Tarek Hassan's Blog

January 13, 2013

جاى فى السريع - من كتاب هذا ما رأيت فى دبى

description

المقال الاصلى على المدونة

فى قاعدة عائلية بعد العصرية ، قالت أختى : - ما دام انت موجود فى مصر ، يبقى لازم نشوفلك عروسة ، لازم تخطب عشان لما تسافر وتنزل المرة الجاية إن شاء الله، تتجوز بقى وتستقر ولا إنت عاوز تفضل كدا .
قلت لالالالا متفتّحيش عنيا على الحجات دى ، انا مكسوف ، متضغطيش عليا ، لا لا ^_^ .
قالت لا والله ؟ هتصيع ياد ؟ الله يرحم ايام الإعدادية والجوابات الغرامية ، فاكر الناظر لما مسك الجواب الغرامى بتاعك ، وقالك روح جيب ولى أمرك ولا الثانوية العامة والدروس الخصوصية ، ولا الكلية والمدينة الجامعية !! ياعم المكسوف ، إن كنت ناسى افكرك .
هااار اسووود ، بس بس ، إنت لسة فاكرة الحجات دى؟ هتفضحينا ، دا كان طيش شباب ، كنت لسة إتناشر سنة ^_^ .
قالت : انت هتقولى ، من الاخر نشوفلك عروسة ولا حاطط عينك على حد ؟
بصيت فى الارض وقلت : إللى تشوفيه يا أختى ، انا مقدرش أرفضلك طلب ، بس انا معرفش حد فى البلد ، قالتلى امال احنا رحنا فين ، عندك بنت كذا و بنت كذا و بنت كذا و بنت كذا .
قلت : ولا اعرف اى واحدة فيهم ؟ أنا اخر بنات فاكر شكلهم فى البلد ، البنات إللى كانوا معايا فى المدرسة وأكيد معظمهم متزوج وعنده عيال دلوقتى .


التجربة الاولى : -
أختى : طيب خلاص نبدأ ببنت الحج (....) ، دى فى تالتة كلية
أنا : هى حلوة ؟ حلوة يا أحمد ؟
أحمد اخويا قال : يعنى
قلت : يعنى ؟ يبقى مش حلوة ، مليش دعوة مش عاوز
أختى : والله بنت حلوة و زى العسل ، أخوك بيضحك عليك .
قلت : أحمد ، حلوة ولا مش حلوة ؟
أحمد : حلوة ، بس يعنى ، مش قوى .
قلت : وله قوم من هنا ، يلا حد يتصل ، إتصلى يا ماما
امى : طيب هاتلوا دليل التليفونات وشوفوا رقم الحاج (...)


- الووو ، سلام عليكم
- عليكم السلام ، مين معايا ؟
- أنا ( أم طارق) أم البشمهندس طارق ابو حسن ، إبن الحاج حسن ابو عبدالعال ( قال يعنى الواد معروف قوى )
- أهلا وسهلا ، اى خدمة يا حاجة ؟
- مش حضرتك الحاجة (....)
- اه ياختى ، خير
- الموضع إننا عاوزين نطلب إيد بنتكم ...................

من كتاب هذا ما رأيت فى دبى
6 likes ·   •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on January 13, 2013 05:30

فى مطارنا بطة

description

المقال الاصلى على المدونة

المكان : مطار دبى
الحدث :
بعد ما ختم جواز سفرى بختم الدخول ،
وعديت على جهاز فحص الحقائب ( إللى كانت معايا على الطيارة ) ،
ورحت أخدت الشنط بتاعتى من على السير إللى بيلف دا ،
قلت خلاص بقى ، اروح أخد تاكسى واروح .
رحت على باب الخروج ، وقبل ما أوصله ،
لقيت لسه فى جهاز فحص حقائب ، بيفحص كله قبل ما تطلع بره المطار ، تانى ، يااادى النيله ، يعنى الواحد لازم يتغربل قبل ما يدخل جوا البلد .
المهم ، العامل شال الشنط وحطهم على الجهاز ، وانا رحت استقبلهم من الناحية التانية ، لقيت الموظفة إللى قاعده قدام الشاشة بتشاور على شنطه من شنطى، وتقول للموظف اللى معاها ، الشنطة دى .
الموظف ( او المفتش ) نادى على العامل وقاله حط الشنطة دى هنا ( مكان لفحص الشنط يدويا )
انا اترعبت ، وبدأ العرق يتصبب منى ، وقلبى يدق بسرعة وبدأت اكلم نفسى

يا ترى امى نسيت وحطت قرص خميرة فى الشنطة وهما مفكرينه مخدرات !
يا ترى ابويا نسى وحط التمثال الدهب إللى لقيناه فى الحوش بتاعنا فى شنطتى ^_^
يا ترى أحمد أخويا حطلى كيس بودرة عشان أنزل نهائى واشتغل معاه فى مصر
إيه يا ماما ، إنتى حطيتى إيه فى الشنطة دى ؟

وفى وسط السرحان دا ، لقيت المفتش بيسألنى :الشنطة دى فيها إيه ؟
قلت : فيها فيل ، قصدى فى أكل ، وحجات مثلجة .
قالى : إفتحها
فتحتها ، وبدأت اوريله
- دى بسله متفرفطة ومثلجة
- دى سمنة بلدى ( فلاحى ومرملة ، وتحدى ^_^ )
- دى ....

المفتش سألنى : معك فراخ ؟
قلتله : لأ
المفتش : معك فراخ
قلتله : لأ بط
المفتش : كام واحدة ؟
قلتله : مش عارف ، يمكن واحدة

المفتش لبس جوانتى زى بتاع الدكتور كدا ، عشان يكشف على الشنطة بنفسه

إيه ياعم ، إنت هتعملها عملية جراحية ولا إيه ؟

وطلع اول بطة ، المفتش بصلها فى استغراب وكأنه شايف خروف ، كان دكر بط ، متزغط و متربى على الغالى

قلتله : بص خلاص معدش فيه

دخل إيده تانى ، طلع تانى بطة ، نفس بصه الإستغراب ، كانت البطة مرات دكر البط ، وكانت متزغطه ومتربيه على الغالى

قلتله : خلاص بقى ، قلبى بيتقطع كل ما اتمد إيدك فى الشنطة
طلع تالت بطة
ورابع بطة
وخامس بطة
وسادس بطة

يا خراب بيتك يا طارق ، الله يكون فى عونك يا حاجة لما تعرفى ، 6 بطات ، الواحدة تيجى ب 70 جنية ، دول يأكلوا البلد كلها ،
يا خسارة تربيتك يا حاجة
يا خسارة دبحك وتنضيفك يا حاجة
قلتلك يا حاجة مش لازم دا كله ، قلتى حطهم فى الفريزر ، وكل أسبوع أطبخلك واحدة
يا حاجة ، البلد فيها كل حاجة ، قلتى مفيش أحسن من تربيتى
اهو يا حاجة ، كله أتصدر

وبعد ما الشنطة بقت فاضيه ، مبقاش فيها إلا البسلة والسمنة البلدى ،
قالى خلاص ، خد الشنطة ، واستنى دقيقة لا العامل يصور جواز سفرك

ماتخلى ياعم ، خد البسلة والسمنة كمان عشان لو حبيت تطبخ بطة ولا حاجة .

لما العامل رجع بجواز السفر وصوره منه ، المفتش خد الصوره وبدأ يكتب على ضهر الورقة

النوع : بط
العدد : 6
قادم من :
المفتش سألنى : انت جاى منين يا أستاذ ؟
قلتله : من مصر
المفتش : مطار إيه ؟
قلتله : مطار القاهرة
المفتش : رقم الرحلة
قلتله : 912
المفتش : رقم تليفونك ؟
قلتله : ليه ؟ هتدونى تعويض عن البط دا ؟
ضحك وقالى : لأ ، البلديه هتيجى تاخد البط دا وتفحصه ، ولو طلع فيه حاجه ، مرض ، انفلونزا الطيور ، او اى حاجة ، هيتصلوا بيك
قلتله : طب ولو مطلع ، هيرجعوه ليه تانى ؟
قالى : لأ ، هيعدموه
هيعدموووه وهو مدبوح ؟ يا عينى عليكو يا بطاتى ، أمى دبحتكوا ، وبلديه دبى هتعدمكوا
إيدته الرقم ، وأخدت جواز السفر وخرجت وكلى حزن على ال 6 بطات

يا بطاتى السته ، فراقكم عزيز
اشتاق الآن إلى طعمكم اللذيذ
أخدوكم منى على حين غفله
وكنت أنتظر طهيكم بلهفه
يلا ، مليش فيكم نصيب
ولن ينفعنى عليكم النحيب
مع السلامة يا أغلى حبيب
مع السلامة يا أغلى حبيب

تابعونا على هذا ما رأيت فى دبى
www.facebook.com/DubaiDays
 •  0 comments  •  flag
Share on Twitter
Published on January 13, 2013 04:38