Somewhere between tales and polemics, these funny, ribald, and inventive pieces show Voltaire doing what he does best: brilliantly challenging received wisdom, religious intolerance, and naïve optimism. Traveling through strange environments, Voltaire's protagonists are educated, often by surprise, into the complexities and contradictions of their world. Arriving on Earth from the star Sirius, the gigantic explorer Micromégas discovers a diminutive people with an inflated idea of their own importance in the universe. Babouc in "The World as It Is" learns that humanity is equally capable of barbarism and remarkable altruism. Other characters include a little-known god of infidelity, a pretentious graduate who invites a savage to dinner, and an Indian fakir who puts up with a bed of nails to gain the adoration of his female disciples. These "fables of reason" challenge the assumptions of reader and protagonist alike.
In 1694, Age of Enlightenment leader Francois-Marie Arouet, known as Voltaire, was born in Paris. Jesuit-educated, he began writing clever verses by the age of 12. He launched a lifelong, successful playwriting career in 1718, interrupted by imprisonment in the Bastille. Upon a second imprisonment, in which Francois adopted the pen name Voltaire, he was released after agreeing to move to London. There he wrote Lettres philosophiques (1733), which galvanized French reform. The book also satirized the religious teachings of Rene Descartes and Blaise Pascal, including Pascal's famed "wager" on God. Voltaire wrote: "The interest I have in believing a thing is not a proof of the existence of that thing." Voltaire's French publisher was sent to the Bastille and Voltaire had to escape from Paris again, as judges sentenced the book to be "torn and burned in the Palace." Voltaire spent a calm 16 years with his deistic mistress, Madame du Chatelet, in Lorraine. He met the 27 year old married mother when he was 39. In his memoirs, he wrote: "I found, in 1733, a young woman who thought as I did, and decided to spend several years in the country, cultivating her mind." He dedicated Traite de metaphysique to her. In it the Deist candidly rejected immortality and questioned belief in God. It was not published until the 1780s. Voltaire continued writing amusing but meaty philosophical plays and histories. After the earthquake that leveled Lisbon in 1755, in which 15,000 people perished and another 15,000 were wounded, Voltaire wrote Poème sur le désastre de Lisbonne (Poem on the Lisbon Disaster): "But how conceive a God supremely good/ Who heaps his favours on the sons he loves,/ Yet scatters evil with as large a hand?"
Voltaire purchased a chateau in Geneva, where, among other works, he wrote Candide (1759). To avoid Calvinist persecution, Voltaire moved across the border to Ferney, where the wealthy writer lived for 18 years until his death. Voltaire began to openly challenge Christianity, calling it "the infamous thing." He wrote Frederick the Great: "Christianity is the most ridiculous, the most absurd, and bloody religion that has ever infected the world." Voltaire ended every letter to friends with "Ecrasez l'infame" (crush the infamy — the Christian religion). His pamphlet, The Sermon on the Fifty (1762) went after transubstantiation, miracles, biblical contradictions, the Jewish religion, and the Christian God. Voltaire wrote that a true god "surely cannot have been born of a girl, nor died on the gibbet, nor be eaten in a piece of dough," or inspired "books, filled with contradictions, madness, and horror." He also published excerpts of Testament of the Abbe Meslier, by an atheist priest, in Holland, which advanced the Enlightenment. Voltaire's Philosophical Dictionary was published in 1764 without his name. Although the first edition immediately sold out, Geneva officials, followed by Dutch and Parisian, had the books burned. It was published in 1769 as two large volumes. Voltaire campaigned fiercely against civil atrocities in the name of religion, writing pamphlets and commentaries about the barbaric execution of a Huguenot trader, who was first broken at the wheel, then burned at the stake, in 1762. Voltaire's campaign for justice and restitution ended with a posthumous retrial in 1765, during which 40 Parisian judges declared the defendant innocent. Voltaire urgently tried to save the life of Chevalier de la Barre, a 19 year old sentenced to death for blasphemy for failing to remove his hat during a religious procession. In 1766, Chevalier was beheaded after being tortured, then his body was burned, along with a copy of Voltaire's Philosophical Dictionary. Voltaire's statue at the Pantheon was melted down during Nazi occupation. D. 1778.
قصص بسيطة تدور حول الحكمة التي ينشدها كل الناس و منظومة القيم التي تحكم البشر و نظرة كل منا لنفسه و غيره. كالعادة فولتير يحاكي قصص ألف ليلة و ليلة عذوبة و بساطة و متعة القصة الأولى عن مسافر عبر الفضاء من كوكب ضخم يزور مجموعتنا الشمسية و يبدو عملاقا حتى مقارنة بسكان المشتري أما الثانية فعن الروح و الجسد و الثالثة عن الإخلاص حين نظن أننا مخلصين فقط لأن الله لم يلق بنا في التجربة و الأخيرة عن الحكمة و الشهوة المجموعة بالكامل تقع في خمس و ثلاثين صفحة و متاحة للتحميل المجاني من مؤسسة هنداوي
- القصة الأولى ذات معانٍ كثيرة، وتستعرض العديد من النظريات الفلسفية من زرادشت الى ارسطو الى ديكارت... ونهايتها كانت ممتازة بالكتاب الأبيض، والإسقاطات الوضعية اتت مميزة خصوصاً عند استعراض الأعمار للعمالقة ونسبة معرفتهم النسبية للكون ومن ثم المقارنة مع حشرة (الإنسان) وادعاءاته. القصص الثلاث الاخرى جيدة وتستحق القراءة.
"وقد ساءه في أعماق نفسه أن يرى في المتناهين في الصغر عجرفة متناهية في الكبر."
على الرغم من دراستي لأدب فولتير في الجامعة، إلّا أن هذا هو لقائي الأول برائد عصر التنوير الفرنسي، صاحب الأسلوب الساخر..
في هذه المجموعة القصصية الصغيرة الخفيفة، يناقش فولتير في القصة الأولى (ميكروميغاس) التّكبر والاستعلاء عند بني الإنسان، فهم يظنون أنهم محور هذا العالم، ويعرفون كل ما هبّ ودبّ فيهم، وينسون أنهم كائنات صغيرة جداً يعيشون على كرة صغيرة سابحة في كون مترامي الأطراف! فيالغرور بني الإنسان!
القصة الثانية (ممنون) يناقش فيها الحكمة الكاملة، فيدفع الإنسان حياته في سبيل الوصول للكمال الإنساني الذي لا وجود له..
القصة الثالثة (الزوجة المخلصة) ينتقد فيها الزوجات المنافقات اللواتي يتظاهرن بعشق أزواجهم وحالما يُصاب هؤلاء الأزواج بأذى أو توافيهم المنيّة، يسارعن إلى الارتماء في أحضان العريس المُرتقب.
القصة الرابعة (سيزوستريس) يناقش فيها مسألة سلطة الحُب والشهوة والمجد.. وكيف يلهث الإنسان الطمّاع الجشع وراءها.
الحب والكره والمال والحكمة والتواضع والتكبر والقتل والتزوير والجنس والكره وبالأحرى كل الصفات السيئة الموجودة في النفس البشرية قد استغلها ڤولتير ووضعها في صورة قصص خيالية كأن يزور شخصا طوله ١٢٠ الف قدم وآخر اقصر من ذلك بقليل كوكب الارض ويتناقشون مع فلاسفة الارض عن أشياء ان تبدى لهم تسؤهم (وما ادراك ما كوكب الارض) وقصة عن الحب والكره واخرى عن زوجة ارادت ان تقطع انف زوجها المتوفي.
ولكني احسست من هذا الكتاب ان ڤولتير يصور المرأة وكأنها الشخص المجرم الذي لا يمكننا ان نعتمد عليه في الحياة والذي يستطيع ان يحيد الرجل عن طريقه ويغويه وقد يودي بحياته.
هل نحن كذلك يا معشر النساء!!!
ربما لا بد ان يكون اسم الكتاب " المكر والمقص " فهذا ما يليق به.
اقتباسات
“ ألا ترى أننا لا نكاد نولد حتى نموت؟ فحياتنا نقطة، وموتنا لحظة، وكرتنا ذرة، لا نوشك أنْ نهمَّ بمعرفة شيء قليل حتى يدركنا الموت قبل الاختبار، لا أكتمك أني لا أجرؤ على القيام بأي مشروع؛ فإني أرى نفسي كنقطة ماء في بحرٍ خضم، وإني لأخجل، أمامك على الخصوص، بالوجه المضحك الذي أظهره في هذا العالم.
“لنا اثنتان وسبعون، وكل يوم نتذمر من هذه القلة؛ فتصوُّرنا يذهب إلى أبعد من حاجاتنا، ونرى أن حواسنا الاثنتين والسبعين، وحلقتنا وأقمارنا الخمسة تجعلنا في حيزٍ ضيق، وأننا — بالرغم من فضولنا كله، ومن مشتهياتنا الكثيرة الناتجة عن حواسنا الاثنتين والسبعين — لا يزال لنا متسعٌ كاف للسأم والملل”
“ربِ! يا من وهبتَ الذكاء لكل مادة مهما تبلغ صغارتها، إنَّ الأجرام المتناهية في الصغر تكلفك من الجهد مقدار ما تكلفك الأجرام المتناهية في الكبر، وإذا كان من الممكن وجود مخلوقات أصغر من هذه، فلا يستبعد أنْ يكون لها عقل يتفوق على عقل تلك الحيوانات الرائعة التي رأيتها في السماء، وتستطيع أنْ تغمر بقدمها الكرة التي هبطت إليها.”
“بل هم أولئك البرابرة القاعدون، الذين يصدرون من داخل دواوينهم وفي أويقات الهضم أوامرَهم بقتل مليون رجل، ثم يحمدون الله علنًا على ما فعلوا.
”
“فصرخ الشِعروي غاضبًا وقال: يا لهم من أشقياء! تحدثني نفسي بأن أخطو ثلاث خطوات، وأسحق بثلاث رفسات وكرٍّ أولئك القتلةَ المضحكين.
“بل هم أولئك البرابرة القاعدون، الذين يصدرون من داخل دواوينهم وفي أويقات الهضم أوامرَهم بقتل مليون رجل، ثم يحمدون الله علنًا على ما فعلوا.
”
“وقال التابع لمذهب ديكارت: النفس هي روح طاهرة، اكتسبت في أحشاء أمها جميع الأفكار الميتافيزية، وعند خروجها من أحشاء الأم ذهبت توًّا إلى المدرسة، فتلقنت من جديد كل ما كانت تدركه تمام الإدراك، وظلت جاهلة إياه تمام الجهل.”
“لا أدري كيف أفكر، ولكني أدري أني ما فكرت مرة إلَّا بداعٍ من حواسي، ولست أشك في وجود جواهر مجردة من المادة وذكية، ولكني أشك جدًّا في أنه يستحيل على الله أنْ يعطي المادة فكرًا، إني أجلُّ القدرة الأبدية، وليس من شأني أنْ أحدَّها، ولست أؤَكد شيئًا، وأكتفي بأن أعتقد أنَّ الأشياء الممكنة أكثر وجودًا مما يُظن.”
“وإنْ يكن ساءه في أعماق نفسه أنْ يرى في المتناهِين في الصغر عجرفة متناهية في الكبر، ووعدهم بأن يضع لهم كتابًا في الفلسفة يرون فيه منتهى الأشياء، ”
“ثم يجب أنْ أصرف بعض الاهتمام إلى ثروتي، فرغباتي معتدلة وأموالي المضمونة تسمح لي بأن أعيش في غنى عن الآخرين، وهذه أعظم النِعَم إذ لن أُضطر إلى بذل ماء الجبين في التسكع لأولي الجاه، ولن أحسد أحدًا ولن يحسدني أحد، أما أصدقائي فسأحتفظ بهم؛ لأنهم لن يجدوا عندي موضوعًا لنزاع، وهذا أيضًا من السهولة بمكان.
“ثم طبع على الأولى قبلتين وهو ماضٍ، ولكنه وهب قلبه للثانية.”
إنهَ الحكمة ! الحكمة الخالصة التي تبحثُ عنا ونتجاهلها .. القصص كانت مليئة بالحكم التي تعلمُنا كيفية الحياة ، إن الوقت لإيجاد نفسنا التائهة ييدأ بقصة عادية ولكن سرعان ماتتحول هذه القصة إلى لغز ومن لغز إلى ترميز ومن ترميز إلى تغيير أو تبلد!
عُرف ڤولتير باسلوبه الفلسفي الساخر و طرافة اسلوبه و هذا يتضح جداً في هذه القصص التي تفيض فلسفة و دعابة في طرح بعض المسائل الفلسفية من خلال قصص قصيرة موجّهة واضحة في قصة ميكروميغاس يتناول موضوع زهو الانسان بنفسه و كِبره و عجرفته رغم صغر حجمه .. ايمانه بأن الاكوان و كل العالم خلق من اجله هو و هو حشرة صغيرة لا تكاد ترى بالميكروسكوب النزاعات الجاهلة و الحروب ذات الاهداف الانانية و الجهل الذي ينحو بالانسان لأن يقتل مثيله من اجل شخص لم و لن يراه في حياته قصة جميلة جداً
قصة ممنون الطريفة جداً و بحثه عن الحكمة المطلقة التي لا وجود لها و فشله في اول اختبار له لتحقيق ما عزم عليه …. يجعلنا نتساءل اي قدر نريد ان نصله من الحكمة؟ من هم أصدقاؤنا؟ معقولية مطالبنا و جديتنا في سعينا لها ؟!!
اما قصة الزوجة المخلصة فكانت سخرية ڤولتير في سردها يجعلك تقرأ كلماته و تضحك على شخصية المرأة و تناقضاتها و رأيت فيها شيء من الظّلم بحق قلب المرأة اذ صوّرها مرتين بأنها شخص ينسى حبه بسرعة و لا يمكنها الاخلاص لحبها لرجل واحد و لا يمكن الاعتماد كثيراً على ذلك الحب !!
هذا هو الكتاب الثاني الذي أقرؤه لفولتير. هو بالتأكيد ليس بجودة كانديد. ولكنه يستحق القراءة على أية حال.
ما يميزه هو مقدار الحكمة الجيّد فيه. وأيضاً يتميز ببساطة هذه الحكم وعمقها. كما ان فولتير اعتمد فيه أسلوباً جميلاً وهو تلخيص الحكمة الكليّة في نهاية كل قصة بسطر أو سطرين.
أربع قصص رمزية بها كثيراً من النصح والحكمة، رأيت بعضها مملا بعض الشيء لكن قصرها عوض ذلك وأضاف كثيراً من الحركة. أمثال هذه القصص هي ما تذكرك أن الكتابة رساله بحق، ففي وريقات لم تتعد 30 صفحة، ينقل الكاتب كثيراً من الحكمة. وفيما يلي بعضاً من الحكم فيها بدون حرق للأحداث.
القصة الأولى: ميكروميغاس تذكرة بحجمنا الحقيقي في الكون، وكيف أننا بكوكبنا وكل ما فيه لا نتعدى الذرة مقارنه بالكون الشاسع، وأن علومنا كلها لا شيء بما يحويه الكون من علوم! وأن الحكمة هي أن تعلم أنك لا تعلم. جميله، يجب مراجعتها كلما تكبرت النفس؛ لتعود بالتواضع لله وخلقه.
القصة الثانية: ممنون والحكمة البشرية الحكمة الحقيقة ليست بالتخلي عن الشهوات، بل أن تملكها في يدك دون أن تملك عليك قلبك، وأن تجعلها مطية تقربك من الله وأهدافك الدنيوية. وإلا كانت الرهبنه عليك هلاكا.
القصة الثالثة: الزوجة المخلصة لم يصدق العهد من لم يثبت عند البلاء! حقيقة صعبة ومؤلمة للغاية، لكنها حقيقة، لذا لا تنصب نفسك حكماً على الآخرين وأنت لم تُختبر مبادئك أصلا، وإن أختُبرت ونجحت فلا أظنك ستتكبر، لم؟ لأنك ستدرك حينها كيف أنك لم تنجو إلا بفضل الله! ايضاً الثقة في البشر شئ يكتسب لا يمنح عبثاً.
القصة الرابعة: سزوستريس الشهوة بلا ضابط تورث الندم وبدوره يورث الكره ومعا يورثان السأم؛ فتُترك نادماً على ما فعلت كارها لنفسك مسقطا لسخطك على كل ما حولك وفاقدا للرغبه في أي شيء أيضاً...يا للهول هل نقدر على العيش مع هكذا إختيارات! نعم فقط دقق في إختيارك، فإن لم تروض رغباتك أستعبدتك.
{الكتاب: ميكروميغاس وثلاثة قصص أخرى، للكاتب: فولتير، التصنيف: أربعة قصص قصيرة مليئة بالحكم الحياتيه، عدد الصفحات: 30 صفحة - مقاس A4، التقييم: 4/5 تاريخ: 21/7/2020}
مع ميكروميغاس حلقنا بخيال إلى الكواكب نستشعر فيها ما حولنا بأسلوب فلسفي بسيط وفيه نوع من الفكاهة. وبعدها قصة (ممنون أو الحكمة البشرية) بالنسبة لدي هي أجمل هذه القصص والتي تتضح فيها بقوة الفلسفة ورمزية الحياة ومغرياتها.
ونعود من جديد بقصة عن المرأة وشخصيتها وحتى قد تسقط على الإنسان نفسه وإخلاصه للآخرين، وينتهي الكتاب بسزوستريس والذي كأنها حكمة في النهاية.
اسم الكتاب: ميكروميغاس و ثلاث قصص اسم المؤلف: فولتير عدد الصفحات: 36 صفحة
~ نبذة عن الكتاب ،،
يحتوي الكتاب على أربع قصص قصيرة ،، • ميكروميغاس ،، شاب من أحد الكواكب ضخم الهيئة أمر بملاحقة رجل عجوز وتحدث مناقشات بينهما و فاز بها الشيخ فحكم على الشاب ميكروميغاس بالنفي من البلاط الملكي، يرحل إلى زُحل، يُصادق كاتم الأسرار ، فيتبادل الفيلسوفان القليل مما يعرفان والكثير مما لا يعرفان بالأدلة والبراهين ، يقرران بعدها بقيام رحلةٍ فلسفية، يذهبان إلى المريخ ولكن لم يرقهما يغادران للأرض وهناك يدرسان طبيعة الكوكب وبعد جوله حول محيطه يعتقدان إنه غير مؤهل للعيش، ولكنهم يدجون حشرات صغيرة! و ذرات تتحرك، وعلمو أنها تتحدث أيضاً ولديها علم بكثير من الأمور، فيستغربون كثيرا من هذه المخلوقات، فيقرر أن يكتب لهم كتاباً في الفلسفة يرون فيه منتهى الأشياء.
• ممنون أو الحكمة البشرية ،، أراد ممنون يوماً أن يكون حكيماً، فكّرأنه بذلك سيكون في منتهى السعادة، أولا: لن يحب امرأة، ثانياً: يزهد في الأكل والشرب، ثالثاً: يصرف بع الإهتمام لثروته، رابعاً: سيحتفظ بأصدقائه، خامساً: لن يحسد أحداً. ما انتهى من هذه الأفكار حتى رأى امرأتان أحداهما مسنة والأخرى شابة وجميلة تبكي، فنزل يواسيها لتخبره بأن عمها أستولى على أموالها، وبإمكانه أن يرى بنفسه ليذهب معها لمنزلها المعد جيداً، ثم يأتِ العم الغاضب ومدجج بالسلاح ليقتلهما إلا أنه مستعد للصفح إذا أعطاه المال! فيضطر لدف الفدية لتخليص نفسه، يعود للمنزل ليجد بطاقة دعوة الغداء مع أصدقائه المخلصين، يذهب حتى لا يبقى وحده حزيناً على ما حدث، فشرب حتى سكر، ولعب وخسر، ثم تجادل فضربه صديقه ببوق ففقأ عينه، يعود للمنزل سكران بلا أصدقاء وبلا مال و أعور! فيذهب للبلاط بعريضة ولكن يُسخَر منه، فيعود للمنزل حزيناً، فيشاهد في الحلم ملاكاً يطلب منه أن يعيد إليه كل ما فقد حتى يصدق كلامه.
• الزوجة المخلصة ،، كان في بغداد القديمة شاب يدعى "صادق" ذو علم بسيط وناضج العقل حسن الكلام جميل المعشر ملم بالعلوم، أحب "سمير" الفتاة الجميلة الشابة والتي أحبها أيضاً أركان ابن أخت الوزير، يهاجم أركان عليهما أثناء تنزههما فتُجرح سمير بجرح طفيف ويجرح صادق بسهم في مقلة عينه اليسرى يُشفى منه لاحقاً، ولكم سمير ترى في العور بشاعة وتتزوج من أركان، يحزن صادق فيقرر أن يتزوج من "عذراء"، بعد فترة من الزمن يموت صادق، وكان لصادق قديقاً واسمه "قادور" يزور الزوجة ليواسيها، ويخبرها [ان صادق اعطاه أمواله وأنه ينتوي اقتسامها مع الزوجة الأرملة، يمرض قادور أثناء تناول العشاء ويخبر الزوج الأرملة أن علاجه هو أنف رجل لم يمض على موته ليلة واحدة لتحمل الزوجة سكينا إلى ضريح زوجها لتبتر أنفه، وهنا ينهض صادق!
• سزوستريس ،، في مساء أحد الأيام يتنزه الملك سزوستريس مع ملاكه على الشاطئ، يتوجه إلى مبنى بنى أوزيريس سوره الجميل، فيشاهد إلهة جميلة مستلقية وبقربها 3 مساعدين بشعين، فيسأل مرشده عنها ليجيبه الآخر بأنها الشهوة معبودة الجميع، ومن هم حولها هم فهم المقت والسأم والندم، ثم يرى آلهة أخرى رصينة وبقربها صولجان من الذهب وسيفاً وميزاناً وفي يدها صحائف تصرفها عما حولها وهيكلاً يُفتح بعد قولها "إلى الخلود" ففكر إن كان بوسعه دخول الهيكل، يجيبه الملاك: بأنه لا يمكن بأن ينال كلاهما ،، فيطبع الملك قبله للأولى ويهب قلبه للثانية.
~ مراجعتي ،، قصص فلسفية قصيرة، قرأت لفولتير سابقاً ولكن لا أحب الكتب/قصص الفلسفية بشكل عام لذا لم يرقني هذا الكتاب كثيراً ولكنه بشكل عام رائع كما هو معتاد من فولتير وبالذات للقراء المحبي لهذا النوع من الكتب والقصص. مما لاحظته أيضاً أن فولتيير اختزل علوم وفلسفات كبيرة في قصص قصيرة بشكل رائع.
~اقتباسات ،، 1- " العقل لا يُقاس بمقياس الطول والعرض" ~ميكروميغاس 2- " لا أريد أن أُسَرّ، بل أريد أن اتعلم" ~ميكروميغاس 3- "ألا ترى أننا لا نكاد نولد حتى نموت؟ فحياتنا نقطة، و موتنا لحظة، و كرتنا ذرة، لا نوشك أن نهم بمعرفة شيء قليل حتى يدركنا الموت قبل الاختبار" ~ميكروميغاس 4- "قد لا يكون سكانها من القوم العقلاء، ولكن من مظاهرها ما يدل على أنها لم تخلق عبثًا" ~ميكروميغاس 5- "من شروط الكلام أن يكون ناجماً عن الفكر، ومن شروط الفكر أن يكون صادراً عما يوازي النفس" ~ميكروميغاس 6- "... أنه إذا استُثني عدد قليل من السكان يبقى جماعة من المجانين والأردياء والبائسين" ~ميكروميغاس 7- " إنَّ المادة التي تتكون منها هي أكثر مما نحتاج لنرتكب كثيرًا من الشر إذا كان الشر يصدر عن المادة، والروح التي فينا هي أوسع مما نحتاج إذا كان الشر يصدر عن الروح، أتعلم أنَّ مائة ألف مجنون مبرنط من جنسنا يعمدون في الساعة التي أخاطبك فيها إلى قتل مائة ألف حيوان آخر معمم، أو أنَّ هؤلاء يقتلون أولئك؟ " ~ميكروميغاس
8- "إنَّ السبب في هذه المخاصمات يرجع إلى حمأة لا تبلغ مساحتها ما تبلغه مساحة عقبك، يذهب بعضهم إلى أنها ملك رجل يدعى « السلطان » ولم يسبق ويذهب آخر إلى أنها ملك رجل يدعى « القيصر» ولا أعلم لماذا يدعي كذلك، لهذا ولا لذاك أنْ رأى بقعةً الأرض التي يقتتلون لأجلها ولن يراها أبدًا." ~ميكروميغاس 9- ".. الواقع أنَّ الذين يستحقون العقاب ليسوا هؤلاء، بل هم أولئك البرابرة القاعدون، الذين يصدرون من داخل دواوينهم وفي أويقات الهضم أوامرهم بقتل مليون رجل، ثم يحمدون الله علناً على ما فعلوا. " ~ميكروميغاس 10- "إنَّ وجود روح صالح في عائلةٍ لا يخلو من الفائدة" ~ ممنون 11- ممنون: إذن يستحيل على الإنسان أنْ يصير حكيمًا كاملًا؟ فأجابه الروح: كما يستحيل عليه أنْ يبلغ المهارة الكاملة، والقوة الكاملة، والسلطة الكاملة، والسعادة الكاملة، نحن أنفسنا أبعد بكثيرٍ من بلوغ هذا الكمال" ~ممنون 12- تعرفون أنَّ لكل امرئ روحًا صالحًا يرشده ويقود خطاه في مسالك هذه الحياة القصيرة، وهذا الروح لا يبدو لأنظارنا، ولكنه يرافقنا من غير أنْ نراه. ~سزوستريس
تحكي قصة رحلة أحد سكان عالم الشِعرَى وهو الفتى العملاق (ميكروميغاس) إلى كوكب زحل، وهناك يتعرف على زحلي قزم بالنسبة للعملاق ميكروميغاس، حيث يناقشون شتى المواضيع الفلسفية، بعدها يرحلون لكوكب الأرض والذي يكون أكبر ما فيه وهو الحوت كالذرة بين أصابع العملاق ورفيقه الزحلي.
تبين القصة عدم اكتفاء المخلوقات بما عندهم وطمعهم في المزيد، وغرور الإنسان الذي هو ذرة في الكون الفسيح .
القصة الثانية (ممنون أو الحكمة الكاملة) التي تطرح التساؤل هل يستطيع الإنسان أن يصير حكيمًا كاملًا ويتغلب على الشهوات والأهواء ؟
القصة الثالثة (الزوجة المخلصة) قصة الزوجة التي لامت أحدى الأرامل على عدم وفاءها لزوجها بعد وفاته، ثم تقع في نفس العيب.
القصة الرابعة (سيزوستريس)
قصة الملك سيزوستريس الذي يحتار في اختياره بين الشهوة والحكمة الموصلة للخلود. فأيهما يختار؟
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
قصص فلسفية طريفة فيها رمزيات تستحق التأمل بلغة سلسة، برغم بُعد زمان كتابة هذه القصص (1752م).
*•اقْتِبَاس:*
🔸وقد ساءه في أعماق نفسه أن يرى في المتناهين في الصغر عجرفة متناهية في الكبر.
كالعادة من المستحيل أن تقرأ قصص لفولتير لا يزدري فيها الأديان والنساء على حدِّ سواء ما أشعُرهُ أثناء قراءة فولتير هو سخطه على المعتقدات الدينية رغم إيمانه بحسب ما أعتقد بوجود خالق. ففولتير في قصة ميكرو ميغاس يخترع شخصية خيالية جاءت من نجم الشعرى ونزلت في زحل وهو حكيم طرد من البلاط الشعرى لأبحاث علمية تشريحية قام بها. والتقى بالآخر في زجل وقررا السفر في العوالم فوصلوا الأرض. ولضخامة جثتيهما حيث يبلغ طول ميكروميغاس وحده 120 ألف قدم لم يستطيعا اكتشاف الحياة على كوكب الأرض لولا أنّ سفينة تحمل مجموعة من العلماء (الفلاسفة) العائدين من القطب الشمالي بعد رحلة استكشافية علميَّة اعترضت سمع ميكروميغاس فدار حوار بينه وبين الفلاسفة فأعجب بأفكارهم ولكن عندما تكلّم الراهب وقال بأن الله سخر ما في الكون للإنسان ضحك هذان العملاقان حتى سقطت السفينة وقال عن شعوور ميكروميغاس: وإن يكن ساءه في أعماق نفسه أن يرى في المتناهين في الصغر عجرفة متناهية في الكبر. فالمقولة في حدِّ ذاتها رائعة إذا انسلخت من سياقها ولكن فولتير يحاول أن يقنع نفسهُ بأنَّ المقولة غير صالحة لأنه ابتدع في خياله شخصيَّة خياليَّة تفوق الإنسان الذي أسماه حشرة. فهو يخلق من خياله قصصًا ليزدري بها خلقَ الإنسان وقدرته على تسخير كامل ما في الكون له. وهذا أمرٌ جليٌّ لا لبس فيه إلا إن كان في الكون ميكروميغاس فولتير.
أما القصة الثانية ممنون: فيحال فيها فولتير أن الفضيلة الكاملة لا تخدم صاحبها في هذا الكوكب ولرُّبما شعرت في يومٍ من الأيام بشعور ممنون بسبب دناءات البشر.
أما القصة الثالثة: فهي عن قلة وفاء النساء.. ولو كان المقصود الجنس البشري بشكل عام لما كانت قصته تسرد حال ثلاثة منهن. وعندي خبرة سابقة معه بعد قراءة مجموعة أكبر من قصصه وهي قصص وجكايات فولتير.
أما القصة الأخيرة فبصدق لا أدري ما الذي أراده منها.
قصص قصيرة للكاتب فولتير أراد منها توضيح معاني الحكمة واختلاف الفهم والعلم والمعرفة بين الناس ، ربما استغرق كثيرا في توضيح الفوارق بين البشر والمخلوقات ومعنى السعادة وحب السيطرة ومسميات الملوك والملكية وكيف أن الفلاسفة والعلماء ينتقدون الواقع عن طريق العلم والفلسفة وهذا نجده في القضية الأولى ميكروميغاس وأصحابه الذين أتوا من كواكب أخرى وهنا خص بالذات كوكبي الشعرى وزحل وهذان الكوكبان معروفان عند العرب القدماء ويعتقدون فيهم الكثير وقد وصلوا الى الأرض وقد وصف أهل الأرض بأنهم أصغر الكائنات،وقصة ممنون الذي أراد أن يبتعد عن ملذات الحياة ليصل الى الحكمة ولكنه يفعل كل الموبقات ويخسر أمواله وتفقأ عينه قبل أن يأتي المساء الأخر، والقصة الثالثة الزوجة المخلصة التي توفى زوجها ودفنته قرب الماء وقالت انها لن تغادر ضريح زوجها حتى يجف الماء ولكنها بعد فترة ارادت تحويل الماء عن مكانه فأنتقدتها صديقتها بأنتقاد شديد فكان زوجها لها بالمرصاد وعمل حيلة على انه متوفي وصديقه لن يشفيه الا جزء من انف صاحبه يوضع فوق وجهه وحينما تذهب لقطع انف الزوج تراه حيا ولكنه أراد ان يعلمها درسا حيا قبل الانتقاد ، وقصة الملك الأخيرة سزوستريس الذي يذهب مع مرشده يسير ويدخله في مكان جميل ليرى شابتين جميلتين لكل واحدة منهما لها صفات معينه فيتسائل الملك ماشأنهما وشأن هؤلاء الناس من حولهما هنالك يخبره المرشد الذي معه أنهم الشهوات وكيف تورد الانسان الى التعب والمهالك اذا استغلتا اسوأ او كانتا في الموقع الغير صحيح ، وفي النهاية الحكمة تحتاج الى الفكر والفكر يحتاج الى العلم ومن الحياة نأخذ الدروس والعبر وفي الحركة والتجوال والسفر دروس كثيرة وعبر.
اربع قصص قصيرة باسلوب خيالى اسطورى فلسفى ساخر.. وكأنك تقرأ قصص من الف ليلة وليلة ميكروميغاس: عن كائن فضائى يجوب الاكوان لدراستها ممنون أو الحكمة البشرية: عن هل يمكن ان تمتلك الحكمة بقرار؟؟ الزوجة المخلصة : تهااجم المرأة بشكل غريب وغير مبرر سزوستريس: عن الاختيار بين الشهوة والحكمة القصص جميلة وخصوصا اول قصتين
Okay, I read a reference to Micromegas, so I hunted down this copy. That was a good essay, but by no means my favorite - there were some spectacular stories and essays in this collection - were they all written more than 250 years ago?
Such a great read!!! I'm loving Voltaire's writings. I particularly loved this book of philosophical stories, and I plan to read more books by him. I highly recommend.
ميكروميغاس وثلاث قصص أخرى.. حكايات فولتير الرمزية تحمل في طياتها الكثير من الحكم والعبر.. فهذه الحكايات دائماً ما تذكرني بـ "كليلة ودمنة" إلا إن حكايات فولتير لا تجري على ألسنة الحيوانات.. وفي هذا الكتاب نبدأ رحلتنا الجميلة مع الكائن الشِعروي "ميكروميغاس" والذي يبلغ طوله "ثمانية فراسخ" أي عشرين ألف خطوة هندسية، وكل خطوة هندسية هي توازي خمسة أقدام بمعيارنا البشري !
حكاية "ميكروميغاس" تمثل الحكمة الكاملة.. والعلم الكامل.. والكمال الأخلاقي.. فميكروميغاس هو أحد سكان عالم الشعرى الذي يتعرض للنفي لثمانية قرون من بعد محاكمة -وإذا كان النفي ثمانية قرون فكم يكون عمره الحقيقي؟- ومن بعد ذلك ينتقل صاحبنا من كوكب لآخر.. وفي كل كوكب يستخلص عدد من العبر والفوائد.. وحتى يصل إلى كوكب زحل فيتعرف على كبير حكمائهم ومن هنا تبدأ الحكاية.. ولن أحرق عليك فصول الحكاية : )
كون حكاية ميكروميغاس تمثل الحكمة الكاملة إلا أنها صيغت بأسلوب فريد وبسيط.. فالكاتب لم يتكلف الحرف.. ولا يتكلف بالعبارة لتبدو أبلغ مما ينبغي.. ولا يتبسط بالقول.. ويكأن الأحرف كانت تجري بانسيابية رقة في قلمه الرائع.. فهو يتناولها بسهولة.. ويجمعها ببعض بعذوبة بالغة حتى تكون حلوة عذبة.. وسهلة على اللسان.. وجمال لعين القارئ.. وعلى بساطة الحكاية.. إلا أنها أمثولة أدبية فريدة.. هي إحدى روائع القلم والأدب العالمي..
ومن بعد ميكروميغاس يتناول فولتير الحكايات الثلاث الأخرى إلى ممنون البائس المنحوس والزوجة المخلصة وحتى سزوستريس.. وكلها حكايات رائعة..
بالنهاية هذا الكتاب على قصره إلا أنه ثقيل في وزنه.. فهو يحمل بطياته الكثير من الفوائد.. وبالذات حكاية ميكروميغاس وهي حقيقة من أجمل القصص القصيرة التي قرأتها.. والتي ينبغي أن لا تفوتها على نفسك عزيزي القارئ..
٤ قصص قصيرة من ٣٦ صفحة للكاتب فولتير المعروف بقلمه الفلسفي الفكاهي الساخر.
القصص تجمعها التساؤلات والبحث عن الحقيقة والألم عند إنكشاف بعض الحقائق ووالحزن عند ضياع الأمنيات. ففي قصة ميكروميغاس والقزم الزحلي؛ كان التساؤل عن الوجود والخالق والخلائق والنعم وفلسفة الحياة والبشر وطمع الأنسان في حياة أطول حتى لو عاش دهراً. وعدم الاستهانة بالآخر والتواضع في فهم الغير وعدم أخذ الأمور بالأهواء وبالسطحية الظاهرة.
أما في قصة ممنون الذي حين تمنى وخطط لحياة سهلة خالية من المعاناة، سقط في جب أمانيه وتعثر بعكس ماجرت به الرياح مع سفنه البائسه. الامنيات قد تحتاج الى مقومات لنجاحها وأحياناً صون النفس والتمرن للحصول عليها ببطء وعدم جلد الذات بها. أما صادق وقصته مع عدم وفاء زوجته فما ان مر يوم على خبر موته واستأنست الزوجة بصحبة هذا الصديق ونست حزنها -ولأنقاذه من علة تعلل بها- ذهبت الى قبر زوجها لتقص أنفه كعلاج لداء هذا الصديق. فهل الجهل ببعض الأمور وعدم السعى لنبش كوامن الأنفس فضيلة ؟ ولكي ندرء عن أنفسنا الصدمات فهل من الأسلم ألا نثق بأحد كامل الثقة؟
وقصة سزوستريس الملك الذي اختار ديمومة الحكمة عن لحظية الشهوة.
استطاع فولتير في هذا الكتاب توصيل هذه الافكار بحبكات بسيطة وذكية و بطريقة ساخرة. رغم ان فولتير توفي ١٧٧٨م إلا أن كتاباته قريبة وكأن لديه تنبأ بالعالم والكون وعلم بالكواكب والأنجم. عن قريب سأقراء له كتب أخرى منها: كانديد او التفاؤل و زديج.
فولتير: كاتبٌ وفيلسوفٌ فَرنسي، عُرِف بنَقْده الساخِر، ودَعوتِه إلى الإصلاحِ والمُساوَاةِ والكَرامة الإنسانية، ذاعَ صِيته بسبب سُخريتِه الفلسفية الظريفة ودفاعِه عن الحريات المَدَنية، خاصةً حرية العقيدة.
في فاصل ممتع من الخيال، قد تجد نفسك في مواجهة فتى عملاق بطول ١٢٠ ألف قدم، قادم إليك من نجم الشِّعرى بعد أن نُفي لكثرة شغبه. سيستكشف أمرك برفقة قزمٍ زُحليٍ بطول ستة آلاف قدم فحسب، قابله في الرحلة التي اضطر خلالها للتوقف في هذه الكرة؛ الأرض، فقط من أجل المبيت. وبرغم ضآلة حجمك؛ ستجلس وسط ثُلة من فلاسفة كوكبك كي تشرح رؤيتك للحياة، وسيحمله الكبر الذي يملؤك على الانفجار في الضحك. ثم ستقابل «ممنون»، الحكيم الذي أدى سعيه للكمال إلى فقدانه ماله وعينه، قبل أن تقف على ناصية قبر «صادق» مندهشًا من رغبة زوجته في قطع أنفه! وستوافق رغبة «سزوستريس» في أن يهب قلبه لآلهة الحب بدلًا عن آلهة الشهوة. وحده «فولتير» يقدر بسلاسته أن يأخذك في رحلة كهذه.
Micromegas is a philosophical satire disguised as a sci-fi. Though the use of the concept of an outsider was much in vogue in fiction in his time, they mainly discussed Earthlings visiting remote places. In the novel, the main character comes from a distant planet that orbits the star named Sirius. Though apparently this book may read like a simple sci-fi story with a touch of humour here and there, I found layers of meaning hidden inside the plot. Micromegas, as per my understanding, is a satire that is to be understood in its specific political and philosophical context.
Before getting into the details, it might help to say a few things about the main character, Micromegas. He is enormous in size, ≈ 20.000 feet tall. The planet he comes from is vastly larger than Earth, with a circumference ≈ 21.600.000 times greater. The beings there also live much longer lives, and by the time Micromegas reached what would be considered the end of his childhood, he was already 450 years old. During that period, he wrote several controversial works on biological science, which eventually led to a trial that lasted 220 years and ended with him being exiled from the court for 800 years. All this is worth mentioning because the idea of proportion plays a key role throughout the story. Micromegas can be seen as an exaggerated version of a human being, but not in a random way. Everything about him is scaled carefully and meaningfully. Even his name “Micromégas” reflects this idea, suggesting that he is both small (micro) in comparison to some beings and large (megas) in comparison to others.
Micromegas is also portrayed as someone with an exceptionally broad range of knowledge. When he was younger, he spent a great deal of time studying entomology and even wrote a book on the subject. However, that work ended up causing him serious trouble. A mufti in his society, who was rather narrow-minded and overly anxious, he found certain ideas in the book to be questionable, offensive, and even heretical. And this led to Micromegas being put on trial. What makes the situation somewhat ironic is that the legal authorities who judged his case hadn't even read the book themselves, yet they still chose to condemn it and exile him. Funny enough when Micromegas later wrote a humorous piece making fun at that same mufti but it attracted very little attention. The whole beginning is somewhat similar to events in Voltaire's life (because of his conflicts with authority, he ended up being imprisoned twice and even spent some time in exile in England).
In the story, Micromegas appears to have a belief in a higher order, often referring to concepts like the “Author of Nature” or “Providence” in conversations with a Saturnian philosopher. As he travels, he observes that life on each planet seems to depend heavily on the planet’s size, with everything from the senses of its inhabitants to the properties of matter scaling up or down in proportion. He attributes this structured variation to Providence. Together with his Saturnian companion, he continues his journey, visiting places like Jupiter and eventually traveling an immense distance before reaching Mars, which they note has two moons. Those 2 moons - Phobos and Deimos, were not actually discovered until 1877. Hmm... interesting. Voltaire arrived at this idea simply through analogy, extending patterns he observed elsewhere rather than relying on direct evidence.
Despite being a possessor of great wisdom, he was receptive to new ideas. He travelled the universe with humility in his heart and a thirst for knowledge. Genial though he was in his manners, he detected vanity in the philosophers of Earth. When Micromegas hinted that life on Earth must be truly blissful, the philosophers disagreed and told him about 100.000 madmen of our species wearing hats, killing 100.000 other animals wearing turbans, or being massacred by them. This is the historical reference of war between Russia and the Ottoman Empire over the access to the Black Sea.
The discussion eventually shifts to the idea of the soul, which, to me, feels like the most important part of the entire story. It actually helped me make more sense of how Micromegas ends. When the topic comes up, the philosophers quickly split into different groups, each backing a different thinker. Some refer to René Descartes, others to G.W Leibniz, while a few bring up John Locke. There is even an elderly philosopher who quotes Aristotle in the original Greek. Micromegas admits that he doesn’t really understand Greek, which leads to a slightly ironic moment when that philosopher responds that he doesn’t understand it either. And it makes Micromegas confused and asks why he would quote something he doesn’t even understand. Another philosopher then introduces the elaborate ideas of Thomas Aquinas, claiming that everything in existence: their people, their worlds, their suns, and their stars, was created solely for humanity. At this point, the travelers can’t help but laugh.
Before leaving, Micromegas promises to give them a philosophical book which is later taken to the Academy of Sciences in Paris. But when they opened it, turns out to contain nothing but blank pages. Because Micromegas understands that, aside from repeating the words of a few well-known thinkers, human beings haven’t really progressed much. That's why the blank book feels intentional. It’s almost as if he is encouraging humans to start afresh, to write their own books and develop their own ideas instead of just quoting and relying entirely on those philosophers in the past.
يبداء فولتر كتابه بقصة تخيلية حيث يطير بعقولنا لولم أخرى و مخلوقات فضائية تزور كوكب الأرض .يقوم ميكوميغاس ذو الجسد اللامتناهي فالكبر و صديقه القزم برحلة إستكشاف لهذا الكوكب الأزرق فيتعجبان في تكوينه و تضاريسه . وها هم الآن يتعرفان على سكانه . هذه المخلوقات ذات الأجسام اللا متناهية في الصغر و العقول المليئة بالغرور و الغطرسة . و بنص فلسفي نستخلص صفات البشر الحميدة منها و المنبوذة أيضا. و يأتي بعد هذه الملحمة التخيلية و دائما بطابع الفلسفي ثلاث قصص أخرى عن رجل باحث عن الكمال في الحكمة ثم قصة نساء تدعين ان وفائهن فطرة و أخر قصة فيها ملك يسائل عن طرق إستحقاقه لهذا اللملك
There's a reason Micromegas is not as well known as Candide. Although a funny story, it lacks the oomph of the latter. Candide was an attack an a very popular philosophy whereas Micromegas is a broader satire.
However the stories found in this collection are still very funny and Micromegas DOES remain one of the earliest forms of science fiction written in the west. The story is in the form of Swift's earlier and more popular Gulliver's Travels, but it manages to satirize even that novel.
قصص خيال علمى فى اسلوب فلسفى ,بتعرض فى اربع اجزاء (جهل الانسان,الوصول الى الحكمة الكاملة,غدر النساء,الفارق بين الشهوة و الحكمة) الانسان الذى يجهل نفسة ,ويتملكة الكبر بانة محور الاحداث ,وان البقية اوجدت من اجلة ,عدم القدرة على الوصول للكمال, وتقلب النفس وعدم البقاء على حال كتاب جميل وصغير يحتاج الى تركيز
سمعت من قبل إسم " فولتير " و ربما أكثر من كرة و في اكثر من موقع و أكاد أجزم أن هذا الاسم بالذات تواجد في التلفاز حتي ، و حين لمحته تحت عنوان ميكروميغاس تساءلت : " لم لا أطلع عليه ؟ " ما زادني رغبة في قراءته عدد صفحاته القصيرة لكنني على غيرعادتي تهورت بظني أنها مجرد أربع قصص سهلة كانت اكثر بكثير من ذلك " أربع دروس فلسفية فذة " .
كُتيب ذو طابع فلسفي بحت لفولتار رغم قلة عدد صفحاته "35" و لغته المعقدة أحيانا إلى أنه من الكتب التي لا يجب تفويتها الأمر لا يقتصر على مجرد سرد لروايات عبثية ( خاصة الأولى ) بل يتعدى ذلك إلى إضفاء لمسة فلسفية ، تجعل من مضمون الرواية او القصة عميق