هو الفائز بالمرتبة الثانية للمسابقة الإعلامية الثالثة الإعلام و الصحة - لجان العمل الصحيّ يحتوي على شهادات من المعتقل مرضى على وشك الرحيل أجساد و أرواحٌ تعتصر ألماً في مستشفى الرملة – فلسطين كتبه الكاتب بتاريخ 27/5/1999م في مستشفى الرملة
. أنهي المرحلتين الدراسيتين الابتدائية والإعدادية في المخيم؛ والثانويّة في رام الله. خريج معهد المعلمين/رام الله. عمل في حقل التدريس أربع سنوات. اعتقل مع الانتفاضة الأولى سنة 1990 على خلفيّة فعاليات انتفاضة. حكم عليه في محكمة عسكريّة بالسجن الفعلي 12 سنة؛ وتم إطلاق سراحه سنة 2002..
عمل طيلة فترة الاعتقال في العمل الثقافي والتعبوي داخل السجون. قضى أغلب فترة سجنه في الكتابة الأدبية حيث خرج من السجن بثلاث روايات وسبع مجموعات قصصية شارك في بعض الأبحاث والدراسات ومراسلات صحفيّة في كتابة القصة القصيرة والمقالة السياسية. طبع لغاية الآن روايتان ومجموعتان قصصيتان بالإضافة إلى مجموعتين للفتيان والبقيّة قيد الطباعة. شارك في تحرير مجلة؛ ورئيس تحرير لمجلة "نفحة" التي تعنى بشؤون الأسرى والمعتقلين. حصل على شهادة في مسابقة الإعلام والصحة والمرتبة الثانية في الكتابة تحت عنوان الصحة والمرض في السجون والمعتقلات. شارك في جمعيّة أنصار السجين كمتطوع في أنشطة هذه الجمعيّة ..
صدر عن مركز البراق للبحوث والثقافة/ البيرة – فلسطين/2004؛ كتاب جديد "لوليد الهودلي" بعنوان "منارات"
بداية لم اكن متشجعة لقرائة الكتاب لكن بدات فيه وقراتو كامل وهو كتاب ما بيتعدى ال200 صفحة كان عبارة عن قصص واقعية من وحي الي بيتعرضلو شعبنا الفلسطيني في المعتقلات الكتاب جدا مؤثر وبرجع كل واحد لقضيتو وبخليه يهتم يعرف شو بصير من حوله الاحداث في الكتاب مؤلمة جدا وكتب ليعرفنا شو بصير جوا السجون وعيادات المعتقلات بنصح الجميع يقرأو حتى لو كان قلبو ضعيف
الكتاب عبارة عن مجموعة قصص واقعية لاسرى من سجن عسقلان ,عن اسرى هدهم المرض فكان مستشفى الرملة هو الخيار إلا انه يكون بعد فوات الاوان . كتاب يعرض لنا الجانب المنسي من حياة الاسرى و المعاناة التي يعيشونها.
روايات حقيقية لأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الاصهيوني الاسرائيلي الغاصب في فترة التسعينات. حيث ركزت على التعامل الطبي الخسيس من اطباء صهيونيين وضيعين بينما قسمهم ان يكونو انسانيين مهما كانت جنسية وخلفية مريضهم.
هذا الكتاب مهم. وهو يتعرض لجانب منسي من خياة المعتقلين وأولئك هم المرضى من الأسرى فالسجان هنا هو الطبيب والممرض، الذي يقتلك ببطىء أو ينحصر دوره في أن يبقيك على قيد الحياة لا أن يعالجك من مرضك الذي يتخذ وسيلة للانتقام وتفريغ الأحقاد على الجسد المنكوب
هذه الشهادات تذكرة لمن ينسى بربرية ولاانسانية الاحتلال الصهيوني ويقع في شرك رواية التمدن وتحضر الاحتلال الصهيوني
خلف كل تجربة صمود وبطولة تقبع حياة طويلة من المآسي والأحزان يتجاهلها أصحابها ترفعا عن التفاخر بانتصارهم عليها ويتجاهلها المنبهرون أيضا أو يهملون تفاصيلها .. الكتاب نظرة لهذا الجانب من حياة أسرى فلسطين المرضى وما أقسى غربة المريض.