Jump to ratings and reviews
Rate this book

ضد الرئيس: أخطر حملة مقالات ضد حكم العائلة

Rate this book

856 pages, ebook

68 people want to read

About the author

عبد الحليم قنديل

7 books113 followers
عبد الحليم قنديل ولد بقرية الطويل محافظة المنصورة ترجع أصوله إلى محافظة الشرقية فجده الأكبر قنديل خليل كان عمدة قرية المحمودية مركز ههيا محافظة الشرقية عام 1830 وما زال مركز ثقل عائلته بقرية المحمودية. تخرج عبد الحليم قنديل من كلية الطب جامعة المنصورة وعمل بمستشفيات وزارة الصحة بالدقهلية والقاهرة ثم ترك الطب عام 1985 وعمل بالصحافة.

أنشأ مجلة الغد العربي وترأس تحرير صحف العربي، الكرامة، صوت الأمة. خاض معارك قوية ضد نظام مبارك تعرض بسببها لملاحقات أمنية وصلت لحد الاختطاف والترويع والإقالة من الجرائد التي يترأس تحريرها ومنع مقالات له من المطبعة نتيجة لضغوط أمنية. وعلى المستوى السياسي يعد من أصلب المعارضين لنظام مبارك وأحد أهم مؤسسي حركة كفاية التي يشغل الآن منصب منسقها العام وصاحب الدعوة لإتلاف المصريين من أجل التغيير وأحد أهم مؤسسيه وصاحب صياغة بيانه التأسيسي الذي وقع عليه الكثير من الشخصيات العامة والمناضلين السياسيين والكثير من الفئات العمالية والشبابية والقيادات النقابية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (30%)
4 stars
4 (17%)
3 stars
7 (30%)
2 stars
2 (8%)
1 star
3 (13%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
55 reviews16 followers
July 14, 2011
ربما لم اشعر بالاسى الذى يحمله كل حرف فى هذا الكتاب لانى قرأته بعد الثورة

وربما ايضا شعرت بشئ من الفكاهة المخلوطة بالاسى الخفيف اثناء قرائته .....فلا أعلم كيف و لماذا لم نثر على ا الحيوان المدعو مبارك قبل ذلك بكقير !
Profile Image for Mohammed Youssef.
101 reviews71 followers
September 28, 2015
الكلام دا من عقل يحب مقالات المعارضة جدا ومن قلب يُحب عبد الحليم قنديل

أولا لا أعتبر مقالاتك كمقالات لكن أعتبرها تأريخا لفترة حكم حقيرة


ثانيا شكرا د.عبد الحليم قنديل على جسارتك في كسر نظام مبارك، شكرا على مقالاتك ضد التوريث، شكرا على وقوفك ضد حلم سوزان وجمال، شكرا أنك كنت أحمد عرابي جديد ووقفت في وجههم تقول لن نورّث بعد اليوم، شكرا !!

أخيرا

الكتاب عبارة عن ثلاثة أجزاء

الجزء الأول: ضد الرئيس مبارك مع الرئيس عبد الناصر، أو ما يسمى بالمقارنة بين فساد مبارك وإنجازات نظام عبد الناصر !

إلى د.عبد الحليم قنديل في هذا الجزء

1- ضد الرئيس مبارك مع الرئيس عبد الناصر برغم أن إنجازات عبد الناصر مُحيت من على أرض الواقع أساسا وإن كان قد أسس قطاع عام بالتأميم فأي شيوعي استولى على كرسي الحكم كان سيؤسس نفس القطاع العام بل أكبر (نظرا لمعدومية خبرة عبد الناصر في تطبيق النظرية الإشتراكية، الشيوعية)

2-تقول أن:- الناصرية هى المدرسة الوطنية هى أصل الوطنية !
أين كانت مدرستكم الخرافية هذه أيام مواجهة الفدائيين للإنجليز ؟ أين كانت مدرستكم هذه في الحروب التي خاضتها مصر قبل مولد أو موت عبد الناصر وتكوّن التيار الناصري ؟ أكانت هى مدرسة العدوان الثلاثي على مصر ؟ أكانت هى نكسة 67 ؟ أكانت هى الحرب في بلاد العرب ؟ أكانت حلم القومية الطفولي ؟ أكانت حلم عبد الناصر وعظمته المزعومة؟!

3-تصف عبد الناصر بصفات لم تكن فيه فلا هو ناصر الفقراء ولا شئ من ذلك، كيف يكون ناصر الفقراء وفي عهده كان عامة الشعب تأكل من الجمعية الإستهلاكية وكان أعضاء الإتحاد الإشتراكي يأكلون كل ما شهى وطاب ويسكنون القصور ويسكن الفقراء القبور ؟ يعيشون في المساحات الشاسعة من الأرض والقلة القليلة من الفقراء حصل على خمسة فدادين ؟

4-لا يقدر الكاتب على الفصل بين سياسات أمريكا والشعب الأمريكي فالإعصار الذي فرح من أجله وسعد به قلبه حصد رؤوس الشعب الأمريكي لا من سلطة أمريكا

5-يقول الكاتب :- سفالة ميشيل ويليبك، الفرنسي ضد القرآن والإسلام وسفالة ماري روبنسون الأيرلندية ضد العرب والمسلمين وإنسحاب أمريكا الهزلي خلف إسرائيل من مؤتمر دربان ثلاثة عناوين على حقيقة واحدة هى الإنحطاط العنصري لثقافة الغرب

في هذه الجزئية يعبر الكاتب عن ضيق الأفق في العالم الثالث ويدل على عدم التفتح الذهني لإستيعاب حضارات أخرى، غير موضوعي بالمرة، فثقافة الغرب الذي وضعها كلها في كفة واحدة بسبب سفالة فلان أو فلانة، أمريكا وإسرائيل شيء والمظاهرات التي تخرج بها الشعوب الغربية تضامنا مع القضايا التي يتحدث عنها الكاتب لا توحي بأنّ الثقافة الغربية منحطة بدليل أنهم عاشوا وتربوا على نفس الثقافة ورغم ذلك يحبون غيرهم ولا يتعصبون من ديانة بعينها بل هم مع من يرون أنه على الحق

6-يقول الكاتب:- وكان الأجدر بأنيس أن ينهي مقاله بعبارة "قلت ورزقي على أمريكا" لا على الله فأمريكا هى الله عند أنيس، والله هو أمريكا (!!)

كيف لعبد الحليم قنديل أن يُسقط ألوهية الله عند أنيس منصور ويُأله أمريكا بدلا من الله، برغم كل شئ عن تاريخ أنيس منصور الصحفي لكن كيف يسمع قنديل لنفسه بكتابة هذا الكلام الدنيء ؟!

7-مقال العشاء الأخير تتكلم فيه عن المقاومة في فيتنام والعراق وتقلل من شأن مقاومة فيتنام بدواعي أنها كانت تأخذ السلاح من السوفييت ! وتعلي شأن المقاومة في العراق برغم أن كل ما يحدث الآن في العراق سببه تطرف أفراد المقاومة

8-المصطلح الجديد الوحيد اللي قريته "إسرائيكا" لكن بقية المصطلحات قرأتهم في كتاب (الرئيس البديل ، كارت أحمر للرئيس)

9-تقول أن صحافة مبارك تقول نؤمن بالرئيس مبارك وتشير إلى الإيمان عمومًا

ماذا كانت تقول صحافة جمال عبد الناصر ؟

10- الناصرية ليست مدرسة الوطنية كما تدعي، عبد الناصر كان إشتراكي ولم يكن ناصري ولم يقدر على فهم الإشتراكية وفشل في تطبيقها على الأرض وما وصل إليه ليست إشتراكية ولا يوجد بما سميتموه ناصرية، الناصرية تلخصت بعد موت عبد الناصر بالنحيب في ذكراه وفي غير ذكراه ومقالات إنتقادية للسادات -مع إختلافي معه في كل شيء !- لإعلاء علم عبد الناصر، الناصرية مقالات صحفية لا وجود لها إلا في الصحافة، الناصرية لا نظرية لها، أين كنتم في مدرسة الوطنية المصرية العريقة وتياركم وليد أربعة وأربعون عاما منذ موت زعيمكم ؟ من أنتم في المدرسة الوطنية المصرية وأنتم تساوون بين عروبة مصر -الوهمية- ومصرية مصر ؟!!!، هل كان رواد الوطنية المصرية ناصريين ؟

الجزء التاني: ضد الرئيس مبارك، ودا جزء مهم في الكتاب خلاني أغيّر رأيي في الكتاب برغم إن الجزء الأول أكبر وعصبني وحرق دمي كتير جدا

عجبني جدا بس زاد فيه جدا الكلام على عبد الناصر وإنجازاته ،

هشام الجخ يقول:- مللتُ السَقيَ وَالسَاقي

الجزء التالت "عاصفة ضمير" :- جزء عظيم جدا ولا أختلف على أي جزء أو كلمة فيهِ إطلاقا، يحوي مقالات تضامنية مع د.عبد الحليم قنديل بعدما خطفه النظام وسحله وعراه وتركه ملقى في الصحراء

مقالات الأساتذة حسب ترتيب المقالات:-

جمال بدوي
أنور الهواري
جلال أمين
محمد سليم العوا
فهمي هويدي
طارق البشري
صلاح عيسى
نادر فرجاني
فتحي عامر
محمد مستجاب
حسن نافعة
عبد الرحمن الأبنودي
سلامة أحمد سلامة
صلاح الدين حافظ
علاء الأسواني
Profile Image for Yasser.
63 reviews33 followers
April 22, 2013
قلة استطاعت ان تتجه بسهام النقد الى مبارك وعائلته باعتباره سببا فى تدهور الامور فى مصر وجعلها فى ذيل الامم وقلة توقعت ان تنفجر الاوضاع فى مصر وان تقوم ثورة شعبية ضد هذا النظام القمعى وضد التوريث من الاب الى الابن من هؤلاء كان الكاتب الكبير عبد الحليم قنديل على الرغم من ناصريته الشديدة وهجومه على الرئيس السادات بشدة فى هذه المقالات الا ان كمية الصدق والوطنية فيها تجعلنا نغض الطرف عن هذا الهجوم خصوصا وانه على عكس الكثيرين من المثقفين والمحسوبين على النخبة منتظرى الخلاص على يد الجيش كالعادة الا عبد الحليم قنديل الذى راهن على حركة الناس الاحرار لا الظباط الاحرار وكان ينتظر فقط مظاهرة من مئة الف لثلاثة ايام سيسقط بعدها النظام.

هذه المقالات تؤرخ لفترة اخر عشر سنوات تقريبا من حكم مبارك وفساد المسئولين الكبار وبلطجة داخلية العادلى وهتك عرض الصحافيات والاستفتاء الاسود وهراء الانتخابات الرئاسية والهيمنة الامريكية على القرار المصرى مما دفع اصحاب الفكر الجديد الذى بشر به الحزب الوطنى وجمال مبارك المواطنين المصريين من اختطاف الكاتب الكبير وتجريده من ملابسه والقائه فى الصحراء عاريا حتى لايتكلم عن الكبار مما جعل الجميع يدرك ان النهاية قد اقتربت لنظام يخشى القلم والكلمة من جريدة معارضة لحزب معارض تكافح حتى تصدر للمواطنين فى ظل نقص الامكانات المادية لتوعيهم بهموم وقضايا الوطن تدعى العربى الناصرى فتحية لعبد الحليم قنديل وكل صحفى وكاتب حر
Profile Image for Mustafa Soliman.
352 reviews100 followers
March 23, 2021
يكفى العنوان
اما الكتاب نفسه فتمجيد للناصرية وليس بحجم الضجة التي اخذها وعدد صفحات اكثر كن 800 ورقة كام يكفى 100 منهم
اعتقد ان الكتاب كان يمكن نشر الغلاف فقط ام الكتاب نفسة فهو تجميع مقالات للكاتب من جريدة العربي و بعض الصحف الاخرى ولن الكتاب نفسة طويل جدا على كتاب من جزء واحد وكما قلت انه كان يكفى نشر الغلاف فقط
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.