Jump to ratings and reviews
Rate this book

Filosofía y revolución en los años sesenta

Rate this book
An anthology presenting the intellectual ferment of the 1960s for a new generation facing some similar and some new political debates. With four themes—political economy, philosophy, third world Struggles, and Problems of our times—this selection includes Louis Althusser, Régis Debray, Jean-Paul Sartre, Ernest Mandel, C. Wright Mills, plus Ho Chi-Minh, Stokely Carmichael, and Che Guevara.

406 pages, Paperback

First published January 1, 1978

2 people are currently reading
79 people want to read

About the author

Sociologist and historian.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (25%)
4 stars
6 (22%)
3 stars
10 (37%)
2 stars
3 (11%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
February 17, 2022
حوار أجراه ميشيل كونتا مع جان بول سارتر بعد ما تعدى السبعين من عمره
وبعد إصابة عينه اليسرى الوحيدة التي كان يرى بها وعدم قدرته على القراءة والكتابة
واضح من الحوار ان ذاكرته جيدة ونشاطه الفكري وحالته الذهنية سليمة
أحاديث عن أعماله, عن الفلسفة والسياسة, الكتابة والموسيقى, الشهرة والمال
يشعر سارتر انه أنجز عمله وكتب كل شيء كان يريد قوله أو كتابته
Profile Image for Gabry.
1 review
September 4, 2013

من كتاب (صورة شخصية في السبعين) – حوارات مع (چان بول سارتر)، عن دار (شرقيات)، ترجمة (أحمد عمر شاهين).
ـــــــــــ

-ألا يضايقك أن أسألك عن نفسك؟

--لا. ولماذا يضايقني ذلك؟ أعتقد أن ما يفسد العلاقات بين البشر أن كل منهم يحتفظ بشيء داخله لا يبديه للآخر، يتكتم شيئًا، خاصة مع شخص يتحدث إليه في تلك اللحظة، أعتقد أن من حق كل فرد أن يتحدث عن أدق مشاعره لمن يُجري معه حديثا. وأؤمن بأن الشفافية ستحل مكان السرية، وأستطيع أن أتخيل اليوم الذي لا يكون فيه أسرار مطلقا بين رجلين، لأنه لم تعد هناك أسرار بين الناس لانفتاح الحياة الذاتية والحياة الموضوعية أمام الجميع، فمن المستحيل تقبل حقيقة أننا نسلم أجسادنا للآخرين كما يحدث، ونحتفظ بأفكارنا مُستترة، فأنا لا أرى اختلافا أساسيا بين الجسد والوعي.

-ألا نسلم أفكارنا كليا، بالفعل إلى من نسلمهم أجسادنا؟

--نحن نسلِّم أجسادنا لكل شخص، حتى فيما وراء العلاقات الجنسية، أنت تسلم جسدك لي وأنا كذلك، بالنظر، باللمس، فكلانا موجود بالنسبة للآخر كجسد، ولكننا لا نوجد بالطريقة نفسها كوعي، كأفكار، برغم أن الأفكار هي تكييف للجسد. إذا أردنا أن نوجد كحقيقة، بالنسبة للآخر، أن نوجد كجسد عار دائمًا – حتى لو لم يحدث ذلك فعليًا – فعلى أفكارنا أن تظهر للآخرين كنتاج لأجسادنا. فالكلمات ينطقها اللسان والفم، كل الأفكار تظهر بهذه الطريقة حتى أشدها غموضًا وأكثرها تفاهة وأقلها واقعية. آنذاك لن يكون هناك حجاب. تلك السرية التي كانت في عصور معينة تعادل شرف الرجال والنساء، تبدو لي غبية جدًا.

-ما هي العقبة الأساسية، في رأيك، التي تقف في سبيل تحقيق هذه الشفافية؟

--أولاً الشر. وأعني به الأفعال التي يستوحيها الفرد من مبادئ مختلفة يؤمن بها، مما يؤدي إلى نتائج لا يوافق عليها الآخر. الشر يجعل التواصل صعبًا بين الأفكار، لأني لا أعرف المدى الذي تتطابق فيه أفكاري مع المبادئ التي يعتنقها الآخر وتشّكِّل أفكاره.

يمكن، بالطبع، لهذه المبادئ أن تُناقش وتُوضح لمدى معين، لكن ليس حقيقيًا أني أستطيع الحديث مع أي إنسان عابر عن أي شيء. أستطيع ذلك معك لكني لا أستطيعه مع جاري أو أي عابر سبيل، في بعض الحالات قد يدخل معك في صراع على أن يناقشك بصراحة تامة.

وهكذا هناك تحفظ، تولَّد عن عدم الثقة والجهل والخوف، يبعدني عن الثقة بالآخر وائتمانه. ولذا فأنا شخصيًا لا أعبر عن نفسي صراحة في كل المواضيع مع الناس الذين أقابلهم، لكني أحاول أن أكون شفافًا قدر الإمكان، لأني أشعر أن تلك المنطقة المظلمة التي بداخلنا، مظلمة لنا وللآخرين، ويمكن أن ننيرها لأنفسنا فقط عند محاولة إنارتها للآخرين.

-ألا تبحث عن هذه الشفافية في الكتابة أولا؟

--ليس أولاً، لكني سرت شوطًا بعيدًا في ذلك. لكن هناك الأحاديث اليومية- مع سيمون والآخرين ومعك – حيث أحاول أن أكون صادقًا وشفافًا قدر الإمكان، أن أستسلم بشكل كلي، أو أحاول ذلك. لكن فعليًا، لا أستسلم لك أو لأي شخص آخر لأنه، حتى بداخلي، مازالت هناك أشياء ترفض أن تُقال، يمكن أن أقولها لنفسي لكنها تقاوم أن تُقال للآخر، ومثلي في ذلك مثل الآخرين، هناك ظلام في الأعماق لا يسمح لنفسه أن يُعبَّر عنه.

-تقصد اللاوعي؟

--إطلاقًا، وأنا أتكلم عن أشياء أعرفها، هناك دائمًا هامش صغير من الأشياء لا يقال ولا يريد أن يُقال، وهو معروف لديّ، فالمرء لا يستطيع قول كل شيء كما تعرف. لكني أعتقد أنه بعد موتي، وربما موتك، في زمن قادم، سيتحدث الناس عن أنفسهم أكثر وأكثر، وسيُحدث ذلك تغييرا كبيرا، وأعتقد أن هذا التغيير سيرتبط بثورة حقيقية.

وجود الإنسان لابد أن يكون مكشوفًا كليا لجاره الذي سيكون وجوده هو الآخر مرئيًا كليا، قبل أن يقوم نظام اجتماعي حقيقي متوافق ومتناغم، وهذا لا يمكن تحقيقه اليوم، ولكن في المستقبل حين يحدث تغيّر في العلاقات الاقتصادية والثقافية والعاطفية بين البشر، وسيبدأ ذلك بالقضاء على قلة الموارد المادية التي هي، كما بينت في كتابي " نقد العقل الجدلي" جذر الصراع بين البشر في الماضي والحاضر. وسيكون هناك صراعات في المستقبل لا يمكنني أو يمكن لأي فرد تخيلها، لكن لن تكون هناك عقبة في تكوين مجتمع يكون فيه كل شخص منفتحًا فكريا وجسديا وعاطفيًا على الآخر، ولابد لمجتمع كهذا أن يعُم العالم أجمع، لأنه إذا ظل تفاوت أو امتيازات لأي مكان، فإن الصراعات الناتجة عن ذلك ستنتشر في الهيكل الاجتماعي للعالم رويدًا رويدًا.

-أليست الكتابة وليدة هذه السرِّية والصراع؟ في مجتمع متناغم كالذي تتنبأ به لن يعود للكتابة أي دور أو مبرر؟

--الكتابة، بالتأكيد، تولد من الخفاء والسرِّية، ولكن يجب ألا ننسى إما أنها تحاول إخفاء هذه السرية ومن ثم تكذب، وفي هذه الحالة فهي غير مثيرة ولا تستحق الاهتمام، أو أنها تعطي لمحة عن هذه السرِّية في محاولة لعرضها، بتبيان علاقة الكاتب بالآخرين.. وفي هذه الحالة تقترب من الشفافية التي أريدها.

- قلت لي ذات يوم في سنة 1971 " لقد حان الوقت أخيرًا لأقول الحقيقة، ولكن لن أقولها إلا في عمل روائي"... لماذا؟

--في ذلك الوقت كنت أفكر في كتابة رواية أقول فيها بطريقة غير مباشرة كل ماعزمت قوله من قبل، ولم أقله، في شكل وصية كانت ستعتبر استكمالا لسيرتي الذاتية، قررت أن يكون العنصر الخيالي فيها في أضيق الحدود، كنت سأبتدع شخصية يضطر القارئ للقول معها " الإنسان المقدم هنا هو سارتر" وهذا لا يعني أن يكون هناك تطابق بين الشخصية والمؤلف، ولكن لفهم الشخصية بطريقة أفضل في البحث عما أخذته مني. أردت كتابة رواية ليست رواية.. لكني قررت ألا أكتبها.

أتعرف ماذا يعني أن تكتب اليوم؟ نحن نعرف أنفسنا قليلاً جدًا، ومازلنا لا ننفتح عن بعضنا البعض بشكل كامل.. بينما حقيقة الكتابة أن تقول : أنا أمسك القلم، اسمي سارتر، وهذا ما أفكر به..


-ألا يمكن التعبير عن الحقيقة بشكل مستقل عن الشخص الذي يُعبر عنها؟

--لن تكون مثيرة أو ممتعة آنذاك، إنها تزيح الفرد من العالم الذي نعيش فيه ولا نبتعد كثيرًا عن الحقائق الموضوعية دون أن يفكر في حقيقته هو، ولكن حين تكتب عن كل من الموضوعية والذاتية التي تقف وراءها ( الذاتية التي هي جزء من الإنسان كموضوعية )، عند تلك النقطة من الضروري أن تكتب " أنا سارتر"، ولأن خطوة كهذه ليست ممكنة الآن، لأن أحدنا لا يعرف الآخر بشكل كاف، فإن الالتفاف والاستعانة بالشكل الروائي يسمح بمدخل أكثر تأثيرًا لهذه الكلية الموضوعية الذاتية.

-هل يمكن القول بأنك اقتربت من حقيقتك من خلال "روكانتان" بطل رواية " الغثيان"، أو " ماثيو" في " دروب الحرية"، أكثر مما اقتربت منها من خلال سيرتك الذاتية " الكلمات"؟

--ربما. أعتقد أن الكلمات ليست أكثر صدقًا من الغثيان أو دروب الحرية. وليس معنى ذلك أن الحقائق التي ذكرتها ليست حقيقية، لكني أعتبر " الكلمات" نوعًا من الرواية أُصدِّق ما جاء فيها، لكنها مع ذلك رواية.


-حين قلت إنه قد حان الوقت أخيرًا لتقول الحقيقة، يمكن أن يُفهم من ذلك أنك حتى الآن لم تقل سوى الأكاذيب؟

--لا.. لم أكذب، ولكني قلت نصف الحقيقة أو ربعها فقط. مثلاً أنا لم أتحدث عن العلاقات الجنسية والشهوانية في حياتي، ولا أجد سببًا يدفعني إلى ذلك، إلا إذا تغيَّر المجتمع ووضع كل فرد أوراقه على المائدة.


-ولكن.. أواثق أنت أنك تعرف كل ما يجب معرفته عن نفسك؟ ألم يحدث أن أغراك التحليل النفسي؟

--فعلاً، ولكن ليس لكي أفهم أشياء عن نفسي لم أكن أعرفها. كتبت المسودة الأولى من " الكلمات" سنة 1954، وحين رجعت إليها سنة 1963 طلبت من " بونتالي" وهو صديق من علماء النفس، أن يحللني، فعلت ذلك حبًا للاستطلاع الثقافي فيم يختص بطريقة التحليل النفسي، أكثر من فكرة أن أفهم نفسي أفضل، لكنه بفكر صائب تمامًا قال إن ذلك مستحيل بالنسبة إليه، مما أدى إلى الجفاء بيننا خلال العشرين سنة الماضية. كانت مجرد فكرة غامضة نوعًا ما.. ولم أفكر بعد ذلك قط.

-ومع ذلك يمكن للمرء أن يستخلص أشياء كثيرة من قراءة رواياتك، عن الطريقة التي مارست بها حياتك الجنسية؟

--فعلاً وحتى أعمالي الفلسفية، ولكن ذلك يقدم مرحلة من حياتي الجنسية، فلا يوجد تفاصيل كافية لأن يكتشفني أحد بشكل حقيقي في هذه الكتب، وقد تتساءل لماذا التحدث عنها الآن إذن؟ وأقول لأني أرى أن على الكاتب أن يتحدث عن نفسه كلها في حديثه عن العالم. وظيفة الكاتب أن يتحدث عن كل شيء، العالم الموضوعي والعالم الذاتي المعارض لهذه الموضوعية، على الكاتب أن يصوِّر هذه الكلية وهو يكشف عنها تمامًا، وهو ما يضطره للتحدث عن نفسه. والواقع أنه يفعل ذلك دائمًا، سواء بشكل جيد أو بشكل كامل، لكنه يفعله دومًا.

-إذن ما هي السمة الخاصة للكتابة؟ ألا يبدو أنه يمكن الحديث عن هذه الكلية شفاهيًا دون كتابة؟

-- من ناحية المبدأ ممكن، لكن في الواقع.. المرء لا يقول في الكلام مثل الكتابة. الناس لم تتعود استخدام اللغة الشفاهية ( لقول أشياء مهمة)، أعمق الأحاديث اليوم هي التي تجري بين المثقفين، ليس معنى ذلك أن المثقفين أقرب إلى الحقيقة من غير المثقفين، لكنهم يملكون المعرفة، وطريقة تفكير - نفسية واجتماعية – تسمح لهم أن يحققوا مستوى معين من الفهم لأنفسهم وللآخرين، لا يصل إليه غير المثقفين في العادة. والحوار بينهم يسير بطريقة توحي بأن كل شخص قد قال كل ما عنده، بينما، في الواقع، تبدأ المشاكل الحقيقية في نقطة وراء كل ما قيل.
Profile Image for Helmi Chikaoui.
447 reviews120 followers
Read
August 27, 2021
- الا يضايقك ان اسالك عن نفسك ؟

-لا. ولماذا يضايقني ذلك؟ أعتقد أن ما يفسد العلاقات بين البشر ان كل منهم بحتفظ بشيء داخله لا يبديه للآخر، يتكتم شيئا، خاصة مع شخص يتحدث اليه في تلك اللحظة، اعتقد أن من حق كل فرد أن يتحدث عن ادق مشاعره لمن يجري معه حديثا، وأستطيع أن أتخيل اليوم الذي لا يكون فيه أسرار مطلقا بين رجلين. لأنه لم تعد هناك أسرار بين الناس لانفتاح الحياة الذاتية والحياة الموضوعية أمام الجميع. فمن المستحيل تقبل حقيقة أننا نسلم اجسادنا للآخرين كما يحدث. ونحتفظ بأفكارنا مستترة، فأنا لا أری اختلافا أساسيا بين الجسد والوعي.

- الا نسلم افكارنا كلها، بالفعل إلى من نسلمهم اجسادنا ؟

- نحن نسلم أجسادنا لكل شخص، حتی فیما وراء العلاقات الجنسية، أنت تسلم جسدك لي وأنا كذلك، بالنظر ، باللمس، فكلانا موجود بالنسبة للآخر كجسد، ولكننا لا نوجد بالطريقة نفسها کرعي، كأفکار، برغم أن الأفكار في تكييف للجسد. إذا أردنا أن نوجد، كحقيقة، بالنسبة للآخر، ان نوجد كجسد عار دائما حتى لو لم يحدث ذلك فعليا- فعلى أفكارنا أن تظهر للآخرين کنتاج لأجسادنا. فالكلمات ينطقها اللسان والفم، كل الافكار تظهر بهذه الطريقة حتى أشدها غموضا واكثرها تفاهة وأقلها واقعية. أنذاك لن يكون هناك حجاب. تلك السرية التي كانت في عصور معينة تعادل شرف الرجال والنساء، تبدو لي غبية جدا.

- بماذا تفسر حقيقة أن صداقائك لا تدوم وان علاقات الحب دائمة ..؟ متقلب؟

- لست متقلبا في صداقاتي، دعني أقول إن صداقاتي ليس لها أهمية علاقات الحب .. لماذا تقول إني متقلب

- كنت افكر في البير كامو .. علي سبيل المثال ..

- لكني لم أكن ضد كامو إطلاقا. كنت ضد المقال الذي أرسله إلى الأزمنة الحديثة، ودعاني فيه بالسيد المدير، وكان مليئا بأفكار مجنونة حول مقال جينسون، وكان يمكنه الرد على جينسون لكن ليس بالطريقة التي قام بها. إن مقاله هو الذي أغضبني .

- وانقطاع صداقتكما الذي تبع ذلك .. الم يؤثر فيك؟

ليس حقيقة .. لقد بدأ يري أحدنا الآخر أقل كثيرا من ذي قبل. وخلال سنواته الأخيرة، كان كلما تقابلنا يهب في وجهي. لكن علاقتنا لم تصل إلى قطيعة كاملة، لكنها أضحت أقل سرورا. لقد تغير كثيرا. في البداية لم يكن يعرف بعد إنه كاتب جيد. كان ولدا مرحا وقضينا أوقاتا طيبة معا، كانت لغته لاذعة وكذلك لغتى، كانت لي علاقات جيدة بالفعل معه، لمدة سنتين او ثلاث. لم نكن نستمر طويلا في مناقشاتنا الثقافية لأنه كان ينزعج بسرعة. في الواقع هناك جانب فیه من تصرفات الشاب الجزائري والنزق ، كان ظرينا جدا .. ربما كان آخر أصدقائي الجيدين.

- لنعد إلى الحديث عن النساء ..؟
- علاقاتي مع النساء كانت دائما أفضل العلاقات، لأن العلاقات التي تكون جنسية بالمعنى الحرفي تسمع للموضوعية والذاتية أن يندمجا بسهولة. العلاقة مع امرأة -حتى لو لم تكن تنام معها لكن حدث وأن نمت أر أن بإمكانك أن تنام- تكون أكثر خصبا. اولا هناك لغة ليست هي الكلام، لغة الأيدي والوجوه. لا أتحدث عن لغة الجنس، وبالنسبة للغة نفسها فانها تنبع من أعمق مكان في الشخصية، تأتي من الجنس حين تكون مندمجا في علاقة حب، مع المرأة يكون حاضرا كل ما في الشخص من وجود.



Profile Image for Ahmed Elkamhawi.
54 reviews18 followers
November 18, 2015
درس في الحوار، الكتاب كان هايبقى مفهوم أكتر لو كنت بدأت بقراءة "نقد العقل الجدلي" و "عبيط العائلة". الإصرار على مواصلة الكتابة من شخص فقد بصره وجزء كبير من القدرة على الحركة، والوعي بالذات ملهم جداً
Profile Image for Ola.
186 reviews59 followers
Read
November 4, 2018
بعد أن قرأت مذكرات فتاة ملتزمة لسيمون بوفوار و الغريب لألبير كامو .. اعتقدت أنه من الجيد قراءة كتاب لصديقهما سارتر ..
حاولت أن أقرأ رواية الغثيان لسارتر .. و لم أتمكن من ذلك .. توقفت لشراء رواية و مسرحية له و تراجعت بعد تصفحهما ..
حوار عادي .. عن يومياته .. عن الشهرة .. عن مؤلفاته ..
يسأله محاوره : هل تسعدك اشارات المودة من أناس لا تعرفهم؟ فيجيب : نادرا ما قابلت ذلك . هناك أناس يقولون إنهم يحبوني جدا .. لست مضطرا لتصديقهم .. استفزتني إجابته جدا .. لا أعلم لماذا لا أحب هذا الكاتب .. كلمات سارتر ثقيلة الطينة .
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.