Nikolai Alexandrovich Berdyaev was born at Kyiv in 1874 of an aristocratic family. He commenced his education in a military school and subsequently entered the University of Kiev. There he accepted Marxism and took part in political agitation, for which he was expelled. At twenty-five he was exiled from Kiev to the north of Russia and narrowly escaped a second period of exile shortly before the Revolution. Before this, however, he had broken with Marxism in company with Sergius Bulgakov, and in 1909 he contributed to a symposium which reaffirmed the values of Orthodox Christianity. After the October Revolution he was appointed by the Bolshevists to a chair of philosophy in the University of Moscow, but soon fell into disfavour for his independent political opinions. He was twice imprisoned and in 1922 was expelled from the country. He settled first in Berlin, where he opened a Russian Academy of Philosophy and Religion. Thence he moved to Clamart near Paris, where he lectured in a similar institution. In 1939 he was invited to lecture at the Sorbonne. He lived through the German occupation unmolested. After the liberation, he announced his adhesion to the Soviet government, but later an article by him published in a Paris (Russian) newspaper, criticising the return to a policy of repression, was tantamount to a withdrawal of this. He died at Clamart March 24, 1948.
Nikolai Berdyaev was a Russian, unorthodox Orthodox Christian philosopher during the early/ mid 20th century; he was the generation after Tolstoy and Dostoevsky and is considered a Christian existentialist. He also seems known for being one of the first Russian thinkers to rise to a prominent place in the Western European consciousness.
This work is an intellectual autobiography, where he goes through his life from a young age reflecting on all the various social, historical, political, and philosophical influences and the different movements these influences compelled him to associate with.
I now think autobiographies are best read on people who you already have a intellectual or emotional affinity or admiration for, not on someone who you know almost nothing about or as an introduction. Seeing as this was my first Berdyaev book and I knew little about him I feel as if I started in the wrong place; I was always wanting to refer what he was saying in this book to a particular philosophical insight from one of his other works, which was obviously impossible (as I had never read any). I found the last ~50 pages ('My Final Philosophical Outlook') to be the most edifying.
I am very intrigued by Berdyaev, and I will probably return to his earlier work in the future to get a more 'complete' view of his thought, but I must confess that I did not enjoy this one as much as I had hoped.
كتاب بديع من أمتع السير االتي قرأتها جمع فيه برديائف الفلسفة والتاريخ والادب والدين والترجمة الذاتية كل ذلك كتبه بأسلوب بارع ورفيع رغم بساطته وسهولة تذوقه. بصراحة تمنيت لو لم انتهي من الكتاب ابدا لشد ما استمتعت بقرائته وتقليب صفحاته. والآن أجد صعوبة بالغة في اختيار الكتاب الذي يليه وهذه معضلة لذيذة لا اعيشها إلا مع الكتب الفريدة مثل كتاب برديائف الشيق هذا
::انطباع عام:: +++++++++ "لم يكن من الممكن أن يتزعزع إيماني بواسطة الإنسان أيًا كان الحضيض الذي يمكن أن ينحدر إليه، لأن هذا الإيمان لا يقوم على ما يعتقده الإنسان في الإنسان، بل على ما يعتقده الله في الإنسان؛ لذلك لم أتردد في ترديد عبارة إنجليوس سيليزيوس: إنني أعرف أن الله لا يمكن أن يوجد لحظة واحدة من دوني؛ ولو انقطعت عن الوجود لانقطع هو أيضًا بالضرورة عن الوجود."
صادق ومعر للذات بشكل مفزع. نبرة وجودية مع مسحة رومانسية من زمن جان جاك روسو: خلطة غريبة ومميزة. ما كنت أستلذ به هو قدر كبير من المتشابهات بين شخصيتي وشخصية نيقولاي حتى خلت أنه يتكلم عني لا عن نفسه. يا لتلك الروح المعذبة! مثير للأسئلة لكنه يفتقر كما يقول الكاتب نفسه عن كتابه إلى البناء الفلسفي المتماسك. واضح التأثر الكبير بكيركغارد كبير الدياليكتيكيين والبارع في الإطناب مع الجوانب المتوازية: "لقد تمسكت بالحياة دون أن يكون لي سيد غير بحث مجرد عن حقيقة تختلف اختلافًا تامًّا كاملًا عن العالم، ودون أي شهوة، اللهم إلا شهوة الحرية .. تلك الحرية التي تذيب الأشكال المتجمدة المتحجرة من الحياة والوعي."
زاد حماسي باستتباع هذا الكتاب بكتاب الكاتب العزلة والمجتمع ليس عندي أي مشكلة مع نزعته الفردية الخطيرة وأجدها حقيقية. تمنيتُ لو كان لي صديق حميم مثل نيقولاي برديائف! كم أحب المتناقضين! فهم أصدق الكائنات على ذلك الكوكب التعيس. هم وحدهم من امتلكوا جرأة الإفصاح عن مهزلة الوجود البشري وعروا الطين المختلط بالآلهة داخلهم. يمتلكون نسغ الحياة ويكشفونها عارية فهم بذلك استحقوا لعنة عدم الانخداع بثنائية أرسطو الساذجة والهزلية!
من أصبحتُ في النهاية؟ - لاإنجابي لازواجي لاجندري أهرب من المرأة وأقدسها وأبغضها مثل الإله أحبه وأهرب منه - ضد المرأة وضد المخدر وضد الديماغوغ والآن قد يختتم طريقي باللادينية التي تقبل الإله لكنها لا تحبه. كاره للبشر وكاره للوجود. أرى الانقراض هو الحل. أين هي أفراح الحياة الدينية ومسراتها! كم أحسد تيريزا الأفيلاوية على استمنائها الليلي على يسوع.
ينتقد الكاتب كتابه أصلاً ويعبر عن عدم ارتياحه لأسلوبه المتعرج الذي يخلو من كل رشاقة ولمادته القاصرة، لكن الكتاب كان محاولة للكشف عن معنى الحياة داخل إطار سيرة من السير الإنسانسة. فكلنا واقعون في شبكة تطوراتنا البيولوجية ولا ثمة إلا مخرج واحد هو المخرج الأخروي (الإسكاتولوجي). الغربة الذاتية هي كابوس الوجود الإنسان، ذلك الحلم المزعج بأنني مختلف دائمًا عما أنا عليه. يرى الكاتب أن الحل في نهاية التاريخ نفسه بانتصار الله الرب. *** ::الكتاب:: ======= "الحياة الحقيقية هي الخلق؛ وهي وحدها الحياة الجديرة بأن نحاياها."
أسمى دفاع عن الله موجود في الإنسان نفسه وفي مسالك وجوده. أعظم ثورة أحدثتها المسيحية هي الكشف عن إنسانية الله. لا تتوقف على الإنسان الحياة الإنسانية وحدها بل والحياة الإلهية كذلك. للسادية دخل ملحوظ في تاريخ الدين. وللمسيحية نصيبها. أرى في الميلاد انتظارًا للموت. الوعد المسيحية بالخلود هو وعد ذاتي غير موضوعي.
"المحن والعذابات والعواصف التي تجتاح الوجود الإنسان تضع الناس وجهًا لوجه إزاء السر اللامعقول للحياة والموت. سيل الزمان علامة على حالة عالمنا الساقطة الممزقة. وجودي كله يتمر على تلك الأخلاقية التي تطالب بالجحيم للإنسان باسم العدالة." *** ::في اقتباسات:: ========= لا شيء ملكي والأشياء جميعًا تدخل في حوزتي. لقد عانيت إلى غير حد استحالة الوصول في الواقع إلى ما يستقر في أعماق نفسي. الحياة في الله هي الحرية كانت استجابتي للعالم من اولي استجابةً متيقظة واقعية إلى أقصى حد، ومع ذلك كان لدي ذلك الإحساس باتعاد هذا العالم عني، ولم أستطع الاندماج فيه مطلقًا إن شقاء الإنسان مصوره عظمته إذ انه تضمن شيئاً لا متناصيًا ، ولا يستطيع أن ينجح في دفن نفسه قامًا في المتناهي إن من يكون على وعي يمصيره وبما ينطوي عليه من مأساة، هو وحده الذي تتجسر فيه الانسانية الحقة. ينبغي على الأشخاص الذين يأملون في الوصول إلى الحقيقة أنه يستغلوا مواهبهم في الاتصال بسر الوجود بدلًا من تحليل حقيقة القضايا المنطقية والدفاع عنها . المعرفة الواسعة بالحياة والناس تجلب في أعقابها الأسى - الحقيقة هي الله الذي يتعالى على الأشياء جميعًا . ولكنه بكشف عن نفسه للإنسان وفي الإنسان ويصفه إنسانًا. لا أظن أنني قد عانيت ذلك النقاء المتزمت الذي لا يشوبه ألي اقتراب من الحياة، أو من الزهر الذي يطمع في عالم آخر، بيد أن الثورة وكذلك الدين بمعنى مختلف قد أفضى بي إلى الشك في القيم الإسانية جميعًا - ودفعاني الى مواجهة الهوة المخيفة التي تتهدد الوحود الإنساني. كما أحسست بذلك مرارًا بكراهية غريزية للأقوياء والظافرين في هذا العالم. وأخذ وعيي بالصدام الأليم بين القوة والقيمة يخوغوا متزايدًا : وأدركت أن عظمة القيمة تتناسب مع تناقص القوة وأن ازدراء القوة يتناسب مع تناقص القيمة. الجنس الذي لا يتكامل ويسمو على طريق الروح يكون شاهرًا دائمًا على خضوع الإنسان للنوع . الحياة الدينية شخصية دائماً ، وكلما ازدادت عمقاً ، أصبحت أشد شخصية. أعظم الوقائع والضواهم الأصيلة للحياة الرواية محتجبة عى أساطير البس المأساة وما نسية تعلم أن الحياة لاروحانية ودائعية؟ عجر على الارتبط بأي إنساه أو بأي شيء ورغبة دائمة للحياة الانسحاب داخل نفسي. الفلسفة كانت دائماً دينية إما بالسلب وإما بالإيجاب؛ وهذه الأساطير اكثر واقعية وعينية من تصورات العقل كان الدافع الديني الأصيل مرتبطا عندي باحساس أليم بالامتعاض النظري والاختلاف على العالم بما فيه من شر وفساد : فالشر برهل على وجود الله. وتحد للعودة الى من يتصر فيه الحبّ على البغض. *** ::الفواصل الملونة:: ========== شخصية الكاتب: فلسفة ((شوبنهاور)) كانت أشد تأثيرًا علىَّ إبان يقظتي الروحية من الكتاب المقدس.. وهي حقيقة ربما كانت لها نتائج بعيدة المدى في حياتي التالية. وقد وجدت من العسير الاعتراف ((بالخير)) المزعوم في ((الخلق)).. ومن الغريب أنني كنت أعاني أشد أنواع القلق حدةً في أثناء لحظات السعادة في حياتي، هذا إذا كان من الممكن الحديث عن مثل هذه اللحظات على الإطلاق. لقد كنت أخاف دائمًا من التجارب السعيدة المرحة إذ كانت تجلب إليَّ أشد الذكريات حدةً عن عذاب الحياة.
معرفة الله: الله هو السر، ومعرفة الله معناها المشاركة في السر، ذلك السر الى الذي يصبح نتيجةً لهذه المشاركة أشد غموضًا، ولهذا السبب، فإن اللاهوت النوراني لذي يعترف بأن الله غامض هو اللاهوت الوحيد الصحيح، أما معرفة الله التي تصل إليها عن طريق الاستدلال المنطقى، فلا يمكن ا تُسمى معرفة حقيقية بالله، ما دامت تخون ((السر)) وتحطمه. المعرفة لا تجلب الفرح والتحرر فحسب، بل تجلب المرارة أيضًا؛ لأنها تعرض الأوهام في وضح النهار وتنزع عنها تعلاتها. وكم من الأشياء كانت تبدو لي أهم وأشد جاذبية قبل أن أعرفها. والمعرفة الواسعة بالحياة والناس تجلب في أعقابها الأسى.
قراءة الكتب: كتبت منذ حوالي خمسة وثلاثين عامًا أول كتبي عن الحرية بعنوان فلسفة الحرية. وأعترف بأن هذا الكتاب لم يعد يرضيني على الإطلاق، بيد أنني لا أرضى أيضًا عن جميع الكتب التي ألفتها. ولا أستطيع أن أحتمل مثلًا قراءة أي شيء من كتاباتي السابقة أو إعادة قراءته، كما أكره أن أرى اقتباسًا منها؛ لأن الشيء الوحيد الذي أعلق عليه أي قيمة هو تجربة الإلهام الخالق الذي انبئقت عنها تلك الكتب.. أي الدافع لا النتيجة أو التجسد الخارجي.. وكم أود لو كتبت كل كتاب من كتبي مرةً أخرى.
شدة نزعته الفردية: وكان ما يُسميه الآخرون ((نزعتي الفردية الخطرة))، ووعيي الشديد للمصير الشخصي، يتردد صداه فِي إبسن. كما كنت مهتمَّا اهتمامًا شديدًا أيضًا بالنزعة الرمزية الروسية التي كانت حركةً جماليةً وصوفيةً في وقت واحد، وأصبحت جزءًا من النهضة الروحية التي غيرت وجه الثقافة الروسية على أعتاب القرن الجديد. وساعد ذلك كله على انعزالي أكثر فأكثر عن الدوائر الماركسية الثورية. وسواء في المجمع أو في العزلة، في الصراع أو التعاون، فقد كان اهتمامي الذي لا يتغير هو اهتمام بالإنسان، ودعوته إلى الحرية، وتحقيق مصيره الشخصي. على النطر والروح التي لا تعمل في نظام محدد متفق عليه للأشياء، تصنع نظامها الخاص من نوع فوضاها الخاصة. وقد كانت لي فوضاي الخاصة التي كانت فوضى العناصر ((الديونيسية)، والتي تتحدى الروح في كثير من الأحيان. وهذا لم ينبع من أي مؤثرات ((نيتشية))، بل كان الجمال بالح بالأحرى دليلًا على دمائي الروسية. غير أن الروح (أو لعله العقل والاتزان) سادت في نهاية الأمر، وربما كان ذلك راجعًا بدوره إلى أن دماءً فرنسيةً تجري في عروقي. وجدير الخلاقة: بالذكر أن الخمر لم تكن تدير رأسي على الإطلاق، إذ كنت أستطيع أن أشرب منها اتجاهاد كميةً كبيرةً دون أن أفقد صوابي، بينما يفقد بقية الموجودين اتزانهم. وكذلك لم أكن أنحرف في تيار العصابية الجماهيرية، أو أصاب بعدواها، أو أتأثر بالتجارب العاطفية نمو الجماعية، مثل المواكب أو المظاهرات العسكرية أو الوطنية. فأنا محصن تمامًا ضد التنويم المغناطيسي.
يصفني تمامًا: وقد كان الجمع بين هانين الخصلتين سبيًا في أن يرى الناس آراة خافةً وستقة عن شخصي. والحق، أن الإنسان مخلوق تحيط به المتناقضات حتى ليبدو ملغزًا وقدا اعتدت أن أستجيب في عنف وغضب ضد بعض الاتجاهات المذهبية، كما أن هناك مسائل معينة تكاد تكون مناقشتها معي أمرًا محالًا. وقد كنت أنا نفسي ضعية مزاجيا العنيف المتناقض، كما جعلت من غيري ضحاياه. ومهما يكن من أمر، فإن عنادي ذو طابع أخلاقي، أكثر من أن يكون قطعيًّا، وإن يكن من الممكن أن يصوب في المناسبات ضد الأخلاقيين والمشرعين الذين لم أستطع احتمالهم إطلاقًا. ومن جهة أخرى، لم أشعر قط بأى ميل لإدانة الناس شخصيًّا، أي لأسباب تتعلق بحياتهم الفردية. والواقع أنني كنت شديد العطف، متساهلًا أشد التساهل من هذه الناحية، إلى حد أن أصبحت لهذا البي هدفًا سهلا لهجمات الأشخاص الذين يتميزون بأنهم أكثر مني تدقيقًا وصرامةً، وفضيلة.
الخطيئة الإنسانية: وكانوا يعيشون ويفكرون تحت سيطرة الكون، متناسين الإنسان ومصيره التاريخي المعذب. أما العالم -فكان بالنسبة إلي - مصدرًا دائمًا للعذاب، وكنت أرى الإنسان محرومًا من الاعتراف به، مهانًا مدنسًا في هذا العالم وبواسطته، وكنت أراه وقد نزلت به ضربة فاجعة، ومع ذلك مطلوب منه أن يبدع، وأن يكون قادرًا على الإبداع. بيد أن تجربتي عن الشر والخطيئة اللذين يلازمان الإنسان كانت مختلفة تمام الاختلاف عن تجربة كلفن أو لوثر أو الينسينيين أو حتى تجربة زهد الرهبنة الأرثوذكسية، فهي أقرب إلى مرقيون والغنوصيين، وإلى دوستويفسكي وكيركجورد.
مشكلة الشر بلا حل: الحجة الخطيرة الوحيدة التى يمكن أن تساق فى صالح الإلحاد هى صعوبة التوفيق بين إله رحيم خير، والشر والألم في العالم وفي الوجود الإنساني. وقد بدت لي جميع المذاهب اللاهوتية التي تعالج هذه المشكلة على أنها إحالات عقلية لا تحتمل. والعدالة الإلهية تصل إلى سر الحرية الذي لا يقبل أي إحالة عقلية، ولا يمكن التعبير عنه في حدود المنطق القياسي السهل. وقد أفضت بي القضايا المتعلقة بهذه المشكلة إلى الاعتراف بحرية غير مخلوقة ولا معلومة، وهذا يعادل الاعتراف بسر لا سبيل إلى الكشف عنه، سر يقبل الوصف الحدسي ولا يقبل التعريف.
الجحيم الأبدي: ووجودي كله يتمرد على تلك ((الأخلاقية)) التي تطالب بالجحيم للإنسان باسم العدالة. ولا أستطيع أن أتصور حجةً أقوى ولا سبيل إلى دحضها في تأييد الإلحاد من عذابات الجحيم الأبدية. وإذا كان الجحيم أبديًّا، فأنا إذَنْ ومع كل هذا، فإن الشر والألم والجحيم كما نعانيها في هذا العالم لا يمكن أن تتخذ ذريعةً ضد وجود الله؛ لأن الإيمان بالله ينبعث عن شوق الإنسان إلى الخلاص من هذا الشر والعذاب والعالم الجهنمي. وتجربة الشر تحض الإنسان على أن يعلو على هذا العالم، وعلى الرغم من كونه غارقًا في سخافة وجوده الدنيوي، فإن سخطه ورفضه الإذعان لظروف الحياة كما يجدها هما أكثر الشواهد كليةً على وجود الله. وكان ((نيتشه)) يعتبر التغلب على الألم بلا ثواب أو رشوة مرصودتين له عمق من أعمال البطولة.
التحرر بالعادة: أحاول فى بساطة الهروب من الصعوبة بواسطة العادة التي تخلق وهم التحرر من الوجود اليومي. والواقع أنها تمن الحرية من المجهود الذي يتطلبه التعارض مع هذا العالم المادي فقط.ا بيد أن هناك سببًا آخر للدور الذي تلعبه العادة في حياتي.. لقد أشرت مرارًا إلى تجربة الغربة إزاء العالم على نحو ما وجدته، هذه التجربة أشربتني بإحساس حاد من القلق والشوق إلى الاكتمال والتكامل.. وهنا تكون العادة طريقةً لمكافحة تلك الغربة، وأقصده بالعادة، العادة التى يكونها الإنسان بنفسه، لا ما يفرض عليه من الخارج. إن كل افتراق عن الأماكن أو الأشخاص الأعزاء على المرء، يجعل ألم الغربة أكثر شدة. فلو أنني أخذت نفسي بعمل شيء محدد، ولو أنني أقلمت نفسي مع عالمي الخاص، وسارت حياتي وفقًا لإيقاع معين، فإن الإحساس بالغربة تخف حدته. ولا شك أن هذا مجرد مسكن، أو حتى مجرد مخفف. لأن لا شيء يمكن أن ينقذ العالم من حالة الغربة في نهاية الأمر غير الله.
معنى الوجودية: وأنا وجودي لأني أؤمن بأولوية الذات على الموضوع، وبهوية الشخصر لعارف، والشخص الموجود، وأنا وجودي فضلا عن ذلك لأنني أرى حياة الإنسان والعالم تمزقها المتناقضات التي يجب أن تواجه وتبقى في توترها، والتي لا يستطيع أي مذهب عقلي ذي كلية totality مغلقة كاملة، ولا أي نزعة باطنة immanentism أو متفائلة أن تحلها. وقد وددت دائمًا ألا تكون الفلسفة ((عن)) شيء ما أو شخص ما، بل أن تكون هذا الشيء نفسه، وهذا الشخص عينه، أو بعبارة أخرى أن تكون كشفًا عن الطبيعية الأصيلة وطبيعة الذات نفسها.
القلق الديني: يتضمن شوقًا إلى الخلود والحياة الأبدية، وإلى استنقاذ ما ينطوي عليه الوجود من تناه. وكان يبدو لي أن الفن مشحون بالقلق أيضًا ، وبالتالي يعد دليلًا على الحنين المتعالى. وسحر الفن كامن في قدرته على اجتثاث جذور التناهي، وتحويل نظرة الإنسان إلى ما هو أبدي وإلى أشكال الوجود النموذجية وصوره. وقد أضعف القلق في إلحاح من نشاطي في هذا العالم، وفكرت في الانسحاب بينما كانت الحياة تنتظر إعادة التشكيل والتحويل. ولعل هذا هو السبب في أنني حرمت من السعادة والشعور بالرضا. وكان يلوح لي من حين إلى آخر أنه من الممكن أن أعرف الفرح والسعادة لو أزيل سبب ألم معين في لحظة معينة بالذات.. ولكن عندما حدث ذلك ألح عليَّ إحساس القلق، وعمل على تقوية عذاب جديد، لم أكن أعرفه حتى ذلك الحين.
الحق في الطريق (أليست ترجمة الطاو هي الطريق؟!): الوعي الإنساني قابل للتغيير والتطهر والتقوية والتعميق، فهو قادر إذنْ على تلقي حقائق جديدة، أو فهم الحقائق القديمة بطريقة جديدة؛ الحق أبدي، وكل ما ينبع عن الحق وحده أبدي.. ومن الانتهازية أن نؤكد أن الحق نسبي.. بيد أن هناك درجات وألوان من التباين في إظهار الحق، وفي الطريقة التي نتلقاه بها. وهذا يقتضي إمكانية التحريف أو حتى الخيانة فيما يتعلق بالحق. والحق لا يهبط علينا من عل، كما أنه لا يغشى العين كما يغشاها موضوع مرئي محسوس. الحق طريق وحياة أكثر من أن يكون حقيقةً موضوعيةً تنهض إزائى، وهو يُكتسب نتيجةً لمسابقة روحية، وحركة من الخارج إلى الداخل.
المتناقضات والموضوعية الخالية من الحقيقة النهائية: فالمتناقضات والمفارقات كامنة إذنْ في طبيعة الفلسفة نفسها التي أؤمن بها، وليس من الممكن -كما لا ينبغي - رفع هذه المتناقضات والمفارقات. والفكرة التي أحب تبيانها في المحل الأول هي فكرة ((الإحالة الموضوعية)، فهذا التصور أتاح وسطًا للتعبير عن حدس من حدوسي الفلسفية الرئيسة. ويشير نقدي للإحالة الموضوعية إلى عجز عن الاعتقاد أو الاعتماد على صلابة العالم ((الموضوعي)) وثباته، وأعني به عالم بيئتنا الطبيعية والتاريخية، فالأشياء ((الموضوعية خالية من الحقيقة النهائية، وهي وهم يتوهمه شعورنا، ولا وجود لها إلا بمقدار بعدها عن مصادر الوجود، وهو وهم يعتمد بدوره على حالة معينة أو اتجاه للروح. ومثل هذا البعد علامة - على كل حال- على نقص في الواقع. فالعالم الذي أحيل إحالةً موضوعيةً ليس هو العالم الحقيقي الواقعي، بل مجرد حالة لهذا العالم الحقيقي الذي انبثق نتيجة لقابلية ذلك العالم الأخير ر. فالذات تنتج الموضوع، والذات وحدها هي الواقعية ((الوجودية))، والذات وحدها هي القادرة على معرفة الواقع. وأيًّا كان الأمر، فلا ينبغي أن يختلط هذا الرأي ((بالمثالية الذاتية)) في مصطلح التصنيفات المستهلكة المبتذلة. المثالية الذاتية تسلم قبل كل شيء، بعالم منعزل، وعقل إنساني منعزل، عالم يبدو باعتباره مظهرًا، وعقل يظهر له هذا العالم. وإذا شئت أن أعتنق مؤقتًا تمييزات دلتاي، أسميت موقفي ((مثالية الحرية)) باعتبارها معارضةً للنزعة الطبيعية و ((المثالية الموضوعية)). والعالم يوجد حقيقةً في الذات التي لم تخضع للإحالة الموضوعية.
حيوان متسام: أعتقد أن ((بسكال» و((دوستويفسكي)) كانا أقرب إلى الحقيقة، وأقل تعرضًا للأوهام في إظهارهما للإنسان على أنه كائن مزدوج، وضيع نبيل، ومنحط متسام في الوقت نفسه. وقد عرفت آمالًا كثيرةً تمشى فيها الفساد، ورأيت كثيرًا من الوضاعة والزيف واللؤم والقسوة والخداع، وعانيت العديد من خيبات الأمل في الرجال، وكنت أنا نفسى سببًا فى خيبة أمل الكثيرين. ومع ذلك، فقد احتفظت بإيمانى فى الإنسان، وبفكرة الله عن الإنسان؛ لأن الإيمان بالإنسان هو العلامة المميزة للإيمان بالله وبما هو إلهي. *.*.*.*.*
الحلم والواقع والصادر من دار آفاق حسب النسخة المطبوعة مؤخراً هو ترجمة ذاتية فلسفية أو "تاريخ للروح ومعرفة الذات" للفيلسوف الروسي نيقولاس برديائف [1874 1948],وعلى الرغم انه لم يحتفظ بدفتتر يوميات (وهذا من اغرب ما قرأته في الكتاب ) ويقوم الفيلسوف في بداية الصفحات ليقول لك انه لن يضح حياته او افعاله او مساوئه وهو لا اريد كتابة ذكريات عن الاحداث التي عبرت مجرى حياته ص7 , بمعنى انه لن يعلق على احادث هو انما علق على علاقة روسيا والغرب وغيرها من القناعات ,كما يقوم فيه بمحاولة للكشف عن معنى حياته. وهذه المحاولة فعل خلاق في حد ذاته, إذ لا تكتفي بمجرد التسجيل الموضوعي للحوادث الماضية وإنما تضع ذاته وحياته موضع النقد والإتهام. فالكتاب فلسفي في تصوره, وهو موقوف على مشكلات الفلسفة, مهتم بمعرفة الذات وبحاجة المرء إلى فهم نفسه, والكشف عن صورته الخاصة ومصيره النهائي, فهو يقول انه ليست مجرد تذكر او تلخيصا ونما فعل خلاق يقوم به في اللحظة الحاضرة التي يعيش فيها الفيلسوف فالكتاب هو فلسفي ويشرح فيه الكاتب نظرته وفلسفته وخلاصة فكره ولا تنتظر ان يكتب عن حياته العامة او الخاصة او انها سيرة ذاتية تقليدية كتاب رائع جدا
This may be the most accessible of Berdyaev's books, an account of religious philosophy of the Christian tradition by perhaps the greatest synthesist of this thought of the 20th century. Others may disagree, but I like it a lot, have re-read it a few times, and will again.
The edition that is now available is one of a range of Berdyaev titles in a standard format and comes with a general account of Berdyaev's life and thought and a summary of the book. Recommended in spades...it gets a mention in my thriller focused on Berdyaev, The Russian Idea, available on www.smashwords.com, not because my thriller is so great, but because Spirit and Reality is.
مقدرتش أكمله لسبب واحد.. هذا الاغراق في اللاعقلانية بالنسبة لي مزيف تمامًا. إن فلسفة ترفض وضع العقل الإنساني محورا ليها بالتأكيد تقع في مغالطة غيرمقبولة
رغم جمالية الفكرة والمضمون لكن اسلوب الكاتب بالعرض المتمثل بذاته وتحربته الذاتية قولب العمل وحدده بنمط كسيرة ذاتية وليس بحيادية موضوعية اشمل للفكرة وافضل ما يخدم العرض
كتاب يعطي لمحة عن حياة، معتقدات وفلسفة حيام الكاتب وجدة نفسي في العديد من المراحل ...لكن يبقي كتاب ممل شيء ما بالنسبة لمستوى وعي الحالي، ربما ساقراءه مرة اخرى في المستقبل
“The belief in immortality is an immediate awareness of our spirituality. The human body itself, as a part of the human personality, is permeated by spirituality and won for eternity. On the threshold of the most profound and ultimate depths we are faced with the revelation that our experience is contained within the depths of the Divine life itself. But at this point silence reigns, for no human language or concept can express this experience.”
“The reality of spirit is not an objective one, but a reality of another kind, an immeasurably greater one, a more primal one.”
“Truth is a reality, unlike natural or objective reality; it is a spiritual reality, a spiritual element in human existence. As opposed to a ratio or abstract thought, the integral human mind is spirit; it is spiritual, rooted in existence. There is a an inherent spiritual transcending principle in man. Spirit is subject because subject is opposed to object. Fichte had grasped this fact. Spirit affirms its reality through man, who is a manifestation of spirit. Cosciousness and self-consciousness are related to spirit. Cosciousness is not merely a psychological concept, it contains a constructive spiritual element. Hence the possibility of a passage from cosciousness to super-consciousness. Spirit is the agency of super-consciousness in consciousness. Spirit exercises a primacy over being.”
“Man’s longing for truth and purpose, for spirituality, is an essential part of his nature; it is not deducible from the psychic and vitalistic process but emanates directly from the Divine spirit inherent in man.”
“…the life of spirit is a ceaseless transcending of limitations, an impluse of freedom rather than of determinism.”
“God is transcendental; an abyss separates man from Him. But the transcendental nature of God is our immanent experience. Divinity is revealed in man, it is an inner human reality.”
“…a faithful and loving communion with Christ is not the material thing it appears to be in the light of objectification: it is communion with the subject, the Thou; it is an existential communion.”
“In his unscertainty man seeks an authority on which he can rely; but such an authority is merely the product of his weakness, the projection of his subjectivity, of his failure to discover another, concretely-universal world.”
“Man is an incarnate spirit; and his vocation is creative incarnation. But incarnation is not identical with objectification. It permits of communion between the Ego and Thou. Such is incarnate love, real love, as opposed to symbolical love revealing itself only in attributes. Objectification usually becomes involved in symbols; and the objective world is indicative rather than real. In the sphere of knowledge objectification elaborates concepts and rationalizes actuality; disdaining the individual in human relationships, it works out forms of state, law and family incompatible with the inner existence and mistery of the personality; in the moral life, it establishes norms which are incapable of illuminating or effectively transforming human life; in the religious sphere, it propounds dogmas, canons and institutes which only obscure man’s real relationship with God and his neighbour. In a certain sense the whole visible objective edifice can be regarded merely as a symbolism of the spiritual world.”
“The current symbolism of communication between men hardly corresponds to any reality. So-called good deeds, charity itself, can be symbolical. Hypocrisy is an extreme form of symbolism and unreality.”
“…Christian acseticism was penetrated by Neo-Platonic, Stoic and Manicheistic elements and, as a result, there was a tendency for asceticism to practice indifference to and abhorrence for the creature.”
“The opposition between spirit and flesh established by St. Paul was a fundamental one. This opposition is a strictly religious one, and has nothing in common with the philosophical antithesis of spirit and matter. St. Paul could not conceive of spirit existing independently of God and Christ; it was spirit that made men Christian. On the basis of the New Testament interpretation of spirit, Tareyev maintains that spirit, far from being the second and third component part of human nature, is in fact the Divine principle in man. In the Pauline context flesh is not synonymous with body; it is a religious category of sin rather than a natural-physical phenomenon.”
“Acetics are so preoccupied with themselves, with their purity and salvation, that they come to hate humanity and have no compassion to waste on it. The spiritual love after which they strive, and which almost no one ever achieves, will have no soul or human content.”
“When we investigate the psychology of asceticism, we are inevitably confronted with the problem: Are self-inflicted torments and tortures pleasing to God? The belief that man can propitiate God and placate His anger by deliberately and methodically torturing himself is prevalent in asceticism. This is really a Christian version of the ancient pagan belief in the necessity of propitiatory sacrifices to the gods.”
"In the world of Greek tragedy there was no one to whom an appeal could be addressed as Job had invoked God the Almighty. The only solution of Greek tragedy was in an aesthetic truce with fate, 𝘢𝘮𝘰𝘳 𝘧𝘢𝘵𝘪."
"A rationalistic interpretation of Divine Providence must inevitably lead to the denial of evil - to an attitude similar to that of Job's comforters. A rationalistic theodicy in the manner of Leibniz culminates in an atheistic revolt, in a negation of God. The mystery of the Cross, the crucifixion of God himself, was a temptation in the opinion of Jews, madness in that of the Hellenists."
"Inability to suffer sometimes proves to be the greatest evil of all. Dostoevsky maintained that suffering was the unique 𝘳𝘢𝘪𝘴𝘰𝘯 𝘥'ê𝘵𝘳𝘦 of the consciousness."
"Evil is not most disturbing and painful when it is manifest, but when it is disguised as good. In world history evil for the most part assumes the appearance of good."
“Authentic mysticism is a reality; it is a preoccupation with primal realities, with the existential mystery, whereas orthodox theology treats only of socially consecrated symbols. Mysticism is a revelation of revelations, a revelation of the realities behind symbols.”
“This deification or theosis, which is a fundamental feature of Eastern Christian mysticism, is neither a monistic identity with God nor a humiliation of man and the created world. Theosis makes man Divine, while at the same time preserving his human nature. Thus, instead of the human personality being annihilated, it is made in the image of God and the Divine Trinity. The personality can be thus preserved only in and through Christ.”
“In the depths of spirit there is a genesis not only of God in man, but also of man in God; there is speech - not only of God, but also of man replying to Him. There is man’s nostalgia for God; and there is also God’s nostalgia for man, God’s need of man.”
“…man’s spiritual life is influenced by their social life; social forms leave their imprint on spiritual forms, even on man’s conception of God and on his interpretation of dogmas.”
“The need for authority reflects the need for a supreme criterion exalted above the relative and changing plural world, for a superhuman criterion. This is a desire for security and immunity; but these are essentially human aspirations. They are social rather than spiritual aspirations. The spiritual life is periolous and insecure; the path of freedom is beset by risks.”
الكتاب دون المستوى المتوسط ..الكاتب يتحدث اغلب الوقت عن نفسه بعجرفه لا ادري سببها . لا اعتقد ان الكتاب يناقش فكرة فلسفية بقدر مايحكي لنا عن الوجه الجميل من حياة برديائيف ..هو لا ينتقد نفسه ولا اسلوب حياته .. هو يتحدث عن امور يحبها .. وامور يكرهها .. فقط بلا اية معايير للحقيقة .