(وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ * إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
[Surat Al-Baqarah 130 - 133]
~قد تعتبره مقال صغير لكنه في نظري مفيد جدًا لا لكونه يحتوي على أدلة أو حُجّة قوية، لكنه في أغلب ردوده يستعين بالقرآن وآياته، فلماذا اليهود يُبرزون التوراة المُحرفة وحين ندافع عن بلادنا بالقرآن يُقال لادخول للأديان في السياسة؟
وضح لي بعض النقط المُظلِمة في الصراع بين اليهود والفلسطينين على أحقيتهم في القدس وأنهم ورثة الأنبياء وماهم إلا كاذبين ومضللين..
أنصح به سينتهي بجلسةٍ واحدة .
تمت
7/1/2018