Sonallah Ibrahim (Arabic: صنع الله إبراهيم) was an Egyptian novelist and short story writer. Ibrahim was one of the "sixties Generation" who was known for his leftist and nationalist views which are expressed rather directly in his work. His novels, especially the last ones, incorporate many excerpts from newspapers, magazines and other political sources as a way to enlighten the people about a certain political or social issue. Because of his political opinions he was imprisoned in the 1960s. His imprisonment is featured in his first book, a collection of short stories called "That smell" تلك الرائحة, is one of the first writings in Egyptian literature to adopt a modernist style. His latest book, Memoirs of the Oasis Prison, returns to the same theme. In harmony with his political ideas, he recently refused to accept a prestigious literary award worth 100,000 Egyptian pounds from Egypt's ministry of culture.
قرأت منذ سنوات لأول مرة، لم أستسغها حقاً .. لكن هذه المرة، أقرأها بقارق من السنين جعلني أراها بروح مختلفه .. صنع الله إبراهيم يصنع هنا نص صغير ملئ بالحكي، بالتفاصيل الصغيرة، بالشخصيات الضبابيه، يكتب بتوقع أنك تعرف اخته و ابنة عمته .. الاستطرادات التي تخللت السرد الطبيعي بالعودة للماضي، كانت جميله، تلك الاستطرادات التي تطورت فيما بعد ليستخدمها صنع الله ليصنع أسلوباً و نصوصا ممهورة بتوقيعه .. تمكنت من الحصول على الطبعه الأولى للكتاب .. وهي الطبعه المصادرة ..
أخذت في نفسي مقلب بقصص لا تصلح إلا لاستخراج الجمل الفعلية: جاء ، ذهب ، ركب الباص ، وقال وقلت ... ثم ماذا ؟! عبثاً حاولت أن أعي ماذا أراد الكاتب بكل لغوه بلا فائده .
حسنا ، كنت اعتقد انها رواية قصيرة ولكنى وجدتها مجموعة من القصص القصيرة او الطويلة ، أسوءها على الاطقالق هى المسماة بتلك الرائحة ، فهو مجرد سرد بلا هدف أو بداية أو نهاية ، اعترف صنع الله إبراهيم أنه كان يجرب ولكن جاء التجريب بدون معنى ، ربما أراد أن يواكب الرواية الفرنسية الحديثة فى وقته و الغير مستندة على الحكى وإنما السرد فقط ، لا اعرف لماذا اثاروا له مشاكل بسبب تلك القصص العادية جدا ، هناك بعض القصص الجيدة بالفعل و الغريب أنه كتبها وهو فى العشرين من العمر ، يبدو أن تجرب السجن قفزت به سنوات فى الخبرة
مقريتش غير "تلك الرائحة" والحقيقة إنها قصة غير مشجعة عالإطلاق، بداية من حروف الواو المتكررة بشكل مؤذي، ومجموعة الأفعال المتتالية اللي مبتقومش بأي دور غير مجرد الرصد، رصد لأحداث شخص خرج من السجن وحياته مبقالهاش معنى، كإنها يوميات عادية جدًا، لا فيها أي استبطان ذاتي حقيقي للشخص ده، لا فيها أي محاولة لرؤية العالم من أي جانب. سرد باستخدام مجموعة من الأفعال المتتالية، واللي معرفش إن كان ده مقصود عشان يكون شكل من أشكال التجريب اللي محسيتش إنه كان موفق إطلاقًا. بل أذى النص وحول لغته لأضعف ما تكون.