Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدين والعقل الحديث

Rate this book
Leather Binding on Spine and Corners with Golden Leaf Printing on round Spine (extra customization on request like complete leather, Golden Screen printing in Front, Color Leather, Colored book etc.) Reprinted in 2019 with the help of original edition published long back . This book is printed in black & white, sewing binding for longer life, Printed on high quality Paper, re-sized as per Current standards, professionally processed without changing its contents. As these are old books, we processed each page manually and make them readable but in some cases some pages which are blur or missing or black spots. If it is multi volume set, then it is only single volume, if you wish to order a specific or all the volumes you may contact us. We expect that you will understand our compulsion in these books. We found this book important for the readers who want to know more about our old treasure so we brought it back to the shelves. Hope you will like it and give your comments and suggestions. - English, Pages 311. EXTRA 10 DAYS APART FROM THE NORMAL SHIPPING PERIOD WILL BE REQUIRED FOR LEATHER BOUND BOOKS. COMPLETE LEATHER WILL COST YOU EXTRA US$ 25 APART FROM THE LEATHER BOUND BOOKS. {FOLIO EDITION IS ALSO AVAILABLE.}

324 pages, Paperback

First published January 1, 1980

18 people are currently reading
655 people want to read

About the author

Walter Terence Stace

20 books87 followers
Walter Terence Stace was a British civil servant, educator, philosopher and epistemologist, who wrote on Hegel, mysticism, and moral relativism. He worked with the Ceylon Civil Service from 1910 and 1932, thereafter he worked at Princeton University till his retirement in 1955, as professor of philosophy, and subsequently remained professor emeritus of philosophy.[3] He is most known for his work in philosophy of mysticism, and books like Mysticism and Philosophy (1960) and Teachings of the Mystics (1960).

- Wikipedia

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
33 (36%)
4 stars
35 (38%)
3 stars
20 (21%)
2 stars
1 (1%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
31 reviews5 followers
April 25, 2015
كما قدمت للكتا ب السابق الزمان والازل لنفس الكاتب فالكاتب فيلسوف بمعنى الكلمة وهو ينتمى للمدرسة الكانتية التى تفرق بين العالم الطبيعى الذى يستطيع فيه العقل ان يبحر فيه بدون سدود وبين عالم الازل او عالم ما وراء الطبيعة الذى يشمل الله وجميع الغيبيات واذى تتعثر رحلة العقل فيه وتغرق وهذا الكتاب سرد تاريخى لكيف انتصر العقل على الدين فى اوروبا لتمسك الكنيسة بما ورد عن العالم الطبيعى فى العهد القديم والجديد رغم علمهم التام بالتحريف والتلفيق والكاتب يريد ان يصل ان المسيحية بصفة خاصة وجميع الاديان بصفة عامة انما هى تقدم رموز واشارات لعالم الازل وليست حقائق حرفية للاختلاف النهائى بين عللمنا الذى نعيش فيه بقدراتنا المحدودة وبين عالم الله اللانهائى وفى راى الكاتب ان الطريق الوحيد للوصول الى عالم الازل اى الله فى هذه الحياه هو طريق التصوف
Profile Image for Mohammad Saadeh.
120 reviews70 followers
March 2, 2019
يبحث هذا الكتاب في تأثير العلم الحديث على النظرة الدينية إلى العالم التي تتمثل في الله, غرضية العالم, والنظام الأخلاقي. بدءا من طرح النظرة الدينية, مرورا بالنظرة الطبيعية أو اللادينية إلى العالم, وانتهاء بالنظرة الدينية الطبيعية التي يراها الكاتب الحل الأمثل للتوفيق بين النظرتين المتناقضتين.
يبين لنا والتر كيف تم الانتقال عن النظرة الدينية إلى الطبيعية من خلال الانتقالات المنطقية والسيكولوجية.
ويبين لنا أيضا كيف كون العلم الحديث فكرة الحتمية, وكيف أثرت هذه الفكرة على النظام الأخلاقي. وأن النظام الأخلاقي أصبح ذاتيا نسبيا بعدما كان موضوعيا, ثم يبين لنا أن النظام الأخلاقي يمكن أن يكون ذاتيا وبنفس الوقت غير نسبي.
وتخلل هذا ذكر الضرر الحاصل نتيجة الفهم الحرفي للكلام الديني, وأننا يجب أن نعتنق الفهم الرمزي لكي نبتعد عن أكبر كمية من التناقضات. ولكن لم يستفض في الشرح حول هذا الموضوع, لأنه ليس الموضوع الأساسي للكتاب, على عكس كتابه الزمان والأزل.
Profile Image for Moneim.
120 reviews41 followers
January 22, 2014
عظيــــم
أمتع رحلة عقلية قضيتها حتى الآن .
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books704 followers
October 6, 2020
يرجح الكتاب التفسيرات الصوفية والمجازية للتوفيق بين العلم والدين... يستحق القراءة وإن كانت حججه وافتراضاته أحياناً غير مفهومة أو معقولة.
Profile Image for Mohamed Adam.
341 reviews57 followers
August 3, 2016
يغلب على هذا الكتاب الطابع الفلسفي بينما كان يغلب على كتاب الزمان والأزل التصوف وإن لم يخل الأول من تصوف أو الثاني من فلسفة

يبدأ استيس كتابه من مقدمة أن هناك تعارض بين العلم والدين
ويفيد أيضا أن هذا التعارض أكبر مما يبدو لنا
إنه ليس مجرد تعارض بين بعض المكتشفات العلمية وبعض النصوص الدينية
وإنما هو تعارض أساسي بين النظرة الدينية للعالم والنظرة العلمية له

فالنظرة الدينية تختلف مع العلمية على ثلاث مبادئ رئيسية هي ان هذا العالم له خالق هو الله وليست مجرد قوى مادية عمياء
وأن هذا العالم له غرض وليس عبثي لا غرض له
وأن هذا العالم أخلاقي والأخلاق فيه موضوعية وليست ذاتية

قام بعرض مختصر لتاريخ العلم أوضح فيه كيف أن إله نيوتن الميكانيكي كان بداية القضاء على النظرة الدينية للعالم
وأوضح أنه يمكن أن تنهار النظرة الدينية رغم استمرار ممارسة السلوكيات الدينية

وأوضح أن بعض استنتاجات النظرة العلمية من العلم ليست منطقية وانما هي سيكولوجية
واوضح أنه ليس هناك ثمة تعارض بين النظرة العلمية ووجود إله لهذا الكون

ثم ناقش فكرة الغرضية والسببية وأوضح أيضا أنه لا تعارض مطلقا بين وجود سبب آلي/علمي ووجود غرض

ثم ناقش الأخلاق وعرض أنه حجة أن الأخلاق موضوعية ليست واهية تماما ونقد النظرية الذاتية
وإن افتقد أن يوضح لنا كيف نعرف بناء على موضوعيته ما هو أخلاقي وما هو ليس أخلاقي

ثم انتقل الفلسفة ليستقي منها النظرة الدينية والنظرة العلمية للعالم ممثلا في الفلسفة الطبيعية او المادية والفلسفة المثالية
ففي الفلسفة الطبيعية عرض لهوبز وهيوم ووضح بعض أفكارهم ونقد لها
وفي الفلسفة المثالية عرض لباركلي وكانط وهو يميل بالطبع لهذا النوع من الفلسفة لحل الأزمة بين العلم والدين

ويرى ستيس ان الحركة الرومانسية تجلي للفصل بين عالم الظاهر وعالم الحقيقة عند كانط ومن ثم كانت تسير بالتوافق مع المثالية المطلقة من بعده
وأنها كانت رد فعل قوي ضد النظرة العلمية للعالم سرعان ما باء بالفشل

ينتقل والتر استيس هنا الى حديثه عن الاديان والمعتقدات الدينية كلها بصفتها أساطير أو صور عن طريق نقد التصور المشترك عن الله فيها اذا أخذ بشكل حرفي بعرض معظم الحجج الشكية بموضوعية بقدر الإمكان مع الردود عليها فيفندها
وينتقل إلى أن هذا لا يعني بالضرورة أن كل الأديان لا حقيقة فيها ولكن أن هذه الحقيقة رمزية

ويعرض عن الدين في نظره وأنه ليس الأخلاق
وأن الأخلاق ليست طريق السعادة
وإنما السعادة في الطريق والغاية والتجربة وهي في نظره التصوف
ويرود نماذج من مختلف الديانات عن التصوف وتلك المشاعر العجيبة التي يصفونها والتي لا استيطع الحكم عليها موضوعيا فلم أمر بأي من هذه الأشياء ولا أستطيع أن أراها سوى ضربا من الخبل والجنون

ثم يحل مشكلة الارادة الحرة حلا عبقريا
فيقول أن منكري الارادة الحرة يتصرفون في حياتهم عكس ما يعتقدون وسبب ذلك هو انهم قاموا بتعريف الارادة الحرة بانها تلك الافعال التي لا يحكمها أي اسباب ولا يمكن التنبؤ بها
بينما كل الافعال خاضعة لقانون السببية
والافعال الحرة هي تلك التي يكون لها اسباب سيكولوجية داخل الفاعل نفسه
انا الغير الحرة فتلك التي لها اسباب خارج الفاعل

ورغم كل ما عرض له والتر ستيس عن الأخلاق وموضوعيتها إلا أنه لم يستطع أن يضع لنا مقياسا دقيقا يخبرنا بما هو أخلاقي أو لا أخلاقي وأي حدس صوفي هو الصائب
وهي المشكلة التي يعجز عنها كل الفلاسفة حتى الآن

ورغم كل شئ وخلافي واتفاقي مع نقاط هنا وهناك الا أن الكتب يستحق 5 نجوم ﻷهميته
Profile Image for Omar Moustafa.
78 reviews18 followers
May 3, 2021
من أجمل الكتب الي قريتها واستفدت منها في حياتي ، الكتاب بيناقش فلسفة الأخلاق والتطورات الي حصلت للهوموسيبيان في فترة هيمنة الخرافات كأخلاق مووضعية والنظر علي إن العالم نظام أخلاقي وبيشرح مابعد النظريات العلمية وتحول الأخلاق من الموضوعية الي الذاتية ثم النسبية وبيبدا والتر يشرح هل الإنسان يمتلك حرية إرادة ام لا وهل حتمية العلم ليها تأثير علي الاخلاق ولا لا ، وكمان شرح الفرق بين الفلاسفة الرومانسيين ابتداءا من كانط لهيغيل وبيقارنهم بين الفلاسفة الطبيعيين زي ديفيد هيوم وبردو علاقتهم بالايتيقا .
" العالم بوصفه نظام اخلاقي أو الأخلاق الموضوعية "
كان الناس قبل عصر العلم يؤمنون ان العالم يمثل نظام أخلاقي فهذه الحقبة هي جزء من النظرة الدينية للعالم فقد تغلغلت هذه النظرة جميع الأديان وتتواجد حتي يومنا هذا في دول العالم الثالث وهي النظام الأخلاقي الثابت الموضوع من عله فوقية ، فكان ينظر الناس في العصور الوسطي بأن الكون مصنوع لغرض اخلاقي ووجوده لصالح الجنس البشري فقط وهذا الفكر انهار بعد اكتشاف ان الارض ليست محور الكون ونظريات نيوتن .
"الأخلاق النسبية بعد تخلص العالم من الهيمنة الدينية بعد عصر النهضة لهوبز "
اولا المعايير الاخلاقية الذاتية هي أول تطور للأخلاق النسبية كما وصفها هوبز وهي ما مفيد لك يكون جيد وماهو يؤذيك يصبح شرير ثم ينسلخ منها المعايير الاخلاقية النسبية الفردية والجماعية ، والاخلاق النسبية الجماعية هي اتفاق مجتمعي كامل علي نوع أخلاقي معين.
فكل ثقافة من الثقافات لها معيارها الخاص في فهم الحقيقة الأخلاقية وهذا يعادل القول أنه لا يوجد معيار اخلاقي ثابت ، ليس ثمة المعايير الذاتية المتنوعة في الثقافات المختلفة ومن ثم فلو ظهر أي سؤال عما هو صواب أو خير فلا يمكن في أستطاعة المرء سوى النظر في هذه المعايير الثقافية المتنوعة ليجد الجواب وطبقا لاحد هذه المعايير سوف نجد أن شيئا ما خير وطبقا لمعايير أخري سنجد انه شر ، فمثلا شخص يتزوج إثنان في أوروبا فيعتبره الناس جريمة وهكذا . او لبس المراة في امريكا فهل هذا صواب او خطا بمنظور شخص عربي ؟ الإجابة هي أن الشيء يكون خير في مجتمع وشر في مجتمع أخر .

" إن النظرة الوحيدة المعقولة هي التي تنظر إلي جميع أفعال البشر سواء الأفعال الحرة أو غير الحرة علي أنه اما أن الأسباب تحكمها تماما ، أو أنها علي الأقل تتحد بقدر ما تتحد الأحداث الأخرى في الطبيعة وربما كان صحيحا علي نحو ما يخبرنا علماء الطبيعة ، أن الطبيعة ليست حتمية كما يظن المرء لكن بالغا ما بلغت درجة انتشار الحتمية في العالم فإن أفعال البشر تبدو محكومة ومجددة مثلها مثل أي شيء أخر ولو صح ذلك فلن تكون الخاصية التي تتميز بها الأفعال التي نختارها بحرية عن الأفعال غير الحرة ، ومن ثم فإن القول بأن الإرادة الحرة بلا أسباب أو لا تحدها أسباب لا بد أن يكون تعريفا غير صحيح لهذه الإرادة "
Profile Image for Ameera Almousa.
70 reviews217 followers
January 15, 2012
تناول في فصوله الأولى , ثلاث أفكار فلسفية أساسية ومركزية كانت متضمنة في فطرة العالم الوسيط , وهي عن صورة العالم - الله ثم غرضيه العالم , وأخيرا العالم بوصفه نظاما أخلاقيا .

بعد ذلك تطرق لنشاة العقل الحديث , الذي يراه نتاج القرن السابع عشر ,وليس القرن التاسع عشر أو العشرين كما يشاع , موضحاً أكثر النظريات العلمية وفلسفة العلماء البارزين التى انطلقت في القرن السابع عشر .

أيضاً إستعراض للنزاع الحاد بين العلم والكنيسة ,عند ظهور النظرية الهيلوسنترية أبان فترة فرض جاليليو خريطة العلم .

ثم أثر ظهور نتائج العلوم على الدين والأخلاق ورصد أغلب الردود والإحتجاجات
إنتهاءاً بالمُشكلات الراهنة بين القيم والدين والعلم .


Profile Image for Nada Aj.
214 reviews34 followers
June 27, 2017
أبرز النقاط الأساسيه التي تحدث عنها والتر في كتابة هي :

ـ للأخلاق منبعين أساسين و هما : الدين و التجربة الروحية
ـ للعالم نظام أخلاقي
ـ لا يوجد معيار موضعي للحقيقة
ـ الحس الديني و الإيمان يكمنان في أعماق كل قلب بشري
ـ لا يهم مالذي يقوله الناس عن إيمانهم، مايهم فعلا هو مدى التأثير الفعال على سلوكهم
.ـ الأشياء المادية لا توجد إلا عندما يدركها العقل، وجود الشيء المادي يعتمد على إدراكنا، و الإدراك إحساس، ولا وجود للإحاسيس إلا بوجود وعي كامل.
Profile Image for Ashraf Bashir.
226 reviews142 followers
September 27, 2015
الكاتب أبدع في توصيف المشكلة وشرحها، وفشل في إيجاد حل لها في الفصول الأخيرة، بالرغم من ذلك فهو من أفضل ما قرأت في الموضوع فلسفياً
Profile Image for Amirhossain Khairandish.
64 reviews17 followers
November 5, 2019
این کتاب توسط والتر ترنس استیس فیلسوف بریتانیایی نوشته شده که در ایران بیشتر با کتابی که در معرفی هگل نوشته، شناخته می شود. دین و نگرش نوین توصیفی است از وضعیت دین در دنیای مدرن و دگرگونی جهانبینی مدرن نسبت به جهان بینی پیش از آن البته با زبانی کاملا ساده و به دور از تکلفات رایج فلسفی.
ادعای اصلی نویسنده مبتنی بر عدم رابطه ی منطقی میان پیشرفت علم و پسرفت دین در دنیای مدرن است و بر همین اساس و همچنین مطالعات عرفانیش توضیح می دهد که چطور اساسا جهان طبیعی و جهان حقیقی از هم منفکند و هنوز ایمان، اخلاق و اراده آزاد در دنیای مدرن ممکن است. با وجود تفصیل بیش از حد بخش هایی از کتاب یا ناامیدکننده بودن برخی استدلال ها، تجربه خواندن آن برای من فوق العاده بود و توصیفات عموما ساده ای که از وضعیت دین و جهان مدرن ارائه شد عمیقا مرا به فکر وادار کرد تا جایی که مشتاقانه همراه مولف در برخی از قسمت ها شروع به نوشتن و جرح و تعدیل یا بسط نظریه ها کردم که کمتر چنین فرصتی را از خواندن یک کتاب پیدا کرده ام.
Profile Image for مهدی محمدی.
21 reviews3 followers
June 14, 2020
هدف کتاب؟ دفاع از نوعی تجربه‌ی عارفانه که گوهر دینه برای ما ساکنان عالم مدرن. استیس اصول اعتقادات دینی رو اسطوره می‌بینه. فِلِشی به حقیقت اعلی. از این ایده توی سه مرحله دفاع می‌کنه:
1_ به‌لحاظ روانی و ذهنی، علم مدرن (به‌خصوص انقلاب علمی قرن 17) چجوری انسان رو به سمت انکار خدا، معنادار بودن زندگی و نسبی بودن اخلاق برد. این بخش رو خیلی شیرین نوشته.
2_ آیا این‌ها ننایجی منطقی و ضروری بودن؟ به‌عقیده‌ی نویسنده نه.
3_ سعی می‌کنه نشون بده چرا نگاه سنتی به ادیان غیرقابل‌دفاعه و از اون تجربه‌ی عارفانه دفاع کنه. بعد می‌خواد نشون بده چجوری این تجربه‌ی عارفانه می‌تونه چالش‌هایی اساسی رو حل کنه و نظام اخلاقی رو عینی کنه. این بخش به‌نظر من خیلی ساده‌انگارانه و مغلوطه و خوندنش برای من به‌شدت ملال‌آور همراه با خمیازه‌های پشت‌سر‌هم بود :)
Profile Image for Ali.
82 reviews9 followers
December 8, 2019
این کتاب تلاش میکنه تا بین دین( نه لزوما دین‌های معروف جهان، یه منظور خاص از دین داره) و علم آشتی برقرار کنه.
از فلسفه‌ی کانت و همینطور مشاهدات عرفانی افراد از دین‌ها و فرهنگ‌ها مختلف کمک میگیره که بگه دو دنیای مختلف جاری هست و علم در دنیای زمان-مکان حرف درست رو میزنه و در دنیای دیگر، بعدهای دیگر هست که علم آن‌ها را درک نمیکند.
تلاش خوبی بود با توجه به اینکه این کتاب خیلی وقت پیش توسط نویسنده نوشته شده است.
در حالی که نویسنده تلاش میکنه تا نشون بده حالات transcendence که حس میکنیم، نشون‌دهنده‌ی اینه که ما انسان‌ها میان این دو دنیا هستیم، دنیای نوروساینس و نوروبیولوژی داره سعی میکنه این حالات رو هم توسط علم توضیح بده.
هرچند با این حال نظر من به نظر کتاب نزدیک‌تر بود.
یکی از مشکلات این کتاب زیاده نویسی بیش از حد در بعضی قسمت‌ها بود.
برای مثال دونستن نظریه کپلر در مورد نجوم واقعا نیاز نبود، ولی این کتاب در موردش توضیحات ارائه میده.
Profile Image for لونا.
380 reviews464 followers
July 20, 2012
الفلسفة هي من التجارب التي لم أخضها من قبل، وهذا الكتاب يعتبر أول تجربة حقيقة لي .. .. هي ليست بالمجال السهل وقد أقرأ ولا أتفق على المعروض ولكني في النهاية أحترم كثيراً جميع الفلاسفة لسبب واحد وهو "التفكير" فهم بالمجمل يغوصون في الفكرة ويحللونها بطريقة لا تخطر على بال أحد وأنا أحترم هؤلاء الناس كثيراً .. .. فكل شخص يفكر، يتأمل، يحلل بالتأكيد هو شخص يدعو للاحترام سواء كان عالم أو فيلسوف ولكن كما قال المؤلف هنا ( إن نوع التفكير الذي يكون قاتلاً حقاً للإيمان الحرفي بالمعتقدات الدينية، يأتي باستمرار عن طريق الفلاسفة وليس عن طريق العلماء أما المعتقد الشائع الذي يقول العكس فهو محض ضلال ........ أن العلم على كل لسان، في حين أن الفلسفة مجهولة إلا لفئة قليلة من الناس)

في العصور الوسطي كان الافتراض القائم أن الأرض هي مركز الكون، وأن الله خلق الكون لغاية وغرض معين، من هنا ظهر التفسير الغائي لكل ظواهر الكون .. .. في العصر الحديث (القرن السابع عشر) اكتشف أن الأرض ليست مركز الكون و ليست بالكروية، وكل شيء موجود في الكون موجود لسبب معين وظهر التفسير الآلي لكل ظواهر الكون، ومن هنا ظهرت العديد من الخلافات بين المذهبين " الغائي والآلي" في تفسير كل شيء

وكانت نتيجة الثورة العلمية "النظرة الآلية للعالم" أثر على فكرة الأخلاق وهدمت الفكرة السائدة بأن العالم يعتبر نظام أخلاقي وبذلك ظهر مفهوم جديد هو مفهوم ذاتية الأخلاق وعدة تساؤلات هل للإنسان إرادة في ضوء التفسير الآلي .. .. كل نتيجة جديدة لها أثر معين ويظهر بذلك نظرة جديدة وتساؤلات ورؤية جديدة للعالم وهكذا .. .. وهكذا يُقدم المؤلف بالشرح والتفصيل لأغلب أراء الفلاسفة المؤثرة والنظريات الجديدة بطريقة فلسفية ليست بالسهلة على المتطفلين على عالم الفلسفة أمثالي

الفصلين الأخيرين هما رأي "ولتر ستيس" الشخصي وكان العنوان الشامل للفصلين هو "مشكلاتنا الراهنة" وهما أكثر الفصول إمتاعا بالنسبة لي

بالمجمل كانت تجربة جديدة وهذا هدفي من قراءة الكتاب .. .. لم تكن تجربة سهلة وفي الواقع كانت مرهقة، لم أفهم كل شيء ولكني بالمحصلة استمتعت وخصوصاً أن الترجمة رائعة .. .. سأكررها ولكن ليس في المستقبل القريب ويوماً ما قد أعيد قراءة هذا الكتاب

كتبت على الصفحة الأخيرة بعد انتهائي من القراءة بالخط العريض الحمد لله على نعمة الإسلام فهو الشعور القوي الذي تملكني طوال قراءتي للكتاب
Profile Image for Mohamed.
21 reviews6 followers
December 30, 2012
لعلم موضوعه "السبب" ... فنحن نطلق كلمة تفسير علمي على التفسير السببي .. أما الدين فموضوعه "الغرض"..والتفسير الديني هو التفسير الغرضي .. وانا أرى ان كلاهما مهم وضروري وانه لا علاقه لأي من التفسيرين بالآخر ولايمكن الاستدلال على احدهما بالآخر .

النظرة الدينية للعالم:
للعالم خالق
للعالم غرض
العالم نظام اخلاقي

الانتقال من النظرة الدينية اللي النظرة العلميه هوا انتقال سيكلوجي غير منطقي..نتيجة انهيار افكار مثل "مركزية الانسان".
Profile Image for آمل سليمان.
72 reviews
December 2, 2018

كتابٌ آخر لولتر ستيس يجعل الأفكار تتصادم في العقل ! ولو أردنا البدأ من العنوان أولاً لنفهم سبب ارتباط الدين مع العقل الحديث نجد أن ستيس يضع هذا العقل الحديث في مقابل العقل في العصر الوسيط. فهو يرى أن العلم سيطر على الأول في حين سيطر الدين على الثاني أي الوسيط. وإحدى الفوارق التي يمكن تمييزها بين الاثنين هو ما يسميه ستيس الموقف الغائي والموقف الآلي، فموقف العقل الوسيط من العالم يتسم بالغائية أي أنه يربط ما يدور في العالم بغاية ما، وهذه بصفة عامة سمة من سمات الموقف الديني نفسه. ولابد من الإشارة هنا إلى أن الموقف الديني لا يعني به ديانة محددة على وجه الخصوص بل المقصود هو الدين كمفهوم عام. أما الموقف الآلي فهو الذي ينسب ما يدور في العالم إلى سلسلة من الحركات والارتباطات وهو تفسير علمي في الغالب. بل ويصل به الأمر إلى إلغاء أي غاية أو معنى لهذه الارتباطات. والسطوة التي باتت للعلم في العصر الحديث منشأها الثورة العلمية في القرن السابع عشر ولكنها لم تكن مسألة مقصودة فعلماء أمثال نيوتن الذي توصل إلى نظريات وقوانين جديدة عن ميكانيكية الكون لم يكن يسعى إلى تقويض الدين ولا حتى فكرة االنظام الأخلاقي
الأهمية العظمى التي أضفاها العلم في القرن السابع عشر على مفهوم الآلية دفعت ببساطة مفهوم الغائية خارج عقول الناس، مما أدى إلى طمسها أو نسيانها.
والنجاح الهائل الذي حققه علم نيوتن أصاب الرجل الغربي بالدوار. لقد كان الناس طوال العصر الوسيط يتحدثون عن الأغراض فقدموا تفسيرات غائية لكسوف الشمس وخسوف القمر، وللزلازل والبراكين وقوس قزح ولم يأخذوا بالتفسير العلمي في أي مكان. فالعلم في العصر الوسيط كان راكداً أو لم يكن له وجود من الناحية العلمية. ولم تكن هناك لمدة ألف سنة أي مكتشفات علمية، ذات أهمية لماذا؟ لأن الناس بحثوا عن أغراض الله في الأشياء بدلاً من أيبحثوا عن أسبابها.
ثم جاء علم جديد بتفسيراته الآلية، فأصبح كل شيء واضحاً ومضيئاً.
ولكن ستيس يشير هنا إلى أن هذه الانتقالات التي حصلت هي (انتقالات سايكولوجية) أدت بالعقل الحديث إلى النظر إلى العالم على أنه بلا معنى أو غرض.
ومسألة أخرى هي النظام الأخلاقي ومدى تأثره بهذه النظرة الجديدة. ما هو الفارق الذي يمكن أن يؤثر في مشكلة الأخلاق سواء أكانت الأرض تدور حول الشمس أو أن الشمس هي التي تدور حول الأرض؟ ويقول ستيس أن مفتاح الإجابة يكمن في مفهوم القيمة الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهوم الغرض… فلو كانت هناك غرضية في العالم فسوف يكون هناك حينئذٍ قيم في العالم، وسوف تكون القيم موضوعية. لكن إذا لم تكن هناك غرضية في العالم وإنما الأغراض في عقول الناس وحدها، فلن تكون هناك قيم في العالم، بل في أذهان الناس فحسب ومن ثم فسوف تكون القيم ذاتية والمذهب الذاتي أدى أيضاً في (انتقالة سايكولوجية) لدى الناس إلى نشوء فكرة النسبية ولكن الملفت أن ستيس يشرح النسبية بمعنيين مختلفين يقول أن عدم التفرقة بينهما سببت الكثير من الخلط والتشويش
المعنى الأول لعبارة (الأخلاق نسبية) هو أنها تختلف من مجتمع لآخر ومن عصر إلى عصر ومن ثقافة إلى ثقافة أي يُنظر إليها بالنسبة إلى الثقافة التي تظهر فيها. في حين أن المعنى الثاني (للأخلاق النسبية) هو أن يقصد بذلك أن هذه المعتقدات الأخلاقية صادقة بالنسبة لمجتمع معين. فعندما نقول أن شخصاً يؤمن بفكرة فذلك شيء يختلف أتم الاختلاف عن قولنا إن هذه الفكرة صحيحة.
وهذا المعنى الثاني هو الذي يمثل العقل الحديث وبناءً عليه لا يوجد معيار موضوعي للأخلاق يمكن الرجوع إليه، ولكن ستيس يشير إلى أن الناس يختلفون في آرائهم ليس فقط حول المسائل الأخلاقية بل حول كل شيء فلماذا لا يفترض في هذه المسائل الأخرى أن اختلاف الآراء يؤدي إلى عدم وجود معيار موضوعي كما يحدث مع الأخلاق؟ المشكلة كما يقول الكاتب أننا في العصر الحديث نظل نتمتم بالطبع ليست الأخلاق سوى نسبية، ويجادل مفكرونا من أجل النسبية الأخلاقية لكننا مع ذلك لا نسلك لسوء الطالع بناء على هذه المعتقدات، بل نسلك كما لو كنا لا نزال نؤمن بأن قانون العدالة سليم بالنسبة لجميع البشر، سليم بين الأمم كما هو بين الأفراد
أمرٌ آخر كان له تأثير على مسألة الأخلاق هو الحتمية والإرادة الحرة وقد سعى ستيس إلى بيان أن مشكلة حرية الإرادة مشكلة (لفظية) تتعلق بتعريف الإرادة الحرة وليست مشكلة تعارض بينها وبين الأخلاق. فالمشكلة في قول أن الارادة الحرة بلا أسباب في حين أن لها أسباب هي رغبات وبواعث سايكولوجية عكس الأفعال غير الحرة التي تحكمها قوى خارجية

هذا الكتاب لا يمكن الإحاطة تماماً بكافة جوانبه في مراجعة بسيطة ولكن فيه أفكار صادمة جديرة بالقراءة مثل ارتباط الأخلاق بالحتمية والإرادة الحرة التي يحاول الكاتب إثبات أن لا تعارض فيما بينها بل أن المشكلة الشائعة سببها مغالطات لفظية في التعريف أو عدم إراك الجانب السايكولوجي الذي يهيمن فيها. وكما هو الحال في كتاب ستيس الآخر (الزمان والأزل) يجد الكاتب هنا أن التصوف أو التجربة الصوفية هي أفضل تفسير للكثير من الإشكالات المتعلقة بالدين والآخلاق والجزء المخصص لذلك في الكتاب بعنوان مشكلة الحقيقة الدينية ما هو إلا جزء مصغر لما ورد في كتاب الزمان والأزل (والكاتب نفسه أشار إلى ذلك في نهاية الفصل!)
من الأمور الملفتة في الكتاب أيضاً:
المقابلة بين هيوم وكانط
الحديث عن التصوف
الفصل السادس: أثر االنتائج على الأخلاق

تجربة أخرى جميلة مع والتر ستيس
Profile Image for Mohamed Karaly.
314 reviews56 followers
October 27, 2023
ربما يكون ولتر ستيس هو أعظم وأمتع كاتب قرأتُ له علي الإطلاق. ليس فقط لمضمون أفكاره ونتائجها النهائية، وإنما لأسلوبه، وعقلانيته، ووضوح أفكاره، ودقته، ولمزاجه الصافي والمشرق.
يتناول هنا البنية الثلاثية لوجهة النظر المسيطرة في العصور الوسطي. والمكونة من الآتي: ٠
١. إيمان بقوي غيبية تحكم الكون.٠
٢. إيمان بغرضية العالم، بوجود غرض للعالم.٠
٣. إيمان بموضوعية الأخلاق: أي أن النظام الأخلاقي، ومعايير الصواب والخطأ هي معايير موضوعية مرتبطة بالعالم بصرف النظر عن وجود البشر. او بعبارة أخري، أن العالم ككل يحكمه نظام أخلاقي.٠
وعلي الرغم من أن الأضلاع الثلاثة لهذه البنية، لا يربطهم ارتباط منطقي ضروري، فعلي سبيل المثال أخلاقية العالم لا تفترض بالضرورة وجود قوي غيبية تحكم الكون، إلا أن هناك ارتباطا سيكولوجيا جعل من قبيل العادة أن يؤمن البشر بالثلاثة اشياء بالتبعية، وإذا حدث خلل في أحدهم يحدث خلل في الآخريْن. وهو ما يفترض الكاتب أنه حدث بالانتقال من العصور الوسطي إلي العصر الحديث.٠
فمع الاكتشافات العلمية في العصر الحديث، اكتشاف عمر الأرض الكبير، واكتشاف مركزية الشمس، واكتشاف قوانين الجاذبية التي تحكم حركة الأجرام السماوية، وبشكل عام اكتشاف القوانين الآلية المحكمة التي تحكم أبسط حركة في الكون، مع كل هذه الاكتشافات العلمية، تم التخلي عن فكرة القوي الغيبية التي كان متصورا انها تتدخل باستمرار لتحكم استمرارية الظواهر وتعاقبها، وبالتالي، رغم عدم وجود ضرورة منطقية تستدعي هذا، تم التخلي عن فكرة غرضية العالم وأخلاقيته.٠
وعلي الرغم أن الإيمان الديني في نظر الكاتب، يرجع في أصوله إلي تجربة صوفية وإحساس مباشر بالقداسة، ولا يرجع إلي أن البشر اخترعوا الإيمان الغيبي ليسدوا ثغرات معرفتهم بأسباب حدوث الظواهر. إلا أن ذلك الإيمان ظل لقرون مرتبطا بشكل سيكولوجي ومستقويا بهذه الأفكار عن التدخل الإلهي في الظواهر والمعجزات والخوارق، ولذلك فمع الاكتشافات العلمية وسيادة فكرة الآلية، تم، عن طريق التداعي، وليس الانتقال المنطقي، التخلي عن كل بنود الإيمان الديني. وحلّتْ بنية ثلاثية جديدة لنظرة العقل الحديث إلي العالم، وهي كالآتي:٠
١. لا توجد قوي غيبية. ٠
٢. العالم تحكمه الآلية لا الغرضية.٠
٣. العالم لا يمثل نظاما أخلاقيا، وأخلاق البشر نسبية وليست موضوعية.٠
ويتناول الكاتب ما يسميه بروح العصر الحديث، ويفترض محورا واضحا لتطور العقل الاوروبي الحديث عبر الأربعة قرون الأخيرة. ويمثل هذا المحور تيار رئيسي من الإلحاد والإيمان بالآلية وبذاتية الأخلاق ونسبيتها، وتيارات معارضة مثالية حاولت أن تستبدل بالإيمان الديني القديم، إيمانا بمطلق ميتافيزيقي مجرد يستدعي غرضية العالم وأخلاقيته. ويتناول الكاتب تناولا موجزا، ولكن وافيا وممتعا، المذاهب الرئيسية لكلا التيارين. يتناول فلسفات هوبز وهيوم وأوجست كونت من التيار الأول. ويتناول كانت والمثالية الألمانية، والحركة الأدبية الرومانسية في القرن التاسع عشر من التيار الثاني المعارض.٠
في الفصل الأخير من الكتاب يتناول الكاتب قضية الأخلاق. فالأخلاق إما موضوعية، وتحددها معايير ثابتة خارج الإنسان. وإما ذاتية، أي تحددها معايير بشرية فقط.٠
والأخلاق الذاتية، إما أنها ذاتية فردية، أي تختلف من فرد لفرد، كما قال هوبز. وإما ذاتية جماعية، أي تتفق وتوحد افراد الجماعة الواحدة ولكن تختلف من جماعة لجماعة. وفي الحالتين، فالأخلاق الذاتية، ارتبطت لدي العقل الحديث بالنسبية الأخلاقية. وهو ارتباط سيكولوجي وليس منطقيا، لأن في رأي الكاتب حتي لو اعتبرنا ان الأخلاق ذاتية وتستمد معاييرها فقط من الوجود البشري، فهذا لا يؤدي بالضرورة إلي نسبيتها.٠
ويتناول الكاتب هذه النقطة بالتفصيل، فيقول أننا حتي لو افترضنا أن الأخلاق ذاتية، وأن ليس لها إلا أساس دنيوي قائم علي مصلحة الافراد البشريين. فإننا يمكن أن نحدد معايير ثابتة لا تتغير بالزمن ولا بالمكان ولا بتعاقب الحضارات، لأخلاق بشرية عامة ومطلقة.
وأننا لو افترضنا أن الأخلاق لا تهدف إلا لسعادة البشر، فأننا كذلك يمكننا أن نحدد معايير عامة ثابتة لسعادة الجنس البشري. وأن وظيفة عالم وفيلسوف الأخلاق أن يكتشف هذه المعايير الثابتة للسعادة البشرية، بنفس الطريقة التي يكون بها عالم الطب مسؤولا عن اكتشاف المعايير الثابتة والعامة لصحة الإنسان.٠
وإذن فولتر ستيس يؤيد المعايير الثابتة والمطلقة للأخلاق، مع افتراض الأساس الذاتي والدنيوي للأخلاق. ولكنه لا يؤمن بهذا الأساس وحده، إنه ايضا ينتمي للتيار المعارض، ويعتقد مثل برجسون بوجود منبعيْن للأخلاق. منبع ذاتي مرتبط برؤية عن مصلحة الإنسان وسعادته. ومنبع آخر ديني، موضوعي، يستمد الأخلاق من شيء متجاوز للبشر. ويتمثل في التجربة الصوفية التي يتجاوز خلالها أفراد البشر ذواتهم الفردية بشعور بالوحدة مع الكون ومع الآخرين. وإن كان أغلب البشر لا يمرون بهذه التجارب الصوفية بكثافة، إلا أنها كامنة ومتضمنة فيهم، ويشعرون بها بشكل غامض، وتدفعهم إلي الالتزام الأخلاقي القائم علي الشعور بالوحدة والتعاطف والحب الغير مشروط. ولكن هذا ليس موضوع الكتاب، وإنما موضوع كتابين عظيمين آخريْن للكاتب هما : "الزمان والأزل" ، و"التصوف والفلسفة".٠
25 reviews
Read
April 4, 2020
دیدگاه استیس عمیق و پرمایه و روشن، ترجمه روان و خوش‌خوان و البته کتاب قدرش ناشناخته مانده است.
Author 1 book88 followers
October 12, 2014
كتاب من النوع الثقيل جداً ..ليس بالسهل استيعاب كل ما به من أفكار و خصوصاً عندما يدخل المؤلف الي تفاصيل فلسلفية قد تشعر بالتعب الذهني و لكن الكتاب في المجمل يناقش الفرق بين نظرة العالم الي الله و الدين و الأخلاق في العصور الوسطى و نظرة العالم الي تلك الأشياء في العصر الحديث أي بعد اكتشاف العلم أن النظريات السابقة عن الكون كانت نظريات خاطئة..
الكتاب يوضح انه لا تعارض بين العلم و الدين و في الوقت نفسه فالعلم لا يؤكد الدين ...
وهو بذلك يقع في منطقة متوسطة بين دجالي الاعجاز العلمي للكتب المقدسة و بين الملاحدة الذين يستخدمون العلم لاثبات عدم وجود الله..
فوجهة نظر الكاتب أن العلم لا يمكن أن ينفي وجود الله و لا يمكن أن يؤكده و يوضح الكاتب أن الدين و العلم ليسا متضادان و ليسا مترادفان و لا علاقة لأحدهم بالاخر ....فالعلم محله العقل و الايمان بالله و بالأديان محله القلب و هو شئ لا يستدل عليه بالعقل ..
يعيب الكتاب تكرار الفكرة أكثر من مرة في فصول مختلفة و التعمق بعض الشئ في الفلسفة و لكن عموماً فهو ينصح بقرائته
206 reviews5 followers
December 29, 2010
You need to get past the first 40-50 pages of this book to discover what makes it great. I read this first in college and am glad I kept it around for a re-read.

Basically he tries to explain how science led to a loss of society's belief that everything was God-centric, even though there's nothing in science which could logically cause such a change in beliefs.
Profile Image for Menna Samir.
96 reviews22 followers
December 24, 2014
أمتع رحلة عقلية قضيتها مع هذا الكتاب
Profile Image for Dreamer.
41 reviews
April 30, 2015
من الأشياء الحلوه في هالكتاب انه وضح انه الدين لا يتعارض مع العلم
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 23 of 23 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.