الناشر: ما الذي نعنيه بالجميل ؟ وما الجمال ؟ إننا نطلق هذا الكلمات على موضوعات تختلف فيما بينها أشد الاختلاف ؛ فنقول إن الوردة جميلة وكذلك المرأة وصوت البلبل والسماء الزرقاء والليلة القمراء وابتسام الوليد ...إلخ .بل أحيانا نصدر أحكام القيمة الجمالية بألفاظ أخرى مثل : الرائع ، الفاتن ، والساحر والجليل ..فما هي الخصائص المشتركة بين الموضوعات التي توصف بأنها جميلة وهل يكون الموقف واحداً عندما نصف المرأة بأنها جميلة ونصف اللوحة التي رسمها الفنان لهذه المرأة بأنها جميلة ؟ وما المقصود بالفن ؟ أهو ما يصنعه الإنسان في مقابل "الطبيعي" ؛ أي ما تصنعه الطبيعة ؟ ثم ما المقصود بالقبح ؟ وما علاقة الفن بالقبح ؟وكيف يمكن أن تكون بينهما علاقة ، إذا كان الهدف الوحيد الذي يستهدفه الفن هو الجمال ؟ لكن افرض أن فناناً رسم لوحة لإمرأة قبيحة ، أينبغي أن نحكم على لوحته ، بدورها بأنها قبيحة ؟ هذه نماذج من المشكلات المحيرة التي يثيرها الفيلسوف الانجليزي الأصل -الأمريكي الجنسية- ولتر ستيس في كتابه الحالي "معنى الجمال" محاولاً أن يجيب عنها ، ومن هنا كان كتاباً لا غنى عنه لكل متثقف ! وإن هذا الكتاب يبدأ بالمقدمة بقلم المترجم ثم بالتصدير ثم مجموعة من الفصول يمكن ذكر بعض العناوين (الجمال من حيث إدراكه - الجمال من حيث مفهومه - ماهية الجمال - ماهية القبح - تنويعات الجمال - جمال الطبيعة - جمال الفن - مشروعية الأحكام الجمالية - ماتبقى من مشكلات علم الجمال) وبعدها لدينا ملحق عن كروتشه والأفكار الشائعة عن الحدس ثم معجم بالمصطلحات الفلسفية.
يمكن تحميله من هنا http://www.4shared.com/file/154943877...
Walter Terence Stace was a British civil servant, educator, philosopher and epistemologist, who wrote on Hegel, mysticism, and moral relativism. He worked with the Ceylon Civil Service from 1910 and 1932, thereafter he worked at Princeton University till his retirement in 1955, as professor of philosophy, and subsequently remained professor emeritus of philosophy.[3] He is most known for his work in philosophy of mysticism, and books like Mysticism and Philosophy (1960) and Teachings of the Mystics (1960).
النظرة الفلسفية لبعض الأمور والمعاني العادية لها جوانب أخرى, تنظر إلى هذه العاديات نظرة مختلفة الكتاب دراسة في علم الجمال وعرض لنظرية الاستاطيقا للفيلسوف الانجليزي والتر ستيس, وكلمة الاستاطيقا يونانية معناها الإدراك الحسي وأُطلقت على الإدراك الخاص بالجمال الوعي بالجمال ليس انفعالا لمجرد الرؤية ولكنه يعتمد أيضا على العقل, أي الإدراك الحسي الخارجي والإدراك الداخلي بالعقل وما فيه من مفاهيم وتصورات ولذلك تختلف رؤية الجمال أو تحديد درجاته من شخص لآخر, حسب الاختلافات والفروق في المضمون العقلي للشخص واختلاف الثقافة والبيئة ومن الأفكار المهمة فكرة الجمال في الفنون التي ابتكرها الإنسان بمختلف أنواعها, الأدب والشعر والموسيقى والنحت وغيرها يرى الكاتب أن القبح في الفن ليس مضاد للجمال لأنه في بعض أحيان يكون عامل من عوامل الجذب ويعطي انطباع مؤثر عند رؤيته ومن النقاط المُختلف عليها بين الفلاسفة هي علاقة الفن بالأخلاق, هل جمال الفن غاية في حد ذاته حتى لو كان بعيد عن القيم الأخلاقية؟ عرض الكاتب بالتفاصيل أسس النظرية, وماهية الجمال وإدراكه ومشروعية الأحكام الجمالية والاختلافات في آراء الفلاسفة الترجمة جيدة جدا للدكتور إمام عبد الفتاح إمام, وفي آخر الكتاب معجم لبعض المصطلحات الفلسفية
ربما كنت أنتظر منك المزيد "ولتر" او بلغة نظريتك كان تصوري العقلي أعلى من إدراكي الحسي لدرجة الانفصال احيانا ربما لان استعدادي النفسي لقراءة كتابك كان فنيا أكثر منه فلسفيا .. لكن تبقى إضافة جيدة لنظريات الفن والنقد الفني
ما الذي نعنيه بالجميل ؟ وما الجمال ؟ إننا نطلق هذا الكلمات على موضوعات تختلف فيما بينها أشد الاختلاف ؛ فنقول إن الوردة جميلة وكذلك المرأة وصوت البلبل والسماء الزرقاء والليلة القمراء وابتسام الوليد ...إلخ .بل أحيانا نصدر أحكام القيمة الجمالية بألفاظ أخرى مثل : الرائع ، الفاتن ، والساحر والجليل ..فما هي الخصائص المشتركة بين الموضوعات التي توصف بأنها جميلة وهل يكون الموقف واحداً عندما نصف المرأة بأنها جميلة ونصف اللوحة التي رسمها الفنان لهذه المرأة بأنها جميلة ؟ وما المقصود بالفن ؟ أهو ما يصنعه الإنسان في مقابل "الطبيعي" ؛ أي ما تصنعه الطبيعة ؟ ثم ما المقصود بالقبح ؟