Jump to ratings and reviews
Rate this book

قراءة في فكر التبعية

Rate this book
نبذة النيل والفرات

"هذا الكتاب من نوادر الفكر النقدي الإسلامي المعاصر فهو نادر في موضوعه، نادر في ظروفه التي يخرج فيها إلى قرائه، فأما عن الموضوع فإنه المعركة الدائرة بين الإسلام المعاصر، وأعدائه من المنتسبين إليه إفكا، يعلنون الإسلام، ويبطون رفضه، والسعي إلى الإجهاز عليه.
لقد اختار المؤلف-رحمة الله- لموضوع دراسته أربعة من (العتاولة) أعداء الحق فيما جاء به الإسلام، وعهدنا بالكتب أن تتصدى لعدو واحد تدفع كيده، وتكشف زيفه، ولكنه - وهو الفارس المغوار - لم يقنع بأن يواجه على الحلبة غريماً واحداً، بل جاء بأربعة غرماء دفعة واحدة، لينازلهم، ويسدد سهام قلمه إلى أكبادهم، فكان هذا الكتاب عن أعمال نشرها كل منهم بطريقته، والله أعلم بالجهات التي تمول هذه المنشورات.

وهذا الكتاب دراسة موثقة لفترة من فترات التاريخ المصري المعاصر، في وقت قلت العناية بالتاريخ، حين قر في وعي المثقفين ما زعمه بعضهم من أن بداية التاريخ المصري كانت (يوليو 1952)، وما سبقها فهو داخل في زمان ما قبل التاريخ، على الرغم من أن حلقات التاريخ المصري متشابكة، تلد كل حلقة تاليتها، وتمنحها صفاتها، وما شخوص اليوم إلا إفرازات الأمس."

473 pages, Paperback

First published January 1, 1993

6 people are currently reading
557 people want to read

About the author

محمد جلال كشك

45 books953 followers
كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.
ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.

ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.
وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.

عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.

وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.

وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.

وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (54%)
4 stars
11 (22%)
3 stars
8 (16%)
2 stars
1 (2%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,042 followers
January 4, 2011
تصدى جلال كشك -رحمه الله- في هذا الكتاب إلى فكر التبعية للغرب، وهو الفكر الذي تبدى في كتابات العلمانيين والماركسيين وغيرهم من دعاة الشرق أو الغرب.

في هذا الكتاب يعيد جلال كشك -ولكن بتوسع- مناقشة على عبد الرازق في كتابه "الإسلام وأصول الحكم" بعد أن كان رد عليه في "جهالات عصر التنوير"، وكذلك مناقشة فكر سلامة موسى وكان قد رد عليه من قبل في كتابه "الغزو الفكري".. لست أدري لماذا على وجه التحديد وإن كان من المحتمل أن كتبه السابقة لم تكن تطبع فأدخل ما كان كتبه مع بعض إضافات في هذا الكتاب الجديد.

ثم أضاف إلى هؤلاء ردوده على نصر حامد أبو زيد لاسيما في كتابه "الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية".. وكذلك على محمد سعيد العشماوي الذي يمكن أن نصفه بأنه آخر العلمانيين الكبار في مصر.

كعادته، جلال كشك .. غيور، قوي اللهجة والحجة، حاد اللسان ذو فلتات، عظيم الاعتزاز بثقافته الإسلامية وتاريخه الحضاري.
Profile Image for Tamer Mohamed.
11 reviews
November 21, 2014
فى هذا الكتاب يتكلم جلال كشك عن التبعية للغرب وفيه نقد لكتب على عبد الرازق والعشماوى وغيرهم ..
ويوضح ان الصراع الحالى هو صراع حضارات .. صراع بين الاسلام والمسيحية لا ثالث لهما .
وان هذا الصراع مستمر ولكن قادتنا لا يألون به ولا يشغلون به بالهم
Profile Image for Emad.
50 reviews10 followers
October 16, 2016
صفعة اخري للصادم محمد جلال كشك
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.