Jump to ratings and reviews
Rate this book

الناصريون قادمون: مذبحة شركات الأموال من؟! ولماذا؟

Rate this book
تحليل لقضية شركات توظيف الأموال في مصر والتي كبرت وتضخمت ثم استولت عليها السلطات المصرية

269 pages, Paperback

First published January 1, 1989

6 people are currently reading
390 people want to read

About the author

محمد جلال كشك

45 books953 followers
كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.
ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.

ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.
وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.

عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.

وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.

وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.

وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (37%)
4 stars
13 (27%)
3 stars
10 (20%)
2 stars
5 (10%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,066 followers
January 4, 2011
هذا الكتاب كان أيضا صدمة معرفية لي.. إذ كنت قد أدركت موضوع "شركات توظيف الأموال" وأنا صغير، حتى كان منذ ست سنوات تقريبا قرأت فيها هذا الكتاب.

جلال كشك يحلل قضية شركات توظيف الأموال، ويعتبر ضربها نكبة نزلت بالمصريين.. وهي النكبة الرابعة في تاريخهم الحديث بعد النكبات الثلاثة: ضربة محمد علي لقوى المجتمع المصري - الاحتلال الإنجليزي - ضربة عبد الناصر للاقتصاد الوطني المصري.

وهو تحليل ممتاز لهذه القضية، ودفاع موثق عنها، وتتبع للظلم الذي وقع بها.. أنصح به كل باحث في النهضة الشعبية والمهتم بقوى المجتمع المدني.

وعيب هذا الكتاب أن جلال كشك كان زائد الثقة في نفسه وتأثيره حتى جاوز الحد إلى الغرور في تقديري.
Profile Image for Ahmed Kchikeche.
15 reviews6 followers
May 9, 2014
مذبحة شركات الأموال ، مثال آخر على مصير كل محاولة للحروج من النظام الإقتصادي العالمي العفن .
حرب شعواء إستخدمت فيها كل الأساليب المشروعة و غير المشروعة ، بداية بالأقلام المأجورة وصولا إلا تفصيل قانون خاص لدفع هذه الشركات للإفلاس .
الخلاصة ، لا يجب أن تخرج مجموعة من الناس بمشروع إقتصادي يعمل خارج إطار النظام الذي تمت هندسته بعناية ، ليغتي القليل و يعيش الباقي في فقر مدقع ...
لكن إخوان الريان كان لهم رأي آخر حينما أعادوا مقولة الرئيس الأمريكي السابق " أندرو جاكسون " : لقد قتلنا البنك !
نظام جديد يعمد على إستثمار إدخار آحاد الناس في مشاريع عملاقة تحقق هدفين قد يدمران النظام بأسره .
الربح المشروع و التنمية الإقتصادية ! لكن كيف يسمح زبانية الإقتصاد بهذا ؟ و لتذهب مصلحة البلد و الناس إلى الجحيم ، فالنظام مبني على أساس أن تمص حفنة المجرمين بالبذل الأنيقة دماء الشعب الذي يجب أن يدور في ساقية القرض و الفائدة ....
الكتاب يؤرخ لتجربة عظيمة للخروج بالجموع من سرداب الدين ، الكتاب فيه معلومات هامة لمن أراد أن يدرس تلك التجربة العظيمة بمعاييري الشخصية .
هذه المرة الثانية التي أقرأ فيها هذه الكتاب ، أشعر فيها بنفس المرارة ، يزيد وعيي بالقضية أكثر ، و بضراوة المعركة مع الطاغوتية الإقتصادية !
كتاب مؤلم بكل المقاييس ، يستحق القرائة .
Profile Image for أنس خالد.
26 reviews243 followers
May 17, 2013
به الكثير من المعلومات غير الصحيحة، والتي حاولت التأكد منها بلا جدوى .. مثل سفير عبد الناصر في أسبانيا الذي باع السفارة !
Profile Image for Abd Elrhman.
72 reviews60 followers
January 2, 2015
كتاب أكثرمن جيد, دافع فيه عن شركات توظيف الأموال, وعرض الإفتراءات التى تعرضت لهاوالكذب الشنيع المخالف لكل منطق, والحرب التى قامت عليها, مذكراً إيانا بالماضى القريب, وصدق إذ قال, "لكل عصر قحاب فكره"
Profile Image for طارق عاطف.
10 reviews
October 18, 2017
" دار تاريخ مصر منذ الحملة الفرنسية حتى اليوم فى دائرة مغلقة أو كلاكيت 20 مرة ، مجتمع مدنى يحاول أن ينهض فيضرب سواء بالعسكر الأجنبى أو العسكر المصرى حتى وصلنا إلى ضربة عبد الناصر القاتلة، ورغم ذلك عاد المجتمع المدنى يطل برأسه من جديد فى فترة السادات وما بعدها وكان أبرز سمات هذه النزعة ، محاولة الاستقلال عن الدولة فى الخدمات والاقتصاد فظهرت المدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة وشركات توظيف الأموال ، وتطور الأمر إلى نوع من الإدارة الذاتية فى بعض المناطق مثل الزاوية الحمراء وإمبابة والمطرية ومعظم بلاد الصعيد .. أما فى مواجهة البيروقراطية الفاسدة فلجأت الجماهير إلى الحل الذى حاول فيلم الإرهاب والكباب عرضه وفشل .. أعنى إنجاز المعاملة بالسلاح " ، من أفضل كتب محمد جلال كشك الذى أجاد فى تحليل سلاح هام من أسلحة العسكر فى قهر الشعب المصرى ألا وهو الاقتصاد، أو كما كان يقول جمال عبد الناصر " إن أفضل طريقة لحكم الشعب المصرى أن تجعلهم يأكلون من يد الحكومة " ، لذلك يرى كشك أن أى ثورة تحرر تحدث فى مصر لا بد أن تركز على الاقتصاد وكيف تنتزعه من طبقة العسكر وتبنى المجتمع المدنى المجاهد الذى لا يستبد به حاكم أى كان
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book423 followers
February 21, 2011
بصراحة أول كتاب يدافع عن ظاهرة شركات توظيف الأموال ..
كتاب ليس فيه أي شئ من الفكر .. فكل ما لا يحبه الكاتب إما هو فرية، أو صليبي أو صهيوني ..
1 review
Read
August 11, 2011
شكرا على الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.