مذكرات الاسكندر الكبير تخيل الكاتب أن الاسكندر ربما دفع في يوم من الأيام وفي أشد حالات المرض والحيرة إلى كتابة مذكّرات شخصيّة قد يعود إليها وحده وهي في جميع الحالات غير معدّة لأن يطّلع عليها غيره. وادّعى نسطور ماتساس أنّه عثر أثناء زيارته لأطلال مدينة بابل على مخطوط للإسكندر أهداه إياه حارس المدينة. ولا شكّ أن هذا المخطوط لم يوجد ولم يستلمه الكاتب ولكنّ ادّعائه هذا ضرب من التشويق تنميه تعليقاته على المخطوط وذكره للمدن القديمة والمواقع التي زارها في آسيا وهو يسير على خطى الإسكندر.
كاتب ومخرج سينمائي إغريقي معاصر. نشر عشرين كتابا ترجمت إلى عدة لغات وأخرج أفلاما ثقافية. وأحرز في بلده على الجائزة الوطنية للآداب كما منحته أكاديمية أثينة جائزتها عن مجموع إنتاجه.
الكاتب يتخيل انه حصل على مذكرات الاسكندر الفاتح التي كُتبت بيده بعد ان اصيب في احد معاركه و عاد الي بابل المذكرات مجملا جميله و فعلا تحس انك تقرأ مذكرات كُتبت بيد الفاتح بحيث حاول الكتاب ان يغور في نفس الاسكندر و يفسر بعض اعماله التي قام بها