يدرس هذا الكتاب الحقب الثلاث التي اضطهد فيها المسيحيون العرب، الحقبة البيزنطية، ثم الحقبة الصليبية، ثم حقبة السيطرة الغربية الحديثة منذ القرن التاسع عشر، ويخلص إلى أن الغرب يحرك الفتن ليسوّغ تدخله، ولا يحمي المسيحيين العرب، بل العروبة هي التي تحميهم. والغرب لا يحزن لاضطهاد المسيحيين العرب، بل يسعى ضمن توسعه شرقا، في استغلال هذا الاضطهاد، إذا لم يفتعله.
فكتور موسى سحّاب، لبناني مولود في يافا، فلسطين، لأب لبناني وأم فلسطينية، نائب رئيس مجلس الموسيقى الدولي (اليونسكو) منذ 2005، عضو في وفد لبنان إلى مجمع الموسيقى العربية حامل دكتوراه دولة لبنانية في التاريخ العربي قبل الإسلام، حائز على منحة فولبرايت الأميركية للأبحاث (1989)، باحث زائر في جامعة جورجتاون (واشنطن، 1989). كان مدير البرامج في إذاعة لبنان (وزارة الإعلام). له 20 كتابا معظمها في تاريخ أديان المشرق العربي، وفي تاريخ الموسيقى العربية المعاصرة، منها "إيلاف قريش رحلة الشتاء والصيف" و"موسوعة أم كلثوم" و"السبعة الكبار في الموسيقى العربية المعاصرة"، وغيرها، ودراسات ومقالات منشورة منذ سبعينيات القرن الماضي. حاضر 14 سنة، في عدد من الجامعات في لبنان.
من كتبه المنشورة : * عن القومية والمادية والدين (1980 المؤسسة العربية للدراسات والنشر) * من يحمي المسيحيين العرب؟ (1981 دار الوحدة) * ضرورة التراث (1984 دار العلم للملايين) * وحدة المجتمع في الإسلام (1984 دار العلم للملايين) * أزمة الإعلام الرسمي العربي ـــ النموذج اللبناني (1985 دار الوحدة) * العرب وتاريخ المسألة المسيحية (1986 دار الوحدة) * السبعة الكبار في الموسيقى العربية المعاصرة (1987 دار العلم للملايين) ـــ أطروحة ماجيستير في التاريخ * التقاليد والمعتقدات والحرف الشعبية في فلسطين قبل 1948 (1990 الموسوعة الفلسطينية، ثم 1992 دار الحمراء) * الفكر السياسي الفلسطيني بعد 1948 (1990 الموسوعة الفلسطينية) * إيلاف قريش رحلة الشتاء والصيف (1992 المركز الثقافي العربي) ـــ أطروحة دكتوراه دولة في التاريخ * وديع الصافي (1996 دار كلمات) * مؤتمر الموسيقى العربية الأول ـــ القاهرة 1932 (1997 الدار العالمية للكتاب) * الأنواع والأشكال في الموسيقى العربية (1997 دار الحمراء، كتاب + 4 أشرطة) * أغنيات نزار قباني (1998 دار الحمراء، كتاب + 4 أشرطة) * أثر الغرب في الموسيقى العربية (1999 دار الحمراء، كتاب + 4 أشرطة) * موسوعة أم كلثوم (2004 دار موسيقى الشرق، مع الياس سحّاب، 3 مجلدات) * موشحات السيد درويش (كتاب بالفرنسية والإنجليزية واليونانية، مصاحب لقرص شربل روحانا – 2007)
من كتبه غير المنشورة: * موسوعة محمد عبد الوهّاب (في 4 أو 5 مجلدات) * مساجلات في عروبة لبنان * مواقف المسيحيين من العروبة والإسلام (وثائق مختارة) * آراء وتراجم موسيقية
من أفضل ماقرأت في موضوع الأقليات في الشرق، وخصوصا في موضوع المسيحين، لديه نظرة تاريخية/ سياسية جيدة، وهو مسيحي لذا فيكتب من معرفة تامة، ومع ذلك فهو موضوعي ومحايد، ويصور الموضوع بشكل جيد و واضح بلا كثير من التعقيد وحجمه صغير أنصح به كل من يريد القراءة حول موضوع المسيحين، ومن كان مشغولا أو مندهشا من حادثة الإسكندرية الأخيرة ضد الأقباط وغيرها، وعلى مسئوليتي :) -- بعد تهجير نصارى الموصل، أحتاج للعودة لهذا الكتاب ..
أفضل شهادة تلك التي يشهدها شخص ممن يُدّعَى ظلمك له و استباحتك لدمه و أمواله و ممتلكاته و مقدساته يشهد الكاتب شهادة حق عن حماية المسلمين للمسيحيين و ضمانهم لحرية اعتقادهم و الإبقاء على كنائسهم طول فترة الحكم الإسلامي في بلاد الشام دون أن يتعرض لها أحد بالأذى، و يسوق لك ثلاث مراحل عبر التاريخ انتهكت فيها الدولة الرومانية و من بعدها الدول الأوربية حقوق المسيحيين و دمائهم في بلاد الشام و هي التي تدعي أنها ما جاءت إلا لحمايتهم من بطش و جور العرب بداية و المسلمين لاحقاً، ثم يذكر لك شهادات تاريخية من مسيحيين و تجاربهم التي عاشوها مع بعض الخلفاء الأمويين و العباسيين و عدل أولئك الخلفاء معهم. كتاب ينبغي لكل مسيحي -يدعي أن الخلاص بالغرب و أن المسلمين هم من يهدد وجود الدين المسيحي- أن يقرأه و أن يستخلص العبر من التاريخ و خاصة في هذه الأيام التي يلعب فيها الغرب كثيراً على وتر التمييز الديني بين شعوب الشرق لأوسط و الحرب على أساس طائفي بين المسلمين و غيرهم. و لا ننسى نظام الأسد في سوريا الذي بطش بالمسيحيين أشد البطش لكي يخيفهم من قيام دولة إسلامية راشدة تعيد العدل و الأمان لكل من يقع ضمن حدودها مهما كان دينه و معتقده التاريخ يعيد نفسه و السعيد من أتعظ بغيره و تجنب الأخطاء التي وقع بها أسلافه لكي لا يصل إلا نفس ما وصلوا إليه بعد مراحل من القتل و التشريد و سفك الدماء
يدرس هذا الكتاب الحقب الثلاث التي اضطهد فيها المسيحيون العرب، الحقبة البيزنطية، ثم الحقبة الصليبية، ثم حقبة السيطرة الغربية الحديثة منذ القرن التاسع عشر، ويخلص إلى أن الغرب يحرك الفتن ليسوّغ تدخله، ولا يحمي المسيحيين العرب، بل العروبة هي التي تحميهم. والغرب لا يحزن لاضطهاد المسيحيين العرب، بل يسعى ضمن توسعه شرقا، في استغلال هذا الاضطهاد، إذا لم يفتعله
يدرس هذا الكتاب الحقب الثلاث التي اضطهد فيها المسيحيون العرب، الحقبة البيزنطية، ثم الحقبة الصليبية، ثم حقبة السيطرة الغربية الحديثة منذ القرن التاسع عشر، ويخلص إلى أن الغرب يحرك الفتن ليسوّغ تدخله، ولا يحمي المسيحيين العرب، بل العروبة هي التي تحميهم. والغرب لا يحزن لاضطهاد المسيحيين العرب، بل يسعى ضمن توسعه شرقا، في استغلال هذا الاضطهاد، إذا لم يفتعله>>