من الواجب علينا أن نعرف ما يقال عنا ، وأن نعرف كل قول من تلك الأقوال بقيمته وقيمة من يصدر عنه ، لأننا قد نعرف أنفسنا من شتى نواحيها كلما عرفناها كما ينظر إليها الغرباء عنا ، وعرفنا مبلغ الصدق والفهم فيما يصوفننا به عن هوى وجهالة ، وعن دراية وحسن نية ، وفي الصفحات التالية مجموعة من المقالات عن الكتب التى ألفها كتاب الغرب من شتى وجهات النظر التى أشرنا إليها أومن أكثرها شيوعاً واعتباراً في العصر الحديث ، لخصناها وعقبنا عليها وناقشنا منها ما يحتاج إلى المناقشة ، وجمعناها في هذه الصفحات نبتغى بها المزيد من التعريف بالاسلام والبحث عن حقائقه وأباطيل خصومه ، ولعلها تغنى ولو بعض الغنى في سداد هذه الطلبة المتجددة عند اخواننا القراء في الأمم الإسلامية .
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.
التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.
لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.
ما يقال عن الإسلام العقاد .......................... يقول العقاد في مطلع كتابه: " نعرض في هذا الكتاب لأشتات من الكتب الحديثة التي يؤلفها الغربيون عن الإسلام، ونري فيها اختلافا بين الصواب والخطأ، أو الصدق والكذب، أو حسن النية وسوئها، يصح أن نخرج منه بنتيجة عامة كالميزان لآراء القوم نفهم منه كيف يقولون قبل أن نعرض لما يقال." هذا الكتاب هو كتاب عن كتب، كتب ألفها أصحابها من المستشرقين والمفكرين الغربيين عن الإسلام. عرض العقاد لكتاباتهم وتحدث عن مناهجهم في الكتابة عن الإسلام. تحدث عن المنصفين منهم والمغرضين. تحدث عن سبب الإنصاف لدي بعضهم، وعدم الإنصاف وسببه من بعضهم. عرض لكتب مثل: الإسلام والعصر الحديث وكتاب الله في العقيدة الإسلامية وفي قول علماء المقارنة بين الأديان، وتحدث عن غيرها من الكتب التي تحدثت عن جوانب مختلفة من الدين الإسلامي، كالجهاد والذي يعتبر من أهم أبواب الطعن في الدين الإسلامي. يعتبر الكتاب جولة مميزة بين المطابع والكتب التي يؤلفها الغربيون عن الإسلام ومن المهم قراءته.
كتاب فيه اختصار لبعض الكتاب والمقالات التي كُتبت عن الاسلام وغيره من الثقافة العربية والافريقية بالاخص .. ليست ثقافة بشكل خاص اكثر من سرد تاريخي لحركة المبشرين بالقارة السوداء ..
الكتاب ركز على القارة السمراء كثيراً لدرجة اني اعتقدت ان الكتاب يتكلم عن افريقيا بشكل خاص واسيا بشكل عام ..
احيان يتعمق الكاتب في الطوائف المسيحية وغيرها من الاديان وكأنه نسي ان الكتاب يتكلم عن الاسلام ..