يقول المؤلف: "إن البحث في أهداف التربية الإسلامية أمر هام وضروري لأسباب عدة هي: أولاً: دور الأهداف ومكانتها في العملية التربوية كلها. ثانياً: الأزمة التي تعاني منها التربية المعاصرة في ميدان الأهداف واحتدام الخلافات حولها طبقاً لاختلاف الفلسفات التربوية والمصالح المادية والغايات العرقية الطبقية، ثالثاً: عدم وضوح الأهداف في المؤسسات التربوية القائمة في العالم العربي والإسلامي المعاصر.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف تفصيل هذه الأسباب وذلك من خلال تقسيمه مادة الكتاب إلى ستة أبواب جاءت عناوينها كما يلي: الباب الأول أهمية البحث في أهداف التربية الإسلامية، الباب الثاني: تربية الفرد المسلم والإنسان الصالح، وفي هذا الباب يتطرق المؤلف إلى الحديث عن معنى العمل الصالح، وعناصر الإنسان الصالح، وأحكام تربية القدرات العقلية، وتنمية الخبرات الدينية والاجتماعية... الباب الثالث: إخراج الآمة المسلمة في هذا الباب يعالج المؤلف مفهوم الأمة المسلمة، وأهمية إخراجها... الباب الرابع: مكونات الأمة المسلمة ويتناول في هذا الباب عنصر الأفراد المؤمنون، الهجرة والمهجر، الجهاد والرسالة الإيواء، النصرة، الولاية والولاء، عناصر الأمة المسلمة ونظرية الحاجات في علم النفس الحديث، الباب الخامس: صحة الأمة وعرضها وموتها وفيه يتحدث المؤلف عن مرحلة صحة الأمة وعافيتها، مرحلة مرض الأمة، مرحلة وفاة الأمة ومصيرها ومشكلة التناقض بين (إعداد الفرد) و(إخراج الأمة) في أهداف التربية الحديثة، الباب السادس والأخير: تنمية الإيمان بوحدة البشرية والتآلف بين بني الإنسان، وفي هذا الباب يشرح المؤلف أهمية التآلف الإنساني لهدف من أهداف التربية كما ويشرح مفاهيم الوحدة الإنسانية ومفاهيم التربية الدولية المعاصرة... مبيناً التناقضات القائمة بين (مفاهيم التربية العالمية الإسلامية والتطبيقات الإقليمية الجارية في العالم الإسلامي).
درس في الجامعة الأمريكية في ( بيروت ) و جامعة القاهرة و الجامعة الأردنية , ودرّس في جامعة ( أم القرى ) في قسم ( التربية الإسلامية ) . مهتمٌ بالتربية , والنهضة , والإصلاح
عرفناه من خلال كتاب ( هكذا عاد صلاح الدين وهكذا عادت القدس ) ولكن له - في الحقيقة - كتب أعمق و أهم منه .. وهيَ : ( 1 ) تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية . ( 2 ) الفكر التربوي عند ابن تيمية ( رسالة الدكتوراه ) . ( 3 ) أهداف التربية الإسلامية . ( 4 ) مقومات الشخصية المسلمة . ( 5 ) الأمة المسلمة . ( 6 ) فلسفة التربية الإسلامية . ( 7 ) رسالة المسجد . ( 8 ) حياة الإنسان في العالم العربي . ( 9 ) التربية والمستقبل في المجتمعات الإسلامية . ( 10 ) الخطر الصهيوني على العالم الإسلامي . ( 11 ) أهداف التربية الإسلامية . ( 12 ) أصول العقل الأمريكي وتطبيقاته الاقتصادية والسياسية والعسكرية . ( 13 ) صناعة القرار الأمريكي .
A large portion of the hadiths this book références have been categorized as weak. Apart from that, the author does an extraordinary job in attempting to distill Islamic principles to form a framework applicable at the different scales of society, from upbringing a child to governing a global state. This is further highlighted by his stressing of the need to institutionalize efforts and to establish interconnection between the institutions as to allow for a lean process with continuous revision, an avoidance of dogma and bias, and a clarity as to what is required of each. As the author calls for, this is a mere starting blueprint and there is a need to expand the effort in every field.
Part of the ingenuity of the book is the structuring of the chapters and their relations to one another. That being said the structure used for the chapters could have been better utilized for the clarity of message in each. Moreover, the impact of the book would have been amplified had it included more examples from current affairs. This is especially true for novel insights, such as that the counterpart of democracy is not shura as is commonly argued, but nusra (a concept more encompassing than democracy per se) for beyond the right to express oneself, one has a duty to uphold values.
At times, it would seem the argument is set up to replicate existing institutions around the world, whereas at others times it seems particularly biased to critique specific unnamed cases. Projecting the lessons onto a comparative framework to evaluate previous experiences of different states would have helped, but this is likely beyond the capability of a single author.