لا أحب " الكروتة "...إطلاقًا، أبغضها و أنظر إليها و كأنها حشرة تفسد متعتي في كل شيء تنخر فيه بسماجتها و ضبابيتها. نعم، تجعل الشعور الذي تريد وضع نفسك فيه ضبابيًّا، فأنت لا تفهم ماذا يحدث و كيف حدث و متى حدث، ترى التفاصيل تتقافز في سرعة مخيفة و كأنك تدور حول الفراغ بلا نهاية، تَرَوْنني مبالغة مهولة؟ إذن بالمثال سيتضح المقال: إذا كنت شخصًا مهتمًّا بالتاريخ الإنساني على مدى كل العصور و في كل البقاع الجغرافية و في كل الحضارات و رأيت كتابًا يحمل عنوانًا يقول أنه سيلخص لك الأحداث التي أثرت في العالم، بالتأكيد سيُثَار فضولك و ستسارع لاقتناء هذا الكنز التاريخي. و تجد كتابًا لا يرقى لمستوى الكتيبات السياحية أصلًا، لغة سيئة و أسلوب مبتذل و الحيادية هنا قُتلِت و تم التمثيل بها ثم حُرِقت و دفنت، على الرغم أن الكاتب كان تعصبه دينيًّا إسلاميًّا إلا أنه ذكرني بهؤلاء الذين حين تأتي سيرة اليهود و إسرائيل، يصرخون أنهم كفرة و لا دين لهم و سيظلون مشتتين في الأرض لإن هذا عقابهم الأبدي من الله...و كلام كثير يُضحِك والله. الكتاب ممل جدًّا على الرغم أني شخصية صبورة للغاية عندما نتحدث عن التفاصيل التاريخية، عندي قدرة و لله الحمد على الصبر على الاستطرادات التاريخية المسهبة، و هنا ما شاء الله وجدنا الحرب الكورية تُكتب في نصف صفحة على حين أن تفاصيل محاكم التفتيش ما شاء الله أخذت ربع الكتاب مثلًا، لماذا؟ ليس لإنصافه التاريخي طبعًا و لكن هذا الكاتب، كاتب " رغاي زياط" لا مادة علمية محترمة عنده و عنده فقر لغوي و لا تمكن تاريخي في أسلوبه، ماذا يفعل؟ يمسك أي موضوع يثير حمية أي قارئ عربي و يستطرد فيه على شاكلة " محاكم التفتيش دي أعوذ بالله كانوا بيعذبوا الناس و بيدبحوا فيهم و قتلوا ناس كتير بالظلم..." يعني يحب النواح و الصراخ حزنًا، أنا لم أدفع مالًا يا كاتبنا العزيز كي تصرخ لي في الكتاب على مجدنا الضائع! اختصار و اختزال مخلّ و ممل و قاتل و جعلني أقرأ في ملل و صبر ينفد والله! كتاب تجاري بحت ،حتى إن الكاتب في قائمة مراجعه و مصادره اكتفى بأربعة كتب مختصَرَة هي أيضًا و يتحدث عن اليهود و أمريكا و نظرية المؤامرة، حتى أنه استشهد بكتاب " أحجار على رقعة الشطرنج"! نجمتان لإنه جعلني أراجع على معلوماتي التاريخية فقط لا غير. ١٦ فبراير ٢٠١٨
كتاب 📕 لطيف وشيق ولا تمل منه بسبب تنوع مواضيعه والايجاز في عرض احداثه … بداية من الالعاب الاوليمبية في سنة ٧٠٠ قبل الميلاد وحتي ضرب برجي مركز التجارة العالمية في امريكا عام 2001 ، هو بمثابة تذكرة سريعة لاسترجاع اهم احداث التاريخ في صورة بسيطة تناسب الكبار والصغار معا
يضمّ الكتاب أحداثًا موجزة بلغ عددها ٦٧ حدث مرتبة من الأقدم إلى الأحدث، أحداثًا أثّرت على مجرى التاريخ والعالم بأسره، في الطب والسياسية والحرب والصناعة.
أجده مقدمة مناسبة في التاريخ، ممتع ويسير القراءة، لا يتناول المواضيع باستفاضة، على من أراد الاستزادة أن يتعمق في كتب التاريخ.
الكتاب مزوّد برسوم توضيحية أضافت طابع جذاب للكتاب، أرى أنه يستحق القراءة.
كتاب يحتوي على احداث تاريخية وحروب غيرت مجرى العالم .. من الاحداث التي لازالت اثارها واقعة الى اليوم ( قيام اسرائيل )
" وبعد .. لعله لا توجد سابقة دولية أخرى تشابه ما تم وصفه في هذا المقال ، ولا توجد وثيقة فريدة في غرابتها مثل وعد بلفور ! لقد وعدت الحكومة البريطانية بتقديم أرض لا تملكها، وليس لها صفة قانونية فيها ، بل لم تكن تسيطر عليها عسكريا عند صدور هذا الوعد !!
ممتع للغاية لولا أنه يدرج بعض الأساطير كتفاحة نيوتن وانتحار كليوبترا لكن بالمجمل أسلوبه لا يشعر القارئ بالملل أول كتاب أقرأه للمؤلف ويبدو أنه لن يكون الأخير
ذات مرة أرسل الأستاذ عباس العقاد رسالة طويلة لصديق له وكتب في نهايتها: "عُذرا للإطالة فلم أجد الوقت للاختصار" فالاختصار وتوصيل معلومة فى أقل عدد ممكن من الكلمات مهارة لا تتوافر لدى الكثيرين ولكن هل ينطبق ذلك على هذا الكتاب؟؟؟ يقدم الكتاب حوالى 67 موضوع يرتبهم ترتيبًا تاريخيًا من الأقدم للأحدث بعض موضوعاته موجزة بشكل جميل وغير ومخل وبعضها الاخر كان يلزمه بعض التفاصيل الإضافية بشكل عام الكتاب ممتع ويعطى معلومة سهلة وموجزة وعلى من يرغب فى الاستزادة أن يقرأ كتبًا أخرى أكثر تخصصًا
نابليون وفرنسا! بالتأكيد لم يكن نابليون كأي فرنسي في وقته، بقراءة بسيطة للتاريخ أدركت شيئًا من إصراره وعناده.. قويٌّ عالي الهمة، تجاوز طموحه حدود بلاده.. شخصيته دعتني للتأمل ؛ كيف يتمايز البشر بطموحاتهم.. البعض يقنعون بالقليل وآخرون جريئون جدًا بطموحاتهم!
الكتاب ممتع وخفيف، أحببت وضع عناوين الأحداث بالإنجليزية إلى جانب العربية : حتى يسهل الوصول إليها لمزيد من البحث. أيضًا الصور والرسوم ساعدت في تصور الأحداث، مناسب جدًا للقراء الصغار.
الكتاب جميل للمبتدئين في التاريخ ويتضمن 67 حدث منها التاريخي والعلمي بداية من الألعاب الأولمبية في القرن الثامن قبل الميلاد وحتى أحداث 11 سبتمبر الكاتب متحيز للعرب والمسلمين بشكل واضح ويورد بعض الآراء الغريبة حول علاقة اليهود بالثورة الانجليزية عام 1649 وحملة نابليون على الشرق