Jump to ratings and reviews
Rate this book

القرآن والتفسير العصري

Rate this book
وبعد؛ فقد تصديت لهذه القضية ونشرت فيها ما نشرت، وأنا أتوقع سلفا ما يواجهنى من سخط الذين لا يرضيهم أن يفهموا كتاب الإسلام كما يبينه لهم مفسر عصرى، يخايلهم بما لا تعرف مدرسة النبوة من غيب الساعة والحياة الآخرة، وما لا عهد لها به من نظرية التطور وجيولوجيا القمر وديناميكا الصلب، والإلكترون والكهرومغنطيسية، وفن الديكور والسيمفونى والمعمار. ويفتيهم فى الحلال والحرام بما يعطل حدود الله ويلغى قانون السببية.
لكنى توقعت مع ذلك أن تمس كلماتى ضمائر من يؤمنون بكرامة العلم وحرمة القرآن.

176 pages, Paperback

First published January 1, 1970

4 people are currently reading
193 people want to read

About the author

Aisha Abd al-Rahman Bint al-Shati
عائشة عبد الرحمن والتى كانت تكتب قديما تحت اسم بنت الشاطئ .. اقتبسته من ارتباطها بشاطئ بلدها الحبيبة دمياط فى زمن لم يكن يسمح للنساء فيه بالكتابة فى الصحف والمجلات باسمائهن الحقيقية هي مفكرة وكاتبة مصرية، وأستاذة جامعية وباحثة .

ولدت في مدينة دمياط بشمال دلتا مصر في منتصف نوفمبر عام 1913 التحقت بجامعة القاهرة لتتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية 1939، ثم تنال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1941. تزوجت أستاذها بالجامعة الأستاذ أمين الخولي صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير بمدرسة الأمناء، وأنجبت منه ثلاثة أبناء وهى تواصل مسيرتها العلمية لتنال رسالة الدكتوراه عام 1950 ويناقشها عميد الأدب العربي د. طه حسين.

أبرز مؤلفاتها هي: التفسير البياني للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، وتراجم سيدات بيت النبوة، وكذا تحقيق الكثير من النصوص والوثائق والمخطوطات، ولها دراسات لغوية وأدبية وتاريخية أبرزها: نص رسالة الغفران للمعري، والخنساء الشاعرة العربية الأولى، ومقدمة في المنهج، وقيم جديدة للأدب العربي، ولها أعمال أدبية وروائية أشهرها: على الجسر.. سيرة ذاتية، سجلت فيه طرفا من سيرتها الذاتية، وكتبته بعد وفاة زوجها أمين الخولي بأسلوبها الأدبي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (11%)
4 stars
4 (15%)
3 stars
13 (50%)
2 stars
3 (11%)
1 star
3 (11%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,364 followers
March 16, 2015
عندما اشتريت الكتاب كان في فكري أن الدكتورة عائشة ستحاول أن تربط القرآن بالحياة الحديثة.. تقدم تفسيرا مبتكرا علميا على غرار زغلول النجار و مصطفي محمود..

لدهشتي الشديدة الكتاب كان على العكس تماما!!!!

الدكتورة في هذا الكتاب ترد على كتاب الدكتور مصطفي محمود "القرآن... محاولة لفهم عصري" و تفند فيه تفسيرات الدكتور مصطفي محمود الغريبة..

لن أقتبس كثيرا مما يحويه الكتاب.. فليس من المنطقي أن أقتبس ردا هو نفسه يحوى اقتباسا لكتاب آخر.. لكن من الأفضل للقارئ أن يقرأ كتاب مصطفي محمود أولا ثم يعود لقراءة كتاب الدكتور عائشة..

الدكتورة معترضة تماما على الطريقة التي نشر بها الدكتور تفسيره العصري للقرآن.. فقط أكرر أنها معترضة على "النشر" نفسه.. فالدكتورة ترى أن من حق كل مسلم أن يقرأ كتاب الله و أن يحاول فهمه.. و كل إنسان بحسب فهمه فالعقول لا تتشابه في المعرفة و القدرة.. لكن الدكتورة معترضة على أن يقوم إنسان بنشر تفسير للقرآن هو أشبه "بالخواطر" منها بالتفسير الحقيقي..
اعتراض الدكتورة لأنه لا يجب ان يتم السماح لكل شخص بنشر رأي قد تصبح "فتوى فقهية" بالنسبة للقراء.. آراء هى آراء "ذاتية" و ليست مبنية على معرفة فقهية حقيقية.. مما يتسبب في ضرر كبير لأي قارئ قد يتخذ تلك الأفكار كتفسير مسلم به..

فأولا.. يجب على المفسر أن يكون ملما باللغة العربية إلماما تاما.. و معرفة شديدة الإتساع ببلاغتها و قواعدها.. وهذا ما لا يبدو متوافرا لدى الدكتور..

ثانيا... المفسر يجب عليه أن يكون ملما بالأحداث التاريخية و سياق الآيات و أسباب نزولها و بهذا يستطيع أن يعرف ما الذي تعنيه كل آية.. و لا يجب عليه أن يقرأ فقط و يفسر الآيات مقتطعة من سياقها حسبما يرى عقله

ثالثا.. فكرة ربط القرآن بالعلم فكرة مرفوضة.. فالقرآن لم يتنزل ليكون مجلة علمية! .. العلم متغير يمكن أن تظهر نظرية أو حتى "حقيقة علمية" اليوم و غدا نعرف أنها خاطئة.. معنى ربط تلك "الحقيقة" بالقرآن اليوم أننا سنأتي غدا و نجدنا في موقف لا نحسد عليه.. إما أن نقوم بلي تفسيرنا السابق ليتلائم مع الوضع الجديد و هذا معناه أن القرآن "مطاطي" يتقبل أي شئ و بالتالي فالإعجاز العلمي محاولة تدليس. و إما أن نرفض الحقيقة العلمية الجديدة و نظل على اقتناعنا بكلامنا القديم.. و هذا معناه رفض كل التقدم العلمي الحديث!.. في هذا تستطيع مراجعة كتاب الفقيه ابن باز "الأدلة النقلية على ثبوت الأرض و جريان الشمس" على سبيل المثال..
لذلك الدكتورة ترى أن يؤخذ القرآن كما أنزل .. كما فهمه الرسول و كما عمل به الصحابة.. كتاب الله و كفي!

رابعا... –وتلك نقطة جعلتني أبتسم- الدكتور يوضح لنا الإعجاز العلمي في "كل" العلوم.. طب.. بيولوجيا.. فيزياء.. كيمياء.. جيولوجيا.. جغرافيا.. انثروبولوجيا.. علم نفس.. اجتماع... رياضيات... فلك.. هندسة.. إلخ إلخ.. التساؤل هنا.. كيف يمكن لشخص أن يلم بكل تلك العلوم؟!!! نحن في عصر أصبح التخصص فيه هو سمة العلم.. فأن يلم أي شخص بمجال أو مجالين على الأكثر هو الطبيعي فكيف يتصدى الدكتور للحديث عن "كل" العلوم كأنه خبيرا متخصصا فيها؟!

خامسا.. الدكتور يناقض نفسه –كعادته- طوال الكتاب.. فهو يرفض التفسيرات الباطنية و هو نفسه يستخدمها كحديثه عن نعلي موسى.. يرفض الخوض في الغيب و نجده يفسر حروف يس و كهيعص.. و هكذا طوال الكتاب..

سادسا .. يعتمد الدكتور في تفسيراته على التوراة و نصوص الكتاب المقدس.. و هو نفسه -أي الدكتور- الذي أصدر كتابا اسمه "التوراة"يحاول أن يظهر فيه التشويه و التحريف الذي حدث في التوراة!! كيف يعتمد إذن الدكتور على كتابات محرفة لتفسير النص القرآني ؟!! قمة الغرابة من الدكتور!

الدكتورة عائشة لا تزال تبهرني دائما.. و هى بهذا تكسر قاعدتين عندي.. أولا لأنها كاتبة.. و ثانيا لأنها إسلامية!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.