What do you think?
Rate this book


896 pages, Hardcover
First published January 1, 1986
و الشيخان في الحديث هما البخارى و مسلم
أما في الفقه فهما ابن تيمية و ابن القيم
أما في السيرة فقد خلع طه حسين هذا الإسم على أبو بكر و عمر
هنا عمدة كتاب الأحاديث
كثيرا ما نسمع بعد الأحاديث كلمة متفق عليه
أو رواه البخارى و اللفظ لمسلم
أو رواه الشيخان
إذا فستجد هنا هذه الأحاديث
ما اشترك البخارى و مسلم في تخريجه من أحاديث و اختار الكاتب لفظ مسلم لأنه غالبا ما يكون أيسر و أشمل و جعل الحواشى لشرح الأحاديث منقولة من شرح مسلم للنووى
البخارى و مسلم هما أصح كتابان بعد كتاب الله طبقا لأغلب علماء السنة و ان رأينا حملات تشكيك حديثة فيهما بعضها ممنهجة و بعضها مغلفة بحسن النية في مراجعة عملية تدوين التراث بالكامل
لم يسلم الكتابان من النقد من داخل المعسكر السنى نفسه منذ البداية و لم تكن لهما تلك الهالة من القداسة الا في زمن متأخر عن زمن تداولهما الأول
أبرز المنتقدين كان الدارقطنى و ابن حزم الأندلسى وكذلك شكك الإمام أبي بكر الخطيب البغدادي. في صحة بعض الأحاديث. والإمام أبوبكر الباقلاني شيخ أهل السنة والجماعة في وقته. وأبوالمعالي الجويني إمام الحرمين وأبوحامد الغزالي وغير هؤلاء
المعركة إذا قديمة متجددة و هي في الأصل معركة سنية داخلية بين الحنابلة و الأحناف أو ما اشتهر بأهل الرأي و أهل الحديث
و التاريخ في النهاية دائما يعكس رأى المنتصر و كذلك أدبه و تراثه و ثقافته