Jump to ratings and reviews
Rate this book

رقصة سالومي الأخيرة

Rate this book

First published January 1, 1998

Loading...
Loading...

About the author

Mohamed Salmawy

38 books1 follower
Mohamed Salmawy is a leading Egyptian intellectual whose writings are widely read throughout the Arab World. He is the former president of the Writers Union of Egypt and the secretary general of the General Union of Arab Writers. A former editor-in-chief of a number of leading publications, including the widely circulated independent news-paper Al-Masry Al-Youm, he is one of Egypt’s most prominent columnists, play wrights and novelists.

Literary works
Notable titles include Butterfly Wings, translated by Raphael Cohen, and The Last Station: Naguib Mahfouz Looking Back, translated by Andy Smart. His literary writings have been widely translated, and his novel “Butterfly Wings” (AUC Press, 2014) predicted, when it first appeared in Arabic in 2010, the 2011 Revolution that led to the ouster of President Hosni Mubarak.

Awards
He is the recipient of a number of prestigious decorations from France, Italy and Belgium; and his books have received a number of literary awards. Salmawy received the Prestigious Medal of Honor of Palestine from Mahmoud Abbas, the President of Palestinian Authority on 22 November 2017.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (18%)
4 stars
31 (31%)
3 stars
42 (42%)
2 stars
7 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for هدى يحيى.
Author 13 books18.1k followers
September 24, 2018


لن أنسى طوال حياتي تلك اللحظة التي قرأت فيها وصف رأس يوحنا على طبق الفضة
ما حييت لن أستطيع أن أنسى
---------------
والتقييم يعود إلى وقت قراءة المسرحية حينما كنت في الخامسة عشر

::::::::::::::::::::::::::::::

سالومي ورقصها والحوار وتغزلها في يوحنا
والدموية المغلفة بالاشتهاء
أو الاشتهاء المغلف بالدموية

كلها أثارتني
أدهشتني وكنت وقتها في بدايات قراءاتي الحقيقية
أعطتنى أبعادا جديدة عن الكائن الانساني

اقتباسات
---------

التاريخ وزر ثقيل نحمله على أكتافنا
ففيه سجل أخطائنا وخطايانا
الأمم السعيدة هي التي لا تاريخ لها

:::::::::::::::

- أنا وزير البلاط
-إذن من حقك أن تسرق أيضاَ ولكن ليس كثيرا

:::::::::::::::

لسنا ساسة ،، إننا ثوار
والثوار لا يناورون ولا يبحثون عن المكاسب الدعائية
إننا نسعى إلى الحق والعدل ،، نسعى إلى إعادة حقوق الناس المغتصبة

...
Profile Image for أحمد سعيد  البراجه.
368 reviews398 followers
May 16, 2012
هيرود : فأنا ملك والسرقة حق الملوك والحكام. وأنت ألست وزيراً في مسرحيتنا ؟؟
.العبد: انا وزير البلاط
.هبرود : إذن من حقك أن تسرق أيضاَ ولكن ليس كثيراً

...
.هيرود : ليس عليه أن يفعل شئ ،، فأصحاب الرتب لا يفعلون شيئاً

...
.هيرود : فهذا عمل الوزراء، أن يمنعوا الخير عن بقية الناس


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أحببت هذه المسرحية ،، فرغم أنها كُتبت في أواخر القرن الماضي إلا أن فيها الكثير مما يحدث هذه الأيام
متخفياً وراء الأسطورة كتب هذه المسرحية ،، لا ليحكي عن ( سالومي ) ومصيرها بعد وصولها للعرش ،، بل ليحكي عن المسرحية التي تُلعب على مسرح الحياة المصري ،، عن حكام يمثلون أنهم يحكمون بالعدل وعن وزارء لصوص يدعون الامانة وعن حاشية الحاكم المنافقة ،، عن شعب تخلى عن أرضه وماله وعرضه وحياته ،، وعن شباب ثائر يسعى للعدل وإعادة حقوق المظلومين ،، عن ثورة شباب تحولت لفوضى لأنها تحولت من ثورة شباب إلى ثورة شعب



مسرحية عن التاريخ الذي لا يتعلم منه احد
Profile Image for أحمد سعيد  البراجه.
368 reviews398 followers
May 16, 2012
هيرود : فأنا ملك والسرقة حق الملوك والحكام. وأنت ألست وزيراً في مسرحيتنا ؟؟
.العبد: انا وزير البلاط
.هبرود : إذن من حقك أن تسرق أيضاَ ولكن ليس كثيراً

...
.هيرود : ليس عليه أن يفعل شئ ،، فأصحاب الرتب لا يفعلون شيئاً

...
.هيرود : فهذا عمل الوزراء، أن يمنعوا الخير عن بقية الناس


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أحببت هذه المسرحية ،، فرغم أنها كُتبت في أواخر القرن الماضي إلا أن فيها الكثير مما يحدث هذه الأيام
متخفياً وراء الأسطورة كتب هذه المسرحية ،، لا ليحكي عن ( سالومي ) ومصيرها بعد وصولها للعرش ،، بل ليحكي عن المسرحية التي تُلعب على مسرح الحياة المصري ،، عن حكام يمثلون أنهم يحكمون بالعدل وعن وزارء لصوص يدعون الامانة وعن حاشية الحاكم المنافقة ،، عن شعب تخلى عن أرضه وماله وعرضه وحياته ،، وعن شباب ثائر يسعى للعدل وإعادة حقوق المظلومين ،، عن ثورة شباب تحولت لفوضى لأنها تحولت من ثورة شباب إلى ثورة شعب



مسرحية عن التاريخ الذي لا يتعلم منه احد
Profile Image for Youssef Elzeny.
202 reviews111 followers
November 16, 2018
هيروديا وهيرودياس وسالومي شخصيات تقابلت فيما بينها في الماضي البعيد خلّفت لنا جريمة دموية شنعاء، تُذكرنا هذه المسرحية بتلك الجريمة وكيف صار الأمر بعد ذلك - في نطاق خيال الكاتب - بعد أن قامت سالومي بإغرائها لهيروديا وفي مقابل ذلك طالبت برأس يوحنا المعمدان بناءً علي طلب والدتها هيرودياس، والقصة حقيقية ولها وجه آخر تاريخي لم أكن أعرفه.


حين يكرر التاريخ نفسه فهو يحول المآسي الكبرى إلى ملاهِِ هزلية

هيرود : فأنا ملك والسرقة حق الملوك والحكام. وأنت ألست وزيراً في مسرحيتنا ؟
.العبد: انا وزير البلاط
.هيرود : إذن من حقك أن تسرق أيضاَ ولكن ليس كثيراً
Profile Image for دينا سليمان.
Author 4 books449 followers
December 25, 2011
مسرحيه محكمة جدا.. لاتخلو من الطرافة .. تتناول مقولة هيجل التى اؤمن بها وهى (إن كل ما نتعلمه من التاريخ.... هو أننا لا نتعلم شيئا من التاريخ) فكم نحن فى حاجه الى اعادة قراءة التاريخ بأمانه وصدق.. فالتاريخ لايفعل جديد سوى انه يعيد نفسه.. لكن من يرى
استمد كثيرا من وصفه من نشيد الانشاد.. وان ابتعدت عن الجانب التاريخى فاراها مسرحيه جيده جدا .. واستمتعت بقرائتها
Profile Image for Ghada Ibrahim.
104 reviews3 followers
August 31, 2017
هذه المسرحية تستند على قصة سالومي التي وردت في الكتاب المقدس ولكن بعيدا عن أية قصص تاريخية، فالمسرحية متماسكة الأركان والوصف بها جيد .
هناك شخصيات في المسرحية لا أفهم سبب وجودها هل لحشو حوارات ؟ كشخصية الوصيفة التي انتحرت في بداية المسرحية.
الفكرة في المسرحية واضحة وعميفة فالظلم كان في الماضي ومازال يتكرر على مسامع الكل، دون التعلم وأخذ العبر...بعيدا كل البعد عن أفكار الكاتب العلمانية فالفكرة رائعة
Profile Image for Ahmed Gamal Shafik.
286 reviews10 followers
September 16, 2018
مسرحية جيدة حوارها ليس ممل اما سالومى نفسها فالكاتب يقول انه سمع عنها في اربعة اسطر بالكتاب المقدس تقول انها بايعاذ من امها هيرودياس رقصت لهيرود الحاكم زوج امها في مقابل ان يقدم لها رأس يوحنا المعمدان الذي كان يسب امها في الاسواق متهما اياها بالزنا اما حكمها فكانت حاكنة للرومان في فترة الوثنية اما مكان احداث المسرحية فعلي قمة جبل المنشفة بقصر هيرود بالاردن.
Profile Image for Sameh El Hadary.
1 review1 follower
Read
October 27, 2021
Want to read
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for نرمين الشامي.
Author 1 book1,169 followers
August 18, 2013


اجمل مافيها الجانب الرومانسى السوداوى

لكن شايفة ان المسرحية واخده اكتر من حقها

او يمكن انا ظالماها عشان بقارنها بمسرحيات توفيق الحكيم؟

الله اعلم

والقصة حقيقية فعلا ويوحنا المعمدان هو سيدنا يحيى
وسالومى هى السبب فى ذبحه برقصتها الشهيرة
ويقال انها نتحرت ندما وان الملك اللى امر بذبح سيدنا يحيى اصيب بالجنون
Profile Image for Omar Adel.
97 reviews94 followers
September 8, 2013
بكتب الريفيو دا انهارده وانا شايف محمد سلماوى بيدير الجلسه الاولى للجمعيه التأسيسيه المعينه للدستور
عموما انا مببقاش فاهم التناقض اللى بشوفه بين اراء الكتاب فى كتاباتهم وبين مواقفهم السياسيه
سنين طويله بيكتبوا عن الديموقراطيه والحريه وفى الاخر كل الكلام ده بيطلع فستك
سلماوى وصنع الله ابراهيم نموذجا
Profile Image for سارة درويش.
Author 7 books5,657 followers
April 27, 2011
قمة القسوة يقابلها قمة الرومانسية في نفس الشخص تجاه نفس الشخص !
معادلة غريبة ، لكنها موجودة وبكثرة
أحببت المسرحية ، لكنني لم أحب إطالة وصف سالومي لحبيبها ، والتغزل فيه
تحمست أكثر لمعرفة الوجه التاريخي للمسرحية .
Profile Image for محمد.
Author 11 books130 followers
January 10, 2014
سالومى، شخصية ألهبت خيال الآلاف من الأدباء والكتاب، نجح سلماوى فى تخيل ماذا حدث لها بعد أن إنتهى التاريخ منها، بالإجمال المسرحية جيدة،، لكن أبطالها ليسوا واقعيين على الإطلاق وحوارها لا أظنه يتناسب مع الحدث بشكل واضح
Displaying 1 - 12 of 12 reviews