ابن القيم لم يؤلف كتاب بهذا الاسم ، لكن هذا الكتاب هو جمع لتفسيرات بعض الايات القرآنية التي كانت مضمنة ومتفرقة داخل كتب ابن قيم الجوزية .
لذا فترى ان بعض السور اقتصر تفسيرها على اية واحدة فقط و البعض الاخر كسورة الفلق والناس كان الاسهاب والتفصيل حاضر.
اسلوب وعلم ابن القيم غني عن التعريف ، نفع و متعة، رحمه الله، سبّاق في كشف اللطائف و اقتناص النكت و ذكر الامثال والحكم .
كتاب جميل قرأته على مهل ، اتمنى ان اقرأه مرة اخرى.
مجهود مشكور و عسى الله ان يجزي كل من ساهم في اخراج الكتاب خير الجزاء.