د. مرفت عبد الناصر.. حاصلة على زمالة الكلية الملكية للأطباء النفسيين والدكتوراة في الطب النفسي من جامعة لندن، بجانب دراسات عليا في الفلسفة وتاريخ الطب وعلم المصريات. شغلت منصب استشاري وأستاذ الطب النفسي في إنجلترا عملت هناك من 1977 إلى 2017 حتى تقاعدها وعودتها لمصر لكي تتفرغ لمشروعها التنموي هرموبولس الجديدة في صعيد مصر. لها مؤلفات إنجليزية مهمة عن دور الثقافة في نشأة المرض النفسي، وباللغة العربية العديد من المقالات في الإدب والنقد والفلسفة وعلم المصريات، ونشر لها باللغة العربية عدد من الكتب، والكثير من مؤلفاتها موجه لثقافة القارئ الصغير. د. مرفت عبد الناصر هي مؤسس هرموبولس الجديدة للتراث والتنمية - تونا الجبل - ملوي - المنيا: www.newhermopolis.org
- الكوجيتو الديكارتي والخطأ الديكارتي وثنائية العقل والجسد - سبينوزا - موسي بن ميمون - اليهود الشرقيون والغربيون - أهم وأقدم الجامعات في أوروبا - البصر والبصيرة في الفلسفة المصرية القديمة - البصريات والضوء ونهضة الفن في هولندا " اكتشاف التلسكوب في هولندا" - بروميثيوس والتعاطف مع الإنسانية - سبينوزا وتصويره للمجتمع الإنساني الذي يحترم العلم والمنطق وتحكمه سياسة أخلاقية - أنا أتعلم .. إذن أنا موجود "لوك" و "هيوم" - الحرب الأهلية والثورة الكبري في بريطانيا - الماجنا كارتا بعد الثورة الكبرى - الفلسفة العقلانية مع ديكارت والتجريبية مع لوك وهيوم - لوك الليبرالي الأول ومفهوم الليبرالية - الثورة الصناعية - الثورة الأمريكية وتحرير العبيد - ميثاق حقوق المرأة لماري ولستون كرافت - ديفيد هيوم ويُعتبر الممهد للوضعية المنطقية التي انتشرت فيما بعد - آدم سميث "طبيعة وأسباب اقتصاد الشعوب" - اكتشاف الزمن "جيمس هتون" وتحديد عمر الأرض من خلال الحفريات - انا والآخر .. والوطن فولتير وديدرو وروسو - سجن الباستيل - حملة نابليون علي مصر وحركة التنوير المصرية - ديدرو وأول موسوعة للمعرفة - الهيرميتاج "بيت راهب الفكر" - جان جاك روسو والإرادة الشعبية المتمثلة في نظريته "العقد الاجتماعي" التي تتعارض مع حرية الفرد - الثورة الفرنسية 1789 : 1799م - اليمين واليسار - الديمقراطية المباشرة والنيابية والليبرالية - الحركة الرومانسية - كانط - الإنسان الحر هو من يملك الإرادة - شوبنهاور - الحياة إرادة وإبداع.
الجزء الثاني من "موسوعة تاريخ الأفكار"، مكون من خمسة فصول.
الفصل الأول: أنا أفكر.. إذن أنا موجود ديكارت
يتناول الفصل: كوجيتو ديكارت وفلسفته. الخطأ الديكارتي العقل والقلب في الفلسفة المصرية القديمة.
الفصل الثاني: أنا والإنسان داخلي سبينوزا
يتناول الفصل: فلسفة سبينوزا الأندلس موسى بن ميمون اليهود الشرقيون والغربيون أقدم الجامعات في أوروبا فلسفة سبينوزا وفلسفة ديكارت البصر والبصيرة في الفلسفة المصرية القديمة اكتشاف التلسكوب في هولندا تطور الفن بروميثيوس ونعمة النور والنار
الفصل الثالث: أنا أتعلم.. إذن أنا موجود لوك وهيوم
يتناول هذا الفصل: فلسفة جون لوك الحرب الأهلية والثورة في بريطانيا الماجنا كارتا ولائحة الحقوق الليبرالية الثورة الصناعية الثورة الأمريكية تحرير العبيد ميثاق حقوق المرأة فلسفة هيوم آدم سميث اكتشاف الزمن
الفصل الرابع: أنا والآخر.. والوطن فولتير وديدرو وروسو
يتناول هذا الفصل: فلسفة فولتير سجن الباستيل دينيس ديدرو مكتبة الهيرميتاج جان جاك روسو الثورة الفرنسية علم فرنسا، الأزرق والأبيض والأحمر اليمين واليسار رواية قصة مدينتين لـ تشارلز ديكينز الديموقراطية الحركة الرومانسية
الفصل الخامس: أنا بين الإرادة وقلة الحيلة كانت وشوبنهاور
يتناول هذا الفصل: فلسفة كانت جوته شيلر فلسفة شوبنهاور ريتاشارد فاجنر الأخوان جريم
حلم الإنسان بحثا عن المدينة الفاضلة عبر الفلسفة و الفكر. موسوعة مبسطة و ميسرة مدعومة بالالوان و الصور في طباعة فاخرة مريحة للعين تساعد علي إيصال الفكرة. مدخل مهم للمذاهب الفلسفية المختلفة. هذا الجزء يتناول تاريخ الفلسفة في القرن السابع عش و الثامن عشر و ظهور حركت التنوير الفلسفية الحديثة و تاثرها بالمدارس القديمة و تاثر العلم بالفلسفة
للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب.
في الجزء الثاني تحول الكتاب من تاريخ الأفكار حقا إلى عرض سريع وموجز للتاريخ الأوربي بشخصياته الشهيرة ممن تأثروا وأثروا بالفلسفة ولكه مازال يمتلأ بالصور والألوان ويتميز بالطباعة الفاخرة
الجزء الثاني بتناول أفكار القرنين السابع عشر والثامن عشر مكون من خمس فصول: أبطالها "ديكارت- سبينوزا- لوك-هيوم-فولتير-ديدرو- جان جاك روسو- كانت وأخيراً شوبنهاور" تركيز الجزء على فلاسفة أوروبا بشكل خاص وعن التنويرية والحرية والديموقراطية الليبرالية والثورة الفرنسية وسياسات بريطانيا وغيرها. الكتاب ثري جداً ذُكر فيه ما يقرب الـ 50 شخص بين فلاسفة وأدباء وعلماء وموسيقيين. حبيت الجزء ده أكثر من الأول واستفدت أكتر ولو إنه برضو مُختصر جدا. أظن لو صُدر مجلد فيه موسوعة كاملة فعلا بنفس الأسلوب البسيط والصور هيكون أكثر من رائع.
العقل البشري هو الشيء الوحيد الذي يؤمن كل إنسان بأن نصيبه منه يفوق نصيب الآخرين!
من احلي الحاجات اللي قريتها هي الموسوعة دي والجزء ده بالاخص بيدي مفهوم موسع عن تطور الفكر البشري في القرن السابع عشرو الثامن عشر وازاي كل فيلسوف شاف مفهوم زي العقل والقلب والادراك والاخلاق وابرز الصراعات اللي حصلت في الوقت ده ودور الفلسفة في الصراع والتنوير استمتعت بيه جدا وذاكرته وكتبت منه ملاحظات كتير وفي اقرب وقت هقرأ اخر جزء في الموسوعة ومؤكد هكمل قراءة لدكتور ميرفت واللي عندي في مكتبتي ليها كتاب نقش البردي اللي في موضوع مختلف ولكن هقرأه لمجرد ان دكتور ميرفت كتبته
الكتاب جميل ومكتوب بلغه سهله ومبسطه والصور والطباعه جميله جدا لكن الكتاب للاسف عنوانه لم يعبر عن فحواه بشكل جيد فقط الكتاب يحوي تاريخ افكار حضاره معينه ،ومن المفروض ان هذا الكتاب موجه الي القاري العربي فكان لابد من مراعه هذا الاعتبار ، الا ان الكتاب تغافل بشكل كبير جدا دور الفلاسفه والعلماء المسلمون وغيرهم ولا ادري لماذا مع ان الكتاب موجه الي العرب
«موسوعة تاريخ الأفكار» هي سلسلة من ثلاثة أجزاء تشرح أهم الأفكار التي توصل إليها العقل الإنساني عبر تاريخه الطويل من أجل أن يحقق لنفسه حلم المدينة الفاضلة «اليوتوبيا»، وتعرض مراحل تطور فِكْر الإنسان لفهم طبيعته وطبيعة العالم الذي يعيش فيه. وعلى الرغم من أنها تبدو في البداية تاريخًا للفلسفة تشبه كثيرًا رواية «عالم صوفي» لـ «جوستاين غاردر»، إلا أنه بعد منتصف الجزء الأول سيظهر المعنى الذي قصدته المؤلفة بـ «تاريخ الأفكار».
تتميز الموسوعة في المجمل بسلاسة الأسلوب، وسهولة انسياب الجُمل وترتيب الأفكار منعًا للعسر الناتج من كثرة مواضيع الحديث، ومن أهم ما يوجد في هذه الموسوعة هو الصور واللوحات لمختلف الفنانين العالميين، كلوحة «محاكمة سقراط» لـ «جاك لويز ديفيد» والكثير الكثير غيرها من اللوحات، إلى جانب العديد من الهوامش المهمة التي تشتمل على أحاديث متفرعة عن شخصيات مهمة ونظريات أهم وفروق بين المصطلحات كالفرق بين «الديمقراطية المباشرة» و«الديمقراطية الليبرالية» مثلًا، وعلى الرغم من عدم تناول العديد من الأفكار المهمة إلى جانب هذه الأفكار، إضافة إلى سطحية الحديث عن أفكار مهمة كنظريتي «البقاء للأصلح» و«الانتقاء الطبيعي» لـ «شارلز داروين»، والكثير غيرها من النظريات والأفكار الفلسفية، فإن المواضيع المُختارة متميزة وفي المجمل جيدة.
الجزء الأول يتناول تاريخ الأفكار من القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن السادس عشر الميلادي، بدايةً بـ «سقراط»، ومرورًا بـ «أفلاطون»، «أرسطو»، «سينيكا»، «ماكياڤيلي»، و«جاليليو»، وانتهاءً بـ «نيوتن».. فيتجلى هنا بدايات إدراك الإنسان لأهمية الحوار وضرورة التفكير وإعمال العقل والمنطق، ومعرفة الدور الذي تلعبه السياسة في إدارة الحياة، ومحاولة فهم هذه السياسة وشرح أساليبها ونماذج العمل بها، والإيمان بحتمية التعامل مع معطيات الواقع وضرورة تقبل المغاير والمخالف والتعايش معه، واكتشاف المنهج العلمي المبنيّ على الملاحظة الدقيقة والتجربة ورفع شأن التعليم المنظم، وإنشاء أكاديميات العلم والتوصل إلى علاقة الأرض بالشمس والقمر، ومعرفة قوانين حركة الأرض والكواكب الأخرى، وانتهاءً بالتوصل إلى فن الطباعة وضرورة نشر الأفكار، ومعرفة كيف ترى العين وكيف يدفع القلب بالدم في شرايين الجسد. وأهم شيء يتضح في الجزء الأول هو أن كل أنواع المعارف ترتبط ببعضها البعض، وأن الاكتشافات والاختراعات ما هي إلا حلقات متصلة، فلم يكن يتخيل أحدٌ أن العالم البولندي «نيكولاس كوبرنيك» المعروف باسم «كوبرنيكوس» الذي كان يعمل بالطب والقضاء سوف يصبح عالم فلك ورياضيات، يتخلل الشك إليه فيدحض نظرية «مركزية الأرض» ليقترح نظامًا بعدها يعتمد على مبدأ «مركزية الشمس»، والذي بالمناسبة تأثر به العالم الإيطالي «جاليليو جاليلي» بعد أن قرأ كتابه وأدرك بحسه العلميّ صدق نظرية «كوبرنيكوس»، بل والقيام بإثباتها عن طريق إعادة البحث والملاحظة والتجريب.
أما في الجزء الثاني تُعرض فلسفة القرنين السابع والثامن عشر، بدءًا بـ «ديكارت»، ومرورًا بـ «سبينوزا»، «جون لوك»، «هيوم»، «فولتير»، «ديدرو»، «جان جاك روسو»، و«كانت»، وانتهاءً بـ «شوبنهاور». وقد قامت فلسفة هذين القرنين على كلمة «التنوير»، ولا أقصد بهذه الكلمة معنًى سوى المعنى المُستمد من كلمة «نور»، ولا أقصد به آيٍ من المعاني والتفرعات المنتشرة الآن، فكل ما أراده التنويريون هو أن يستنير العقل، وبدأت هذه المرحلة في تاريخ الفكر البشريّ بمحاولة الإنسان أن يفهم كيف يفكر، وبالتالي رفع من شأن العقل وحاول أن يفهم ما تعنيه كلمة «عقل»، وأين يسكن هذا العقل في جغرافية أجسامنا المحدودة بلحمٍ ودمٍ وعظام. ومع سيادة العقل عرف الإنسان الحسابات والذكاء الاصطناعي وتوصل إلى أهمية اختبار ملاحظاته ومحاولة إثبات صحتها، وآمن بضرورة اتساع قاعدة المعرفة، وإتاحة سبل التعليم للجميع الذي قاده إلى تجميع المعلومات في أول موسوعة للمعرفة، ولكنه سرعان ما أدرك أن حلم المعرفة الكبير لن يتحقق بسهولة بدون الانتباه إلى النظم السياسية ودور الاقتصاد فيها، فأخذته حمى الإصلاح في طريق الحروب والثورات من أجل تحقيق الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية. ثم توقف الإنسان بعد الحروب والثورات ليتساءل: هل من الممكن أن يعيش العقل بدون قلب أو القلب بدون عقل؟ وهل الحرية والعدالة من أجل نفسي أم من أجل الجميع؟.. مُمهدًا بذلك الأساس الأول لبدء مرحلة جديدة في الفكر الإنساني.
وفي الجزء الثالث يُتناوَل أفكارُ القرن التاسع عشر والقرن العشرين، بدايةً بـ «هيجل» و«ماركس»، ومرورًا بـ «نيتشه»، «وليام جيمز»، «برتراند رسل»، «بيرجسون»، «كيرجارد»، «هيدجر»، و«سارتر»، وختامًا بـ «سيمون دبوڤوار»، و«ألبير كامو». وقد شهد هذان القرنان إنجازات عظيمة، فعرف الإنسان أسرار الطاقة، وأسرار جسمه البشري ومن أين تأتي ملامحه وصفاته. ثم استطاع أن ينتصر على أعداء هذا الجسم المريض الضعيف من بكتيريا وجراثيم، وتمكن من الخوض في أعماق أعماقه ومعرفة ما يخفيه عقله الباطن، وفك الكثير من طلاسم أفكاره ومشاعره.
وبعد الثلاثة أجزاء تقول الكاتبة في النهاية إن الإنسان لن يملك المفتاح للمدينة الفاضلة «اليوتوبيا» لأنه ليس هناك «يوتوبيا»، بمعنى أن تحقيق هذا الحُلم لن يأتي إلا بالتخلص والقضاء على كل ما نراه مضادًا أو مخالفًا أو غير مرغوب فيه في المدينة الفاضلة، وأزيد عليها التعليل الذي لم توضحه والذي وضحه «فريدريش هيجل» في فلسفته التي تُعرف بـ «حتمية الحل التاريخي»، فيقول «هيجل» إن الحياة ما هي إلا تفاعل وصراع دائم بين الشيء وضده: الخير والشر، الجمال والقُبح، إلخ. ويُعرف هذا الصراع أو الجدل باسم «ديالكتيك»، وبعد أن أدرك أنه لا يوجد صراع أو جدل بدون حل أو تصالح في النهاية؛ فلابد للشيء وصده أن يجدا مخرجًا أو حلًا ثالثًا يُرضي الطرفين إلى حدٍ ما، ومع ذلك يصبح هذا الحل الثالث سببًا يخلق مضادًا جديدًا ليكونا معًا في حالة جدلٍ وصراع وهكذا تستمر الحياة، وتعرف فلسفة الحل الثالث باسم «الطرح المُخلَّق».
لذلك فـ «اليوتوبيا» الوحيدة في الحياة هي «اليوتوبيا الممكنة»، وهي التعايش والتصالح مع كل متضادات الحياة التي تمثل طبيعة الإنسان نفسه بما فيها من خير وشر، هدمٍ وبناء. ولا زال مشوار الإنسان مستمرًا في الوصول إلى التوازن الذي يعني وبكل بساطة تحقيق «الإنسانية الأفضل».
جميل جدا جدا وسهل بسيط لاي حد مبتدئ هيستمتع بيه وهيديله كمية لا بأس بخها من المعلومات والافكار . حبيت تنظيم الصفحات والصور المصاحبة وطريقة التنسيق الي تشد العيب ومتخليش الواحد يمل من الكتاب ابدا رغم انه عبارة عن معلومات تاريخية صرف . من ألطف الكتب بجد الموسوعة دي 🍀
بتكمل دكتور مرفت رحتلها الجميلة فى القرن السابع والثامن عشر أو عصر " التنوير " بين كانت شوبنهاور وروسو أدم سمث وغيرهم ممكن كانوا يصنعون مصابيح النور ومازالوا إلى الآن.