What do you think?


العقل أولا
About the author
مختار الغوث
19 books73 followersمختار الغوث (1383هـ/ 1963م - ) هو كاتبٌ ولغويٌ موريتاني، عمل أستاذاً في عدد من الجامعات السعودية منها: جامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الملك سعود، وجامعة طيبة، ويدرس مادة مناهج بحث أدبي ولغوي. حصل على جائزة الكتاب العربي لعام 2026م.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
April 27, 2014
يعتبر هذا الكتاب من بين الكتب التي تستحق القراءة عدة مرات و يحتاجها كل إنسان. يقوم الكاتب مختار الغوث بالتطرق لظاهرة تجميد العقل في مقابل الإتباع و التقليد. و يشدد على أهمية استعمال العقل حيث يقول: فالحياة الدنيا و شؤونها لا غنى لها عن العقل، من باب الأولى؛ لأن معرفتها و معرفة تدبيرها، و معرفة الكون كله و قوانينه و كيفية تسخيرها منوطة بالعقل.
و ينتقد الكاتب العلماء الذين اقتصروا في تفسير و فهم الدين على ما خلفه القدماء، فاقتصر محبوهم على ترديد كلامهم استحسانا و إعجابا دون البناء عليه و تجاوزه. و يضرب مثلا بابن خلدون و الغزالي، حيث أن إحياء علوم الدين و ما شاكله من الرقائق و السلوك كان أبلغ من سائر كتب الغزالي، كما أن ابن خلدون قد مر على الحضارة الإسلامية كما يذكر الكاتب كمرور الماء على صفوان، فلم تجد نظرياته و دراساته من يصلها و يتوسع فيها و في منهجها فينحو بالتفكير الإسلامي منحى جديدا.
ثم يضرب الكاتب مثالا حيا على أن ما كتبه عمالقة الفكر الإسلامي ظل بمنأى عن الثقافة العامة المسيطرة على روح الأمة، حيث أنه كان في بعض الحقب معارف نظرية لا يعرفها إلا الخواص، في حين كان ما يؤلفه علماء الفروع في الأحكام الجزئية أذيع بين الناس و أشد تحكما في حياتهم، كما كان علماء الفروع و خصوصا في القرون المتأخرة أوفر عددا، و أعظم منزلة في الحياة من علماء الأصول و المفكرين.
و ينتقد الكاتب العلماء الذين اقتصروا في تفسير و فهم الدين على ما خلفه القدماء، فاقتصر محبوهم على ترديد كلامهم استحسانا و إعجابا دون البناء عليه و تجاوزه. و يضرب مثلا بابن خلدون و الغزالي، حيث أن إحياء علوم الدين و ما شاكله من الرقائق و السلوك كان أبلغ من سائر كتب الغزالي، كما أن ابن خلدون قد مر على الحضارة الإسلامية كما يذكر الكاتب كمرور الماء على صفوان، فلم تجد نظرياته و دراساته من يصلها و يتوسع فيها و في منهجها فينحو بالتفكير الإسلامي منحى جديدا.
ثم يضرب الكاتب مثالا حيا على أن ما كتبه عمالقة الفكر الإسلامي ظل بمنأى عن الثقافة العامة المسيطرة على روح الأمة، حيث أنه كان في بعض الحقب معارف نظرية لا يعرفها إلا الخواص، في حين كان ما يؤلفه علماء الفروع في الأحكام الجزئية أذيع بين الناس و أشد تحكما في حياتهم، كما كان علماء الفروع و خصوصا في القرون المتأخرة أوفر عددا، و أعظم منزلة في الحياة من علماء الأصول و المفكرين.
August 9, 2025
ثقيلا قليل الصفحات
اعجبت بحديثه عن مفهوم الزهد وكيف تنقل عبر الاجيال بمفهومه الخاطئ واميل الى ان المفهوم الخاطئ من الزهد منبعه الكسل فبدلا من السعي والتصحيح يميل الانسان الى الركن والتعذر بعدم القدره وان الدنيا ليست له ولو اخذنا الصحابة مثلا لوجدنا عزة الاسلام في عصرهم وهم ازهد الخلق وهذا دليل واضح على عدم تنافي الزهد مع العزة
اعجبت بحديثه عن مفهوم الزهد وكيف تنقل عبر الاجيال بمفهومه الخاطئ واميل الى ان المفهوم الخاطئ من الزهد منبعه الكسل فبدلا من السعي والتصحيح يميل الانسان الى الركن والتعذر بعدم القدره وان الدنيا ليست له ولو اخذنا الصحابة مثلا لوجدنا عزة الاسلام في عصرهم وهم ازهد الخلق وهذا دليل واضح على عدم تنافي الزهد مع العزة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews


