تتناول هذه الرواية قصة شاب يافع في مقتبل العمر، يمر هذا الشاب في حياته بتناقضات مؤلمة كثيرة، تجعله يقف حائراً بين مبادئه التي يمليها عليه ضميره وتربيته في الالتزام الخلقي، وبين المغريات المادية والانحرافات التي تبدو في المجتمع الذي يعيش فيه، فيقع بين فكي كماشة. و قد حازت هذه الرواية على جائزة دار الفكر
بصراحة كانت الرواية سردا لواقع المجتمع و الشباب أكثر منها رواية بالفعل هذه الرواية شدتني,, و لكنها لم تعطي النهاية المتوقعة بل على الأقل لم تعطي حلولا للمشاكل التي استعرضتها.. أعجبني أسلوب الكاتب في الشخصية الأولى و الأخيرة استمتعت بهاو لكنها خذلتني في النهاية
ما عجبتني القصة الصراحة... ولولا آخر قسم كنت سأعطيها نجمة واحدة فقط القصة موجهة باتجاه عائلة فيها شاب "صايع ضايع"، يعانون من الزنا والمخدرات والتقليع من البيت... او أب لا يعرف كيف يمنع أبنائه من المنكر، أو حتى يعرف أن بناته ضائعات أما حمزة... ابن العم "الملتزم"، فهو الأقرب لحالتنا لكن القصة تصوّر الزنا والمخدرات وغيرها من المنكرات هي الحالة الطبيعية بنسبة ساحقة... لا أظن أن هذه المنكرات تقترب من هذه النسب اطلاقاً، الا اذا كنت أنا مغرور بمجتمعنا بشكل كبير جداً
المهم أن الكتاب عملياً لشاب يكافح هذه المعاصي الكبرى، وذلك برأيي بعيد عن واقعي وواقع معظم من حولي... فمشكلتنا مع المعاصي الأصغر من ذلك، ومع التعامل مع المجتمع والدين والعادات والتقاليد والناس بشكل عام، ومع الفكر والثورة وما شابه... ومع كيفية التأقلم مع هذه الأمور بضوء العولمة... هذه هي الأمور التي تشغل بال شبابنا المثقف او المتدين برأيي
---- هذا الاقتباس الوحيد الذي أعجبني من الكتاب عن حمزة: "دهشت للفساد الذي كان عليه بعض الخلائف في عصر ازدهار المسلمين الذي لم يتكرر... ربما كان هؤلاء العديمي المسؤولية يؤسسون في ذلك الوقت الذي كنا فيه في قمة الانتصار لما نحن فيه اليوم من قاع الهزيمة. وإذا كان الأمر يصح على هذا الوجه، فلماذا لا نؤسس نحن اليوم ونحن في قاع الهزيمة لمجيء زمن نصل فيه من جديد الى قمة الانتصار؟" ـ
يخاطب الشباب من خلال ثلاث شخصيات تنتمي لأجيال مختلفة .. تدور حول معاناة الشاب والرجل في مجتمعاتنا الحالية التي تواجه تحديات الامركة واستهتار البنات وانحسار فرص العمل وأستحالة الزواج ومعاناة المحافظة على القيم والالتزام
اسلوب مبدع وطرح موضوعي وواقعي يمكن أسقاطه على جميع مجتمعاتنا في الوقت الحالي ومعاناة النساء والرجال والاطفال بوجه عام والشباب بوجه خاص
تعرض واقعا نعيشه.. فكرة جديدة قام بها الكاتب باستعراض اكثر من شخصية اضفت جوا جديدا على الرواية ما عهدته من قبل ربما احسست انه ينبغي ان يضيف لها ختاما شخصية من عصرنا الحالي يحكي واقعا اكثر ايلاما ورغم كل هذه السلبيات في الرواية ، انا متفائل بأمة جديدة تغير هذا العصر :)
روايه جميله قرأتها قبل عامين ، تحكي عن حياة عائله وكلٌ منهم له أوراق فيها بدايتها كانت مع شاب يكافح ليعرف ذاته وتعثرت الأوراق بأوراق الاب ومن ثم بأوراق إبن العم ، كانت جميله تحكي عن تفاصيل شيقه ، أستمتعت بها جداً ، ولكن نهايتها عجيبه ، لم ترق لي لأعلم لما ؟ ألن الكاتب نفسه لم ينهي تلك الحكايه ! أم لأنني توقعتها مختلفه؟ ، لكنها تبقى ذات عبق ، شكراً يأحمد القاري شكراً لكلماتك :)
تركيب الرواية جديد، فهى مقسمة إلى ثلاثة أجزاء فى كل جزء منها يحكى فرد أفراد الأسرة.. الأحداث ربما تبدو عادية ولكن الجميل أنك تشعر وكأن الرواية تصور عالم كل فرد منهم واهتماماته والأمور التى تشغل باله، هذا بالإضافة إلى الدوائر المشتركة بينهم.
الرواية تدور أحداثها فى المغرب،ولكن المشاكل الاجتماعية هى تقريبا نفسها التى نواجهها فى مصر أو حتى هى مشاكل إنسانية: بحث الشباب عن عمل، رغبتهم فى الزواج الذى يعقده المجتمع بكثرة المتطلبات، الفجوة فى التواصل بين الآباء والأبناء، المشاكل التى تحدث بين المطلقين وإلقاء كل منهم باللوم على الآخر فى أخطاء الأبناء، أصدقاء السوء، ...الخ
لم أشعر أن للرواية بداية وحبكة ونهاية، لكنها على أى حال جذبتنى ربما لأنها تناقش أموراً اجتماعية، وتصور العلاقات بين أفراد الأسرة، وتصور ما يدور بداخل شخصيات القصة من مشاعر وأفكار.
من أسوأ ما قرأت. الأحداث خاوية و بدون هدف. القصة و حبكتها لم تُعجِباني البتّة. لازالت هذه الرواية الرديئة تبرّر قوامة الرجل على المرأة و تستغلها بأبشع تسلسلٍ للأحداث. فإن دلّت النهاية على شيئ فهي حُرمة تحرر المرأة و جواز تفكير الرجل و إن كان "إخوانيا" في الجنس. فيقوم الكاتب بتبرير ذلك بعادات المجتمع و الأسوأ من ذلك الشهادة بدلالات من القرآن. فكأنما المرأة خُلقت حتى تُرضي مجتمع الرجال و تذعن لأوامرهم بحكم العرف و التقليد. هذا و إن كنت عرفت مضمون القصة لما كنت اقتنيتها أول الامر. لا أعرف ما كنت أتوقع من رواية مُتحصلة على جائزة دار الفكر للرواية و القصة. آخ و ألف آخ على إختياراتي
أكثر رواية دخلت مخيلتي حتى الآن قرأتها وأنا شاب فأحسست أنها سرقة لمذكراتي أستطيع ان أشم رائحة القهوة أيضا حتى في هذه اللحظة بعد مرور كل تلك السنوات والسؤال المطروح دائما هل كتب علينا نحن الشباب العرب سواء كنا مثقفين أم أميين الفشل الدائم ورائحة عمل شريف ولكنه يخنقنا لأنه بعيد كل البعد عن أحلامنا
لاأدري ولكنها من أجمل الروايات التي وقعت بين يدي والكلام فيها سحري برغم بساطة التعابير فلولا بساطتها لم أستطع ان أتقمص شخصية اليافع أو العجوز أو الشاب
جميل وصف شعور كل شخص على حدا ولكن الرواية سلطت الضوء على عائلة سلبية ومفككة - الأب والأم لام يقدما لأبنائهم النصح حتى - وسط مجتمع غارق في الرذيلة والمنكر ... ولم توجد حلاً ولم تملك نهاية ... فلم يتغير شيء .. انتهى كل شيء كما بدأ ولم يغير أحد شيئاً ....وكذلك لم تحفز الشباب على صيانة أنفسهم بل ربما العكس
لم أقرأ في حياتي أسخف من هذا الكتاب!.... لا معني، لا مغزى و لا هدف! لا قصته قصة يا أخي و لا حتى عنده أسلوب كتابة! و لا يستحق الفوز بالجائزة السنوية للرواية و القصة أبدا! إخترت الكتاب لعنوانه الذي جذبني الذي لا علاقة له بالكتاب و لمختصر الكتاب الذي أيضاً لا علاقة له بالكتاب! و لأنه فاز كيفما فاز بالجائزة السنوية!
لا أقول الكتاب فقط ليس مفيد بل أيضاً برأيي مضر اذا قرأه مراهق والذي أصلاً الكتاب يستهدفهم!
تتحدث الرواية عن عائلة مغربية، مفككة جميع أفرادها مختلفين، عن المجتمع الفاسد الذي كان في تلك الفترة، عن صراع الشباب لعدم الوقوع في المعاصي والمغريات التي أصبحت شيء عادي يحدث بكثرة، عن المجتمع الذكوري وطريقة تفكيره نحو الأنثى.
كانت رواية ممتعة، لكن لم تعجبني النهاية، أتمنى لو كانت أطول، أو لو تم عرض حلول للمشاكل التي عرضها لنا الكاتب.