فى هذه القصص السبع ، يناقش إحسان عبد القدوس كما هو شأنه فى كل إبداعاته الأدبية المتميزة التى بلغت 59 كتابا ، مجموعة من القضايا الساخنة : الصراع بين الصحافة و الحكم ، تصرفات الناس هل تحددها طبيعتهم النفسية ؟ لماذا يسيطر التفكير فى الموت على البعض لدرجة الهوس ؟ هل الزواج يخضع لمبدأ الحلال أرخص من الحرام ؟ ما سر انبهار البعض بالرؤساء ؟ و القضايا التى يفجرها إحسان فى أعماله ، إضافة لأسلوبه الممتع فى الكتابة ، يجعلها
إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990)، هو كاتب وروائي مصري. يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد وتركية الأصل وهي مؤسسة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده فهو محمد عبد القدوس كان ممثلاً ومؤلفاً مصرياً.
قد كتب إحسان عبد القدوس أكثر من ستمئة رواية وقصة وقدمت السينما المصرية عدداً كبيراً من هذه القصص فقد كان منها 49 رواية تحولت الي أفلام و5 روايات تحولت إلي نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأوكرانية والصينية، وقد كانت معظم رواياته تصور فساد المجتمع المصري وأنغماسه في الرذيلة وحب الجنس والشهوات والبعد عن الأخلاق، ومن هذه الروايات (النظارة السوداء) و(بائع الحب) و(صانع الحب) والتي أنتجت قبيل ثورة 23 يوليو 1952. ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة (الرباط المقدس) وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".وكذلك في روايته (شيء في صدري) والتى صاحبتها ضجه كبيرة في العام 1958 والتي رسم فيها صورة الصراع بين المجتمع الرأسمالى والمجتمع الشعبي وكذلك المعركة الدائرة بين الجشع الفردى والاحساس بالمجتمع ككل.
كما أن الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قد أعترض علي روايته البنات والصيف والتي وصف فيها حالات الجنس بين الرجال والنساء في فترة إجازات الصيف، ولكنه لم يهتم لذلك بل وارسل رسالة الي جمال عبد الناصر يبين له فيها ان قصصه هذه من وحي الواقع بل أن الواقع أقبح من ذلك وهو يكتب هذه القصص أملاً في ايجاد حلول لها.
قراءات الشهر لا تخلو من كتابات احسان ولاتحلو الا به ولكن هذه القصص القصيره قراتها من قبل ولا اتذكر اسم الكتاب الان ولكن يبدو ان مركز الاهرام اعاد صياغه الاسم لنفس القصص .. عموما لا باس
أسلوب إحسان عذب وصادق ووصف شخصياته وواقعهم حقيقي ودقيق، أظن أن هذا أكثر ما جذبني بقصصه، بعدها الانساني والاجتماعي يجعلني دوما أفكر وأتفكر معهم، وفي كثير من الأحيان أتعاطف معهم أيضا
أحيانا عندما تنتابنى حالة فتور من القراءة ألجأ الى كتب احسان وبالتحديد قصصة القصيرة التي تحقق لى التوازن لما يحتوية اسلوبة من بساطة ووضوح ومضمون دون ارهاق للذهن.
في هذه المجموعة يقدم احسان خمسة قصص وليس سبعة (لتكرار قصة الحلال ارخص وقصةواحد من الرؤساء في كتاب الحب في رحاب اللة).
اعتقد ان قصة لن تعود أيام زمان هي افضل قصص المجموعة لانة استطاع من خلالها ان يوضح الفرق بين سقف الحرية في عهد الملك فاروق وبين الحرية الموجودة في العهود اللاحقة بقصة في غاية البساطة وبفكرة رائعة.
كعادة احسان عبدالقدوس جرئ في كل مواضيعه يلمس صلب المجتمع بمشاكله وقضاياه ويعبر عن شخصيات ومشاعر واحلام ونماذج بكلام سهل جميل واسلوب رائع شيق استمتعت جدا بهذه المجموعه جدا جدا
رواية يغوص فيها الكاتب إحسان عبد القدوس في عمق الإنسان حين يكتشف أن الماضي لم يعد مكانا يمكن الرجوع إليه بل ذكرى تعيش داخله فقط. يصور الكاتب بصدق لحظة الصدام بين حنين لا يهدأ وواقع يتغير بلا رحمة فنرى شخصيات تبحث عن دفء زمان رحل بينما تتعثر في حاضر يختلف في قيمه وعلاقاته وطريقة فهمه للحياة. عبر لغة رقيقة وحزينة يكشف إحسان هشاشة الإنسان أمام الزمن وكيف يمكن للذكريات أن تصبح مأوى جميلا لكنه معطل يمنع صاحبه من التقدم. الرواية رغم بساطتها الظاهرة
عجبنى اوى (لا فرق بين الشباب والعواجيز الافى مجالات ممارسه الحياه لا فى القدره على الحياه) الايمان يقاس بالنيات لا بمظاهر اداء العبادات شخصيه المرأه لا تقدر الا بعد ارتباطها برجل الوحده ليس معناها بانه ليس هناك من يحيط بك لكن انه ليس هناك من يعيش بداخلك