" Guardians of Power ought to be required reading in every media college. It is the most important book about journalism I can remember." - John Pilger
"Regular critical analysis of the media, filling crucial gaps and correcting the distortions of ideological prisms, has never been more important. Media Lens has performed a major public service by carrying out this task with energy, insight, and care." - Noam Chomsky
"Media Lens is doing an outstanding job of pressing the mainstream media to at least follow their own stated principles and meet their public service obligations. [This is] fun as well as enlightening." - Edward S. Herman
Can a corporate media system be expected to tell the truth about a world dominated by corporations?
Can newspapers, including the 'liberal' Guardian and the Independent , tell the truth about catastrophic climate change -- about its roots in mass consumerism and corporate obstructionism -- when they are themselves profit-oriented businesses dependent on advertisers for 75% of their revenues?
Can the BBC tell the truth about UK government crimes in Iraq when its senior managers are appointed by the government? Has anything fundamentally changed since BBC founder Lord Reith wrote of the "They know they can trust us not to be really impartial"?
Why did the British and American mass media fail to challenge even the most obvious government lies on Iraqi weapons of mass destruction before the invasion in March 2003? Why did the media ignore the claims of UN weapons inspectors that Iraq had been 90-95% "fundamentally disarmed" as early as 1998?
This book answers these questions, and more.
Since July 2001, Media Lens has encouraged thousands of readers to email senior editors and journalists, challenging them to account for their distorted reporting on Iraq, Afghanistan, Kosovo, Haiti, East Timor, climate change, Western crimes in Central America, and much more. The responses -- often surprising, sometimes outrageous -- reveal the arrogance, unaccountability and servility to power of even our most respected media.
الميديا ليست نافذة على العالم.. بل بالأحرى هي رسم صورة للعالم
في الحروب والثورات والتجاذبات السياسية والحراكات المجتمعية تلعب وسائل الإعلام دورا محددا لها في توجيه الرأي العام أو تضليله -بمعنى أدق- ويتحدد هذا الدور تبعا لحسابات مرتبطة بمصلحة المؤسسة الإعلامية المملوكة لرجال أعمال أو شركات مساهمة –ما يسمى بالإعلام الحر- والتي يأتي فيها "الربح" هدفا رئيسيا وفق ما يفرضه النظام الرأسمالي وتنافسية السوق الحر، دون الالتفات لأي من الاعتبارات الأخلاقية الخاصة بالمهنية أو الحيادية, فالإعلام صناعة آخر ما ينظر فيها إليه هو الأخلاق.
الإعلام في الحرب –خاصة في الدول الإمبريالية- قلما ينقل الحقيقة أو يسعى وراءها وإن نقلها جاءت مشوشة أو ناقصة أو مجتزأة، بل أحيانا تكون الآلة الإعلامية متوازية ومتماشية مع العسكرية فتكون بمثابة قنابل دخان تحجب الرؤية وقنابل صوتية تصم الآذان ورصاص موجه إلى قلب الحقيقة.
والإعلام في الثورة.. درع النظام وبوقه وسلاحه الفتاك الذي يقمع به كل فكر مضاد ويقضي به على كل حركة في الاتجاه المعاكس.
والإعلام في السياسة.. أداة يلهو بها النخبة وذوي النفوذ والأموال، يخدم الاتجاه السائد ويسير معه إلى منتهاه وحينها يتركه ليذهب إلى سواه.. كما يخدم أهداف المؤسسات الرسمية في المقام الأول، فيروج أكاذيبها التي يراها عين الحقيقة دائما، ويضع أخطاء معارضي النظام تحت المجهر ليصدرها إلى الرأي العام على أنها فضائح أو جرائم، بينما يتغاضى عن تلك التي يتسبب فيها من يمتلكون السلطة والنفوذ.
ومن المضحكات المبكيات أن وسائل الإعلام التابعة للدولة يطلق عليها –اعتباطا- "عامة"! وعلى تلك المملوكة لرجال الأعمال والشركات "حرة".. الأولى يحركها النظام والثانية يحركها المصالح والأموال والنظام أيضا في كثير من الأحايين.
وهذ النوع الثاني أو مايسمى –اعتباطا أيضا- "وسائل الإعلام الليبرالية" هو موضع هذه الدراسة التي أجرتها "عدسات الميديا" من خلال متابعة أداءات أشهر القنوات والصحف البريطانية والأمريكية قبل وبعد الحرب على العراق وخلالها وكذلك إبان الحرب في أفغانستان وتوابعها.
حراس السلطة قنوات التلفزيون من أهم وسائل الإعلام اليوم، وأكثرها انتشاراً، وهي إما تتبع الحكومات أو المؤسسات الخاصة أي تتبع أصحاب أموالها، وغالباً ما تهدف رؤوس الأموال إلى حماية مصالحها والترويج لها، وكما أن هناك فارقاً أساسياً في طبيعة وعمل مؤسسات الميديا التابعة للحكومات عن تلك التابعة لمؤسسات الأعمال الخاصة، أو لرأس المال الخاص، فهناك أيضاً فارق كبير نوعي في عمل المؤسسات الأخيرة في الغرب، عندما تغطي الموضوعات المحلية، عن عملها عندما تغطي الموضوعات الدولية، التي ينقسم فيها العالم إلى الغرب والآخرين . وفي هذا الكتاب يستعرض غزو العراق وأفغانستان، كحالتي دراسة، وفي البداية يشير المؤلفان إلى أن كلمة “ميديا” كلمة إشكالية ومعناها “وسيط”، ويمكن تعريفها بأنها مادة يتم من خلالها نقل الانطباعات إلى مشاعرنا، وعلى سبيل المثال فإن الهواء يعمل كوسيط لنقل الصورة، إنه حامل محايد ولا مبال بالذبذبات المتعلقة بالطاقة، وتعمل منظمات الأخبار على جعلنا نعتقد أنها تنقل إلينا المعلومات بطريقة محايدة وطبيعية، إنها تعرض نفسها كما لو كانت نوافذ حقيقية على العالم، وهكذا ورغم المناقشات الوفيرة حول ما يظهر في هذه النوافذ، لم تتم مناقشات مماثلة حول من قام بهيكلتها، حول أهدافهم وقيمهم، حتى أن أياً منا يعتقد أن وسائل الإعلام كانت دائما على هذا النحو الذي نراها به، أي أنها ببساطة من حقائق الحياة .ويوضح المؤلف أنه علينا أن ندخل في الاعتبار حقيقتين بارزتين هما أن العالم المعاصر تسيطر عليه مؤسسات عملاقة متعددة الجنسيات، وأن نظام تقارير “الميديا” نفسها عن هذا العالم مكونة من مؤسسات عملاقة، وفي الواقع فإن مؤسسات “الميديا” ملك لهذه المؤسسات العملاقة نفسها، التي عليها أن تغطي أخبارها وأعمالها . وفي هذا الكتاب يوضح المؤلفان أن مؤسسات وسائل الإعلام ليست فقط الجناح اليميني لصحافة المحافظين، بل حتى “الميديا” الليبرالية الأكثر احتراماً مثل إذاعات “بي . بي . سي” ومثل صحف “الغارديان والأوبزرفر والإندبندنت”، ما هي إلا نظم دعاية لمصلحة النخبة . وكما يقول الكتاب: “سوف تظهر كيف أنه حتى الحقائق الواضحة المتعلقة بأكثر الموضوعات حيوية، مسؤولية حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عن الإبادة الجماعية والأعمال الإجرامية، على مستوى العالم، لحساب مؤسسات الأعمال والتهديد الجوهري لحياة البشر، قد تم أيضا تحريفها وتقزيمها وتهميشها وتجاهلها، وكلما تعمقنا في الكتاب سوف يلقى القارئ الاتجاه العقلاني السائد في المناقشة والتحليلات الجدلية . ثم بعد ذلك وعلى حين غرة صمتا غير مبرر، سوف نصطدم بمناقشة جريئة مقنعة، ثم بعد ذلك لا عقلانية مذهلة” . ويخلص المؤلفان إلى أن “الميديا ليست نافذة على العالم بل بالأحرى هي رسم صورة للعالم”، وبالتالي فإن تصحيح الرؤية المعرفة للميديا يبدأ بفهم كيفية تشويه هذه الرؤية وسببه، الأمر يبدأ في الواقع بفهم البنية الأساسية لهذا الكيان المجرد الغريب، مؤسسة الأعمال . ويقول المؤلفان: “إن ما فعله الغرب بالعراق شيء يستعصي على التصديق، لقد أوقعنا أعدادا مهولة من الضحايا والمعاناة على دولة من دول العالم الثالث، ومع ذلك لا نجد لمحة من الحقيقة على شاشات تلفزيوننا، لأن الجثث المدفونة والمحترقة تعوق بيع السيارات، إذا لم يكن ذلك يعكس مجموعة سيكوباتية من القيم فماذا يفعل؟” ويشير المؤلفان إلى أنه “تم بناء هذا الكتاب “حراس السلطة” بأمل أن تعزز الفصول الأولى معنى الفصول التالية وأهميتها، وبفهم الفصول التالية حول مشكلة توافقي مؤسسات الميديا والحلول الممكنة المتأصلة في الشفقة الإنسانية، وليس الشره والطمع، فإن ذلك سوف يساعدنا على أن نكتشف شواهد على وجود مشكلة في الفصول الأولى، على سيبل المثال حول العراق . وعندما نصل إلى تلك النتيجة نجد أنه علينا أن نبدأ بفصول عن العراق وأفغانستان من منطلق أنها تتعلق بأكثر جرائم حكومتنا رعبا ضد الإنسانية في السنوات الحالية، وهي كذلك تمدنا بثروة هائلة من نفاذ البصيرة داخل عملية الدعاية لوسائل الإعلام . يؤكد الكتاب أنه لم يتم تسجيل الإجراءات المشينة الأخيرة مثل قصف القوات الأمريكية والبريطانية للمواقع المدنية بالقنابل العنقودية، واستخدام قنابل النابالم واليورانيوم في العراق وأفغانستان على أنها أفعال تنم عن غزو وحشي وضار، بل على أنها مجرد حركة تحرير اضطرارية، وتم تبريرها بأساطير “الحروب الطيبة” والحرب الباردة، وكان الناقل الرئيس لهذه الأساطير هو النظام المؤسسي المعروف باسم “الميديا” “وسائل الإعلام”، والذي توسع بشكل عشوائي .
I am so glad I read this book. Highly recommended for every individual out there.
The authors produce a mind-boggling exposition of the systematic bias and hypocrisy existing in the Western Media, and while doing so, impeccably substantiates the 'propaganda model' that Edward Herman and Noam Chomsky had previously set out in their seminal work 'Manufacturing Consent'. Through detailed, case-by-case analysis of the media coverage of numerous wars in Iraq, Afghanistan, Nicaragua, El Salvadore, Haiti and elsewhere, the authors expose the double standards of the western media that conveniently suppress the atrocities carried out by the government/government aided regimes, at the same time playing up sensational stories when the 'designated enemies of the West' are involved in similar crimes. Also detailed are several instances where fallacious claims by the government have gone unquestioned in all the leading news studios (in the run-up to American war on Iraq, Kosovo etc.). The authors lay bare the corporate structures of the so-called 'liberal media' and explain how journalists spread across these different media outlets all exhibit the common trait of professional conformity to power. The book ends on a rather optimistic note on the present developments in this sphere and ways to create an honest and compassionate media.
Absolutely brilliant! Through a careful analysis of the medias coverage surrounding the wars in Iraq, Afghanistan, Kosovo, and others, Edwards and Cromwell reveal the systemic bias that inherently exists in western media that allows the corporate, pro-business interests to perpetually go unchecked, and the atrocities that result across the world to go relatively unreported, dismissed, or suppressed in our sugar-coated media. Highly recommend.
الكتاب بيأكد بالادلة على ان الاعلام ما هو الا ذراع للسلطة و اصحاب المؤسسات الضخمة يصف الواقع المرير الذي حدث فى العراق تحت مسمى تخليص الشعب من صدام ماساة شعوب العالم التالت و تصدير مؤسسات الاعلام للتبريرات القتل و الابادة الجماعية الضمير الانسانى منتهك على كل المستويات و فى كل الدول الاعلام=صناعة كذب
First and foremost, this book and the work of Media Lens provide an invaluable corrective to accepted facts in mainstream media. The cases of Iraq, Afghanistan, and Kosovo are particularly enlightening, though each deserve a more in-depth and contextualised study of their own. While forgiving the optimism with which this book treats the rise of the internet (it was published 17 years ago), it struggles to provide practical suggestions for those already in the media and leaves us unsure if it simply accepts the grim reality of unchangeable state-corporate structures, or still really holds out hope for improvement.
I truly recommend this book to everyone. It’s very insightful, eye-opening, important, and educational. I *would* have given it 5 stars if it wasn’t for the last chapter “Full Human Dissent”. I realise that the authors probably did not mean to say that the pursuit of material goals is greedy or selfish, but as one of the many people who will not be able to pay rent this month and am in desperate need of a job (which many would agree are material goals), it felt like a slap in the face and slightly out of touch.
الكتاب غير كامل , النسخة عبارة عن ترجمة أقل من 50 % من الكتاب ... لا أعلم كيف تقوم دار نشر بمثل هذا الفعل ! لكن و كتقييم للكتاب نفسه فهو ممتاز من حيث الموضوع و المحتوي و الطريقة