أرجو أن لا يدخل الى فهم القارئ أن المؤلف يدعى لنفسه أنه علم وحده أسرار القرآن ليتحدث عنها . إذ لا أحد يستطيع أن يدعى لنفسه أنه فهم حقائق الفرآن كلها . القرآن كتاب الله تعالى ، كتاب حي ليس بورقه وحبره ولكن بأفكاره وكلماته وأياته التى لها القدرة على التفاعل مع العقل الإنساني ، وتتحداه فى كل زمان ومكان علما وتقنية وثقافة وفكرا . ومعجزاته أكثر من أن تحصى . وتحدياته للعقول أكثر من أن تعد وعلم أباؤنا الأولون النواحي الظاهرة من إعجازات الكتاب كالإعجاز اللغوى والبيانى والتعبيري وكلغة أدبية فى استخدام الأمثال والرموز والتصوير والتشبيه والكناية والاستعارة وغاب عنهم الإعجازات العلمية والاحصائية كما غاب عنهم إعجازات أخرى فريدة من نوعها كجعل الكتاب وآياته سهل الحفظ وسهل الفهم على كل من يحاول فهمه اذا كان يعرف العربية ومفرداتها .
ليش هناك سوى كتاب واحد يجعل الانسان يصل الى الحقيقة والمعرفة التي يريدها، والذي فيها جميع الادلة البراهين القاطعة التي يسهل على العقل البشري القبول بها القرآن هو الكتاب الوحيد الذي يحتوي جميع الاجوبة لكل الاسئلة الانسانية ذكر نيازي عز الدين في كتابه التفسير المنطقي لكثير من الايات القرآنية، كما ذكر العديد من التناقضات التي تحدث للانسان حين يحتار في امر ما وايضا من الاحاديث النبوية التي تخالف آيات قرآنية ويأكد في كتابه ان المرجع الوحيد الذي يجب الاعتماد عليه هو القرآن الكريم فقط