كتاب الجامع بين الصحيحين استوفى كل ما في الصحيحين, وحتى الحديث الواحد عندما يُروى عن أكثر من صحابي فإنه يكرره, لأن رواية كل صحابي تعد حديثاً مستقلاً حتى ولو رُوي من طريق آخر
وقد رغبَ إلي بعض الأخوة من حفظة القرآن الكريم أن أختصر لهم هذا الكتاب فأحذف المكرر وأقتصر على رواية واحدة للحديث طالما أنها تؤدي المعنى..
وقد رأيت في تلبية طلبهم عملاً مفيداً لهم ولغيرهم ممن لا يتيح لهم وقتهم قراءة الأصل.
وقد اخترت للكتاب هذا العنوان “الوافي بما في الصحيحين” ليعبر عن المعنى الذي قصدت إليه. فالكتاب من حيث المعنى يشمل على أكثر من 90% مما ورد في الجامع, ولذلك فإن قارئه يستطيع أن يطمئن إلى أنه تعرف على مجمل ما في الصحيحين.
من هنا تستطيع تحميل صفحات من الكتاب ولاطلاع عليه http://ia700406.us.archive.org/32/ite...
صالح بن أحمد الشامي. ولد عام 1934 م في مدينة دوما الواقعة شمال شرقي دمشق. أتم دراسته الابتدائية في مدينته ، ثم انتقل إلى دمشق ليتابع دراسته الإعدادية والثانوية في “معهد العلوم الشرعية” التابع للجمعية الغراء ، وهو معهد داخلي. تخرج من هذا المعهد 1954 م وصادف ذلك إنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية – جامعة دمشق حالياً – في ذلك الوقت، فانتسب إليها بعد نجاحه في الاختبار الذي كان شرطاً لدخولها. تخرج من هذه الكلية عام1958 ، وكان أحد المتفوقين فيها.
عمل مدرسا لدى وزارة التربية والتعليم في محافظة السويداء, ثم نقل إلى بلده دوما واستمر في عمله حتى عام 1980 حيث تقدم بطلب لإحالته على التقاعد. وتم له ذلك.
وفي هذا العام انتقل إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل مدرسا في المعاهد التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. واستمر في هذا العمل حتى عام 1998م حيث بلغ السن القانونية التي يسمح بها للعمل. ثم استقر بعد ذلك في مدينة الرياض. كان يخطب الجمعة في بلده في المساجد التي لا تتبع في إدارتها إلى الأوقاف, واستمر ذلك لسنوات عديدة. كان مدرسوه في معهد العلوم الشرعية من علماء دمشق المشار إليهم -يومئذ- , منهم الشيخ عبد الكريم الرفاعي, والشيخ عبد الغني الدقر, والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت –الحافظ- , والشيخ عبد الرحمن الزعبي الطيبي, والشيخ أحمد الجباوي, والشيخ خالد انخل, والشيخ نايف العباس, وغيرهم رحمهم الله جميعا. لم يفكر في يوم من الأيام أن يكون كاتبا, أو أن يعكف على إخراج كتاب, فقد كان في نظر نفسه أقل من ذلك, ولكن الغربة والبعد من الأهل والوطن, والطبيعة الانطوائية له… وأسبابا أخرى جعلته يحس بالفراغ.. وتوفر لديه وقت واسع.. فكان يقطعه بالقراءة, ومتابعة جوانب من العلم كان يرغب في التعرف عليها. ودعي إلى إلقاء محاضرة عن واحد من بحوث السيرة النبوية.. وكانت موفقة بحمد الله تعالى.. وهذا ما دعاه إلى التفكير في تقديم دراسة للسيرة النبوية على ذلك النمط الذي جرت عليه المحاضرة.. وكانت هذه هي البداية. كان ذلك بعد الخامسة والأربعين من عمره, وصدر الكتاب تحت عنوان “من معين السيرة”. تلك هي الخطوط العريضة لسيرة متواضعة, دعا إلى كتابها سؤال رآه ولدي المهندس عمار على الشبكة العنكبوتية عن هوية مؤلف كتاب “زوائد السنن على الصحيحين”
غاية من غايات عُمري، وكفى بها غاية، ألا أموت حتى أقرأ كل كلمة ثبت نقلها عن سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. قرأتُ هذا الكتاب في طريقي من وإلى العمل على مهل شديد، منذ سبتمبر 2017، وفوجئتُ به اليوم ينتهي بين يديَّ في الترام صباحًا. فكان والله خير صباح. فاللهم تقبَّل، وارزقنا أن نحفظه أبدًا في القلب، ونتَّبعه دومًا في العمل، ونرجو به النور في القبور والشفاعة يوم يُنادِي النبي على أمَّته.
الكتاب من حيث المعنى يشمل على أكثر من 90% مما ورد في الجامع, ولذلك فإن قارئه يستطيع أن يطمئن إلى أنه تعرف على مجمل ما في الصحيحين نص القران الكريم في ايات كثيرة على المهمة البيانية والتفسيرية والتبليغية للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "قوله تعالى " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "وقوله تعالى " وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا "وقوله تعالى " مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ "وقوله تعالى " لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
كتاب شامل وواضح والتبويب فيه سهل يمكنك ان تجد ماتبحث عنه بسهوله . اعتقد هو الانسب لقراءه السنه لو كنت تجد صعوبه في قراءه كتب الدين القديمه ذات اللغه الصعبه على بعض الشباب وانا منهم
هذا الكتاب الرائع والنافع هو نتيجة للطبعة الثانية للكتاب الأصل "الجامع بين الصحيحين" لنفس المؤلف وقد ذكر الشيخ صالح ان الكتاب وافي بأكثر من 90‰ من أحاديث الصحيحين