رواية واقعية في كل حرب وجرح وانتحار، بطلتها طفلة زارت الجحيم باكرا جدا حين باعها اهلها وهي في الخامسة لتعمل خادمة في البيوت. تعرض جسدها لاهانات عنفية وجنسية تسببت لها باعاقات دائمة، ثم سكنتها كوابيس لا معقولة في ظلمة الخوف واليأس نبع نور في دربها كأنه من يد العناية. قطعت المسافة كاملة بين النقيضين، لكنها ما زالت الى اليوم نازفة بحدة. نصفها مشرق ومضئ بفعل ثورتها ويد الحب التي تحوطها ونصفها الآخر يسكنه الرعب كل ليلة، انها حياة لا توصف.