لقد خانهم السلطان خليفة المسلمين و خانتهم أوربا وهاهم يخونون أنفسهم,في الوقت الذي يستشهد فيه تحت شمس الصحراء المحرقة مئات الرجال الذين لم يعيشوا قط!! ولم يجد أي معني لأن يقول لهؤلاء الذين واجهوا الموت مرارا : كونوا أكثر شجاعة ! ولا لهؤلاء الذين لم تطهرهم هذا المعارك :كونوا شرفاء !
الرواية عظيمة و المؤلف اللي فقدناه من أيام بذل جهد حقيقي في الغوص في أعماق الحقبة الهامة جدا من تاريخ مصر إبان الثورة العرابية و ماقبلها بفترة ليست بالبعيدة في عرضه لحياة عبد الله النديم.
رواية ملهمة و مثيرة للتأمل