What do you think?


الأحمر و الأصفر
267 pages, Paperback
First published January 1, 2010
About the author
حسين العبري
15 books33 followersكاتب وطبيب عماني، من مواليد 1972. نشر ثلاث روايات "ديازيبام" 2000، "الوخز" 2005 و"المعلقة الاخيرة" عام 2006 عن دار الانتشار العربي في بيروت، بالاضافة الى مجنوعته القصصية التي نشرت عام 2003 بعنوان "نوافذ وأغطية وأشياء أخرى". حاصل على وسام السلطان قابوس للأدب والفنون عام 2007
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
February 24, 2017
للأسف...الرواية فسخت الحياء بشدة .. وأظهرت مسقط كبلاد عاهرة و نتنة يُمارس فيها الحرام بكل أريحية وسهولة! وكأن لا معنى للدين أو العُرف عندنا في عمان
December 26, 2013
الأحداث والشخوص لا بأس بهم، غير أن المجمل العام هي قصة كلاسيكية السيناريو ، وربما الإضافة الجديدة هي جرأة الكاتب في الولوج في التفاصيل الجنسية الغير محببة في مجتمعاتنا، وهي لا تعدو إلا أن تكون بين قوسين خادشة للحياة. ومع ذلك كانت نزهة مفيدة .
February 1, 2014
التفاصيل الجنسية تطغى على أحداث الرواية .. وكأن هدف الكاتب إطلاع القراء على ثقافة جنسية بحته .. كما أن المداخلات المتكررة من قبل الكاتب لعرض رأيه و تبرير موقفه، والتي لا أرى لها أي مبرر، أضاعت متعة الاندماج في القراءة.
May 23, 2024
الراوية وتفاصيلها تشبه قصة ريما التي أنتحرت قريبا في بريطانيا
December 25, 2013
.
.
عندما بدأت قراءة هذا العمل
كنت سعيدة، ومتشوقة لمعرفة النهاية
ولكني كلما غصت فيها
أدركت أنها لن تكون كما تخيلت
..
تدور الرواية حول سالم البسيط في قريته
الفتي الذي يفكر بصورة مختلفة وكما يراه المؤلف عبقريا
رغم أني لم أشعر بعبقريته التي يركز عليها الراوي
يكبر الولد في القرية هناك حيث يكتشف الصداقة/الحب/اختيار القدوة/الخسارة/ الفقد/ الموت .. وأشياء أخرى
ينتقل بعدها إلى مسقط .. المدينة التي تظهر بشكل مشوه في الرواية
مدينة العلاقات المشبوهة والحانات والعربدة
بعض أجزاء الرواية كانت مملة وتكثر فيها المعلومات
التي لم أشعر بأنها خدمت النص بقدر ما أطالته
كجزء خطبة الجمعة بالنسبة لي كان مملا جدا
..
هل سأقرا للعبري مجددا ؟
لا أعتقد
.
عندما بدأت قراءة هذا العمل
كنت سعيدة، ومتشوقة لمعرفة النهاية
ولكني كلما غصت فيها
أدركت أنها لن تكون كما تخيلت
..
تدور الرواية حول سالم البسيط في قريته
الفتي الذي يفكر بصورة مختلفة وكما يراه المؤلف عبقريا
رغم أني لم أشعر بعبقريته التي يركز عليها الراوي
يكبر الولد في القرية هناك حيث يكتشف الصداقة/الحب/اختيار القدوة/الخسارة/ الفقد/ الموت .. وأشياء أخرى
ينتقل بعدها إلى مسقط .. المدينة التي تظهر بشكل مشوه في الرواية
مدينة العلاقات المشبوهة والحانات والعربدة
بعض أجزاء الرواية كانت مملة وتكثر فيها المعلومات
التي لم أشعر بأنها خدمت النص بقدر ما أطالته
كجزء خطبة الجمعة بالنسبة لي كان مملا جدا
..
هل سأقرا للعبري مجددا ؟
لا أعتقد
January 23, 2011
لم تعجبني لأني لم أشعر بأن الكاتب قدم شيئاً جديداً أو حتى شيئاً يستحق التفكير فيه.
شعرت بأن القصة لم تكن تذهب لمكان معين، و لم أخرج منها بشيء جديد. كانت مبتذلة إن صح التعبير بل و مزعجة في كثير من الأحيان.
شعرت بأن القصة لم تكن تذهب لمكان معين، و لم أخرج منها بشيء جديد. كانت مبتذلة إن صح التعبير بل و مزعجة في كثير من الأحيان.
May 30, 2013
هذه الرواية لا تكف عن خدش الحياء الظاهر للحياة السرية الكامنة خلف ما نراه و و نسمعه، لا تكف عن إضرام الأسئلة العميقة، و عن تقليب المواجع المتأرجحة بين الأحمر و الأصفر .. و ربما الأخضر أيضاً. أحببتها !
Displaying 1 - 7 of 7 reviews







