Jump to ratings and reviews
Rate this book

من وحي الشباب

Rate this book
رسائل شفافة للشباب والشابات, معجونة بالحب مخلوطة بالتجربة, صيغت في موضوعات مختلفة تشكل بمجموعها رسم حياة سعيدة, من واقع خبرة وتجربة عملية.
كل موضوعات الكتاب هي من:
- وحي الشباب.
- تجربة الشباب.
- حياة الشباب.
- قصص الشباب.
وهي ليست أوامر أو نواهي, ولا أماني أو توجيهات من برج عال.
هي حديث من القلب إلى القلب.
هي تجارب تنقل إلى تجربتهم.
هي كلمات تصوغ الفكر والمشاعر, وتهذب النفس والسلوك, وتشق طريقها نحو بناء الذات وصناعة المشاريه للنهضة.
إنها كلمات (من وحي الشباب) في عصر جديد لم يمر على الشباب مثله!

*الناشر

131 pages

First published January 1, 2009

1 person is currently reading
47 people want to read

About the author

علي حمزة العمري

39 books282 followers
هو الداعية الدكتور: علي بن حمزة بن أحمد بن محمد بن موسى العَلْواني العُمري.
ولد الشيخ بمدينة جدة 9/1/1393هـ .
- والده هو: حمزة بن أحمد العلواني العُمري ، نشأ منذ صغره على حب العلم وأهله ، ودرس في حلقات الشيخ القرعاوي - رحمه الله - .

ومن أبرز زملائه في الطلب الشيخ الدكتور : علي بن عبدالرحمن الحذيفي - إمام الحرم النبوي -.

وكان والده قنصلاً سعودياً في عدد من الدول ، وكان طيلة فترة عمله مُكْرِماً للعلماء والدعاة في البلاد التي يعمل بها ، ومن أكبر زملائه محبة له العلامةُ المحدث الشيخ : عبدالقادر الأرنؤوط - رحمه الله - .
- وجدُّهُ لأبيه : الشيخ أحمد العلواني ، أحدُ أشهر المشايخ في المنطقةِ ، وكان موفداً للدَّعوة من قبل سماحة الشيخ : عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - في منطقته ، وكان الشيخ أحمد شديد الإتباع للسنة ، حتى إنَّ الشيخ العلامة المحدث : محمد ناصر الدين الألباني ، قال عنه : لم أر في حياتي متبعاً للسنة وآثارها كالشيخ أحمد العلواني - رحمه الله - .

وقد تأثّر شيخنا بجدِّهِ كثيراً في منهجه العبادي ، وحرصه على السنة .

وأمه : إحدى الداعيات الفضليات المعروفات بالدعوة والمشاركة في مجالس القرآن والذكر ، وهي امرأة صالحة تقية نقية عابدة ، كثيرة الصيام وقراءة القرآن ، ومشهورة بصلة الأرحام ، وبر والديها إلى حد كبير

سليل الأسرة الشريفة :
من هذه العائلة الشريفة نشأ الشيخ علي بن حمزة العمري - حفظه الله - ، وكان لوالديه أكبر التأثير في نشأته ، وتربيته تربية صالحة

دراسته وتلقيه العلم :
- تنقّل شيخنا - حفظه الله - في المدارس النظامية ، فبدأ مراحله الأولى في بلاد الشام ، عندما كان والده قنصلاً للملكة في سوريا عام 1980م

- أتمَّ بقية المراحل التعليمية في المملكة حتى حصل على درجة البكالوريوس في العلوم ، وكان سبب اختياره لهذا التخصص اهتمامه الشديد بعلم الإعجاز العلمي ، حتى إنه من أوائل من أصدر برنامجاً حاسوبياً عن أهمّ وآخر ما وصل إليه الإعجاز العلمي من حقائق ومكتشفات ، وكان هذا البرنامجُ عبارةً عن بحثِ تخرّجٍ أعدّه مع بعض زملائِهِ .
- وكان طيلة دراسته الأكاديمية متواصلاً مع العلماء والمشايخ في الدروس الشرعية .
- وبعد تخرجه من مرحلة البكالوريوس واصل دراسته الشرعية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة وتخرج بشهادة ( دبلوم الشريعة العالي ) ، ثم حصل على درجة الماجستير في أصول الفقه بتقدير ممتاز من الجامعة الوطنية في اليمن ، وكان عنوان رسالته : ( فقه الضرورة والحاجة بين القواعد الفقهية والأدلة الأصولية وتطبيقاتها المعاصرة) ، وقد أشرف عليها العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور: عبدالله بن بيه -حفظه الله- .

- ثم أكمل مرحلة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الجنان بطرابلس وكان عنوان رسالته (الفتح الرباني شرح نظم رسالة ابن أبي زيد القيرواني دراسة وتحقيق ) ، وحظيت هذه الرسالة بتقدير ممتاز ، وبإشراف العَلَمين الكبيرين : العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبدالله بن بيه والعلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب -حفظهما الله-.

أبرز الشيوخ الذين تلقى عليهم العلم :
تلقى شيخنا العلم على عدد من العلماء الكبار في كثيرٍ من الأمصار ، فقد سافر لطلب العلم إلى دولٍ عديدةٍ ، وقابل كثيراً من العلماء ، ودرس عليهم كتباً مختلفة .
ومن أبرز العلماء الذين درس عليهم وحضر دروسهم واستفاد منهم :
سماحة العلامة الشيخ : عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في التوحيد وشرح بلوغ المرام .
العلامة المحدث : عبد القادر الأرناؤوط - رحمه الله - في الحديث والمصطلح
العلامة الفقيه معالي الشيخ الدكتور : عبد الله بن بيه في السيرة والفقه والأصول والعقيدة
العلامة الفقيه الشيخ : محمد الحسن الددو في العقيدة والأصول والفقه والتفسير والحديث .
العلامة المحدث الشيخ : خلدون الأحدب في علوم الحديث والحديث .
المقرئ الشيخ : محمد محمود حوا في التجويد والقراءات
الفقيه الشيخ : محمد الزعبي في الفقه والحديث والسيرة واللغة .
الفقيه الشيخ: حسن أيوب في الفقه .
الفقيه الشيخ: علي بن محمد السبيل في الفقه .
المفسر الشيخ: محمد جودت في اللغة والحديث .
بالإضافةِ إلى عشرات العلماء الذين درس على أيديهم في علوم مختلفة .

الأنشطة الدعوية العامة :
كان لتنقل الشيخ مع والده في عدد من الدول كبير الأثر في حياته ، فوالده من خرّيجي المدرسة السلفية ، وجدُّه من أكبر الدعاة المعروفين والمشهورين بهذا النهج ، ولهذا كان لهذه التربية والتنشئة عظيم الأثر في زيارات الشيخ لعدد من الدول ورؤيته لواقع عدد لا بأس به من المسلمين ومدى الانحراف العقدي والفكري لديهم .
وبحكم اهتمام والده بأهل العلم الذين يزورونه في مقر عمله كمسئول سياسي في السفارات تعرف على عدد كبير من العلماء والدعاة واستفاد منهم .

وأثرت زيارات

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (23%)
4 stars
10 (23%)
3 stars
9 (20%)
2 stars
9 (20%)
1 star
5 (11%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for ذهلاء.
85 reviews26 followers
July 23, 2012
إخراجهُ جميل، وهو ما أغراني بشرائه
إلا أن محتواهُ عادي جدا، وأصبحَ مملا في نهايته.
Profile Image for Ibrahim Sahab.
225 reviews25 followers
August 29, 2012
المادة والمحتوى بسيط والأسلوب عادي.. ولكن فيه تذكير وتحفيز لأمور يحتاجها الشباب..
إخراج الكتاب جيّد
Profile Image for Lenaad.
49 reviews
October 14, 2013
لم يعجبني التصميم لكنني قرأته، ثم لم يعجبني المحتوى أيضًا، لكن ما أعجبني هو أن المؤلف تحدث بأريحية كما أن أسلوبه لطيف بعض الشيء.
Profile Image for Sahar taha.
54 reviews3 followers
March 6, 2014
تذكير ببعض النقاط ... مناسب للمراهقين ومنهم جدد في عالم الكتاب .
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.