منذ بدأت بهذه الرواية و أنا في نفسي شيء ما منها ! و كلما تقدمت أكثر كلما قلت لعل الأمور تأخذ مجرا صحيحا , و للأسف انتهيت و ليت الرواية ما انتهت هنا و لا هكذا .. قلت مرة أن قراءة بعض الروايات اجتراح لإثم و ممارسة لخطيئة و هذا بالضبط ما شعرت به وأنا أقرؤها , الأسلوب جميل , و حرف الكاتب في الوصف رائع , لذلك استحقت هذه الرواية نجمة , وسلبت منها بقية النجوم لأن الفكرة التي قامت عليها هذه الرواية سخيفة بل سيئة ! فهي تقدم " المغازل " على أنه فرصة لأن تحيا الحب و تسهر كعاشق و تتعذب بالبعد ! , تصف حال الشباب في تجمعاتهم وهم يحتسون كؤوس الخمر و يدخنون السجائر و يغازلون الفتيات و هكذا كل لياليهم و أين ؟ في الرياض !!! أي معانٍ تافهة هذه ما لهذا خلقنا !! أبطال الرواية بعيدون عن الله كثيرا , و في البعد عن الله ألم عظيم , و الحياة بدونه عذاب ="( إذا جئنا للحق فنحن نؤمن أن الحب يقع على القلب و نحن ما اخترنا ذلك , لكننا نملك القوة و القدرة في ضبط تصرفاتنا و ألا نتبع النفس هواها ..
حمل عنوان الرواية مفهوم فضفاض جداً .. وعند قراءة العنوان لن يتمكن أي قارئ من التخيل حتى ماذا يمكن إن تحمل صفحات هذا الكتاب البالغة 642 صفحة والواقعة في ثمانية وثلاثين فصلاً . لكن بمجرد الغوص داخلها تتكشف العوالم المخبوءة . لذة القراءة لم تكن لتفارقني ولم أتمكن من تأجيل إنهائها حتى مع كوني غارقة في الاستعداد لاختباراتي الفصلية فأنهيتها في عشر ساعات متواصلة .. وكنت متحمسة جداً لكتابة رأيي الذي قد لا ينتظره احد .. لكنه تأخر رغبه في كتابة رأيي بعيداً عن تأثير الرواية والذي ظل عالقاً لوقت طويل .. المهم أن عودتي هنا هي نابعة من دافع داخلي قوي ربما لأشكر كاتب الرواية الذي تمكن من إمتاعي خلال الساعات التي قرأت بها اسطره حتى وهو يلغي ساعاتي البيولوجية ويمنعني النوم؟! . .. حملت هذه الرواية قصة عاديه جداً باتت تحصل في مجتمعنا كل يوم .. وحملت أيضا إسقاطات كثيرة من خلال الحوارات على الطبقية الواضحة في مجتمعنا .. واختلاف وجهات النظر حول كثير من المفاهيم احد هذه المفاهيم هو العلاقات العاطفية داخل المجتمع السعودي والتي تحتكم إلى منظور كل فرد .حسب انتماءه الثقافي والذي يشكل الدور الأهم في ذلك ؟ تساؤل اطرحه هنا لم تتم معالجته داخل الروايةوهو نظرة المجتمع بشكل عام نحو هذا النوع من العلاقات كما يراه الكاتب .. تمحورت الرواية كثيراً حول المقارنات .. بين تربية وأخرى .. وبين بيئة وأخرى .. وبين فتاة وأخريات .. يبدأ المقارنة ثم يعرض عن ذلك .. وكأنه عندما يتعلق الأمر بحبيته يرى أنها كائن لا يدخل ضمن أي دائرة .. وتيرة الأحداث اتسمت بالطابع الهادئ ذو السرد المريح مع العودة في بعض المواضع لأحداث سابقة .. لم تحمل صفحات الرواية أي مفاجآت مزعجة بالنسبة لي .. وكانت اغلب المشاهد تتسم بالمزج الجميل بين الخيال والواقعية والتشويق من خلال لغة مغرقة بالروعة .. كانت أشبه بالمغناطيس لي .. ألا أني أتوقف عند مشهد الهيئة والذي خلا من أي تفاصيل تتبعه .. وكأنه بدا مبتوراً ربما لاعتبارات شخصية رآها الكاتب .. ألا أنني احترم فيه ذكرهم بكل موضوعية وحيادية وبدون إشارات من أي نوع .. تأخذ الأحداث بعد ذلك طابعاً متسارعاً لكنها ماتلبث أن تعود لما عهدناه منها من هدوء وشاعرية ..وباستمتاع كامل يبدأ القارئ بطي الأوراق للنهاية .. مشاهد النهاية ظهرت بشكل مختلف .. حملت إيحاءات واقعية .. صياغة النهاية مبتكرة فعلاً .. بدت كأنها امضاء رسام على لوحة .. أخيراً .. لست بناقدة لكني متذوقة تتلذذ بأحد قطع الحلوى .. والتي لا تكرر كثيراً .. شكراً لكاتب هذه الرواية .. شكراً لهذا الكم من المشاعر الجميلة .. وشكراً لأنه خرج عن ما اعتدنا عليه مؤخراً داخل الروايات العربية من انهيار أخلاقي ..
اوركسترا كلمات وليست فقط رواية. مخي لايستوعب كيف لرواية خارقة الكلمات ورومانسية الاحساس فاقت قدرات الكثير والكثير مما قرأت من روائيين عبر السنوات الطويلة. ولا تحظي بحظ النشر والانتشار ..في زمن ينشر للسفيه والتافه فقط لغرض البيع! ان تبقى مثل هذه التحفة طوي المنتديات والبي دي اف خسارة بشرية فادحة للكل فهي قاتلة لطموح كاتب موهوب ومخسر لقراء رفيعين الذوق الكتابي
اسلوب جميل واستخدام للغة بطريقة متمكنة ليس لها مثيل تتراقص فيها الكلمات بأسلوب سلس يلامس القلوب ...فيصل غنام الخالدي كاتب مبدع لم يحصل فرصته التى يستحق.
عظيمة عظيمة للحد الذي جعلني انهيها في جلستين فقط، يفصل بينهم قسط من الراحة، أو ربما غفوة.. افضل الروايات التي قرأتها.. قصتها ممتعة، ممتعة جداً، مختلفة كثيرا عمّا سبق، لم استطيع توقع الاحداث ابداً، كلما توقعت اخطئ، تحمل الكثير من التشويق،
نجمة للفكرة، نجمة للعنوان، نجمة للتعبير وحياكة الافكار، نجمة للواقعية في الرواية و لمحاكاتها للواقع كثيراً نجمة اخيرة لأنه جعلني افكر باقتناء كتاب آخر و قراءة رواية اخرى للروائي العظيم. أ.فيصل ...
ماخبأته الرياض هي صبح الرياض الطاهر ، رواية جعلت من الأرض سماءً مقلوبة ، هي اللون الأبيض من عشق الرياض هي شيءٌ جميل. قالت كل ماقالته بجرأة لطيفة. أحببت الرواية كثيراً وراقني كلّها لا بعضها. في بعض ماخبأته الرياض رأيت الرياض كـ فينيسا في بداية الرواية و الرياض كما هي الرياض في نهايتها ، رأيت فيصل قادماً من جراحه وسارة تسير تحت المطر. الرواية فاتنة وجديرة بجعلي أبحث عن جديد الكاتب.
الرواية تضرب على أكثر الأوتار حساسية في المجتمع .. أشكر للكاتب تركيزه عليها بداية جميلة لولا سوداوية عظيمة اجتاحتني وحتى انتهائي القراءة مما أضفى صعوبة علي لأكملها الحياة أجمل من هيك :)
رواية الحب الذي تتقاذفه الرغبه والرهبه فيصل وساره وعلاقة حب محاط بمناخ صحراوي مندفعين برغبة الأستكشاف ومحمومين بتيار الأنجذاب نحو عوالم التيه الى أن يصلا لمراحل يكتشفون معها انهم لا يملكون حق إختيار وكل خطواتهم مفروضه بالطاعة حتى لو كانت النهاية هي الألم والحزن وماأتعس عاشق في مجتمع يصل للحد الذي يجعله لايستطيب بقراراته ولا يستطيع العيش بما يؤمن به ليس لضعف بل لانه يعيش بمجتمع لا يعترف كثيرا بالحب وبالاختيار الشخصي للانسان ,, مجتمع يصر من خلال عادات وتقاليد وقيم ان يحرق المشاعر الجميله التي لا يؤمن انها تستطيع ان تغير كل ما تعلمه من حياته السابقه وان يخلق شيئا جديدا ينمو ويكبر بالحب,, أن يتحول إلى منبوذ لأنه احب ولأنه تعلم ولأنه انفتح على عوالم جديده ولأنه أراد اجتثاث أفكار مسمومه ولأنه أراد الحياه يقول فيصل
أننا أضعف من أن نواجه الحزن لوحدنا في هذا العالم دون مشاركه وان الفرحه وحيدا نوعا من أنواع الحزن الذي لا تعرفه إلا فيما بعد
ماذا يعني أن يكون الفرد لقيطا وماهو بلقيط ! فقد تتسكع في ردهات المدينة مخذولا من عائلتك .
يرددون الدين وأحاديث المساواة ولا فضل إلا بالتقوى ثم يسقطون في اول محك لأثمة وجوه هنا كل ما حولك أقنعه
لو كنت خارجا من خزي وفضيحه لقامو جميعا ! ليصافحون عودتي لو كنت عائدا من السجن يا ساره لهبو من مقاعدهم يمطروني بوابل ترحيب !! لكن ...تزوجتك يا ساره اقحمتك في دمائهم الزرقاء .. فصار وجودي ثقيل ..
جاهلية الرياض صيرتني صعلوكا كل ذنبي تأبطت حبا صعلوكا تأبط قلبا وما ينبغي له
روايه جميله ! جميله جداً ..!! فيها من الروعه مايضاهي سقف الكفايه لِ علوان ! كنت ابحث منذ زمنٍ طويل عن روايةٍ تشبه روعة ماقرأت هناك ، من كلمات ، من نصوص ، من احاسيس ، من وصفٍ لمشاعرٍ -غير مسهب- مما يجعلك تستمتع بها .. جداً .! بعض الروايات لكتاب كبار ( وحين اقول كبار فأنا احكي عن اناسٍ بعظمة واسيني الاعرج ) يبدؤون بالوصف ومخاطبة الروح متناسين احداث الروايه نفسها ، مما يجعلها ممله تفتقد التشويق . وبعضهم يسرد احداثاً متتاليه ، كأ��ك تشاهد مسلسلا او مسرحيةً لاتخاطبك ابداً .. يسرد احداثاً متتاليه ، يخلق سيناريوات متشعبه ، وينسى ان هناك قارئ ! فيصل الخالدي ابدع كثيراً .. كثيراااً ..
هذا الكتاب في بدايته وجدته بسيطا و كأن كاتبه يخطوا اولى خطواته في عالم الحرف وزخرفه .. حتى الاحداث رغم اهميتها في رسم معالم القصة الا انها كانت مطروحة بطريقة عادية.. اكثر الكاتب من الاقتباسات الجميلة و هذا ينم عن ادراك وثقافه ولكنه نسي ان يرسم بحرفه .. وفجأة حدث تحول محوري في القصة بزواج فيصل يرافقه تحول تام في الاسلوب اصبحت اللغة اعمق والنص اكثر ذكاءا و حرفيه .. وهذا ما اشعرني ان العمل كتب خلال فترات مختلفة و منفصلة احببت القصة ومزقتني اربا كرهت فيصل ووصمته بالجبن و الخذلان و كرهت النهاية
سيء جدا "ببساطة" وقعا في الحب! لم اذكر انني تأثرت أو حتى فُتنت بالشخصيات، أجد الراوي ايضا يبالغ في وصف الأشياء بتشبيهات مملة حقيقة أجد القصة ككل مملة تذكرني بالأفلام الهندية عندما توقع احداهن قلما او كتابا فيلتقطه لها احد المارة، ثم تلتقي أعينهم وتبدأ قصة حب مبتذلة.. اعتقد ان من أراد ان يلقى كتابه نجاحا يضمّن عنوانه" الرياض" ويتحول فجأه إلى "واو شيّق" ! اتمنى ألا يُترجم هذا الكتاب كما تُرجمت رواية بنات الرياض...كان عارا تترجم رواية كمثلها.
وانا انسانه ما كنت مقتنعة بالكتُاب السعوديين ككل بس نظرتي لهم تغيرت من بعد ماقريت لغنام الخالدي ومااقصد فقط روايته هذه
الحب عندنا محزن للغايه وهو عرف يعبر عن هالحب وعن هالمعاناه وشفت بروايته مدى اعجابه بروايه دوستويفيسكي الابله و غيرها من الروياات الكبيره ومدى تأثره بالروائيين
لمسَت قلبي حدّ أنهَا آذتنِي ! هذهِ الرواية لغتها جميلة وَ بسيطة وأحببتُ فيها الإقتباسَات الكثيرة التي يشير إليها الكاتب في الحديث مع أصحابه و معهَا .. كما أنّها عذرية تخلو مِن التجاوزات المذمومة التي تحدثُ عادة في روايات الحبّ .
بالنسبة لي تتجلى كل معاني الحقارة في فهد اللي بدأ يزرع الشك في نفس فيصل ، وصلت لحد زواجهم وتوقفت القراءة اقتنعت بنهايتهم لكن بنت خالتي قالت ان نهاية الروايه حلوه ولازم اكملها اخالفها الراي طبعا ، اللي حبيته بالروايه كلامه بالنهايه والحيره بأيش يكتب لها فقط ،
رواية ممتعه وخفيفة .. ذكرتني بروايات المنتديات ايام زمان ويمكن تكون منها في بعض الانطباعات لم أحببها ولست مقتنعه بإنة ينطبق على أهل الرياض والسعودية تحديداً