فقد شاع في السنوات الأخيرة ظاهرة محدثة، وهي الخوض في علامات آخر .( الزمان، وأشراط الساعة بأسلوب حافل بالتجاوزات والمآخذ ( ١ ومن أبرز مظاهر ذلك: الكلام عن ما يسمى معركة " هرمجدون" القادمة بين المسلمين والغربيين.
وقذفت المطابع بسيل من الكتب والمقالات لهذا المصطلح الدخيل، ويدعي أصحابها أنها مردافة " للملحمة " التي أخبر النبي > بوقوعها، دون أن يفطنوا للأبعاد الخطيرة وراء تقبل - بل أسلمة - هذا المصطلح العبري الدخيل، ودون أن يلتفتوا إلى "الفروق الجذرية بين " الملحمة " وبين " هرمجدون
اسمه ونشأته هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج" .. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل بالدعوة السلفية لأول مرة سنة 1972 م، ثم كان تأسيس المدرسة السلفية بالإسكندرية سنة 1977 م إذ ضم لها بعد ذلك كثيرا من علماء الدعوة آنذاك.
كان لنشأته لأول مرة وسط جماعة دعوية مثل أنصار السنة المحمدية دورا في تعلقه بالدعوة منذ الحداثة. وقد كانت الدعوة السلفية في هذا الواقت ما تزال في بداياتها، وقد كان للدكتور المقدم الصدارة في قيادة العلم الدعوي في الثغر السكندري.
درس الطب في جامعة الإسكندرية في أوائل السبعينات، وهناك التقى الشيخ أحمد فريد لأول مرة، وفي أثناء دراستهما في الجامعة كونا مع زملائهما فريقا للدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وكان الشيخ المقدم هو الذي يصنف الرسائل التي تنشر بين شباب الجامعة. وكان الشيخ أحمد فريد صنوه يعنى بتأليف كتب الرقائق ... وكانت هذه الكتب تطبع وتوزع على شباب الجامعة.
وكان مقر الدعوة في الخارج هو (مسجد عباد الرحمن) .. وقد تم تحريض إمام المسجد على التخلص من هؤلاء الشباب من المسجد تماما بححة أنهم جهلاء لكنه لم يفعل، وقد وقف معهما الدكتور عادل عبد الغفور، والدكتور عماد عبد الغفور.
وبمرور الوقت تكونت نواة "للدعوة" في الإسكندرية إبان تخرج هؤلاء الشباب، حيث عمل الشيخ محمد إسماعيل على نشر "الدعوة السلفية" في كل أنحاء مصر، وبخاصة في القاهرة العاصمة، فكان ينتقل إليها كل أسبوع لإلقاء درس في منطقة الطالبية حيث وجد أول تجمع سلفي واضح المعالم في القاهرة إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ... وكانت جهود الشيخ محمد إسماعيل مركزة على الدروس ذات البعد الحضاري والاجتماعي ، مع اهتمامه بقضية المنهج السلفى وأساسياته.. ثم إنه طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية اشتهر الشيخ محمد إسماعيل بتناوله لكل قضايا العصر ، فما من قضية تشغل الرأي العام إلا ويفرد لها محاضرة يتناول فيها القضية من الناحية الإخبارية تحليلا وشرحا، ثم يتعرض لحكم الشرع في القضية وعلاقة الصحوة بهذه القضية، حتى بلغت شرائط دروسه التي تتناول كل قضايا العصر المئات أو يزيد.
كتاب ينسف أسطورة هرمجدون بتعقب جدورها في الاصولية النصرانية باستقراء في الثراتين العبري والنصراني كاشفا عن محاولات وانعكاسات أسلمة هذا المصطلح وربطه بالملحمة كما في المعتقد الاسلامي
إن اليهود لا يوافقون النصارى بالطبع في مفهومهم عن الألفية ، فالمعركة العظمى عندهم هي " يوم غضب الرب " ، وليس " هرمجدون " كما أن الذي سيظهر – طبقاً لعقيدتهم – هو " المسيح المنتظر " الآتي للمرة الأولى ، وليس المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، وبالرغم من ذلك فإن اليهود يروِّجون لعقيدة " هرمجدون " في الفكر النصراني الغربي ، بل ينفقون الأموال الطائلة لترسيخها في عقل الغرب الخاوي دينيّاً ، لأنها تخدِم أهدافهم السياسية ، في تكوين وطن قومي لهم في " فلسطين " من جانب ، كما تساعدهم على تحقيق حلْمهم في السيطرة على العالم من جانب آخر ، وهو ما يعني تسييس الدين في خدمة الأهداف القومية اليهودية ، بل تنظم الدولة اللقيطة رحلات سياحية دورية لجذب المؤمنين بـ " الهرمجدون " من كل دول العالم وفي مقدمتها " أمريكا " ، لزيارة وادي " هرمجدون " مسرح العمليات المرتقبة ، ومكان معركة نهاية البشر ، التي يدَّعون أن من يدركها ، أو يدرك العودة الثانية للمسيح : فإن شبابه سوف يتجدد ، ليبدأ حياة سعيدة ، لمدة ألف سنة من السلام التام
كتاب بسيط للشيخ المقدم -غفر الله له- عن خدعة هرمجدون وهي الخدعة التى تروج لكون معركة هرمجدون الموجودة في عقيدة النصارى هي الملحمة التى ذكرها النبى -صلى الله عليه وسلم- ووضح كيف أن النصارى يساعدون اليهود ليصلوا إلى الميعاد وهو نزول المسيح وكيف أن اليهود يستغلون النصارى ليصلوا إلى بناء الهيكل ليخرج لهم المسيح وهو غير مسيح النصارى و العلاقات الدولية والأفكار الفاسدة المسمومة التى يروجون لها! كذلك وضح أن الدين واحد وهو الإسلام وهو الذى أرسل الله به الرسل والأنبياء جميعًا ولكن الذى يختلف هو الشرائع ولكن الدين واحد. الكتاب حقيقة جميل لبساطته وسهولة الأسلوب ووضوح الفكرة.
برغم أن الكتاب صغير فعدد صفحاته لا يتجاوز ال80 صفحة الا أنه يثير العديد من التساؤلات بدايةهل قال مارت لوثر عن اليهود "وعلينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل ما يتساقط من فتات أسيادهم اليهود"؟؟؟؟؟ واذا كان هذا الاتجاه هو السبب في محاباة الغرب المسيحي لليهود كما يدعي المؤلف فلماذا تجاهل المسيحيون عودة لوثر وانقلابه على اليهود وتأليفه كتاب ما يتعلق باليهود وأكاذيبهم بل والمطالبة بطردهم من ألمانيا بخلاف هذه النقطة الكتاب يدور في فلك نظرية المؤامرة - سيطرة العالم الغربي بقيادة اليهود- ارجاع أسباب الحروب المعاصرة لأأسباب دينية بحته حتى انه اسشهد بتقرير كتبه مصطفى بكري عن أن بوش الابن يقود حرب العراق لأسباب دينية بحته وليس طمعا في النفط فهو يزعم أن بوش يتبع طائفة مسيحية كانت تنظر لحرب العراق على انها مهمة الهية وأيضا لا أعرف صحة هذه الادعاءات في المجمل الكتاب يعرض السيناريوهات الدينية لمعركة الهرمجدون-يوم غضب الرب -او يوم الملحمة بالنسبة للديانات الثلاثة بطريقة سلسة وبسيطة
لماذا وعد بلفور , لماذا سايكس بيكو , لماذا حرب فلسطين , لماذا احتلال فلسطين , لماذا هدم الأقصى وتشريد الفلسطينين من أراضيهم , لماذا اسرائيل , ولماذا خدمة أمريكا لاسرائيل , لماذا يتحكم اليهود في أمريكا , لماذا استمرار المشروع النووي الاسرائيلي ,,
تفهم البعد العقدي لما حدث وسيحدث
تعرف حقائق وشبهات كثيرة عن هرمجدون وعن القدس وعن الهيكل المزعوم
أثناء بحثي على شبكة الانترنت على نسخة إلكترونية من كتاب معارك في سبيل الإله لكارين ارمسترونج بالصدفة أتعثر بهذا الكتيب ليعيد إلى العديد من الذكريات في بداية الألفية اعتقد في 2003 تقريبا كنت نتيجة للتربية والتنشئة في المنزل التي تميل إلى التدين كثير من قراءاتي دينية وفى تلك الفترة كنت مهووس بهذه الرواية المدعوة الملحمة / هرمجيدون وقرأت عدد من الكتب التي تتحدث عن هذا الموضوع خصوصا كتب أمين محمد جمال الدين الأشهر في هذه الفترة فقررت قراءته خصوصا أن كتابنا هذا كتيب وليس كتاب ولأحد دعاة الطريقة السلفية الأشهر محمد إسماعيل المقدم. ما قد فاتنى أن أذكره انه بعد أن تاب الله علي من هذه التنشئة واتخذت مجالي بحريتي وقرأت الاتجاه الأخر بعيدا عن التخاريف المعتادة في كتابتنا الصوفية أولا في السلفية ثانيا كنت ندمت على الوقت الذي أضعته في الاهتمام بهذه الكتب وهذه التافهات الملحوظ أن كتابنا هذا المفترض انه رد على مثل هذه الكتب لكن الصراحة أنه لا يقل عنهم تفاهة وغباء. جميعهم وليس كلهم (بسخر من خرفان مرسي) يستدلوا بأحاديث ضعيفة جدا و روايات اقل ما توصف بيه الكذب والحماقة (وصل التفاهة انه يستدل بمقالة لمصطفى بكري). فقررت أن أقوم يعمل رف جديد اسميه تافهات احذر من قراءتها يضم هذا الكتاب وكتب أمين جمال الدين وقواعد العشق الأربعون وكتابات احمد مراد و الأسواني فرغم اختلاف مواضيعها لكنها جميعا تتفق في شئ واحد وهو التفاهة المفرطة).
تناول الكتاب الصهيونية المسيحية و معركة هرمجدون المزعومة و الفرق بينها و بين الملحمة و تأثير الغزو الصهيوني اليهودي في النصرانية عند الغرب , الكتاب لم يتناول تكذيب معركة هرمجدون نفسها إلي في صفحات قليلة جدا و لكنه لجأ إلي إيضاح كذب عقيدتهم من الأساس و بانتفاء صدق العقيدة ينتفي حدوث المعركة المزعومة ربما هذا ما رمي إليه الكاتب و لكنه خرج عن الموضوع الأصلي للكتاب ... فيما عدا ذلك فالكتاب جيد جدا في اسهامة في إيضاح أن الدين عند الله واحد و هو الإسلام و لا يوجد ما يسمي بالأديان السماوية و إنما هي الشرائع و الرسالات ...
كتاب يخليك تعرف الفرق بين الأهداف اليهودية و الأهداف المسيحية "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى".و يعرفك أن الصهيونى مش شرط يكون يهودى.و يوصفلك ازاى اليهود قدروا يضحكوا على النصارى رغم العداوة اللى بينهم على مر زمن،و ازاى أننا كمسلمين بنعمل اللى هما عايزينه بإرادتنا و فاكرين نفسنا ناصحين " لتتبعن سنن من قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً " حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم "...
و فى الأخر محمد أحمد إسماعيل المقدم بيحسسك بقيمة دينك بجد :)
كتاب رائع يتكلم عن بطلان معركة هرمجدون وانها من الاسرائليات الدخيلة وان المعركة التى اخبرنا عنها الرسول هى الملحمة ونؤمن بها وهى تتعارض كليا مع هرمجدون
الكتاب يقدم جرعة لطيفة عن الفكر المسيحي الصهيوني وارتباطه العقدي الوثيق باليهود الذي يجعلهم صفاً واحداً في حربهم على الإسلام هناك بعض الملاحظات على الأفكار الواردة فيه: 1- ذكر المؤلف موقفين متناقضين لنابليون في أحدهما يهاجم اليهود ويدعو لقتلهم كأفضل وسيلة للتعامل معهم ثم يذكر أنه دعا اليهود لينضموا إليه بعد حملته على مصر لإعادة "مجد اليهود الضائع في القدس".. كما ينقل موقفاً مشابهاً لمارتن لوثر فبعد أن كتب لوثر كتابه المؤسس للبروتستانتية "المسيح ولد يهودياً" وفيه أعلن أفضلية اليهود والدعوة إلى إجلالهم.. نقل عنه المؤلف تراجعه عن ذلك كنتيجة لرفض اليهود للتنصر وكتب كتابه المعادي لهم "ما يتعلق باليهود وأكاذيبهم".. والمدقق في تاريخ الرجلين وماقاما به من دور مؤثر لصالح اليهود لا يمكنه إلا أن يرجح ممارسة نابليون ولوثر لما يسمى بالتقية في مواجهة رأي عام لعله لم يتقبل بداية توجهاتهم الصهيونية الصريحة فما كان منهما إلا إعلان التراجع عنها تماشياً مع رغبة شعبية والعمل بصمت حتى تؤتي جهودهم أكلها فتغلغل الفكر الصهيوني بشكل كامل في المسيحية 2- ذكر المؤلف رأي أحمد حجازي السقا في أن هرمجدون وقعت بالفعل زمن الخليفة عمر وأنها هي معركة اليرموك معتمداً بذلك حرفياً على ما جاء في نبوءة دانيال وموافقة إنجيل متى لذلك.. وفي ذلك اعتراف صريح بصحة ما جاء في أسفارهم بل ودقتها .. مع أن الكاتب وضع كتابه لينقض فكرة هرمجدون أساساً وركز على أنها ليست الملحمة المقصودة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الترويج لها لأن في ذلك ترويجاً لفكر يهودي ومسيحي ثبت تحريفه.. لكنه ذكر هذا الرأي دون التعليق عليه مما أوحى بموافقته عليه كما نقل عنه القول إن ما نعايشه اليوم هو فساد اليهود وعلوهم الأول في الأرض.. وهذا صادم في الحقيقة لاختلاف الأقوال وتنوعها في هذه المسألة إلا أن كثيراً منها يرجح أن الفسادين الذين أشار لهما القرآن الكريم قد وقعا فعلاً وحتى المخالفين لهم رجحوا أننا نعيش زمن العلو الثاني ولهم شواهد على ذلك منها قرب بعثته صلى الله عليه وسلم من الساعة وربما نحن في أمس الحاجة إلى بحث مستقل يناقش آراء المفسرين السابقين والمعاصرين لهذه المسألة الهامة التي تتعلق بحاضر الأمة المسلمة ومستقبلها
بيان حقيقة معركة هرمجدون او جبل مجدو ف النبؤات اليهودية المسيحية و اثر استعمال ذلك المصطلح ع المسلمين و مقارنة بينها و بين معركة ملحمة اخر الزمان التي اخبر عنها النبي عليه افضل الصلاة و السلام
كما يتناول الكتاب تغلغل نفوذ اليهود ف الديانة المسيحية عن طريق المذهب البروتستانتي و الصهيونية حيث زعم اليهود ان المسيح لن يعود الا بعودتهم الى القدس و اقامة وطن قومي لهم ثم بناء الهيكل و من ثم يعود المسيح و يحكم العالم الف عام و في ذلك ايضاح للعلاقات و الروابط التي تجمع النصارى باليهود و اتحادهم المؤقت ذاك ليس حبا و انما هو مصلحة فالنصارى يساعدون اليهود من اجل عودة المسيح و يظنون ان اليهود سيؤمنون به و يدخلون ف النصرانية و من جهة اخرى اليهود يستغلون النصارى من اجل بسط نفوذهم ع العالم و حماية وطنهم والمسيح الذي ينتظرونه ليس عيسى بن مريم و انما هو الدجال
فيبين الكاتب خطورة اسلمة مصطلح هرمجدون و استعماله ف الاوساط الاسلامية فلا نستبدل كلام خير الانام بكلام المغضوب عليهم و الضالين كما يبين الكتاب العقيدة الالفية و الاثار السياسية لها و قصة بناء الهيكل و يرد ع دعاة التقريب بين الاديان كتاب مفيد مختصر و جيد يطلعك ع جانب مهم من ابعاد الصراع الاسلامي ضد الاتحاد النصراني اليهودي
كتاب صغير جدا يتحدث عن معركة هرمجدون حسب الادعاء اليهودي ويقارنها بالملحمة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لا ينبغي أن نتكلم عن الملحمة باسم هرمجدون ونتجاوز المصطلح الإسلامي إلى المصطلح اليهودي
رغم صغر الكتاب فهو من النوع الذي قد يطلق عليه رسالة ,لكنه مفيد لأنه يعطي نظرة تحليلية جيدة عن الجانب العقائدي في الصراع العربي الاسرائيلي ,بالاضافة للجانب التاريخي للصراع بين الإسلام والمسيحية واليهودية وكيف سخر الصحاينة النصارى الأصوليين في سبيل خدمة أفكارهم وأطماعهم الخبيثة
اسلوب الشيخ غاية في الروعة و البساطة حتى في واحدة من المشاكل الفكرية فإنه يتناولها في صورة رقيقة جدا بل و يعطيك مفاتح كتب اخرى اذا اردت التوسع اكثر من اهمها كتاب المسيح اليهودي لرضا هلال
خدعة هرمجدون كتاب عقائديّ من الدرجة الأولى، يزيل الستار عن معتقدات اليهود و النصارى الفاسدة التي تدفعهم للسير في الأرض ، و تخريبها . تطرّق الكاتبُ للحديث عن " الصهيونية المسيحية " ، نبوءات اليهود الكاذبة و دورها في خدمة جرائمهم.. و استثمارهم لمصطلح" هرمجدون " المحرف في تحقيق مصالحهم ... "هرمجدون " هي عقيدة زائفة ترسخت في عقل الغرب الخواي دينيا ..تخدم أهداف اليهود السياسية في تكوين وطن قومي لهم في فلسطين ، و لكن كيف يقام الوطن بدون شعب ، بل كيف يحتضن الوطن شعبا متفرقا؟! نعم إن الله قد اصطفى اليهود حين عبدوه و تمسكوا بشرائع دينهم ، و لكن الله لا يُحابِي أحدًا ، فكيف يبقى الاصطفاء لمن لُعنوا و غُضب عليهم؟! حتمًا إن " الملحمة " هي بشرى و أمل لتوريث الله الأرض لعباده الصالحين المتقين. و علينا دائما ألا ننسى ، أن ما بدأ بعقيدة فاسدة ، لا ينتهي و لا يُحارب إلا بعقيدة صالحة راسخة .
ــ وبموجب العقيدة السائدة بين النصارى ، فإن التعاليم الإنجيلية تتطلب حدوث ثلاثة أمور قبل أن يتحقق المجئ الثاني للمسيح : الأول - يجب أن تصبح إسرائيل دولة . الثاني - يجب أن تكون القدس عاصمة يهودية . الثالثة - يجب أن يعاد بناء الهيكل . وفي نظر هذه الطوائف من النصارى واليهود لم يبق سوى إعادة بناء الهيكل وهو الشرط الثالث لكي يحدث المجئ المتوقع للمسيح .
ــ قال أحد زعماء اليهود لزملائه من النصارى : إنكم تنتظرون مجئ المسيح للمرة الثانية ، ونحن نتنظر مجيئه للمرة الأولى ، فلنبدأ أولا ببناء الهيكل ، وبعد مجئ المسيح ورؤيته نسعى لحل القضايا المتبقية سويا .
كتيب جميل وإن كان يعيبه طرح بعض المعلومات ناقصة مكتفيا بـ"أنظر إلى كتب أخرى "
الوقت الذي قرأت فيه الكتاب يتزامن مع الحديث القائم على الحرب العالمية الثالثة ومع فضولي لمشاهدة المسلسل يهودي الإنتاج Messiah! يعرض الكاتب بعض من الفكر اليهودي الذي حرفوه لمعتقداتهم التوراتية، وعلاقة فئة من المسيحية بذلك وقارن بين خدعة هرمجدون مقابل الملحمة الكبرى التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما عرض فكرة أن "الدينَ عند الله الإسلامُ" بشيء من التبسيط
الكتاب بسيط وصغير بيتكلم عن تباين وجهات النظر في نهاية العالم بين الإسلام والمسيحية واليهودية وازاي فيه تطويع مصالح بين اليهود والمسيحيين من منطلق عقدي ،،ودا كله بيتمثل في معركة ماجدون ،الي طبقا للرواية المسيحية هاتكون المعركة الفاصلة بين المسيح وأعداء الرب ،،بس!
لكن لماذا تدافع امريكا عن اسرائيل باستماته هكذا ؟؟ 0 طالما أرقنى ذاك السؤال لماذا ؟؟ ما الدافع ؟؟ فامريكا تسعى لمصالحها اولا ؟؟ 0 وكانت المفجأة فى هذا الكتاب ,مارتن لوثر كينج قائد الثورة الدينية على الكنيسة الكاثوليكية ومهاجم صكوك الغفران ومترجم الانجيل الى الالمانية لاعطاء العامة فرصة لقراءته,حتى لا يخدعهم كائن من كان باسم الدين ,يتصرف بغرابة ويشيع ان اليهود شعب الله المختار وان النصرانية يجب ان تتوقف عن معاداة اليهود لماذا ؟ 0 لان المسيح سيعود مرة اخرى ليحار ب اعداء الله والنصر للنصارى واليهود ,كانت تلك محاولة بائسة من كينج لاستمالة اليهود و ربما ينجح فى جعلهم نصارى ولكن انقلب السحر على الساحر فبدلا من ذلك ,استغل اليهود هذا القول اسوأ استغلال وحاولوا استمالة النصارى الى اليهودية ^^ ,ولم يكتفوا بل حشدوا الاعلام للترويج لتلك الفكرة الرائعة وبدأالطرح لكيفية الرجوع الى ارض الميعاد واعادة بناء هيكل سليمان وذلك كى يظهر المسيح للمرة الثانية بالنسب للنصارى والاولى لليهود لانهم ببساطة مش بيعتقدوا ان عيسى عليه السلام هو اللى هيظهر( لكن شخص اخر يهودى وهكذا اصبح الدفاع عن اليهود فى حقهم فى ارض الميعاد مهمة دينية سيعود من خلالها المسيح للارض ليدافع عن الاخيار ويقتل المسيخ الدجال او الشيطان كما يروجون ,واهتم العديد بذلك الكلام وانقاض بعد المسلمين للفكرة بل ذهبوا لحساب فى اى الفيه سيظهر المسيح وذلك لما ورد فى حديث الرسول _صلى الله عليه وسلم _عن ظهور المسيح ولكن بالطبع هناك اختلافات جوهرية بين الحديث وهرمجدون ,ويوضح الكاتب خطأ الانسياق لتلك الرواية لانها اولا تساعد فى الترويج للافكار الغربية ,وثانيا تشيع الضعف فى نفوس المسلمين .كما اننا لا نعلم ما معنى هرمجدون هذة حيث يروجون انها تعنى الملحمة . 0 ويورد الكاتب العديد من الايات القرآنية التى تؤكد ان الدين واحد من عصر ابراهيم الى محمد عليهم الصلاة والسلام ولكن الاختلاف جاء فى الشرائع مثل اداب الطهور والزواج والمعاملات ,.... وغيرها . 0
السلام عليكم كتاب شيق بسيط السهل والعرض ,السرد و الطرح
لقد إنتهبت الى اشياء _تأكدت_ ان اساس هذا الخلاف بيننا نحن البشر من كل الشرائع هو تعمد البشر الى تزوير دين الله. إن معركه هرمجدون كما يتبناها اليهود والنصارى _كما اوضح الكتاب_ ليست بحقيقه وانها هم من يحاولون جعلها حقيقه بل يعلمون على تحقيها, و هنا اود التساؤال اذا كان اليهود يغطون على جرائمهم بنؤات مقدسه من العهد القديم والجديد , فأنها ستحدث كما حدث سابقاً لكن اذا سكت اهل الحق عن قول الباطل ظن اهل الباطل انهم على حق. علي بن ابي طالب رضي الله عنه. هل نحن مستعدون للوقوف في وجه اليهود متمسكين بديننا! بارك الله فيك ايها الشيخ المقدّم حفظك الله من كل شر
هرمجدون هي كلمة جاءت من عبرية "هار-مجدون" أو جبل مجدو، بحسب المفهوم التوراتي هي المعركة الفاصلة بين الخير والشر أو بين الله والشيطان في أرض فلسطين وتكون على إثرها نهاية العالم، هي عقيدة مسيحية ويهودية مشتركة، جاء الكتاب ليتحدّث عن هذه الخدعة التي كانت وسيلة اليهود بمساعدة النصارى لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ومن ثمّ جعل القدس عاصمة له ومن بعده إعادة بناء الهيكل كما يحدُث الآن! ومن بعده جئنا نحنُ الفلسطينيّون نتناول بيننا هذه الخدعة وكأنّها لامست قلوبنا وعقولنا وتمكّنت من ان تحصل على مصادقتنا، الكتاب قيّم جداً يحوي الكثير من المعلومات المفيدة ويعرض العديد من الحقائق التي غفل عنها الانسان الفلسطيني لحقبة كبيرة من الزمن. إن كُنتَ تملكُ يوماً فضع ساعة من وقتك لهذا الكتاب،
بين الملحمه الاسلاميه وهرماجدون الغربيه تلاقى اوهم البعض بالتماثل وتنافر تم تجاهله بدعوى التقريب وفى خضم ذلك تأويل الوعود التوراتيه حسب الاهواء وتقلباتها كتبرير وجود الاحتلال الاسرائيلى او بناء الهيكل تقزيم او تضخيم للنصوص لخدمه اغراض دنيا لا يصح مثلها فى الاسلام وتبقى الفاظ الشريعه متفرده بمعناها وثبات تأوليلها
بعيدا عن اطروحة فكرة هرمجدون من وجهة نظر كل دين والتسويق اليهومسيحى للفكرة ونهاية العالم، فان الكتاب اختتم بتفسير ما هو الدين من وجهة نظر الاديان السماوية والخطأ فى استخدام لفظ اديان سماوية، لان الدين عند الله الاسلام، والاسلام ليس اسم علم لدين محمد ولكنه هو العقيدة التى اتبعها كل الانبياء والمرسلين بدأ من نوح مرورا بجميع الانبياء. كتاب جيد يستحق القراءة.
كتاب رائع وحقائق كثيرة حول معتقدات وأساطير يهودية يكاد يتم التصديق بها من المسلمين وكلها خدع ونبؤات مزعومة وخرافات وتحريفات في المعنى والبناء لمحاولة بناء الوهم في عقول المسلمين واضعاف عقيدتهم الواحد لازم يقرا ويفكر ويدرس عشان ميحسش انه جاهل فعلا !