Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
ربما كانت لتلك المقالات كبرى في وقت كتابتها-في نهاية الأربعينات-وللأسف فقدت الكثير من أهميتها بمرور الزمن.
ولكن المقالات الثلاث الأولى عرفتني بقضية لم أسمع عنها من قبل. وهى قضية الرسالة الجامعية التي أشرف عليها المفكر الكبير الأستاذ أمين الخولي بعنوان "الفن القصصي في القرأن الكريم". تلك الرسالة التي أحدثت رد فعل عاصف وقت صدورها. افترض الباحث مقدم الرسالة وقتها بعدم ضرورة وقوع كل أحداث القصص التي رُويت في القرأن. فمن الممكن أن يكون البعض منها قد رُوي من أجل أخذ العبرة والعظة.
والطبع فُتحت أبواب جهنم على مقدم الرسالة والمشرف عليها، مما دفع مجلس الجامعة للتكتم على مصير تلك الرسالة منعا لإثارة جدل غير قادرين على مواجهته.
مجموعة مقالات مجمعة من (أخبار اليوم,ومجلة أخرساعة) كتبت ف الفترة 39 الى 1949 نتعرف من خلالها على بعض ملامح هذه الفترة وعظمة اللغة الصحفية وقتها بخلاف أيامنا الكتاب قديم جدا فى نهايته أعلانات مايدل على كثرة نشروتوزيع الكتب صور الاعلانات
مجموعة مقالات جيدة للأستاذ الحكيم تكشف لنا علي بعض الأمور المؤرقة آنذاك في المجتمع المصري وكيف كانت الصحافة النزيهة التي تحاول ان تعالج مشاكل العصر فقد استمتعت حقاً والإستفادة من قراءة هذة المقالات التي فيها المشكلة وطريقة حلها ومن الموضوعات المهمة عن الدين والعلم الحقيقة الدينية)لا يمكن أن توضع تحت مصباح الذهن البشري) شعب يريد النصر نموذ مهم جداً عن مرحله الإستعداد للحرب وكيف كانت الكتابة سلاح لتثبيت نفوس الراغبين في النصر وعن حقيقة دولة "إسرائيل" لقد لخص ((رينيه شووب)) وهو كاتب يهودي الصهيونية في فلسطين بعبارة واحدة كل الدلالة علي حقيقة حالهم "ان شعب الله يعود الي فلسطين بغير الله"!..حقاً ان الانسان ليس أرقي من الحيوان الا بعراقة تقاليده وعمق ذكرياته"..ان الصهيونيين اذن ما أردوا قط أن ينشئوا في فلسطين وطناً تاريخياً..وانما أرادوا أن ينشئوا وطناً اقتصاديا..انهم يريدون أن يسيطروا صناعيا وتجاريا علي الحقول الخضراء الواسعة من حولهم يرعاها نفر ساذج ،في رأيهم...انهم جاءوا للحرب لا للسلام..جاءوا يخضعون لسلطانهم أقواما مسالين كما احتوت مقالات الأستاذ الحكيم علي نوع مهم من القضايا ومشكلة العصر التي لا زالت مستمرة حتي عصرنا هذا وهي القراءة والكتابة والمطالعة حتي نرتقي بوطنا يجب تعليم تلاميذ المدارس أن يطالعوا الصحف ولست أمزح..ذلك أن الشعب اذا كان هو الحاكم..فان للحاكم أن يتسلم في كل "صباح تقريراً عن حالة ملكة وحالة العالم مقالة القبيح الجميل ما من أحد يخطر له أن سلطان الجمال يزول عن هذا الوجود فان عرشه اثبت العروش ومن الموضوعات الجميلة أيضاً العلاقة بين الرجل والمرأة التي لخصها الأستاذ الحكيم في مقالة سلاح المرأة الذي لا تستعمله اجعلي قلبك هو الذي يتلقي رأس زوجك فالرأس اذ التقي بالقلب كالصخرة اذا ألقيت في النبع مقالة جنون وجنون وعلاقة هذا المقال بالتراث الفني الذي هو ثروة طائله لو عقلت الشعوب لأدركت أن الفن مهما يبذل فيه هو أقل الموارد القومية نفقة وأكثرها ادرار للربح مقالة واحدة لم تعجبني وهي التي جعلت تقيمي ثلاثة نجوم بعدما كنت سأعطيها اربعة نجوم مقالة أشخاص رواياتي يطالبونني باطعامهم ولكن فعلاً لقد استمتعت حقاً بهذه المقالات للأستاذ الحكيم فهي مرجع متميز للتوعيه وتناقش بعض القضايا المهمه في مجتمعنا
الصهيونية ليست انشودة حالمة لجنس مضطهد كما استطاع بحذق ان تفهم امريكا البلهاء ولكنها مشروع اقتصاجى وسياسى سزف تندم على تأييده أمريكا فى يوم من الأيام .
يضم حوالي ثلاثين مقالا لتوفيق القديم أغلبهم منذ أواخر الأربعينات، وقليل منهم في أواخر الثلاثينات، والكتاب أقل من عادي في معظمه والباقي هادئ النفس!،، ولكن في فقرة كتبها مثيرة للاهتمام، قال عندما تعرض لتصحيح وتوضيح فكرة له نشرها قديما في كتاب، قال:
.. ذلك بعض من تلك الأخطاء التي تركناها تسعى في جحور الكتب إلى وعي الشباب دون انتباه، حبذا لو عدنا من حين إلى حين نراجح ما نشرنا، ونسترجع ما أصدرنا .. كما تفعل المصارف المالية عندما تسترجع من إيدي الناس أوراق العملة الممزقة القديمة كلما مر عليها قدر من السنين ..