مازلت نادم علي زوال الملكية وإقامت الجمهورية علي يد أكبر فاشل عبد الناصر ورعاعه وأقسي يوم وهو يوم الأنقلاب سنة ١٩٥٢، لولا أخطاء بسيطة قام بها الملك فاروق لكانت مصر حتي اليوم ملكية وكنا فى مكان آخر بالنسبة للعالم،
ملعون أنت يا جمال وملعون تنظيمك الخسيس إلي يوم القيامة.
الكتاب يتناول شخصية فاروق بطريقة مغايرة لتلك التي انطبعت عنه كونه الملك الذي لا يهتم بشئ سوي نزواته و علاقاته الجنسية المتعددة .. الكتاب يقدم طرح مختلف عن انقلاب يوليو الذي قام به الضباط الأحرار في أن السبب وراء ذلك هو محاولة فاروق بناء جيش قوي من جديد بعد هزيمة ٤٨ بالاستعانة بألمانيا التي كانت تعادي أمريكا في ذلك الوقت مما أزعج أمريكا و جعلها تُبرم اتفاقًا مع هؤلاء الضباط ليقوموا بالانقلاب علي الملك.
اختلقت إفتراءات ضد الملك فاروق ، ولا تزال باقية في ذاكرة الجمهور ، رغم أن التحقيقات القانونية برأت جلالته كليا . كان الملك فاروق ضحية سلسلة لا نهاية لها من أعمال الغدر إلى أن غدر هو بنفسه في النهاية ، فلقد كان محاطا بسحابة من منافقي القصر والمتملقين ، وكان الشئ الذي ينقص فاروق هو الخبرة والمشورة ، ونوعا من فن إدارة سياسة الدولة الذي كان لدى أبيه من قبله ، وكان ينقصه تلك المزية الممتازة ، التي يجب أن تكون لدى أي ملك ، وهي القدرة على اختيار النوع المناسب من المتعاونين معه أو الوزراء ، ولعل غلطة فاروق إلى حد كبير هي الاعتماد على حسن نية حلفاؤه .. فأصبح الضحية البريئة وفقد الملك عرشه في النهاية ! اقتباس : * قال الشيخ محمد مصطفى المراغي الإمام الأكبر شيخ الأزهر " إن الدستور الوحيد الحقيقي هو القرآن ، والملك الدستوري الحقيقي الوحيد هو الملك الصالح " .
في جزء كبير من الكتاب يتحدث الكاتب عن حياته الشخصية والحفلات التي كان يحضرها في قصر فاروق وغيرها من الأشياء التي لا قيمة لها في معرض الحديث عن فاروق والحياة السياسية في تلك الفترة من تاريخ مصر بشكل يدعو للاستفزاز. لكن بعد ذلك يبدأ الدخول في صلب المواضيع الهامة ويتحدث عن محاولات تدارك فاروق لإصلاح الجيش المصري بعد هزيمة 1948 المروعة وغيرها من المحاور الهامة.
وسأل مستر كافري:( حسنا قائمقام.. هل ستبرمون صلحا مع إسرائيل الآن؟) فأجاب أنور السادات :( سوف نفعل ذلك بمجرد تطهير الفساد).. وقد فعل ذلك بعد ثلاثين عاما