الكتاب يتناول شخصية فاروق بطريقة مغايرة لتلك التي انطبعت عنه كونه الملك الذي لا يهتم بشئ سوي نزواته و علاقاته الجنسية المتعددة ..
الكتاب يقدم طرح مختلف عن انقلاب يوليو الذي قام به الضباط الأحرار في أن السبب وراء ذلك هو محاولة فاروق بناء جيش قوي من جديد بعد هزيمة ٤٨ بالاستعانة بألمانيا التي كانت تعادي أمريكا في ذلك الوقت
مما أزعج أمريكا و جعلها تُبرم اتفاقًا مع هؤلاء الضباط ليقوموا بالانقلاب علي الملك.