Jump to ratings and reviews
Rate this book

مسند الرمل

Rate this book

169 pages, Paperback

Published January 1, 2007

2 people are currently reading
56 people want to read

About the author

محمد الماجد

3 books22 followers
محمد حسن الماجد المولود في سنابس عام1386ه نشأ بها ودرس فس مدارسها حتى نهاية المرحلة المتوسطةوالثانوية بتاروت، ثم التحق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فحصل على البكالوريوس قسم العمارة عام1410هـ وفيها واصل دراساته العليا.
بدأ رحلته الفنية عام 1409 هـ، نشرَ قصائده في عددٍ من الدوريات المحلية والعربية، غير أنه لم يخرجها للمطابع إلا عام 2007 حينَ أصدر مجموعته "مسند الرمل" .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
23 (74%)
4 stars
5 (16%)
3 stars
3 (9%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Zahra Ali.
30 reviews24 followers
April 8, 2011

عند قراءتي في " المُسند " أشعر بحالة ضمنية من الاوعي ربّما هي الدّهشة في أطوارها المتقدمة بل إنّ الأمر يتعدّى الدّهشة بماهيّةٍ لا أعرف تأويلها من يقرأه سيستشعر ذلك بالتأكيد , المسند أكبر من اللغة / أكبر من الدّهشة / أكبر من الشّعر نفسه , كأنّه شعر في الشّعر ..!
محمد الماجد في معجزته هذه يعيد خلق اللغة , ويحيلك إلى عوالم يمتزج فيها التاريخ بالفانتازيا بالأسطورة إلى جانب وعي الماجد بمفردته التي يصقلها بفتنة كلّ هذا يجعلك تشهق بالجمال حدّ أن تصعّد روحك إلى عليين من فراديس اللغـة .. منذ أن أصبح مسند الرمل بين أحضاني لم يمر يوم دون قراءته فقد حلّت عليّ لعنته و أصبت بهوسٍ تجاهه , وكفرت بما كتب قبله و بعده..
Profile Image for رائد الجشي.
Author 13 books81 followers
July 22, 2012

عندما تصفحت العمل الأدبي الرائع/ مسند الرمل

أذركت أنه لا يمكن قراءته بأدوات التشريح بل بفرشاة آثار

ذلك لأنه يخبئ في كثبانه كنوزا أدبية أثرية /تراثية وصور/خيالية دقيقة ..

قد تنكسر لو عولجت بمشرط

>>>>

قراءة في النسيج النصي للنصوص الشعرية بالمسند

الورقة عرض مختصر لورقتي التي قدمتها عن مسند الرمل في إحدى الجلسات الأدبية

مضيفا إليها "بتصرف في النص الأصلي " بعض ما يثري موضوعي من تعليقات الإخوة الذين

أناروا الجلسة – وبعض ما اختمر في عقلي جراء تلقي تعليقاتهم.

وهي تعبر عن خلاصة رأيي ولا تعبر بالضرورة عن أراء الإخوة الواردة أسمائهم في الورقة

ولكنها تتقاطع مع بعضها

......

في البدء

عندما تصفحت العمل الأدبي الرائع/ مسند الرمل

أذركت أنه لا يمكن قراءته بأدوات التشريح بل بفرشاة آثار

ذلك لأنه يخبئ في كثبانه كنوزا أدبية أثرية /تراثية وصور/خيالية دقيقة ..

قد تنكسر لو عولجت بمشرط

تأملٌ في العنوان والنصوص

الكتاب بكل ما فيه من أعمال أدبية مسندٌ للرمل

ولعل الشاعر يحاول التخلص من هويته

ويخبئها ضمن ما تفضحه عوامل التعرية

ولذلك نرى بعض شخصيات النصوص

تطغى على النص فيختلف عن الشخوص الأخرى

في النصوص المختلفة

ولعل الرمل هنا تراكَمَ نتيجة إهمال إرث ثقافي ومخزون مغذي للأدب

فأصبح ذلك الواضح مجهولاً غامضاً لا يرى بغير نبش وبحث وتدقيق

وصف عام

في البدء يقدم العمل الأدبي ككل

بورقة تحكي مخطط الراوي العام لكل صفحة من صفحات مسند الرمل والمتأمل في الصفحة

قد يستوعب طريقة التعامل مع النص

ثم يقدم العمل الأدبي كل نص منه بمدخل

تراه كتب بأسلوب متأثر بأسلوب رواية الأحاديث الدينية

والحكايات التاريخية العربية القديمة

ثم يبدأ بسرد نثري مكثف للصور ومهتم في نفس الوقت برسم التفاصيل الصغيرة

التي ترسم الحالة الشعورية فيكون الزمن والتأريخ والمكان والمفردة الخاصة ضرورة

من ضرورات النسيج النصي

ويثملك البوح نثرا حتى يصل إلى قمة الثمالة المترفة بالإدهاش اللغوي

ويسكر مترنحا في الشعر الحر الموزون المقفى

إلا أن السردية والنثرية والتفعيلة الموزونة تتماهى وتتقاطع في قوة العبارة

وتجنيحها في الخيال وأصوليتها الطاغية

حتى تجعلنا نسأل ..عندما نشعر بموسيقى الحرف تطغى في لحظات القراءة بعد طغي السردية

متى انتقل من نثره الشاعري إلى شعره العذب ؟

وقد يتداخل مع كل ذلك المحكي (اللهجات العربية والأجنبية) لترسم المشهد

المسرحي العاطفي بتفاصيل مدهشة وترى في مجمل العمل سطوة الكتابة وكأنها نوع من

((الطقوس الخاصة –الشاعر السيد قاسم المقبل ))كالدينية/الإيمانية /العرفانية /الصوفية/ الطرب والسكر دون أن نهمل ((رواية اللغة بحد ذاتها كدالة فتنة وإغواء عن ثغرات الممكن وجودها في النص – الشاعر/شفيق العبادي))

((ولو حاولت تفكيك المواضيع والخلفيات التي أفرزت في النصوص لوجدتها عديدة جدا

وأصعب من أن تحد – الشاعر/السيد محسن الشبركة ))

((إلى أن المتلقى قد يتقاطع مع لذة البوح الأول دون الغوص في عمق المعنى حسب طبيعة

ومزاجية المتلقي ويصل إلى حالة من الرضا – الشاعر /فاضل جابر))

وقد ترى في النص المعولم والمحلي الصرف((الذي قد يصعب على المتلقي من بلاد أخرى الإحاطة بكل جوانبه – الشاعر صبحي الجارودي)) ((إلا أنه قد يفهم بمدلول المثل العلية لدى المتلقي- الأستاذ/صادق الغانم)) وكما يقول الأستاذ ممدوح الشيخ ((إذا كان بناء النص مكتملا فالإحالات المحلية لا تكون عائقا للمتلقي العربي أو الغربي كما هو الحال في النصوص الغربية –الألمنية أو الإنجليزية المترجمة وهي تضفي خصوصية محترمة لدى المتلقي المثقف )) وقد يكون هذا العمل لاعتماده على الطبقية الثقافية في النص -(2 أو 3 قصائد )كأبعاد (حسب القراءة) في القصيدة الوحدة- فرصةً لعولمة الفكر والثقافة المحلية إلى العالمية

- أن نظرية الفوضى الغائية والعقلانية تزاوجت مع الرجوع للأصول وتكثيف الصورة

وتواطأت معهما للاختباء خلف بعثرة الأمكنة و الأزمنة والتأريخ

وربط القالب في آن واحد بغية تحقيق هدف الدهشة المنشود

ولعل الإبداع يفرض نفسه على الشاعر والشاعر يطلق له حرية التعبير عن نفسه

ويتضح لك بعد القراءة

أن المدخل هو العنوان وأن المحتل محل العنوان في صفحات العمل ((والذي قد يسبب بعض الإرباك الوقتي لدى المتلقي العادي – الشاعر /زكي الصدير)) في صفحات الديوان ما هو إلا صورة مكثفة منتقاة من النص وهو كما يقول الشاعر زكي الصدير أيضا: ((هو ذاته ما أشير إليه في بداية العمل ب أعلاه في ص5))

وتفصيل تموضعه في الأعلى يكاد يبين في الخارطة الأولى (أعلاه ,أسفله,سرته و بين بينه)

ونلاحظ أن الكتاب في الختام تجاهل الفهرس

وكأن العمل كتاب متصل إلا أن الأعمال في الحقيقة ((لها ذات المناخ لكنها ليست رحلة مرتبطة فالموضوع الأول لا يحيل إلى الثاني ..وهكذا - الشاعر السيد محسن الشبركة ))

ولعله بذلك العمل أراد أن يضفي صفة التاريخية على العمل

لتشابه مسانيد ما قبل الفهرسة.

وقفات مع السمات العامة للنسيج النصي لشعر المسند

أ- النسيج النصي بين الرجوع إلى أصول الثقافة واللغة ونبشها وبين الخيال المجنح

مقطوعة من الصفحة (32)

((لكم خبلنا هذا الذي ندعوه كوازا,فحين اعتمر الأفلاك واستحلب أثداء المجرات لنا,بالكاد

كنا نمسك الأيدي لإلقاء التحايا لعطاياه

تحايانا تحايانا

لكم خبلتنا يا أيها الكواز

كم كانت على الماء تظن الخير بالفلك,وكم كنا على قوسٍ من البهجة نرخي من عنان الماء حتى انبجست

في كفنا خمس من الكُور على اشراط خمسٍ.قم بنا نستبق الباب لكي لا يسبق السيل فم الوادي,لكي نغمس في

نار النواطير مرايا قصب بضٍّ وأجساد نوارسْ

إيه يا كواز جزناها خفافاً

وسحلنا عند باب السرَّةِ/الغربال تاجين وحارسْ))

ونرى في المقطع

اعتماده المفردات القرآنية والفصيحة المهملة والإرث التأريخي

وما وراء دلالاتها في النص كنسيج لا كتنصيص

1- (خبلنا ) وهي في الصحاح إفساد العقل

وهي لفظة فصيحة مهملة بل متهمة بالعامية

وقديما كان يقال ((الحب أوله خبل وآخره قتل))

ولعل المعنيين طاغيين في النص

2- مصطلحات قرآنية ك ( خمس من الكور ) ((إذا الشمس كورت))

(نستبق الباب)-(والمشهد المرسوم في قصة نبي الله يوسف-((واستبقا الباب وقدت قميصه من دبرٍ....))

3- إحالة تراثية في (لا يسبق السيل فم الوادي ) لكي (لا يبلغ السيل الزبا )ويتجاوزه

وقد عبر عن الزبية بفم الوادي

وبالتالي فالنص يقرأ بقراءة المعاني الغائصة بحثا في الرمل/ الحبر

لا نظرا إلا سطح الرمل فقط

ولعل التجنيح في الخيال واضح في تركيب هذه الصور المكثفة

فلنتأمل

(فحين اعتمر الأفلاك واستحلب أثداء المجرات لنا)

ولنتأمل

(كنا على قوسٍ من البهجة نرخي من عنان الماء حتى انبجست

في كفنا خمس من الكُور)

ولعل متلقي النص سيصل إلى مخازن أخرى للنسيج النصي في مقاطع مختلفة

كلها متواشجة بشكل تلقائي كمفرز في العمل

ب- المكان ,الزمان التاريخي وخصوصية المفردة في نسيج النص

ومفردة المكانية لدى الماجد ترسم زمن المشهد ومكانه والحالة الشعورية كالغربة /الحزن/ الإيمان أو النشوة .. لشخوص النص

ولعل مقطوعات الكورة تحيلنا لبعض هذه المعانى بشكل جميل وواضح

فالمرتل (لكورة شيراز ) يصطدم بمفردات فارسية أو فارسية الأصل مثل

(تخت –) ( جشميد) ( شادور –) ( شيرين –) (بازار )

(العهد القاجاري )

وتجد مثل ذلك في كورة الكوفة وكورة طنجة وكورة هجر

ولي وقفة مع كورة طيبة

سأضيف مقطع من النص (ص 156)

( حيتك رؤوس من عبد القيس

أعاليها خبز تأكل منه الطير وأسفلها غنمات ترعى مابين الأثل وبين الشيح )

نرى أن مفردة (عبد القيس ) تحيلنا إلى زمان قبيلة عبد القيس

والزمان يحيلنا إلى مكان الإقامة

وهي منطقة البحرين

والتحية تحيلنا إلى وفد عبد القيس الذي ذهب إلى

الرسول وأشهر إسلامه وإسلام أهالي البحرين

وقد سبق أن أشرت إلى مفرداته القرآنية والعربية الأصيلة

وهي واضحة في النص ويبدو أن الشاعر استخدمها كقاموس يحيل إلى المعنى العام لا إلى الحدث التأريخي بعينه فهاهو يحيلنا ب(أعاليها خبز تأكل منه الطير ) إلى معنى تفسير نبي الله يوسف لحلم ذلك المسجون ((إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه ))

لا إلى الحادثة بحد ذاتها

ونراه اعتمد القصيدة العمودية في خطاب الرسول

ببحر خاص وأسلوب خاص بأهل العرفان القديم

كمفردة دالة على الزمن كبعد أساسي لدى نص الماجد

فقمة الشاعرية تأتي في المقطوعة/الصوت/ الصياح(ص157)

يا تهامي الوحى

طار طيري وامَّحى

وشعيري لم يزل

تحت أضراس الرحى

يُدلِجُ الطحن به

ليوافيني ضحى

عاقدا من دمه

فضل شعري باللحى

ج-المحكي كمفردة دلالة في المعنى

مقطوعة من ( رقعة مرايم ) ص 139-140

(إيه... يا أصلحك الله تيمم بسفيف الرمل من نعل مرايم

..

هم زغيره

وهم شفايفها فرح وعيون مسجيِّة مسكْ

من ساسها لْقذلة شعرها

رازقي ومشموم وغوايش غجر كرد و تمايم

إيه..يا أصلحك الله تيمم

عود ترجعْ

لو تطل طله على صفق النسايمْ

والشعر مفلول فد فله

كسر لقلوب لو شدّ الهوى وغامت سماهم

عود ترجع يا إبن ستين..)

ليعطيك المحكي المكان العراق والعاطفة الحزينة

في الشاعرية الجميلة في التوصيف الأنثوي

إلا أن اللحن والتداخل يوحي لك بأن المحكي

والفصيح لغة واحدة ذات سنخ واحد

د-التفاصيل الصغيرة في رسم المشهد العاطفي

مقطع من (ماعون العلوية )ص146

وهي من أحب القصائد لي.تقاطعت معها كثيرا

ستجد مفردات لتفاصيل صغيرة تبهرك طريقة توظيفها

الباب/ المزلاج/العروة/النذور /زجاج رواشن /فاختة /قطا/هدهد طوامير/الكرخ/فوانيس

الجسر /شباك/رطب/أسمر

قبل الختام

ليس من السهل قراءة مسند الرمل من المرة الأولى

ذلك لأن هذا المفرز الأدبي أفرِز من معين مثقف بثقافة عالية

ولا أدعي أنني استطعت اكتشاف كل الكنوز المخبئة به ولكنني عندما قرأته

شعرت بالمتعة واللذة والحزن وغصت في بعض التجارب حتى ضننت أنها تكتبني

ولا أنكر أيضا إن دهشة تفكك الصور عند قراءة الماجد يدس لي قشعريرة إرباك

فعندما أخال أنني التقيت بخلل في النص/النسيج/المعنى

تحيلني الدهشة إلى سؤال .. هل تمتلك الأدوات الكافية للتنقيب عن هذا الكنز؟!!

ثم أعيد النظر فأرى أنني استخدمت الأداة الخطأ. وأظنني أحتاج إلى قراءة ثالثة

أو رابعة لتفكيك العمل بصورة مرضية.

ختاما

*كتاب بهذه القامة يستحق القراءة ((والدراسة كمنهج –الأستاذ ممدوح الشيخ ))

والدراسة النقدية الواعية (( الواصفة للعمل كنص متكامل وقراءة الإنسان في النص – الشاعر/محمد عيسى))

مقاطع مختارة من الشعر الحر الموزون المقفى في المسند

(.. جئتُ من نافلة الموج بخيطٍ

أخرِز الملح على أبواب طيْ

أعقد العقدة لا أدري

بأيِّ سوف أشفى من لميْ

أوصدَ الباب ولمَّا أن تهيأتُ له لم يتهيْ

مجمراً أوجر

لم ينثر من الطفو على شعري ولم يسبل يديْ

جئته لو يبصر الزيتونَ

بالزيتونِ

كي يدهن رأسي ويمري قدميْ

عرفَتني بعد لي

كنتُ في الظعنِ وكانت شمسها تعثر في البيد لتلقاني بفيْ

قد أضاءتها بذات الشيحِ نارٌ

سائقَ الاظعانِ

إن جزت بذات الشيح عرِّجْ بي عليْ

والميَّاهُ

لمياهُ

لمياهُ

لُمَيْ ..)

وفي مقطع آخر

(....بارك النفرة أشياخي وجادوا بالمواقيتِ, فلم أستفتِ في النفرة

إلا ورق التوتِ,ولم يفتِ لغيري بمزيجٍ من رذاذ الصيفِ

والنارنج, إذعبَّأ لي طيباً وأخلافَ بخورٍ في زجاجاتٍ من الغيمِ

ستستوفي ليَ الظلَّ الزجاجاتُ على بعد مقيلينِ من السرَّةِ

والسرَّةُ ميقاتٌ لسرب قادم من جهة النهدِ

وفي ذلك أقوالٌ:

ففي قول:

بأن السرب في لجّتها (أي لجة السرَّةِ) قد يبحر شهرا,ويباري

فلكه المشحون بالغلات شهرا,فإذا هبت جنوبٌ حصّلت

أرواحه الطيرُ , وفاضت في جماعات تتِمُّ النفرة الكبرى إلى

بيارةِ الوردِ.... )

وآخر:

( يا واشْ

لكم سالت لنا أكبادُ

كنا قد حملناها على حطب لِنبْغتَ غفلةَ الزندِ

مشت في ثوبها النيرانُ

في ستين آنية مزملة بقمصانٍ من الوردِ

تحدِّثُ عن صبا بغدادَ:

كم خفرت به الرعيان من نجدٍ ظبا نجدِ؟

وأوجاع سرت ليلا لترقد بين كثبان من الندّ

مراقد كلما طويتْ

نشرناها على ماء بذي نهدِ

ونافرة بظهر النبعِ

وحدي كنتُ في الفلَوات أرعى سربها

وحدي

بأبلج من يمام الروح مبيضٍّ

وأجعد من قطا الأجسادِ مسوَّدِ ...)

....
رائد أنيس الجشي
Profile Image for Zaki Al-yahya.
3 reviews
April 3, 2012
لو يعير الاعلام قليل القليل لتربع على عرش اللغة من المحيط الى الخليج فلم نقرا بعد درويش و مظفر أطال الله عمره ما برقى لهذا المستوى الشاهق من اللغة والذي يتدحرج تحته جل أنصاف الكتاب الملاى بهم وسائل الاعلام الحالية.
Profile Image for Ali Al-Marhoon.
22 reviews16 followers
July 18, 2012
مسند الرمل مما يحق أن يكتب بماء الذهب، والماجد فينا كأحدنا إلا أنه في مصاف الكبار جداً، لكنه مُقلّ، حيي، خجول، أودع كل حماسته وعنفوانه في كلمات مسنده وأرسلها تحكي عنه ما لا يُحكى.

هذا الكتاب لمن يشمون الشعر من مسافات بعاد ويتذوقونه من بين ألف قصيدة

Profile Image for Ali.
96 reviews30 followers
January 26, 2011
محمد الماجد شاعر جميل. هو احد مبدعينا المميزين، ولا استطيع القول أكثر، لا لعظم النص بل لضعفي
Profile Image for أحمد الرويعي.
Author 3 books56 followers
January 29, 2025
قد يكون المعنى عادي، لكنّ اللغة تذهب به إلى منطقة الجمال، وقد تكون اللغة في الوقت ذاته فخ، بحيث تنشغل عنها عن كلّ شيء، وبهذا يتكثّف النّص ويصبح متطلب، أيّ أنَّه يتطلب من القارئ بصيرة أكبر، ليبصر الجوهر، جوهر الشّعر.

بتُّ أسأل نفسي، ما المغري في الكلمات القاموسية، وحتَّى أكون دقيقاً، الكلمات الغير مألوفة، في مخزون اللغة الآنيّ، هل يبحث الشاعر بها عن لحظة ارتجال أو أنَّها مذابة فِيه حدَّ أنّه لا يدرك صُعوبة تلقيها وأثرها على حيوية النّص.

لو دققنا على الزمن والسّرد في مسند الرّمل، ستجد أنّ اللغة هي المجداف التي يدفع بها الشاعر النّهر حتى يتحرك ويهتاج، لكن حين تكشف اللغة نفسها يكون المعنى عاديّ في الكثير من المناطق، وفي الكثير من الأحيان بعض المغامرات اللغوية لا يحتاجها السّرد.

إذاً ما المغزى من الذهاب بهذه الأدوات إلى لحظة الكتابة، هل يكون ذلك لخلق نص لا يحتاج للقارئ قط!؟

لماذا يكتب الشّاعر؟!

غير أن يصرخ ويقول أنا أرى ذلك الجوهر.. أراه أراه ومن خلالي أنا، من خلالي ترون ما أرى، جوهر الشعر أشد لطفاً وخفة من كلَّ شيء حتى أنَّه يكاد يلتهم اللّغة!

٥/٤ للمجهود الكبير في هذا النّص.
Profile Image for Abdulwahab Abuzaid.
87 reviews14 followers
November 23, 2013
الناس بالنسبة لعبقرية محمد الماجد الشعرية ساعة تؤخر.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.