In this book Drs. Le�n and Rebeca Grinberg provide the first psychoanalytic study of both normal and pathological reactions to migration and to the special case of exile. Drawing on rich clinical material, on literature, and on myth, the Grinbergs discuss the relationship between migration and the language and age of the traveler; they consider its effects on the migrant's sense of identity; and they draw insightful analogies between the migratory experience and human development.
هذا الكتاب جيد جداً فيما يطرحه وقد اعطاني نوع من التأكيد على ان تربية الأطفال والظروف المحيطة ببيئتهم مهمة في كافة محطاتهم الحياتية.
هكذا كتب تحتاج منا نحن سكان الشرق الأوسط اهتمام خاص بسبب علاقتنا بالهجرة والأحوال السياسية والبيئية والاجتماعية التي تجبرنا على ترك بلادنا وهكذا سنكون نحن ذات الامثلة التي يتناولها الكتاب وسبل النجاح من تجنب السلبيات والتكييف مع المجتمع الجديد وطريقة تعامل الازواج فيما بينهم ومع اطفالهم.. واذا سنحت الفرصة لعودة هؤلاء المهاجرين او أطفالهم فما هي السبل في التعامل معهم كأفراد يريدون تجنب الآلام وتخطي الفترات الانتقالية بسلاسة.
يدرس ليون وريبيكا أثر المنفى والمهجر على سلوك الإنسان، سواءُ المهاجر أم أهله الذين تركهم وراءه، حيث يختلف السلوك ورد الفعل باختلاف أسباب الهجرة، كما تختلف ردود فعل الناس تجاه المهاجر، فمن الإحساس بالغربة إلى الانتماء في بلد المنفى، مروراً بحالات المرض النفسي والعضوي، إلى تأييد وكراهية الأهل والأصدقاء بسبب الهجرة، تتكرر بعض السلوكيات والأعراض في حال العودة إلى البلد بعد انتهاء دواعي الهجرة.
الدراسات ممتازة لفهم سلوك المهاجرين الذين صاروا منبوذين في مجتمعاتهم أو لم يجدوا فرصاً جيدةً للحياة، حيث اختلفت هذه السلوكيات في بلدان المهجر، تمثلت بحالات مرضية وتفكك أسري، وخلافات، وحالات نبذ تمثلت بسلوك عنصري من قبل سكان بلد المهجر.
منذ سنوات قرأت رواية بعنوان الإله الأعور، لروائي عراقي اسمه سلام عبود تحكي عن عراقي مهاجر أكثر من مرة، من العراق لليمن الجنوبي ثم بلغاريا ثم السويد، وحالات التعاطي مع هذا العراقي، لدرجة إحساس القارئ مع حركة الأحداث في الرواية أن كل مصائب السويد من الممكن أن تأتي من هذا العراقي بالذات، فالمهاجر يتحول إلى مادة دراسة واتهام وتجارب بالنسبة لسكان وطنه وسكان البلد المضيف.
اقتطفت منه مقتطفات مهمة توضح العوامل النفسية التي تؤثر على المهاجر المضطر لترك منشأه والذهاب لبلد آخر . كلنا يحب منشأه ويحن له ويعشقه إن صح التعبير ، اللهم لا تضطرنا لترك شيئا نحبه !