تخطر للفقهاء أفكار غريبة، وفي هذا تكمن جاذبيتهم حتى اليوم. ولا يستثنى الفقهاء المسلمون من ذلك. إلا أن المرحلة التي أتناولها تقدم لهم ميزتين إضافيتين: أنهم وقفوا في انفتاح البداية، وقد استخدم المجتمع الذي عاشوا فيه المصطلحات الفقهية في تفسير وجوده إلى حد كبير. هيأتهم رحمة الولادة المبكرة لبدايات متنوعة وعدم الالتزام بالبديهيات، كما لم يجر بلوغه فيما بعد. لم يضعهم استعداد المجتمع للإصغاء إليهم في مركز تشكيل الحياة اليومية وحسب وإنما أيضاً في محور السياسة الكبرى. سيتناول الحديث فيما يلي الخلفاء والكفرة وكذلك الإيجارات والحياة الجنسية على السواء، "فالفقه" بمعناه الأوسع هو الحديث عن الواقع الذي يحدده الدين والذي يستهدي بالوحي حديث العهد. ولكن يصعب علينا أن نمسك بكلا القطبين لهذه العلاقة بوضوح، كان المجتمع والفقه يبحثان عن هويتهما. وتاريخ تأثيرهما على بعضهما هو في نفس الوقت عرض لنشوء "الأرثودذكسية"، فالأصولي وحده يمكن أن يدع الصورة التي ترسمها لنا مصادرنا من منظور متأخر تضلله: وهي أن الإسلام كان دائماً ما كانه في الفترة اللاحقة. لقد عثر المرء على نفسه باختياره بين عدد كبير من النماذج والإيحاءات. إلا أن عملية المحاولة والخطأ هذه التي مر بها كل دين، جرت في الإسلام بطريقة معقدة حقاً، حين انتشر أنصاره عبر الفتوحات في مناطق واسعة من العالم القديم وثبتوا أنفسهم كفئة حاكمة على القاعدة السكانية، فنشأ عن ذلك تطور محلي لم تجر موازنته إلا مع مر الزمن عبر الرعي الإسلامي العام.
لذا يتوجب على المرئ إلقاء الضوء على هذه العملية حسب المناطق والمدن بشكل منفصل، أكثر مما جرى حتى الآن. استهدى العرض الذي بين أيديكم بهذا المطلب، فقد حاولنا في القسم الأول إعادة تشكيل الوضع الديني في المناطق المنفردة، وفي القسم الثاني فيما بعد حصرنا النظرة في مركز واحد هو بلاط الخليفة في بغداد. تبرز في الصورة خلال النظرة العامة على المناطق ظواهر اعتبرها المرء حتى ذلك الوقت، متبعاً منظور المصادر الإسلامية، طائفية. وعلى العكس كثيراً ما كانت في منطقتها ما اعتبره المرء متزمتة "أرثودذكسية".
Josef van Ess (born April 18, 1934 in Aachen) is a German Islamic scholar. Until his retirement in 1999, he taught at the University of Tübingen.
In 1959, van Ess graduated in Bonn with a thesis on Islamic mysticism. The Habilitation took place in 1964 in Frankfurt with a thesis on epistemological theory in the Islamic scholasticism. He has held guest professorships at the University of California Los Angeles (1967) and at the American University of Beirut (1967/1968). In 1968 he followed Rudi Paret as a professor at the Oriental Seminary at the University of Tübingen at the chair of "Islamic Studies and Semitic studies".
His published work includes : theology and society in the 2nd and 3rd century Hijrah. A history of religious thought in early Islam, in whose six volumes he reconstructed the thought buildings of former Islamic theologians, which were usually only handed down to later authors.
الكتاب اعتبره من الكتب الموسوعية..يقع في اكثر من 600 صفحة.. لا انصح به لمبتدئ في علم الكلام و الجديد في المذاهب الاسلامية...كتاب كثير السرد فوائدة بين جنبات الصفحات متناثرة..لذلك هو للمتقدمين سيكون اسهل و ايسر في استخلاص ثماره.
Too technical and detailed for most, this makes a good reference book but a difficult book to read cover-to-cover. However, it is very well researched and thorough.
كتاب فان أس هذا كتابٌ مهمٌّ لكنْ له حدود . والرجل بارعٌ في التحليل، لكنه ليس بارعاً في التركيب . وقد بدا الضعف بوضوح في فصلهن السياسي (الرابع) فهؤلاء المتكلمون بعقليتهم اللاهوتية تناولوا حتى الشؤون العامة من وجهة نظر لاهوتية. وبذلك فقد كانت مباحثُ الإمامة عندهم فرعاً على تأمُّلاتهم في موضوعي الإيمان والقَدَر. وقد تأثر المبحثان طبعاً بما حدث من خلافات في عهد الراشدين الأربعة. لكنّ صورة الراشدين ما كانت أصلَ مباحثهم السياسية. وما نجح المؤلِّف في أمرٍ آخَر وهو الربطُ بين علم الكلام لدى المعتزلة ومباحثهم في أُصول الفقه وأُصول الُّلغة. والمعروف أنّ للمعتزلة إسهامات كبيرة في علم المنطق والتفلسف أيضاً، وهذا لم يظهرْ أيضاً في مقدمة فان أس. لكنّ الواقع أنّ الكتاب أظهر جوهر علم الكلام، والحدود التي أوصل إليها هذا العلم، وهذا ليس بالشيء القليل
Five stars if it had been for the author. As a book though, it can only be read as a reference. Its like a floodgate of information being opened up; after laboriously reaching the end, you cannot process it all.
الكتاب موسوعي يطال فترة وجيزة نسبيا، لكنها تدشينية، من تاريخ علم الكلام ومن العلاقات القائمة في المجتمع الاسلامي في القرنين الثاني والثالث. لكن تعتور الترجمة أخطاء جمة في منهجية الترجمة وفي عملية العودة إلى النصوص العربية. قراءة الكتاب بنسخته العربية تدفعتني إلى البحث عنه باللغة الألمانية، حتى اصل إلى مراد الكاتب في كثير من المواضع.
بخشای ابتدایی کتاب رو فقط خوندم. بیشتر سوالم در مورد ابتداییترین آثار تاریخی در تاریخ اسلام بود. ولی کتاب کمی قدیمیه و اونقدری که میخواستم بهم اطلاعات نداد.