Jump to ratings and reviews
Rate this book

فلسفة الحداثة في فكر هيغل

Rate this book
مدار هذا الكتاب على النظر في شأن ظاهرة "الحداثة" توسيماً لصفاتها واستشكالاً لآثارها، وذلك كما استقل بهذا النظر أحد أعظم مفكري الغرب الحديث بلا منازع (هيغل 1770-1831). ويعرض المؤلف من خلال هذا العمل إلى التحولات الدلالية العميقة التي مست جوهر الفلسفة في ألمانيا بداية القرن التاسع عشر والتي تأدت إلى إنشاء "قول فلسفي في الحداثة"، كما يعرض إلى "تشكل" الوعي الحديث، بدءاً من بوادر بروزه إلى غاية تمامه، وإلى "بنية" هذا الوعي وتعدد مناحيه، وقد سمح له النظر في متن الفلسفة المثالية الألمانية بعامة، ومتن هيغل بخاصة، باستقصاء أمر "نظرية الحداثة" واستخلاص سماتها العامة التي بها عرفت، وبيان حدودها التي عندها وقفت.

هذا، ولقد تمثل رهان المؤلف، في هذا الكتاب، على أنه لئن كان أجدادنا قد وجدوا أمام الفكر الغربي القديم -الفكر اليوناني- فما رهبوا لجلال قدره، وإنما ما فتئوا يعربونه الترعيب ويقربونه التقريب، تارة يسعفهم الحظ فتأتي العبارة مبينة مشفة، وتارة يتأبى عليهم فتأتي العبارة مشقة مشوشة، فإن المؤلف، وقد اعترف بما بذله الباحثون العرب المحدثون من جهود ترجمية وتوصيلية عظيمة، أراد المساهمة في هذا المجهود ترجمية وتوصيلية عظيمة، أراد المساهمة في هذا المجهود قدر المستطاع، و ذلك ببذل الطوق في "تقريب" أنظار مفكري الغرب في إحدى أهم المعضلات التي تواجه عرب اليوم -مسألة "الحداثة"- و"تبوئتها" البيئة العربية، بله "استشكالها" الاستشكال.

496 pages, Paperback

First published July 9, 2008

8 people are currently reading
207 people want to read

About the author

محمد الشيخ

20 books58 followers
محمد الشيخ ، كاتب وباحث مغربي في الفلسفة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (29%)
4 stars
11 (40%)
3 stars
7 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for mohab samir.
449 reviews408 followers
March 21, 2020
كانت فصاحة لغة هذا الكتاب أكثر ما لفت انتباهى وكان العامل الأهم فى رسم صورة واضحة لفلسفة هيجل الفصيحة بذاتها الفصاحة الكافية لتعبر عن رحلة الروح عبر التاريخ منذ تماهيها الكامل - فى ظهورها البدائى - مع الطبيعة حتى تمايزها الكامل عنها عبر رحلة الاغتراب والتمزق المؤلمة ثم عودتها الجامحة الى ذاتها بعد علمها بذاتها كروح ثم اهتمامها بظهورها بما يمليه عليه معرفتها بباطنها . واتجاه رغبتها للعمل بعد نفورها منه بما هى ارادة ووضعها للقوانين وخلقها للدولة والمؤسسات بما هى حرية موضوعية وادراكها لمغزى الدين والفن كفلسفة ذات لغة خاصة بما هى عقلانية تعمل على عقلنة ذاتها ( الروح بما هى عقل ) وعملها ( الروح بما هى وجود ) .
والحقيقة ان هذا الكتاب التاريخى والفلسفى والانثروبولوجى الطابع والذى يهتم بفلسفة هيجل فى التاريخ وتاريخ الفلسفة والدين والفينومينولوجيا على وجه الخصوص نقول ان هذا الكتاب يروى لنا رؤية هيجل للتاريخ وتوحيده لشتات اجزاء رحلة الروح وادراك الروح لذاتها فى نسقه الفلسفى وشخصه كفيلسوف وهى ذاتها رحلة العالم عبر التاريخ من القدامة الى الحداثة والتى هى رحلة تطور دائمة قائمة على معرفة وتجارب مستمرة ذات غاية محددة هى تحقيق الفكرة الشاملة تحققا موضوعيا فى الوجود الفعلى لا فى مجرد عالم الفكر والنظر والتأمل .
اما اهم ما يتطور فى هذه الرحلة وهى الأذرع الحقيقية لعمل الروح وتحقيق الفكرة هى العوامل الثلاثة التى فصل الكاتب والفيلسوف من قبله القول فى مسار تطورها وتحققها وهذه العوامل هى العقلانية والذاتية والحرية .
وليست رحلة كل منها بمنفصلة عن رحلة الاخرى وانما هى متشابكة كل التشابك بحيث ان تطور ايهم يسهم بشكل كبير فى تطور الاخرى والكاتب يفصل مسارتهم فى عناوين منفصلة ليوضح مدى ترابط وتشابك مساراتهم مرات متعددة يفطن اليها القارىء خلال قراءة كل موضوع على حدة . اى ان الكاتب يستخدم وسيلة مناقضة لتحقيق الغاية وهو عين ما تفعله الروح فى مسارها التاريخى ولكنها اصبحت تدرك فعلها فى زمن الحداثة بينما كانت تنكره او تقسمه الى قسمين وتنسب افضلهما لعالم مفارق وكائن متعالى بينما تحيا هى فى عالم الخزى كما كانت تطوح بالحرية الى العالم الاخر المجهول والمجرد بينما ترزح هى تحت نير العبودية فى عالم الواقع . وهى فى الماضى كانت تحيا دون درك لذاتهيتها وفرديتها بل كانت تذيب نفسها فى ذات جعلتها مغتربة عن ذاتها وبذلك كانت تذيب ذاتها بتعسف فى ذات حقة حرة وعاقلة ولكنها فى عالم الحداثة بعد ان اغتربت وتمزقت فى تجارب التاريخ المتنوعة وعلمت بوحدتها فى هذا التمزق وان ليس عليها بعد الان ان تتألم رغما عنها وليس لها الا ان تمضى فى رحلتها لتعلم ما تحويه من ظاهر وباطن ليكون العلم هو رباط اجزاءها وأعمالها وهو رباط داخلها بخارجها . وهى تمضى بحرية وعقلانية وذاتية واحدة مما يعطيها الثقة فى خوض ما يجد من معارك الحياة الا ان هنا يختلف الكثير مع رؤية هيجل الذى نادى بنهاية التاريخ ونهاية الفلسفة بمجرد معرفة الروح بذاتها وغرضها وطريقة عملها فى نسقه الفلسفى الا ان هذا مما يجوز التجاوز عنه لاعترافه بان كل فلسفه هى ابنة عصرها وان لا قدرة لأى عقل او فيلسوف على ان يتجاوز عصره ويتنبأ بما هو آت وإنما على العكس فهو يشرح كيف أن ليس على الفلسفة الا تفسير عصرها وايضاح مشاكله ومعرفة ما يحتاج اليه . وبالتالى لا تظهر الفلسفات الكبرى الا فى فترات الأزمات الشديدة وعندما يزداد اغتراب الفرد عن عالمه. وهى بذلك تمثل خاتمة هذا العصر لانها غالبا ما تؤدى الى الاسراع بالثورة على الواقع والاتجاه للعمل بعد ان تم النظر فيما يستشكل من قضايا الواقع وأزماته ليطلع نهار جديد بالعمل بعد أن تم النظر - بصعوبة - فى ليل حالك .
Profile Image for Yazeed Saiyari.
1 review1 follower
March 12, 2017
لا تخلو قراءة لهيغل، أو عنه، من بعض تشتت وضياع. إلا أن الشيخ في هذا الكتاب تمكن، بفصاحة مليحة، من لم شتات أفكاري، وهداني إلى تبيّن ملامح المتن الهيغلي.

*بإمكانك قراءة هذا الكتاب كقطعة أدبية أيضا.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.