يعد كتاب "تاريخ هيرودوت" من أقدم الكتب التاريخية فى العالم ، وقد حفل بالكثير من الوقائع والأحداث الممتدة على مساحة مترامية الأطراف فى اليونان وفارس ومصر والشام وبلاد العرب ، وكان كاتبه "هيرودوت" شاهداً على كثير منها ، والأحداث التى لم يشاهدها فقد رواها له أناس عاينوها وعاصروها...
Herodotus (Greek: Ηρόδοτος) (c. 484 – c. 425 BC) was a Greek historian and geographer from the Greek city of Halicarnassus, part of the Persian Empire (now Bodrum, Turkey) and a later citizen of Thurii in modern Calabria, Italy. He is known for having written the Histories – a detailed account of the Greco-Persian Wars. Herodotus was the first writer to perform systematic investigation of historical events. He has been described as "The Father of History", a title conferred on him by the ancient Roman orator Marcus Tullius Cicero. The Histories primarily cover the lives of prominent kings and famous battles such as Marathon, Thermopylae, Artemisium, Salamis, Plataea, and Mycale. His work deviates from the main topics to provide a cultural, ethnographical, geographical, and historiographical background that forms an essential part of the narrative and provides readers with a wellspring of additional information. Herodotus has been criticized for his inclusion of "legends and fanciful accounts" in his work. The contemporaneous historian Thucydides accused him of making up stories for entertainment. However, Herodotus explained that he reported what he could see and was told. A sizable portion of the Histories has since been confirmed by modern historians and archaeologists.
لم أكن أظن بأن الكتاب سيكون مثيرا لي..إلا أن كتب التاريخ قديما تشابه كتب أدب الرحلات من حيث وصف الحياة الاجتماعية وطبيعة الحيوانات المدجنة والمستوحشة ونوع الأمر والثمار في كل بلاد..لذا كان الكتاب ممتعا من حيث تحقيقه لفتا لأنظاري واهتمامي.
فيه قصص هي من العجب..كقصة الخاتم الثمين الذي رماه أحد حكام الإغريق على ما أذكر في البحر،ثم يعود له الخاتم بعد تكريم الحاكم لصياد بسيط..فما كان من الصياد إلا أن أهداه سمكة كان الخاتم فيها!
أيضا سمعت قصة عجيبة كنت أظن سابقا أنها من أمراض عصرنا بسبب كثرة الفجور والخنا. فأحد الملوك ممن فيه دياثة. كان يصف زوجته لوزيره وصفا مثيرا،ثم دله على كيفية مشاهدة زوجته واضعة ملابسها. لم يكن الوزير قادرا على رفض أوامر ملكه..فلما فعل ما فعل وعرفت زوجة الملك بما جرى معها طلبت الوزير سرا وقالت له إما أن أقتلك وإما أن أكون زوجتك ونقتل الملك!..وكان لها ما كان من قتل الملك.
أيضا تحدث المؤلف عن النساء الأمازونيات..فقد اشتهرن بالقوة والصلابة،وبامتهان الصيد ورمي القوس. وقد أسرن مرة وأركبن ظهر سفينة. فتمكنّ من فك القيك وقتل آسريهن كلهم..ثم اكتشفن أنهن لا يعرفن كيفية قيادة السفينة..فدار بهن البحر حتى وصلن إلى اليابسة وعدن إلى عملهن الصيد والنهب بقوة السلاح، في قصة مطولة تزوجن خلالها من رجال معروفين بالقتال!. قصة الأمازونيات لوحدها كافية لتأمل سلوك الجنسين في التقارب فيما بينهما..وما يفاجئ ذلك من تضارب أنماط المهام المنوطة بكل جنس..فالرجال المقاتلون لم يتقبلوا في البداية أن يرتبطوا بنساء مقاتلات..وقد احتاجوا للهجرة كي ينأوا بهذا النمط النشاز لنسائهم من بقعتهم تلك.
لم يخل الكتاب من معلومات قد أعتبرها بدرايتي البسيطة خاطئة..فمثلا زعم المؤلف أن التمساح لا يرى داخل الماء. وهذا خطأ لو أن المؤلف عنى بالتمساح ما نشاهده في عالمنا الذي نعيش فيه.
استمعت للكتاب صوتيا، وقد حفزني ما فيه إلى اقتناء الكتاب.
قبل 2500 سنة وفي وقت مفصلي مهم كتب هيرودوت تاريخ اليونان والمنطقة
حيث كان الفرس الاخمينيين في اوج توسعهم حتى احتلوا اجزاء من بلاد الاغريق .. وفي معركة سلاميس المفصلية الذي انتصر بها اليونان وحققوا بها استقلالهم من الفرس .. جاء هيرودوت ليؤرخ تلك الاحداث في منهجية علمية متميزة عن المؤرخين السابقين عليه طبعا يبقى الكثير مما كتبه هيرودوت يقترب للميثولوجيا والاساطير .. وربما كان هذا ميزة في الكتاب حيث يؤرخ لنا اعتقادات المجتمع والقصص الغريبة التي يتبادلونها
يؤرخ هيرودوت للاغريق والفرس ومصر والاثيوبيين وغيرهم عبر قصص ملفتة .. لكن يبقى من الصعب ان نقول بأن نظرة هيرودوت او من نقل عنهم كانت محايدة وموضوعية ..
كتاب تراثي قيم ..لكن يبقى صعبا ومملا احيانا ..لكنه مدخل مهم للثقافة والتفكير الاغريقي القديم
يعد هيردوت 484 ق.م - 425 ق.م أب التاريخ بسبب هذا الكتاب الذي يعد أقدم ما وصلنا في السرد التاريخي ، لقد جاب هيرودوت أقطار العالم القديم وتحدث في كتابه عن ذلك وإن كان العالم الذي رسمه في كتابه وخاصة في جغرافيته وغيرها من المعلومات أخطاء كثيرة وكبيرة ربما يتجاوز عنها نظراً لمحدودية المعارف آنذاك
الكتاب يحكي بشكل أساسي تاريخ اليونان وتاريخ فارس التي كانت في ذلك الوقت أي في تاريخ المؤلف القوة العظمى يتخلله كتابات عن تاريخ الشعوب المحيطة بتلك الدول وخاصة تاريخ مصر القديم
هيرودوت المؤرخ والرحالة اليوناني، جاء بكتابه "تاريخ هيرودوت" واصفاً فيه تاريخ الأماكن التي زارها وعلاقة شعوبها بالإغريق. وفي الكتاب قصص وأحداث، غير متصلة.. غير موثقة، حصلت حسب الكتاب في حضارات وشعوب الشرق وحوض البحر المتوسط، مثل بابل ومصر القديمة و ليبيا، وقد وردت أسماء غريبة لبعض الشعوب، أسمع بها لأول مرة في حياتي. الكتاب مُسلٍّ وثريّ، وباستماعي إلى بعض القصص التي حُكِيت و رُبّما حيكَت، أكاد أجزم أنها مطابقة لبعض القصص الخيالية والأساطير التي كانت تحكيها جدّاتنا على مسامعنا أيام الطفولة..
منذ أقدم كتاب تاريخ إلى اليوم وتاريخ البشرية لم يخرج عن كونه معارك الملوك ونساء الملوك الجهنميات، لا أستطيع أن أقول أنه تأريخ حقيقي فبعض القصص أمتزج فيها الخيال والأسطورة بالواقع، جدًا ممتع، آحببت الجزئية الأولى المتعلقة بقدماء المصريين معتقداتهم وحضارتهم، أحببت ارتميسا والأمزونيات والأثيوبيين.. يؤخذ على هيرودت أنه ذكر أن الحضارة الانسانية بدأت من مصر بينما هي بدأت من سومر في العراق، أعتقد أنهم في تلك الحقبة لم يصلوا إلى هذا الاكتشاف.
كتاب ممتع لمحبي كتب التاريخ . رغم اني لا أعرف جل الشخصيات المذكورة في الكتاب إلا انه يروي قصص أقرب للخيال منه للواقع اذا ما قارنّاه بواقعنا المعاصر . هذا الكتاب يقربك للحياة التي كان يعيشها سكان حوض البحر المتوسط بمن فيهم الإغريق ، الفرس،ليبيا،إيطاليا ، مصر وغيرهم . يستحق القرأة بإعتباره اقدم كتب التاريخ .
خلطة من الأحداث التاريخية العظيمة بشيء من الميثولوجيا الإغريقية السخيفة؛ ربما تكون صيغت بأسلوب جيد بلغة المؤلف، لكن ترجمة الكتاب سيئة جدًّا. من المساوئ القبيحة في هذا الكتاب عدم وضع خرائط توضيحية لأماكن المدن ومواقع المعارك وغيرها، لأن معظم الأسماء إما لمدن مندثرة أو أسماء قديمة.
توقعت أن يكون كتابًا تقليديًا عن التاريخ، مليئًا بالحقائق الجافة، لكنني فوجئت بأسلوبه السلس والممتع الذي جعلني أستمر في القراءة بشغف. الكتاب يأخذك في رحلة عبر الزمن إلى حضارات وأماكن لم أكن أعرف عنها الكثير، أو ربما لم أكن أعرفها بهذا العمق.
الشيء الذي ميز هذا الكتاب بالنسبة لي هو كيف لا يقتصر هيرودوت على مجرد سرد الوقائع التاريخية والحروب، بل يقدم لك نظرة شاملة عن الشعوب القديمة: عاداتهم، أساطيرهم، وحتى غرائبهم. تجد نفسك تتعرف على الحضارات الفارسية، اليونانية، والشعوب الأخرى كما لو كنت تعيش بينهم. صحيح أن الكتاب مليء بالأسماء والأحداث، وقد يكون من الصعب تذكر كل شيء، لكن هذا لم يقلل من استمتاعي به.
هناك شيء آخر أدهشني وهو كيف أن هيرودوت كان يروي الأحداث بطريقة محايدة نسبيًا، حتى عندما يقدم لك أكثر من رواية لنفس الحدث. يعرض لك وجهات النظر المختلفة، ويترك لك الحرية في تكوين رأيك الخاص، وهذه شفافية نادرة في كتب التاريخ.
وأكثر ما أحببته هو تلك اللحظات الإنسانية التي تتخلل السرد، مثل حديث سولون مع كروسوس الذي أنقذه في اللحظات الأخيرة. هذه القصص تجعل الكتاب مليئًا بالعبر والدروس التي يمكننا أن نتعلم منها حتى اليوم.
قرأت الكتاب في السادس عشر من مايو 2020، وأجريت التدقيق اللغوي في الخامس و العشرين من سبتمبر 2024.
افتكر ان فى اخطاء فى الترجمة - لان كيابتا لا تعني مصر انما أرض الكأبة وبتالى الحضارة السومرية مش اقدم حضارة انما الحضارة المصرية "الفرعونية " غالبا دا صحيح ولكن الكتاب فيه اخطاء كتير - حتي القصص اللى اختارها هيرودوت من حيث الروايه الرومانيه مش منطقيه بنسبالى زي قصه الطفلين -على عكس الروايه اليونانيه منطقيه اكتر رغم رفض هيردوت ليها عموما فى الحال��ين فى عنصر مفقود بس الكتاب بشكل عام حلو ومشوق جدا
تاريخ هيرودوت إحدى كنوز التاريخ البشري هذا المؤرخ الكبير يسرد الأحداث ويربطها ويعللها أولئك الذين يأخذون عليه ايراده لبعض الأساطير وكثير من النبؤات إنما يتجاهلون أنه رفض الكثير منها وأنما هم يحاكمونه بمقاييس عصرنا هذا الرجل كان سابقا لعصره بعدة قرون هو الذي استخلص التاريخ من رحم الاساطير والملاحم الشعرية لابد من قرأته مرات أخرى
كتاب ماتع يحكي قصصا عن أمم قديمة، ويبدو منه أنّ هيرودوت أو هيروديتوس باللاتينية كان يهوي جمع الأخبار و الحكايات عن الملوك والدول، وهو يقول في مقدّمة الكتاب أنّ هذا الكتاب هو أخبار عن الإغريق والبرابرة ويقصد بالبرابرة كل أمّة غير الإغريق، فتحدّث عن عادات وديانات الفرس والمصريين والبابليين وبعض أخبار الآشوريين والعرب. ولا يخلو الكتاب من بعض الكوميديا والفكاهة والغموض وقصص عن الشغف الشهوة.
هناك بعض الإختلاف بين هذه النسخة ونسخة المترجمة بالإنجليزية التي أنجزها جورج رولنسون بطبعتها المنقحة الصادرة عام 1936 مع جزيل الشكرلهذا العمل جبار من الاستاذ عبد الاله الملاح في خدمة العلم والمعرفة فكل الشكر له .
This entire review has been hidden because of spoilers.
ما لفت انتباهي هو إيمانه بالخرافات بالرغم من كونه مفكر ومؤرخ ، وكان يبدو عليه أنه كان يجالس الغير مثقفين من العامة فما أرخه عن مصر يتنافى مع الكثير مما قرأته عن تأريخ مصر العريق وقد يعود السبب الى قصر مدة أقامته فيها .