Whether it be Al-Qaeda, Ahle Hadith, GIA or any other medley of titles, these groups stem from the same Muhammad ibn `Abdul Wahhab and his Ikhwan, or 'Brotherhood' movement. For the first time in English, the reader has a full historical and theological explanation of Salafi yyah. The author, Imam Sulaiman ibn `Abdul Wahhab, was the fi rst to write about and ultimately fall victim to the movement. Anyone seeking answers - Muslim or not - needs to understand that this tribulation did not begin on a Tuesday in 2001, but in the mind of a false prophet more than 200 years ago
كاتب الكتاب هو سليمان بن عبد الوهاب أخو محمد بن عبد الوهاب مؤسس الحركة الوهابية
فى هذا الكتاب صواعق قوية يرد بها على الوهابية وعلى حملاتهم التكفيرية واستباحتهم الأموال والدماء بسبب صغار الأمور التى لا ترقى للشكر الأكبر
كما تناول الكتاب نبذة عن الخوارج والمعتزلة والمرجئية وغيرهم دالًا بذلك على ضلالهم ورغم ذلك فلم يتم تكفيرهم فما بال الوهابيون يكفرون جلّ الصحابة ويسيئون إلى أئمة الدين فجعلوا الشفاعة بالنبى كفر والنذر كفر وزيارة المشاهد كفر يُستحل دماء مرتكبهم
وإنما أخذوا من الدين النصوص بفهمهم هم ولم يستندوا إلى التفاسير أو الأحاديث
يحتاج الكتاب من القارئ أن يكون ملمًا ولو بشكل جزئى بحركة الوهابية
يُختتم الكتاب بذكر صفة المسلم فى اثنين وخمسين حديثًا
وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي
الشيخ سليمان بن عبدالوهاب يرد علي أخيه محمد بن عبدالوهاب مؤسس الدعوة الوهابية ويشنّع عليه وعلى أتباعه. المثير للاهتمام أن الشيخ سليمان يرد على أخيه بنصوص ابن تيمية وابن القيم وفقهاء الحنابلة و دعواه أن أخاه مخالف لهم ومخالف لهدي الصحابة والتابعين في مسائل التبديع والتكفير وأنه تنطبق عليه وعلى أتباعه صفات الخوارج
أعتقد من يريد أن يقرأ هذا الكتاب لابد أن يقرأ قبله تاريخ نجد حتى تتضح له الصورة
لست من المتعصبين لشخص عبد الوهاب لكنك ستضحك كثيرًا عندما تقرأ هذا المقال: https://saaid.net/monawein/sh/19.htm لأنك ستعلم كذب نسبة هذا الكتاب لسليمان بن عبد الوهاب أخو الشيخ! والصراحة أن هذا الأسلوب غاية في الجبن: (حتى تُحطم خصمك ألّف كتابًا، ثم انسبه لأقرب الناس إليه) فبدلًا من أن يفكّر الناس في قوة أو ضَعف أدلتك يظلون مبهورين بأن من ألّف الكتاب هو أخو الخصم فيلفتهم ذلك عن كل تهافت أو ضعف دليل موجود في الكتاب!! وهذا والله هو عين الجُبن !! ولو كان صاحب هذا الاختلاق على حق لما استخدم مثل هذا الأسلوب؛ لأن الحق لا يُدافع عنه بباطل، لكنّ اتباع الهوى وحب المنافسة والحسد، يُعمي كل بصيرة، اللهم يا مقلّب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
I came very close to giving this a perfect rating, but a few things held me back. For one, the footnotes are easily at least twice as long as the actual book. Though I was eventually able to get into the flow of having to read them, a lot of them were repetitive or unnecessarily detailed. I did appreciate the opportunities where the translator used the footnotes to provide sources from the Qur'an, ahadith, and the words of past scholars, however.
Everything else about this book is great! It is very detailed in its arguments, most of which are backed up by the works of Ibn Taymiyya and Ibn Qayyim, who Muhammad ibn 'Abdul-Wahhab seemed to idolize without realizing that they would've disagreed with a lot of his words. While the author and translator do make it clear that these two scholars were problematic in their own right, they also point out how much closer they were to Sunni Orthodoxy than the Wahhabis and other over-the-top Salafis of today. I also enjoyed the insight into the words of a lot of Hanbali scholars. Not being very familiar with the views of the madhhab at all, I liked being able to see just how far off Muhammad ibn 'Abdul-Wahhab really was from the mainstream of that particular school as well.
In short, you should read this book if you want to see what the founder of Wahhabism's OWN BROTHER thought of him and his followers, coming of course from an Orthodox Sunni Muslim perspective. Muhammad ibn 'Abdul-Wahhab was a reprehensible human being, and this book shows it simply by recounting things he did during his lifetime. Also recommended for recovering Salafis, or anyone more interested in finding out about the ideology that drives such modern groups as ISIS and al-Qaeda. Despite its flaws, this is definitely a good read.
حينما فشل الروافض والأشاعرة بالرد العلمي على الشيخ نسبوا كتابًا لأخيه أولا: ما قيمة سلسمان بن عبد الوهاب العلمية؟ ثانيا: هل هو غبي ليقول (وهابية) نسبة لأبيه عبد الوهاب ثالثًا: ماذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي طعن به عمه؟ عيب عليكم
هناك جدل كبير في صحة نسبة الكتاب إلى سليمان بن عبد الوهاب ، وهذا الأمر ليس بالأمر الذي يفقد الكتاب قيمته فالعبرة بما قيل لا بمن قال ويعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال فاعرف الحق تعرف أهله كما قيل ، بالإضافة إلى أن الكتاب ليس الكتاب الوحيد في هذا الباب .
من الضروري الإنتباه إلى أن هذا الكتاب كتب في بداية ظهور الدعوة النجدية على الأرجح والسلفية المعاصرة مختلفة نوعاً ما عن التحقق الوهابي للسلفية خاصة في باب التكفير حتى أنهم ينفون شبه التكفير عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب .
هذا الكتاب هو رد على الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤسس الفرقة النجدية أو كما يحلوا للبعض تسميتها بالوهابية .. الكتاب يسلط الضوء على قضية حساسة وفي غاية الأهمية في هذا الدين هي قضية الكفر والإيمان والحد الفاصل بينهما فبينما تسعى الوهابية لفرض مفاهيمها على جموع المسلمين وتخرج الناس من دين الله وتحل أموالهم ودمائهم وتجعل بلادهم بلاد حرب بمجرد عدم توافقهم و أهوائهم .. فالوهابية جعلت من النذر والذبح على القبور والطواف بها والتطيب بترابها (( مع ان هذه الامور منها المحرم ومنها المكروه في الدين ولا يوجد أحد يدعوا لها ويحث عليها )) جعلوها مسألة إيمان وكفر واستحلال لدماء الأمة فعلى رأس أولوياتهم هدم الأضرحة والمقامات هدماً لتاريخنا وتراثنا ورموزنا ومعلوم عند الخاص والعام أن هذه الأمور التي يكفرون بها ملأت بلاد المسلمين منذ قرون خلت ومعلوم أن الأمراء والعلماء لم يكفروهم ( المسألة هنا متعلقة بالفرق بين الشرك الأصغر والأكبر و متعلقة بمسائل كثيرة كالإعذار بالجهل وحكم تكفير المعين ) فالوهابية يتصورون أن الحجة لم تقم إلا بهم وكأن دين الإسلام لم يعرف من قبلهم ...
واغوثاه ؟؟!! إلى الله ثم واغوثاه !!! يا عباد الله انتهوا ... بينما نعيش اليوم في وطننا العربي المنكوب بالفتن وقد عم القتل وانتشر من يمن الفقه والإيمان إلى عراق وشام الخلافة والعزة قال عليه السلام (( انظروا ولا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) فهذه الفئة أخذتها العصبية والجهالة وزعموا أنهم أهل الديانة والهداية فجعلوا يخاطبون من عاداهم بيا كافر ويا مشرك ويتعدون عليهم في أماكنهم والبقاع التي تحت سلطتهم بالضرب والسب والشتم خلافاً لله تعالى ولرسوله واعتداءاً منهم على المسلمين إذ ليس فيما أقدموا عليه من التعدي في الكتاب والسنة عين ولا أثر ... يقول ابن عباس في تفسير آية (فإخوانكم في الدين ) : حرمت هذه الآية دماء أهل القبلة .
فالكتاب يتعرض لذكر تاريخ فرق مختلفة في تاريخنا الإسلامي من خوارج ، وقدرية ، وجهمية ، ومعتزلة ، وشيعة هذه الفرق مع أن منها من قام بتكفير الأمة إلا أن الائمة والعلماء لم يبادلوهم تكفيراً بتكفير ، بل على العكس من ذلك الإمام علي عليه السلام كان يقول للخوارج "" لا نبدؤكم بقتال ولا نمنعكم من مساجد الله ان تذكروا فيها اسمه ولا نمنعكم من الفئ ما دامت ايديكم معنا "
وبما أن الدعوة النجدية تعتبر نفسها امتداداً للمدرسة التيمية فأقتبسمن الكتاب قول تلميذ شيخ الإسلام الإمام ابن القيم : في طرق أهل البدع الموافقون على اصل الاسلام ولكنهم مختلفون في بعض الأصول كالخوارج والمعتزلة والقدرية والرافضة وغلات المرجئة فهؤلاء أفسام :
أحدها : الجاهل المقلد الذي لا بصيرة له فهذا لا يكفر ولا يفسق ولا ترد شهادته إذا لم يكن قادراً على تعلم الهدى ، وحكمه حكم المستضعفين من الرجال والنساء والولدان . الثاني : متمكن من السؤال وطلب الهداية ومعرفة الحق ولكن يترك ذلك انشغالاً بدنياه ورياسته ولذاته ومعاشه فهذا مفرط مستحق للوعيد آثم بترك ما أوجب عليه من تقوى الله بحسب استطاعته فهذا إن غلب ما فيه من البدعة والهوى على ما فيه من السنة ردت شهادته وإن غلب ما فيه من السنة والهدى على ما فيه من البدعة والهوى قبلت شهادته . الثالث : أن يسأل ويطلب ويتبين له الهدى ويتركه تعصباً أو معاداة لأصحابه فهذا أقل درجاته أن يكون فاسقاً وتكفيره محل اجتهاد .
أما في هذا عبرة لهؤلاء ؟! يكفرون عوام المسلمين ويستبيحون دماءهم وأموالهم ويجعلون بلادهم بلاد حرب ولا يوجد منهم عشر معشار ما وجد من تلك الفرق وإن وجد منهم شئ من أنواع الشرك أصغر أو أكبر فهم جهال لم تقدم الحجة الذي يكفر ت��ركها !!! عدى أن هذه المهمة مهمة منوطة بصاحب السلطة لا إلى شباب حديثي عهد بالتدين ... الله اكبر لقد جئتم شيئا إدا ....
المغزى من كل هذا هو أن يكون المسلم ذو بصيرة وأن لا يترك نفسه ألعوبة في أيدي هؤلاء الذين يعملون على شحن قلوب المسلمين بالبغض والعصبية والكره والطائفية هم يريدونها جاهلية من جديد وتناد بالسيوف ولكن والله إن الله مظهر الحق على الباطل .
I do NOT recommend this book for anyone who is a beginner at understanding Islam and aqeedah. Only read this if you have at least a basic grounding on the history of different creeds within the Sunni school, and have a teacher to clarify things for you. Otherwise you might fall into a lot of confusion. If you are not a Muslim, this book will not benefit you. Instead, please learn about this way of life from your local Muslim community. I invite you with open arms into the path of the Creator, the path of the Prophets (like Adam, Noah, Moses, Jesus [peace be upon them all] ), so you can fulfill your purpose in your life and worship the Most Merciful alone with no partners, and you achieve true happiness/peace in this life and the next. Feel free to message me if you'd like to know more about Islam
As someone who has studied under several "Wahhabi" teachers and basically been exposed to the "Wahhabi" understanding of Islam for most of my life, I found this book extremely fascinating. It is certainly a very unique take on the dawah of Muhammad ibn Abdul Wahhab (I'll refer to him as Miaw in the rest of the review) compared to what is normally taught within either the Salafi circles or the anti Salafi circles. As anybody who is familiar with the Salafi dawah knows, Miaw's books and aqeedah are very commonly taught and explained in many major Islamic institutes and mosques. His books are very straightforward, and rely on basic evidences from Quran and Sunnah. Very easy for any beginning student to understand and swallow. However, Miaw's and his follower's histories are full of controversy and several scholars disagreed with their understandings and methodologies. His own brother is one of those scholars
The book is originally authored by Sulaiman ibn Abdul Wahhab (Siaw from here on), the elder brother of Miaw. He's a Hanbali scholar who had studies under several well known ulema. He takes major issues with Miaw's understanding of iman, shirk, kufr, takfeer, the status of certain bidaat and many other topics that were plaguing the ummah at their time (and still are, to be brutally honest). He brings forth evidences from the Quran, Sunnah, and even the same classical scholars that Miaw appeals to. Much of the times he turns the evidence that Miaw brings in his books on their heads to make a completely opposing point. He gives clear examples from the Seerah of the Prophet saw, and how he dealt with similar situations. He gives examples from the previous ulema and their dealings with the extreme Ahl ul Bidah. His argument is much more holistic and nuanced than what Miaw has provided in his writings, which overall makes this book an excellent and engaging read. It is an Athari critique of "Wahhabism" which honestly isn't that easy to find in either modern times or history, particularly in the English language.
Now did it change my mind on everything? No, I can't say that it did. I did not find some of the arguments as strong as others; for example it is very difficult for me to swallow that invoking the dead is at worst "minor shirk" or maybe even "just a bidah". Another thing that was a downgrade for me is the extreme bias of this book's translator. He really spares no attack on the Salafi movement and it's adherents, and completely disregards all the good that his own brothers in Islam have done, e.g. the preservation of hadith, or the elimination of severe bidat, the emphasis on knowledge compared to other sects, the resistance to modern ideologies up to a large extent etc. etc. It's a very unfair assessment on the translator's part and I skipped much of his footnotes because of that. However, the translation is done well, and the original Siaw writing is easy to access in the book.
Overall, this is an excellent book to read if you are interested in a Hanbali Athari's opposition to Najdi or "Wahhabi" Islam. Definitely gives great context to the dawah of Miaw, and shows how even the most revered scholars have their (knowledgable and well read) opponents
نصيحة: لا ترفع/ي سقف آمالك كثيراً وانت تقرأ/ين هذا الكتاب.
صراحة لا أعلم لما تأخرت وأضعت هذا الوقت في قراءة كتاب هو بالاخير "تحصيل حاصل". فـسليمان بن عبدالوهاب أخذ من كلام ابن تيمية ما يريد به أن ينقض كلام أخوه لا أكثر (مع أنه فتاواه وفقهه عبارة عن إجرام X إجرام)، واضحكتني عبارة قال: "السلف الصالح لا يكفّرون!!" وكذلك حينما تكلم عن موضوع جهم وجعد قال عبارة مليئة بالسُخف: "لم يأمر العلماء بقتلهم لكفرهم إنما لاتقّاء شرهم!!" فمعنى كلامه أو كلام علمائه انه لا مانع من قتل كل من في الأرض بحجة أننا نتّقي شرهم!!
للاسف اضعت وقتي في قراءة كتاب ضعيف والأسلوب ركيك ليس به معلومات جديدة الا الدفاع المستميت عن فكرة ةاحدة وهي عدم تكفير زوار ومتوسلين القبور وكان بالامكان تلخيصه فقط بورقة او اثنان على الاكثر الكتاب يلف ويدور من بدايته حول محور واحد انه لايجوز تكفير من يزور الموتى ويتوسل لهم ااي شي ويستشهد باحاديث كثيرة اما تكون موضوعه او ضعيفة وحوادث غير صحيحة وحتى عندما يذكر حادثة صحيحة يذكرها لسبب اخر يعني يخلط الحق بالباطل حتى تضيع شعرت ان من كتب هذا الكتاب اين يكن فانه مدفوع وراء فكرة واحدة وهي الدفاع عن مشروهية زيارة القبور والتوسل لها في قضاء الحاجات
اعتقد أن هذا الكتاب منحول وقد يكون كتب لأسباب وخلافات سياسية أكثر من شرعية خصوصا أنه كتب في مرحلة كانت المنطقة تشهد تغييرا كبيرا بنهاية الدولة العثمانية هناك عدة استفهامات تتعلق بشخصية الكاتب نفسه هل فعلا تواجد اخ لمحمد اسمه سليمان وهل فعلا كانا على خلاف ؟
على أي حال،من اطلع على مؤلفات محمد بن عبدالوهاب التوحيدية خاصة يجب عليه التعريج على هذا المؤلف الصغير .
من الذين تصدوا للفكر الوهابي سليمان بن عبد الوهاب أخو محمد بن عبد الوهاب و يعيب عليه هنا مسارعته في تكفير المسلمين لا سيما في مسائل التوسل و التبرك ، نقول أن سليمان لا يختلف عن أخيه في مسائل العقيدة و ما يتعلق بذات الله و الشفاعة و قدم القرآن و خروح مرتكب الكبيرة من النار و وصف البارئ بصفات البشر ، و الظاهر أن الأثنين تشبعا بفكر ابن تيمية و ابن القيم و أئمة التجسيم ، و الحقيقة أن سليمان يغلظ أيضا في وصف عقائد من يخالفوه كالشيعة و الخوارج و المعتزلة و الأشاعرة و غيرهم ، و الفرق أن محمدا زاد من نغمة طنبوره و أراد أن يكون له العلو في الأرض و ذلك بقتال من يسميهم مشركين و سلب أموالهم أو يدخلوا في دينه و تزامنت دعوته مع ظهور ابن سعود ، و هاهو هذا الفكر مستمر معنا و الأمة تستطلي بلظاه و تطعن بخنجره المسموم في خاصرتها ليلا و نهاراً ..
Anyone studying Islamic anything should be required to read this, in my opinion BUT this book has the most hideous footnotes I have ever seen in my life. Yes, I’m using the word ‘hideous’ to describe them. The first PAGE-LONG footnote was kinda cute, but by the 10th one I was totally overwhelmed. Not to mention the English translation is so bad, I would actually give the publisher my first-born child just to be permitted to edit out all of the grammar, spelling, and basic translation errors in the text.