يحاول الكتاب دراسة بعض مراحل السيرة النبوية من وجهة التحليل النفسي للرسول محمد حسب مشهور السنة والسيرة. وأصل هذا الكتاب باللغة الفرنسية، وتم ترجمته للعربية... لم يتناول الكتاب نقدًا للمشهور من سيرة الرسول، ولكنه قام بتحليلها بلغة نفسية لم يوفق الكاتب أو لعله المترجم في استخدام أسلوبًا شديد التعقيد للقارئ العادي، ولعل علماء النفس يفهمونه أو ربما كان أسلوب الكتاب هو أسلوب الإشارات؛ المتعارف في لغة الصوفية... باختصار لمن يخرج القارئ بالفائدة المرجوة من هدف الكتاب. لعل مما فهمته من بعض صفحات الكتاب، فيما يخص قصة ابنيّ آدم، أن القتيل (هابيل) كان هو الأكثر شرًا من قاتله، لأنه هو الذي حكم بالموت وبالعقوبة قبل وقوع القتل أصلاً، بل هو قتلٌ بالكلام... كتاب ليلة الفلق؛ التي تعني ليلة القدر، ربما يُحتاج إلى إعادى تبسيط موضوعاته في كتاب آخر.