نبذة الناشر: اسمه في حركة فتح "مازن"، واسمه في عملية فيينا "خالد"، أما اسمه الحقيقي فهو "أنيس النقاش". قال عنه "كارلوس"، شريكه في عملية فيينا، إنه "من الكوادر السياسية والعسكرية التي لا تضاهي.. كان بطلاً حقيقياً". لم يتسلم أنيس النقاش أي موقع أمني في حركة "فتح". لكنه ساهم في كثير من العمليات الخاصة مع وديع حداد وكمال خير بك وفؤاد عوض وميشال مكربل وغيرهم، وأشهر عملياته اقتحام مقر مؤتمر الأوبيك في فيينا سنة 1975، ومحاولة اغتيال شهبور بختيار في باريس سنة 1980. وهذا الكتاب يميط اللثام عن كثير من الأسرار التي عرفها أنيس النقاش، أو التي شارك في صنعها، ويفضح محاولات بعض أجهزة الاستخبارات العربية لاختراق أمن الثورة الفلسطينية، ويعيد رواية قصة "الكتيبة الطلابية"، علاوة على كشفه أسرار جمة عن المقاومة واليسار اللبناني والحرب الأهلية وخطف الإمام موسى الصدر ومنظمة "بادر-ماينهوف" واغتيال كمال خير بك وتأسيس الحرس الثوري الإيراني، ثم يشرح تفصيلات دوره في عملية اغتيال شهبور بختيار، وتجربة السجن الفرنسي.
صقر أبو فخر ، كاتب عربي مقيم في لبنان ، عمل سابقاً كمحرر مجلة الدراسات الفلسطينية . باحث ومؤلف مختص في الشؤون العربية ، مع إهتمام خاص بالقضية الفلسطينية ، بدأ الكتابة في العام 1973م، نشرت كتاباته في جريدة السفير ، مجلة الدراسات العربية ، مجلة الدراسات الفلسطينية
is an Arab writer living in Lebanon. He is a former editor at majallat al-dirasat al-filastiniyya (مجلة الدراسات الفلسطينية),the Arabic-language journal of the Institute for Palestine Studies (مؤسسة الدراسات الفلسطينية). He is a researcher and author specialized in Arab Affairs, with special focus on Palestinian Affairs. He first started writing in 1973, and his writings have been published in As-Safir newspaper, the journal Arab Studies and the journal Palestinian Affairs.
أنيس النقاش أسرار خلف الأستار - صقر أبو فخر ٢٢٣ صفحة
هذا الكتاب يحمل في طياته بعض سيرة أنيس النقاش من بداياته في فتح وحتى بعد اعتقاله في ١٩٨٠ في فرنسا وقضية محاولة اغتيال آخر رئيس وزراء لنظام الشاه الإيراني شاهبور بختيار.
أنيس النقاش مواليد بيروت ١٩٥١م، أسماؤه الحركية في حركة فتح مازن ، في فينا خالد، وهو طالب خالد. في هذا الكتاب والحياة التي عاشها النقاش وبدايته (الكتيبة الطلابية) التابعة لحركة فتح، كذلك ساهم في عدد من العمليات الخاصة في المجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. أول مسيرة حول جميلة بو حريد وكان في سن السادسة، تكونت شخصيته تأثرا بعمه (زكي النقاش دكتوراه في التاريخ) من المؤسسين الأوائل للحزب السوري القومي الاجتماعي مع أنطون سعادة.
العمليات التي قام بها في السبعينات هي عملية اقتحام مقر اجتماع مؤتمر أوبك في فيينا سنة ١٩٧٥ واحتجاز وزراء النفط واقتيادهم للجزائر، قام بتهريب قذيفة RBG-7 لاستهداف احدى طائرات إلعال الإسرائيلية في مطار أورلي الفرنسي لكنها انحرفت وأصابت طائرة يوغسلافية، وأكثر العمليات شهرة محاولة اغتيال شهبور بختيار آخر رئيس وزراء في عهد الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي. خطط لها ونفذها بنفسه في باريس ١٨/٧/١٩٨٠، عاونه فيها إيرانيان وفلسطيني ولبناني، أعتقل بعد أن أصيب برصاصة وحكم عليه بالمؤبد، وفي ٢٨/٧/١٩٩٠ أطلق سراحه.
أصيب في رجله وعولج في مصر سافر إلى الإمارات للعمل بعدها عاد لبيروت مجددا في معركة الفنادق
يتحدث عن علاقاته المتشعبة مع أكثر من جهة، وعن عمله في صفوف حركة فتح وعن ضغط اليمين اللبناني على الفلسطينيين وداعميهم، وحتى عن بدايات الحرب الأهلية وتأثيرها في النضال الفلسطيني وإضعافه وتشتته بعدها، يذكر أيضا موضوع الثورة الإيرانية واستقطاب كل من يود دعم الفلسطينيين وتكوين علاقات معهم، وصولا لمحاولة اغتيال شاهبور بختيار التي بسببها حكم عليه بالمؤبد، قضى في السجن ١٠ سنوات وأطلق سراحه بعد الإضراب عن الطعام. يوجد في هذا الكتاب العديد من المعلومات خصوصا بين عام ١٩٦٨ و١٩٨٠ كما أن الكتاب فيه ملحق صور متنوعة لعدد من الشخصيات التي ذكرت في هذا الكتاب عدا عن الهوامش التوضيحية في صفحاته.
اقتباسات: استطاعت أختي الكبرى أن تصل إلى عبدالناصر وتسلم عليه وتعانقه. (دمشق ١٩٥٨)
دائما كان للتأثيرات السياسية في حياتي جانب إنساني. فأول لقاء مع المقاومة الفلسطينية كان بسبب امرأة عذبتها المخابرات اللبنانية. وعلاقتي بمصر سنة ١٩٥٦ كانت بسبب صديقة مشتركة تعرفنا إليها على ظهر باخرة.
كل ضربة لا تميتنا كانت تقوينا فتأتي بمناضلين جدد
فالذي يقول، بثقة، إن الشعب معه هو الذي يعمل بجدية. بينما الذي يقول إن لديه كادراً هنا وضابطاً هناك ومسؤولاً هنالك وفيلسوفاً في تلك المنطقة، فهذا يعني أن لديه تنظيماً نخبوياً لا يؤدي إلى نتيجة حاسمة.
أنا ومحمد صالح، كنا، ولا سيما في السنة التي سبقت انتصار الثورة الإيرانية ثم السنة التي أعقبتها، لا نفترق. وكنا معاً في كل صغيرة وكبيرة.
أنا كتبت مشروع الحرس الثوري
فأنا كنت بدأت، منذ اجتياح آذار (مارس) ١٩٧٨، عملية الانتقال إلى مرحلة بناء المقاومة الإسلامية لتحرير لبنان.
كان أول موضوع ناقشته مع الإخوة الإيرانيين هو رد الجميل إلينا، أي مساعدة المقاومة في لبنان، فكانت لنا حوارات طويلة حول بناء المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان من أجل تحريره.
في أقرب فرصة تسمح لنا فيها الأحوال. ليس لدي شروط للذهاب إلى فلسطين. في أية لحظة أتمكن من الدخول إلى أرض فلسطين سأدخل.
بحثت عن الأسرار بين الأسطر فلم أجدها.. لم يأت هذا الكتاب بجديد لمن هو متابع لفصول الحرب الأهلية اللبنانية والملف الفلسطيني في لبنان لا سيما منظمة التحرير وحركة فتح. ولم يبين الكتاب شيئاً مختلفاً عن شهادات أخرى لمن عايشوا دخول الحرس الثوري إلى لبنان وتأسيس أرضية له أنتجت حزب الله لاحقاً ومجموعات نخبة بينها أنيس النقاش اللبناني الذي انتقل من فتح إلى فلك الحرس الثوري ولاحقاً النظام السوري. أهم ما في هذا الكتاب الذي يأتي على شاكلة حوار بين الكاتب المخضرم صقر ابو فخر وأنيس النقاش هو الحواشي المعلوماتية التوثيقية التي يستفيد منها القارئ وتذكيره بأحداث وتواريخ مفصلية.
كتاب يمكن قراءته في جلسة واحدة. وهو محاورة بين المؤلف والمرحوم أنيس النقاش يتناول فيه أبرز الأحداث التاريخية والسياسية التي عاصرها وشارك فيها. بالإضافة إلى منعطفات حاسمة في تاريخ المنطقة كان له فيها يد مباشرة.