نبذة الناشر: هذه الشقة لا تكتمل فيها الحياة، أو هكذا هي الآن. هي مكان للذكرى. للكتب الباقية. للصور. لشريط تسجيل. أي هي المسرح الخيالي الذي سيعود فيه كل ما كان إلى الحياة مرة ثانية ويتخذ شكل حكياة أو مسرحية حين يتوافد الأصدقاء القادمين من غيابهم العميق، ويتطلعون حولهم مندهشين من غياب الأسرة والبحر والنوافذ والنوارس البيضاء، ويصغون ثم يصغون شاعرين باليأس قبل أن يخرجوا واحداً بعد الآخر عائدين ربما إلى تلك الأيام، إلى الشوارع أو المطارات أو العواصم أو السفن أو الغابات أو المنحدرات الجبلية.
للغربةأشكال متعددة، و أهل هذه الرواية مغتربون في ذواتهم، عبّر الكاتب عن فوضى دواخلهم برمزية انغلق عليّ فك جل طلاسمها، هذا لا ينفي أبدًا حبي للرواية، و أسلوبها الأنيق في عرض رشيق أشبه بأحجية الفريدة، بالتوفيق للكاتب في قادم أعماله.
مع صغر صفحاتها ،، أحببت روح الرواية وقصصها رموزها حواراتها ثوريتها غربتها وألمها .... أحببت هذا القول أيضاً؛٠ نحنُ كُنّا نُفكّر بخريطة بسيطة ونودّ أن نرحل على هديها، وهم يُفكّرون بحشرنا على ظهر سفينتهم ، او سحبنا وراءها عائمين مثل سلاحف بحرية٠ كُنّا حسب تعبير "الفقمة" شبّاناً فوضويين من الصعب التعامل معهم... الخ :))) ٠ ...