نبذة النيل والفرات: رواية ملحمية عن الحرب العالمية الأولى وعن وعي الذات بعد قرون من الاستعمار العثماني التركي. ترصد الرواية أحداث الحرب وفق رؤية شخصياتها المنتمين إلى مدينة حلب وترصد تفتح الوعي القومي والتنويري في تلك الفترة. انها ترسم حياة الناس والجوع والحرمان عبر قصة ثلاثة شبان يساقون إلى جبهات الحرب المختلفة فتحدد الحرب مصير كل واحد منهم بشكل مختلف عن الآخر.
الجزء الثاني يتكلم على بدايه الثوره العربيه و ثوره الشريف حسين في الحجاز ع العثمانين و بدايه التخيطي لامتداد هذه الثوره لتطال كافة الدول العربيه و طرد الاتراك من البلاد و الازمات المربطه بهذه الاستعدادات كل يتعاونون مع الانجليز بحكم سيطرتهم الظاهره على الحرب بعد سقوط بغداد ام يتعمدون علي نفسهم
ايضا الي هنا الفكره واعده لأن تصلح اخطا الجزء الاول
ولكن الكتاب يصر على افلامه السكسيه المبالغ فيها
اعيد،، انا لست ضد فكره ادراج مواضيع جنسيه اذا استعدى الحدث و الحبكه ولكن ان تكون كل الروايه و كل الاشخاص همهم الاول والاخير التفكير ف الصدور و الفروج و الاحضان و يصل الحال الي ان احد المكروبين جدا يرى قبتين ف يتخليها ثديين!!!
طيب ما انت منتهي بالعربي المشبرح ميت مافيك نفس بس فيك تفكر ف الاثداء!! تصوير مبالغ فيه جدا
الحقيقه اني كنت انسي ماذا كنت اقراء ماذا بالضبط؟
واضح ان الكتاب يحب ادراج الكثير من التصوريات الجنسيه و القليل من الاحداث ع زبده الموضوع مبدع في هذه النقطه اما شيء اخر فلا!
شعور بالانجذاب والنفور بنفس الوقت الانجذاب لمعرفة طريقة سير الاحداث في الماضي المتعلقة بالحرب والنفور من كثرة المشاهد وتفكير الشخصيات بالجنس بشكل مبالغ في حال كان هاذا هو الواقع وليس مبالغة فطبيعي أن نكون دائما خلف باقي الأمم وفي حال كانت مبالغة لكي ينجذب القارىء للكتاب فهو ضعف كبير على حساب احداث القصة .
الكتاب كما قال عنه منيف:رواية الحياة الحقيقية الصعبة التي عاشها الناس ببسالة في واحدة من اصلب المدن و أبهاها في مدينة حلب وخلال فترة من أصعب الفترات,خلال الحرب العالمية الأولى وهي بذلك تقول لنا الكثير ,ومن هذا الكثير نستعيد حضور المرحلة .والأمكنة والبشر فنعرف ونتأمل ,وأخيرا" نتعلم