كتاب "مجالس الأدب في قصور الخلفاء العباسيين" يحتوي على ستة فصول
الفصل الأول آداب منادمة الخلفاء العباسيين وشروطها وفي الفصل الثاني نجد أخبار الخلفاء العباسيين وحبهم لألوان الشعر ثم ينتقل للفصل الثالث حيث المحاولات النقدية في مجالس الخلفاء العباسيين نتقل بعد ذلك للفصل الرابع : حيث يتناول أثر الجواري في مجالس الخلفاء العباسيين و اهتمام العرب بالجواري وتعليمهن وامتحان ثقافتهن ، وتوضيح أثر الجواري في الشعر من الناحية الإيجابية ، ثم دورهن في نشر المجون وسيطرة بعضهن على الخلفاء العباسيين وتدخلهن في السياسة. وفي الفصل الخامس يتحدث عن أثر الغناء في مجالس الخلفاء العباسيين وتأثيره سلبا وإيجابا على مستوى الشعر. وهنا نلاحظ أن الحركة الأدبية في خط تنازلي ابتداء من مقتل الخليفة المتوكل بالإضافة لانشغالهم باللهو على حساب الحياة السياسية . أما الفصل السادس ففيه الحديث عن فنون النثر التي تتجلى في المناظرات والمواعظ والمسامرات ، بالإضافة لمسائل لغوية ونحوية . ويختم بتراجم الخلفاء العباسيين حتى نهاية القرن الثالث الهجري.