كتاب إلكتروني يحوي العديد من الحقائق العلمية في مجال علم النفس والطب النفسي والبرمجة اللغوية العصبية، وقد تم الاعتماد على أكثر من ستين مرجعاً، وسوف نرى بأن جميع الحقائق المكتشفة حديثاً تتفق مئة بالمئة مع ما جاء في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً!
هل تشعرون بالحاجة لتأمل خلق الله؟ هل تحسون دائماً بأنه يجب عليكم أن تحفظوا كتاب االله وتتدبروا آياته؟ وهل تعتقدون في داخلكم أن القرآن هو أهم شيء في حياتكم؟ أظن بأن الإجابة لا ! لأن الإجابة لو كانت بنعم فليس هناك مشكلة، المشكلة أن ظروف الحياة وهموم المجتمع والمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية قد شغلت بالكم وأخذت حيزاً كبيراً من تفكيركم، ولم يعد هناك خلية واحدة في دماغكم تتسع لعلوم القرآن أو علوم الكون . معجزات القرآن في علم الأنفس لا تنتهي و لا تحصى ( و في أنفسكم أفلا تبصرون ) فليس الهدف قولنا القرآن سبق علماء النفس بأربعة عشر قرناً و لكن الهدف التفكر و الإبصار لتقوية الإيمان والثقة بالخالق وكذلك الحصول على دنيا هنيئة وبسيطة وسعيدة مكللة بالرضى والتفاهم والهدوء النفسي الذي نفتقر إليه أيامنا هذه . وقع الكتاب بيدي صدفة أثناء بحثي عن عنوان غيره قمت بتصفحه وبعدها عزمت على القراءة . كتاب عظيم فعلاً برغم قصره يتحدث و يشرح ويرصد ويقارن و يقيم الحجج البالغة في علم النفس و البرمجة اللغوية العصبية .لطالما كنت متمسكة برأيّ وهو أنه نحن كمسلمين لسنا بحاجة لكتب تنمية بشرية ولا حتى للتجارب التي يقوم بها الغرب والإثباتات لأنها متوافرة لدينا و بين أيدينا وبالطريقة السليمة والموثوقة وبقليل من التدبر و التفكر وفهم العمق النفسي لكل آية أو حديث أو وصايا الرسل عليهم السلام وحياة النبي و سنته الشريفة كفيلة بأن توصلنا لتلك الحالة والمنتهى من الهدوء والسلام النفسي و لكن للأسف ! الكتاب يتكلم بموضوعات متنوعة بما يخص إعجاز القرآن بالنفس البشرية كالتحكم بالانفعالات و قوة الشخصية و التعبير قوة التأثير على الآخرين لينتقل بعدها لأسرار السعادة والعلاج بالرحمة ، التفاؤل ، الضغط النفسي و علاجه بالصبر والتحكم بالغضب ، علاج اليأس الإحباط و الاكتئاب ، الآثار النفسية والعمق النفسي للصلاة والصيام والحج والدعاء والخشوع والتأمل ، الآثار النفسية للابتسامة والرضا والصدقات و أكذوبة الأبراج،البرمجة الإيجابية في تربية الرسول الكريم ، الفرق مابين النفس و الروح والتأثير النفسي للألوان بدماغ الإنسان والتأمل بخلق الله المختلف ألوانه والحكمة من كل لون . سبحان الله و بحمده سبحان المبدع البارئ المصور لا يكفينا قراءة سطور القرآن العظيم مجرد قراءة أجر و تفسير إنما ينبغي التأمل و التفكر و الخشوع أكثر والتعمق بهذه الكلمات الربانية العظيمة حتى نضمن الاتصال بالعالم العلوي ونعي مانحن فيه من عالم عظيم لا يوصف ولاتحصى مخلوقاته وصوره وإبداعاته وتنوعاته وغاياته . اعلموا أن مجرد الاستماع إلى القرآن هو جهاد في سبيل الله ، وأن مجرد التأمل في خلق االله هو جهاد أيضاً، وأن تدبر القرآن هو جهاد، واعلم أن أكبر أنواع الجهاد على الإطلاق الجهاد بالقرآن، أن تتعلم آية من القرآن مع تفسيرها وإعجازها ثم توصلها إلى من يحتاجها من المؤمنين أو غيرهم ، هذا هو الجهاد الذي أمر الله نبيه بتطبيقه في بداية دعوته إلى الله فقال له:(( وجاهدهم به جهاداً كبيراً)) . كتاب رائع فعلاً يجعلك أقرب للقرآن و يوسع مدارك عقلك ويفتحها ويثبت قلبك ونفسك ويوصلك لكل حقيقة من كل آية أو كل نصيحة وحديث من الرسول محمد عليه الصلاة والسلام مع إثباتات علمية وناجحة من عالم الغرب على نفس الأفكار و الحقائق . كتابي الثامن و العشرون #عثة_الكتب 💛
رائع، يجلب الطمأنينة للنفس، أشبه بتلخيص مقالات علمية، وإثبات إعجاز الآيات عن طريقها، يذكر أحياناً الكاتب مواقفه الشخصية كوسيله للدعم، تطرق لمواضيع مختلفة كالبرمجة العصبية والألوان والأمراض النفسية والروح وغيرها، مزيج من علم النفس، والتنمية البشرية والقرآن.. ستخرج بعد قراءته ب : " القرآن منهاج حياة" ونحنُ عنه غافلون!
بحث في التنمية البشرية غني بصبغة دينية قرآنية ، الأفكار متسلسلة ويتناول مواضيع تمس ما يؤرق الناس في حياتهم اليومية ويطرح العلاج لتلك المشاكل بشكل مقنع وإيماني وبعمق، يضيف الكاتب من تجربته الشخصية ليغني القارىء بمثال حي وواقعي، انصح بقراءته والتأمل فيه