صفحة مثيرة من تاريخ الصراع السياسي في مصر، بدأت منذ واجهت قيادة »الحركة المباركة« مشكلة السلطة وممارسة شئون الحكم بعد إمساكها بمقاليد الأمور في 23 يوليو 1952، في وقت كانت تفتقر فيه إلى الخبرة السياسية وإلى الوجود السياسي بين جماهير تتقاسمها أحزاب الصفوة الحاكمة وتنظيمات شعبية عقائدية.
لذلك خططت القيادة الجديدة للقضاء على أسس النظام القائم أولا قبل بناء نظام سياسي جديد.. وكان لابد من مواجهة الأحزاب التي كانت لا تزال قائمة ومنتظرة.. وكانت هذه المواجهة فصلا دراميا من تاريخ الثورة وتاريخ الصراع على السلطة، نجحت خلاله قيادة الثورة، مستخدمة قوة الدولة ومستغلة ضعف الأحزاب وتهالكها، في اقتلاع النظام الحزبي والإجهاز عليه دون رد فعل حقيقي من جانب هذه الأحزاب وجماهيرها.. وألغت قيادة الثورة التعددية الحزبية وسعت إلى خلق تنظيمات سياسية »شعبية« ذات طابع شمولي، لملء الفراغ السياسي وحشد الجماهير وتسييسها بشكل موجه لخدمة أهداف الثورة ومبادئها..
وتتابعت هذه التنظيمات من »هيئة التحرير« إلى »الاتحاد القومي« إلى »الاتحاد الاشتراكي العربي« الذي استمر حتى أواسط السبعينيات، حين ظهر ضعفه وعجزه عن تحقيق أهداف وتوجهات النظام السياسي في عهد السادات، الأمر الذي جعل القيادة السياسية تنهي وجوده، بل وتنهي التجربة الشمولية برمتها، بعد ربع قرن من الزمان، لتعود مصر إلى التعددية الحزبية من جديد
المؤهلات العلمية ليسانس الآداب، قسم التاريخ ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. ماجستير فى التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1977. الدكتوراه فى الآداب فرع التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981.
التدرج الوظيفى -معيد بقسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. -مدرس مساعد بالقسم نفسه عام 1977. -مدرس التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981. -أستاذ مساعد التاريخ الحديث و المعاصر ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1987. -أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1993. -رئيس قسم التاريخ بكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، جامعة قطر، من عام 1997 إلى 1999. -رئيس وحدات الوثائق والتاريخ بمركز بحوث الشرق الأوسط .
الهيئات التى ينتمى إليها -عضو اللجنة العلمية بمركز تاريخ مصر المعاصر . -عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية . -عضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة .
دراسة جيدة عن ثورة يوليو وطريقة تعاملها مع الأحزاب المصرية قبل وأثناء الثورة. الدراسة مكتوبة بأسلوب محايد إلى حد ما، يساهم في بناء تصور جيد عن الثورة بصفة عامة. أنصح به كل مهتم بتلك الفترة من التاريخ. يعيب الدراسة عدم إلحاقها بقائمة المراجع.
يقدم الكاتب جهد بحثي متفان في مساءلة مواقف الأحزاب السياسية قبل ثورة يوليو، وكيف دارت الأمور حتى وفاة عبدالناصر. لكن يبدو أن سعي الكاتب للموازنة جعلته يتحامل على فكرة احتكار السلطة في فترات محدودة آنذاك، كلما لو أنها لم تكن مخاض حالة تستدعي توحيد الصف قبل السماح بالحريات والأحزاب. ويبدو أن فكرة تناول مشروع ما منزوع من تبعاته عند التحليل توصل لذات النتيجة، وهذا ما أراه خلالا وإجحافا بأي مشروع، ومنها المشروع الذي تناوله الكتاب.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب مهم يناقش كيف استطاع انقلاب يوليو من القضاء على الاحزاب السياسية في مصر والتي كانت لها شعبية كبيرة مثل الوفد وهل كانت النية مبيتة لذلك وكيف استخدمت ذريعة محاربة الفساد في القضاء على الاحزاب