هو ذا.. تُدرك الآن.. أنَّك وحدك في قاعِ قلبك.. ،، في رحيل الأب: هذا الرجل الذي غادرته نحو العالم، طلب أن يرى صورتك، شاء مع كل شيء، أن يهبك من حياته اللحظات الأخيرة. ربما كانت الأكثر كثافة وصحوًا. ،، أنا مشغول بشد نياط هذا القلب الذي صار كالحذاء تنحل سيورهُ دائما في اللحظة غير المناسبة. .،. كنت متحمسه لقراءته، لكن صدمني شعرت انه متكلف بعض الشيء، أحببت قصائد البدايات ولابد من قراءة ثانية في يومًا ما لانه يستحق ان له بعين ترقى له.